النص الأصلي · للمقارنة فقط
الاستفتاح ولقاء الأنبياء في السماوات · 2:43:02
اخترت الطريق الصح اللي فيه الرزق الحلال يركب البراق وبعدين والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مر فاستوى وهو بالافق الاعلى يطلع صلى الله عليه وسلم على طول على السماء واول ما جبريل يخبط على السماء السماوات السبع ليها زي حراس وملائكه فيقولوا له من معك فيقول لهم محمد فيقال اوقد ارسل اليه مش ارسل اليه بالنبوه الملائكه عارفه النبي ارسل اليه بزياره ربنا والصعود اوقد ارسل اليه يقول نعم فيطلع النبي فيشو سيدنا ادم في السماء الاولى فسيدنا ادم يقول له مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ويشوف سيدنا ادم ثم يصعد للسماء الثانيه يخبط حرس السماء من معك مع يا محمد اوقد ارسل اليه ربنا بعت له عشان يجي قال نعم فيقول ولنعم المجيء جاء الحمد لله على السلامه ويسمع سيدنا النبي ترحيب الملائكه بيه فيشو في السماء الثانيه سيدنا عيسى وسيدنا يحيى يسلم عليهم يقولوا له مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح السماء الثالثه فيتسلل اوقد ارسل اليه نعم ولنعم المجيء جاء على الراس والعين اتفضل فيلاقي سيدنا يوسف فسيدنا يوسف يقول له مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح يطلع صلى الله عليه وسلم للسماء الرابعه نفس السؤال ولا نعم المجيء جاء مين ادريس عليكم السلام مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح السماء الخمسه سيدنا هارون اخو سيدنا موسى مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح السماء السادسه سيدنا موسى مرحبا بالنبي الصالح بص بيقرب والاخ
بكاء موسى بعد تجاوزه · 2:44:55
الصالح ثم السماء السابعه فلما يعدي سيدنا موسى وداخل على السماء السابعه يبكي سيدنا موسى كما في روايه الحديث م لك يا موسى يقول هذا النبي ارسل بعدي ويدخل من امته الجنه اكثر مما يدخل من امتي بني اسرائيل كان عندهم عند رهيب وسيدنا موسى انتقل مات وهم في التيه وهو زعلان منهم فافرق بيننا وبين القوم الفاس ومات سيدنا موسى وربنا بيقول فانها محرمه عليهم 40 سنه يتيهون في
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
الاستفتاح ولقاء الأنبياء في السماوات: ضُبط ترتيب السماوات وأسماء الأنبياء، وحُفظ معنى الاستفتاح والاستئذان كما في الصحيح. لم تُنسب عبارات «الحمد لله على السلامة» و«على الرأس والعين» إلى الملائكة كألفاظ رواية. لم يُعرض أول سورة النجم تعليقًا حرفيًّا على كل درجة من الصعود أو يُجزم بأن كل آية منها تصف هذا التسلسل؛ دلالة الآيات تُفصل عن ترتيب الحديث.
بكاء موسى بعد تجاوزه: حُفظ سبب البكاء المنقول في الحديث، وفُصل عن التعليق على عناد بني إسرائيل والتيه وطلب موسى الفصل بينه وبين القوم الفاسقين. لم يُجزم بأن سبب بكائه هنا هو نفس سبب وفاته أو أنه مات في هذا الغضب. هذه أمور مختلفة، ولا يجوز وصلها بما يوهم أنها جزء من حديث المعراج.
موضعه في التفريغ: 2:43:02 إلى 2:45:25