النص الأصلي · للمقارنة فقط
بعد أُحد: الخروج رغم الجراح · 6:27:34
سيدنا الرسول اللي عنده 56 سنه بعث وهو عنده 40 قعد 13 سنه في مكه وادي ثلاث سنين في المدينه 56 سنه انتهت غزوه احد بما حدث من مقتله كبيره جدا في المسلمين وبما حدث من اصابه للنبي عليه الصلاه والسلام واستشهاد لكثير من كبار الصحابه ورجع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام على طول على المدينه ولكن اراد النبي انه يعمل موقف يبث فيه الهمه في الجيش المنكسر وايضا جه للنبي عليه الصلاه والسلام العلم ان ابو سفيان قائد جيش المشركين ممكن يرجع تاني لما شاف ان هو قتل كتير من الصحابه طب ما نرجع ثاني نرجع ونلم جيشنا ونكتا اح بقى المدينه وجيشها دلوقتي ضعيف فطلب النبي عليه الصلاه والسلام من الصحابه ان هم زي ما هم كده يجمعوا نفسهم تاني بالمصاب اللي فيهم بالمجروح اللي فيهم
جابر وطلب اللحاق: خبر السيرة · 6:28:36
باللي بيعرج اللي فيهم وطلب صلى الله عليه وسلم الا يخرج في الجيش الا من كان معنا في احد اللي شاف المشهد بتاع احد بس هو اللي يخرج فطلب منه سيدنا جابر ابن عبد الله الانصاري ابن سيدنا عبد الله بن حرام اللي نزل فيه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون سيدنا جابر ده اللي ما طلعش مع ابوه في الحرب عشان كان قاعد مع اخواته البنات التسعه قال له يا رسول الله انت ما سمحت ليش او ابويا ما سمح ليش اخرج في احد سيبني اخرج معاكم فسمح له النبي عليه الصلاه والسلام وخرج جيش المسلمين يتبع جيش المشركين اللي اصلا هو اللي اصاب من
الاستجابة بعد القرح · 6:29:18
المسلمين 70 شهيد واحنا مش قادرين نقف لا احنا هنكمل وفعلا في الطريق كما يروينا ابن هشام اشهر من روى السيره ان ابو سفيان قال لهم لا محمد قتلتم ولا الكواعب اردفت لا خدت منهم اسرى ستات ولا قتلتم محمد طب احنا عملنا ايه يلا نرجع نهجم عليهم تاني ففعلا جمعوا بعض وكانوا عايزين يرجعوا في طلعه النبي عليه الصلاه والسلام النبي خرج وجهه مجروح عنده بعض الاسنان مكسره شفايفه مجروحه صلى الله عليه واله وسلم شفته السفلى الشريفه كتفه اليمين كان في جرح كبير جدا وركبته الاثنين متعورين صلى الله عليه واله وسلم الصحابه واحد زي سيدنا طلحه بن عبيد الله بيقول انا خرجت وانا فيا 39 جرح متكئ على واحد من اصحابي واخواتي ايه ده انت بتتكلم على جيش حصل فيه اصابه رهيبه وشهداء كتير قوي بس احنا ما ينفعش نرجع بالروح دي احنا هنقوم وينزل القران الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
بعد أُحد: الخروج رغم الجراح: أُثبت أصل الخوف من رجوع المشركين والخروج في أثرهم بحديث عائشة. أزيل الجزم بعمر ٥٦ سنة، ولم يوضع بدلًا منه عمر دقيق آخر بغير دليل. وصف رفع الهمة معنى مستفاد من الحدث، وليس حوارًا منقولًا عن النبي أو أصحابه.
جابر وطلب اللحاق: خبر السيرة: حُفظ أصل الخبر منسوبًا إلى كتب السيرة، مع فصله عن حديث عائشة الصحيح. لم يُجزم بعدد تسع أخوات هنا، ولا أن النبي هو الذي منعه أولًا؛ الكلام يذكر بقاءه بأمر أبيه. صياغة «سيبني أخرج» شرح للطلب لا لفظ نبوي أو صحابي حرفي.
الاستجابة بعد القرح: استُبدل التقرير الطبي المركب بأصل الجراح الثابت. لم يُعتمد عدد ٣٩ جرحًا لطلحة ولا وصف طريقة خروجه كخبر صحيح من هذا الموضع. ما حُكي عن مشاورة أبي سفيان من أخبار السيرة، وليس من متن حديث عائشة؛ فلا يثبت لمجرد وروده بجوار الآية.
موضعه في التفريغ: 6:27:34 إلى 6:30:51