النص الأصلي · للمقارنة فقط
عبد الله بن سلام يرى النبي ويؤمن به · 4:10:18
هقول نفس الكلام انه اخو موسى يا خال وبيحكي سيدنا عبد الله بن سلام قال فلما رايته علمت ان وجهه ليس بوجه كذاب الوش ده وش صادق امين وراح اسلم وبايع سيدنا النبي وقال يا رسول الله الا اخبرك ان يهود قوم
من الثناء على ابن سلام إلى الطعن فيه · 4:10:40
بهت بهت يعني بيخبوا حقاق انا عايز احكي لك الموضوع ده قال له ازاي قال له هوري حضرتك وج مع سيدنا النبي كده في بيت من البيوت واستخبى عبد الله بن سلام وقال لسيدنا النبي قول لهم بس كده ايه كلمهم عني فسيدنا النبي قال يا معشر يهود من عبد الله بن سلام فيكم قالوا هذا سيدنا وابن سيدنا وحبر وابن حبرنا يعني عالم كبير فقام سيدنا عبد الله بن سلام طالع من ورا زي كده وقال ايها اليهود انكم قوم بهت تعلمون انه رسول الله كما هو عندنا في التوراه اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقالوا انت شرنا وابن شرنا وجاهل وابن جاهلنا ووقعوا في بالشر فقال يا رسول الله الم اخبرك انهم قوم بهت
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
عبد الله بن سلام يرى النبي ويؤمن به: حُفظ أصل المجيء ومعرفة الصدق والإسلام من طرقه الصحيحة، مع فصل رواية أنس عن رواية عبد الله بن سلام نفسه. صُحح تفسير «بهت» من «بيخبوا حقائق» إلى الافتراء والقول بالباطل؛ ويبين الحديث ذلك بقول ابن سلام إنهم سيقولون فيه ما ليس فيه. لم يُجعل مجرد جمال الوجه دليلًا منفردًا عامًا على صدق كل مدع، ولم تُضف صيغة بيعة أو حوار باللهجة على أنه نص منقول.
من الثناء على ابن سلام إلى الطعن فيه: ضُبط أصل الثناء والخروج والشهادة وتبدل الموقف على روايتي البخاري. لا يلزم جمع «سيدنا وابن سيدنا وحبرنا وابن حبرنا وخيرنا وابن خيرنا» في لفظ واحد؛ للروايات ألفاظ مختلفة. لم يُنسب لابن سلام أنه بدأ خروجه بسب القوم؛ الثابت شهادة الحق والدعوة إليه ثم انتقاصهم له. أُزيل الجزم بلفظ «جاهل وابن جاهلنا» هنا؛ الحديث يثبت انتقاصهم وقول شرنا وابن شرنا. ليست كل حركة خلف ستار أو تعبير وجهي في إعادة الحكي جزءًا من الرواية. قُيّد الوصف بالموقف، ولم يُصغ تعميمًا عرقيًا يتجاوز الأشخاص والخبر.
موضعه في التفريغ: 4:10:18 إلى 4:11:45