عودة جعفر ومن هاجروا للحبشة
وفي أيام خيبر، وصل جعفر بن أبي طالب ومن كانوا مهاجرين في الحبشة. عاشوا هناك سنين بعيد عن مكة، يحافظوا على دينهم، ثم ركبوا البحر وجاءوا ليلحقوا بالنبي ﷺ. وكان معهم أبو موسى الأشعري وأصحابه، بعد ما جمعتهم الرحلة في الحبشة.
درس أهل السفينة وأبو هريرة من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.
افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.
وفي أيام خيبر، وصل جعفر بن أبي طالب ومن كانوا مهاجرين في الحبشة. عاشوا هناك سنين بعيد عن مكة، يحافظوا على دينهم، ثم ركبوا البحر وجاءوا ليلحقوا بالنبي ﷺ. وكان معهم أبو موسى الأشعري وأصحابه، بعد ما جمعتهم الرحلة في الحبشة.
اجتمع المهاجرون بالنبي ﷺ بعد الغياب، ولقوه في وقت فتح خيبر. وأعطاهم نصيبًا مع المسلمين. اللي كانوا بعيد عنه، في بلد تانية وعبر البحر، بقوا معاه من جديد. كانت رحلة رجوعهم نهاية مرحلة طويلة من البعد عن وطنهم وأصحابهم.
وبعد الرجوع، زارت أسماء بنت عميس حفصة بنت عمر. دخل عمر، ودار كلام عن الهجرة، فقال إنهم سبقوا أهل السفينة، وإنهم أحق برسول الله ﷺ. تضايقت أسماء؛ هي وأصحابها تحمّلوا الغربة في الحبشة من أجل دينهم، وأرادت تعرض الأمر على النبي نفسه.
حكت أسماء للنبي ﷺ اللي قاله عمر، فطمأنها إن لأهل السفينة هجرتين: هجرتهم إلى الحبشة، ثم هجرتهم إليه. فرحت أسماء وأصحابها بالبشارة، وكانوا يحبّوا يسمعوها منها. بُعدهم عن النبي في السنين اللي فاتت ما ضيّعش أجرهم، وربنا عالم بتعبهم وغربتهم.
وفي الفترة دي قدم أبو هريرة الدوسي إلى النبي ﷺ. كان من قبيلة دوس، اللي دعا النبي لها بالهداية بدل ما يدعو عليها، لما جاء الطفيل بن عمرو يشكو تأخر استجابتها. لحق أبو هريرة بالمسلمين، وبدأت صحبته للنبي، وبعد كده حفظ عنه علمًا وأحاديث كثيرة.