الطعام الذي قدم للنبي
وبعد خيبر، قُدّم للنبي ﷺ طعام على هيئة هدية: شاة مشوية. أكل منها ومعه بعض أصحابه، لكن المرأة اللي أرسلتها كانت وضعت فيها سُمًّا. الهدية اللي ظاهرها طعام طيب كانت فيها محاولة لإيذائه، من غير ما يعرف هو أو أصحابه قبل الأكل.
درس خبر الطعام المسموم من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.
افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.
وبعد خيبر، قُدّم للنبي ﷺ طعام على هيئة هدية: شاة مشوية. أكل منها ومعه بعض أصحابه، لكن المرأة اللي أرسلتها كانت وضعت فيها سُمًّا. الهدية اللي ظاهرها طعام طيب كانت فيها محاولة لإيذائه، من غير ما يعرف هو أو أصحابه قبل الأكل.
سيدنا محمد ﷺ أمر أصحابه يرفعوا إيديهم عن الطعام، وأخبرهم إن الشاة أخبرته إنها مسمومة. فتوقّفوا، وتبيّن السمّ.
النبي ﷺ تأذّى منه، وتوفّي بسببه بِشر بن البراء، أحد اللي أكلوا معاه. وبقي النبي ﷺ يشعر بأثر الأكلة بعد كده.
أُحضرت المرأة وسألها النبي ﷺ عمّا فعلته، فاعترفت إنها وضعت السم. لم يأمر بقتلها حين طلب بعض أصحابه ذلك أولًا، ثم عوقبت بالقتل بعد موت بشر. كانت القضية متعلقة باعتداء أدى لوفاة إنسان، وانكشف أمر الطعام بدل ما يظل أذاه خافيًا.