النص الأصلي · للمقارنة فقط
إخبار أبي جهل وقريش بالإسراء · 2:54:33
عليه واله وسلم ويقعد وهو مشغول البال عند الكعبه مامور بالبلاغ لان في صلاه هيقولها للناس وفي احداث عايز يقولها للمؤمنين ويدعو غير المؤمن كمان لما راه عند ربنا في الملا الاعلى الملايكه والجنه والنار فمر بيه ابو جهل قال له مالك يا محمد مالي اراك مهموما احدث شيء قال نعم اسري بي من المسجد الحرام للمسجد الاقصى وحكى له القصه فسكت ابو جهل كالمستهزئ لا يريد ان يكذبه حتى لا يتوقف النبي عن الكلام قاله طب استنى استنى وبدا ينده رؤساء القبائل والناس فبدات الناس تتجمع فقال قال حدثهم يا محمد بما حدثتني فقال اسر بي الليله من المسجد الحرام للمسجد الاقصى وبدا يحكي فمنهم من يصفق ومنهم اللي هو مستعجب الحق شوف بيقول ايه ومنهم من يضع يده على راسه ومنهم من ينظر نظر المكذب ومنهم من يعترض وبيقول كلام كده كانه بيكذب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقام واحد قاله طب
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
إخبار أبي جهل وقريش بالإسراء: حُفظ أصل المشهد لأن له إسنادًا صححه محققو المسند. اختُصرت الحوارات العامية إلى معناها، ولم تُعرض كألفاظ نبوية. لم تُنسب إلى الحديث علة انشغاله بأنها الإعلان عن عدد الصلوات، ولا الجزم بأن الحوار كله جرى عند الكعبة؛ الرواية المعتمدة هنا تثبت مكة، ثم يثبت حديث جابر قيامه في الحجر عند وصف المسجد.
موضعه في التفريغ: 2:54:33 إلى 2:55:43