النص الأصلي · للمقارنة فقط
بيت المقدس ولقاء الأنبياء · 2:40:15
ماشطه بنت فرعون يوصل سيدنا النبي بعد ما يشوف تاريخ الدعوات والصبر والتضحيه وهو ماشي يوصل لبيت المقدس ينزل صلى الله عليه واله وسلم ويربط البراق في حائط البراق ويخش يلاقي كل الانبياء عدد الانبياء اللي نعرفهم اللي ذكرهم سيدنا النبي 124 ال نبي ورسول نعرف اسماء منهم 25 ذكروا في القران يقول فدخلت فاذا موسى وعيسى وابراهيم موسى ضرب جعد كرجال شنوءه ضرب جعد يعني طويل ورفيع وشعره اكرد شويه زي قبيله شنوءه اللي هي في اليمن واما عيسى فاشبع بن مسعود الثقافي الصحابه كانوا عارفين مين عروه ده راجل كده ايه ابيضاني وشعره فاتح شويه كده ورايت ابراهيم كلهم يصلون اشبه الناس به صاحبكم سيدنا ابراهيم كان شبه النبي عليه الصلاه والسلام حتى جاءت وقت الصلاه فصليت بهم ونكمل مع بعض
إمامته بالأنبياء واختيار اللبن · 2:41:30
القصه وقفنا عند مجيء وقت الصلاه والانبياء كلهم يقدموا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في محراب بيت المقدس عشان يصلي بهم امام جبر خاطر لسيدنا النبي والمسجد مليان مليان بالبشر بس دول مش مش بشر دول انبياء عارف يعني ايه انبياء يعني رحله الكون كله من اول سيدنا ادم لغايه سيدنا عيسى قبل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام صفوف صفوف صفوف 124000 بيقرا بيهم النبي دلوقتي الفاتحه والصوره ثم يركع ويسجد وكانه بيتسلم قياده العالم العالم الروحاني العالم اللي بيوصل القلب برب العالمين سبحانه وتعالى ج خاطر لسيدنا محمد وبشاره الفتح ان ربنا هيوريك المشهد ده في الدنيا وحصل وراء الناس يدخلون في دين الله افواجا وحج مع عدد بعد كم سنه قريب من العدد ده يطلع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام علشان يركب البراق تاني وقبل ما يركب البراق يجيب له سيدنا جبريل كما في الحديث اناء من لبن واناء من خمر افضل اشرب فيختار صلى الله عليه واله وسلم وسلم اناء اللبن فيشرب فسيدنا جبريل يقول له اخترت الفطره وفي قصه او في روايه اخرى هديت الى الفطره وهديت امتك مادام اخترت اللبن عمر ما الخمر كانت الفطره انت
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
بيت المقدس ولقاء الأنبياء: ضُبط ربط البراق بالحلقة كما في مسلم؛ لم تُحدد الحلقة تاريخيًّا من هذا الحديث بأنها الموضع المعاصر المسمى حائط البراق بعينه. «عروه بن مسعود» هو عروة بن مسعود الثقفي، لا «بن مسعود» دون اسمه. لم تُضف أوصاف لون الشعر والبشرة لعيسى أو عروة من عند الشارح، ولا يُجعل وصف «ضرب جعد» إثباتًا لكل تصوير التفريغ. لم يُثبت العدد الإجمالي ١٢٤ ألفًا كحقيقة محسومة؛ عُرضت أسماء القرآن مع فصلها عن أخبار العدد، وبقيت زيادة العدد العام غير معتمدة هنا.
إمامته بالأنبياء واختيار اللبن: حُفظت إمامة النبي بالأنبياء. لم يُثبت أن عددهم جميعًا ١٢٤ ألفًا، ولا مشهد محراب بعينه، ولا قراءة الفاتحة وسورة محددة، ولا أن عدد حجة الوداع يقاربهم؛ ليس في الحديث هذا. لم يُنف عن الأنبياء كونهم بشرًا بسبب وصفهم بالنبوة. لفظ اختيار اللبن فُصل عن التفسير الوعظي «الطريق الصح والرزق الحلال»، ولم يُثبت ركوب البراق مرة أخرى للصعود من حديث يقول «ثم عرج بنا» من غير بيان وسيلة العروج فيه.
موضعه في التفريغ: 2:40:15 إلى 2:43:02