من العادة إلى نزول الأحكام
وفي المدينة، تحريم الخمر جاء على مراحل. كان شربها عادة عند ناس، وعمر بن الخطاب يدعو: «اللهم بيّن لنا في الخمر بيانًا شفاءً».
القرآن بيّن إن الخمر والميسر، يعني القمار، فيهم إثم كبير ومنافع للناس، لكن إثمهم أكبر من نفعهم. وبعدها نزل النهي عن الصلاة وقت السكر، لحد ما الإنسان يفهم اللي بيقوله.
ثم جاء الأمر باجتناب الخمر وتركها تمامًا. وسيدنا محمد ﷺ بيّن إن كل مُسكر خمر، وكل مُسكر حرام؛ والمُسكر هو اللي يغطّي العقل ويعطّل فهم الإنسان.
النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر
النص الأصلي · للمقارنة فقط
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
المصادر والمراجع
- [٧٠٢] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، ج٨ ص١٥٦: قول السنة الثالثة في تأريخ تحريم الخمر
- [٣٠١] سيرة ابن هشام نص شرح الهدم بالحرمة في خبر البيعة
- [٧٠٩] صحيح مسلم ٢٠٠٣: كل مسكر خمر وكل مسكر حرام
- [٧٠٣] صحيح البخاري ٤٩٩٣: حديث عائشة في نزول الإيمان قبل تفصيل الحلال والحرام
- [٧٠٨] صحيح البخاري ٤٦١٧: أنس وسرعة إراقة القلال عند خبر تحريم الخمر
- [٧٠٤] سنن أبي داود ٣٦٧٠: دعاء عمر ومراحل نزول آيات الخمر؛ صححه الألباني
- [٧٠٥] سورة البقرة الآية ٢١٩: إثم الخمر والميسر أكبر من نفعهما
- [٧٠٦] سورة النساء الآية ٤٣: النهي عن الصلاة حال السكر والطهارة والتيمم
- [٧٠٧] سورة المائدة الآيتان ٩٠–٩١: الأمر باجتناب الخمر والميسر