النص الأصلي · للمقارنة فقط
الطفيل بن عمرو والدعاء لدوس · 2:31:29
حمايتي وبعدين يعدي كا يوم ويجي واحد من كبار العرب اسمه الطفيل بن عمرو الدوسي علشان يطوف بالكعبه زي ما قلتلك بيطوف حوالين الاصنام اللي حوالين الكعبه فمك تقول له خد بالك يا طفيل اللي من قبيل الدوس ده الطفيل بن عمرو الدوسي خد بالك عندنا هنا حد ساحر بيقول على نفسه نبي لو صدقته يفرق بينك وبين ابيك وبينك وبين اولادك وبينك وبين زوجتك فلا تستمع له ابدا فدخل الطفيل وهو خايف يسمع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وكان بيصلي عند الكعبه فحط فودان قال فحش اذني كرسفا الكرسف حاجه زي القطن كده وقعدت اطوف خايف اسمعه وهو بيطوف قلت في نفسي ثكلتك امك يا طفيل يعني ايه اللي بتعمله ده كلمه كانت بتقولها العربي يعني يعني هتموت نفسك ولا ايه فث كتك امك يا طفيل انك رجل شاعر لبيب تميز الباطل من الحق فاستمع له راح لسيدنا النبي قال له بيقولوا لي انك انت ساحر و بيخوفوني منك انا عايز اسمع انت بتقول ايه فتل عليه القران كلم عن ربنا ودعاه الى الله فقال والله ما اعدل هذا الكلام وما احسن هذا الكلام عدل يعني حاجه مستقيمه على الطريق الصح متسقه مع العقل والمنطق والرحمه والانسانيه ما اعدل هذا الكلام وما احسن هذا الكلام اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله وطلب من سيدنا النبي ان هو يدعي لقبيله دوس فدع لهم بالهدايه صلى الله عليه وسلم وانصرف ويبدو ان هو
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
الطفيل بن عمرو والدعاء لدوس: لم يُعتمد أن الطفيل جاء بعد رجوع الطائف بأيام؛ حديث البخاري لا يحدد هذا الترتيب. الخبر المطول في حشو الأذن بالقطن والحوار مع النفس وإعلان الإسلام وصفه ابن كثير بأنه مرسل، وذكر له شاهدًا من الحديث الصحيح؛ الشاهد يثبت ما وافقه من دعاء النبي لدوس، ولا يصحح تلقائيًّا كل مشاهد الخبر. صُحح طلب الطفيل في الموقف الثابت: طلب الدعاء على دوس، فدعا النبي لهم بالهداية؛ لا أنه طلب ابتداء الدعاء لهم في أول لقاء كما يوهم التفريغ. ومن ضبط اللغة في الكلام المنقول «ثكلتك أمك» أصلها «فقدتك أمك»، وقد تجري للتنبيه أو التعجب دون إرادة الدعاء بالموت؛ ليست معناها الحرفي «هتموت نفسك». هذا ضبط للغة، لا تصحيح لإسناد القصة.
موضعه في التفريغ: 2:31:29 إلى 2:33:07