النص الأصلي · للمقارنة فقط
الوصية بالأنصار · 13:19:00
نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2421–2454 من التفريغ المحفوظ:
13:19:03 بتاع الميه ده كبوها على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من كتر شده حرارته لانه كان عايز يقف يتكلم مع الناس فذهب النبي
13:19:12 محمولا الى المسجد صلى الله عليه وسلم وخطب في الناس قال لهم ما منكم من احد له
13:19:19 علي يد الا كافات بها اي حد خدمني انا رديت له الخدمه الا ابو بكر الصديق له علي
13:19:26 يد يجزيه الله بها ما اقدرش اوفيه ربنا يكرمك يا ابو بكر تسد كل الابواب الا باب
13:19:33 ابو بكر هو الوحيد اللي يتفتح يخش عل وقت ما يحب ثم قال صلى الله عليه وسلم ان عبدا من
13:19:40 عباد الله خيره الله بين الملك في الدنيا والخلود فيها ولقاء الله فاختار لقاء الله
13:19:48 فبكى ابو بكر وقال نفديك بابائنا وامهاتنا فقلنا ما باله الشيخ انت بتبكي ليه يا ابو
13:19:55 بكر ده النبي بيتكلم عن واحد تاني بيتكلم عن واحد ربنا خيره ما جابش سيره نفسه سيدنا ابو سعيد الخدري بيقول وكان ابو بكر
13:20:04 اعلمنا برسول الله كان سيدنا النبي بينع لهم نفسه والوحيد اللي فهمها وبكى وقال له
13:20:11 نفديك بابائنا وامهاتنا هو صاحبه المقرب ابو بكر ثاني اثنين في الاسلام وثاني اثنين في الغار ثانيه اثنين في الهجره
13:20:20 وثاني اثنين حتى في
13:20:32 القبر وبعدين امر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بانفاذ بعث سيدنا اسامه بن زيد
13:20:40 بن حارثه وكان قائد شاب صغير 16 سنه تقريبا كان بعث النبي قائد على جيش لصد
13:20:46 عدوان الرومان في الشام وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام طلب ان هو يخطب في الناس ف
13:20:56 الصحابه سندوه وقعد على المنبر فخطب فيهم فقال ان الناس يكثرون والانصار
13:21:05 يقلون ف من ولي منكم امرا ينفع الناس او يضرهم اللي يبقى في سلطه يعني فليقبل من
13:21:14 محسنهم وليت جاوز عن مسيئهم بوصيكم بالانصار اي حد هيبقى والي عليهم الناس دي
13:21:22 اكرموني واونيون ونصرني لدرجه ان ربنا اختار ارض الانصار النبي يدفن فيها لغايه يوم
13:21:29 القيامه فوصا بالانصار جبر خاطر كبير للانصار وبعدين قال صلى الله عليه وسلم
13:21:38 انه قد دنى مني حقوقا من بين اظهركم انا ان الاوان ارد الحقوق دلوقتي فمن كنت جلدت
13:21:46 له ظهرا لو كنت ضربت حد فهذا ظهري فليستقد منه تعال خد حقك ومن كنت شتمت له عرضا
13:21:55 فهذا عرضي فليستقد منه ومن كنت اخذت منه مالا فهذا مالي فلياخذ منه مع ان سيدنا
13:22:02 النبي لا ضرب حد ولا شتم حد بس هو بيعرف الناس وانت بتسيب الدنيا اوعى تسيب في
13:22:10 رقبتك اي حق لحد الحقوق لازم ترجع ثم قال لهم ولا يقولن احدكم اني اخشى الشحناء من
13:22:19 رسول الله فان الشحناء ليست من خلقي اوعى تفتكر انك لما تيجي تقول لي انا عايز حقي
13:22:26 من فلوس ولا كذا هبقى في شحناء بيني وبينك وهكذ بك واتخانق معاك هقول لك اتفضل فان
13:22:32 الشحناء ليست من خلقي فاني احب ان اذهب الى ربي طيب النفس فجي واحد لسيدنا النبي
13:22:39 عليه الصلاه والسلام قال له يا رسول الله انا ل عندك ثلاث دراهم قال اما اني لا
13:22:46 اكذبك ولا استحلفك ولكن فيما يعني مش هكذب ولا هقول لك احلف بس ايه اللي حصل قال يا رسول الله تذكر يوم كذا يوم جاءك مسكين
13:22:55 فقلت لي اعطه ثلاثه دراهم فتذكر النبي قال له اتفضل اعطه يا فضل ثم قال صلى الله
13:23:02 عليه واله وسلم ومن كانت عنده امانه ف ف ليردها اللي عنده حاجه يرجعها فان فضوح
13:23:09 الدنيا ايثر من فضوح الاخره فقام جاي واحد قال له يا رسول الله انا كنت خدت لاثه درهم مره مش مش من حقي خدتهم غلول يعني
13:23:18 خدتهم كده من غنائم مش بتاعتي فقال ردها فردها خذها منه يا فضل ثم جاء رجل لسيدنا
13:23:25 النبي قال يا رسول الله اني لكذاب ومنافق ونوم بنام كتير بزياده وكداب ومنافق فقال
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
الوصية بالأنصار: الماء سبع قرب لا سبعة أطشت؛ لم يحول إلى قياس حديث مخترع. كلمات العبد المخير ليست اختيار الخلد في الدنيا بالصيغة المنقولة. لم يركب فضل أبي بكر والأنصار والحقوق في خطبة واحدة بالتوقيت. خطبة القصاص والثلاثة دراهم في التفريغ لا يعتمد تفصيلها هنا، فاستعيض بوصية الحقوق الصحيحة دون دعوى إنها قيلت في هذا الخروج. أضيف بعث أسامة في موضع الأيام الأخيرة بدل إسقاط الحدث المؤكد؛ لا يجزم بعمر ست عشرة سنة.
موضعه في التفريغ: 13:19:00 إلى 13:23:30