⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

مرض النبي وحديثه مع فاطمة — السيرة بشرح مبسط

درس مرض النبي وحديثه مع فاطمة من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.

افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←

عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.

اشتداد المرض

اشتدت الحمى على النبي ﷺ، وكان المرض متعبًا. زاره عبد الله بن مسعود وشاف شدة حرارته، فبيّن له النبي إن له أجرًا عظيمًا، وإن تعب المسلم يكون سببًا لتكفير ذنوبه. الألم مش دليل إن ربنا ما بيحبش عبده.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

اشتداد المرض · 13:16:05 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2400–2420 من التفريغ المحفوظ: 13:16:05 قالت له اشكو من راسي فقال بل انا وراسا نادر جدا ما النبي يتوجع قال لها 13:16:14 انا اللي راسي وجعاني بجد و راساه بتقول السيده عائشه فذهب ثم ما لبث ان جاء في 13:16:21 كساء يعني محمولا كده شايلينه صلى الله عليه واله وسلم على الاكتا يعني ساند على الاكتاف كده وسيدنا النبي عليه الصلاه 13:16:30 والسلام بدات راسه توجعه عليه الصلاه والسلام راسه الشريفه ويجي له شيء من ا فاع درجه الحراره ويسخن لدرجه ان سيدنا 13:16:39 عمر بن الخطاب حط ايده على راس النبي فشال ايديه سيدنا عمر انتم عارفين كان شديد جدا وقال ما اشد حماك يا رسول الله انك 13:16:49 لتعكر فقالت السيده عائشه نعم ذلك ان له اجران فالنبي ق قايل لهم صلى الله عليه 13:16:56 وسلم ايما عبد مرض الا حات الله ذنوبه كما تحات ورق الشجر اي حد يعيا ذنوبه بتسقط 13:17:06 عنه زي الشجره مذنبه اوراقها بتسقط في الخريف وبعدين اشتد المرض على سيدنا محمد 13:17:13 عليه الصلاه والسلام فطلب من زوجاته ان هو ما يقدرش يبقى عند كل واحده في يوم من 13:17:21 الايام فقال لهم ب اذنكم من ادب الجم صلى الله عليه وسلم ان يطبب ويمرض في بيت 13:17:27 السيده عائشه بتقول فجاء النبي صلى الله عليه وسلم محمولا على 13:17:34 كتف العباس بن عبد م الطالب وعلي بن ابي طالب يجر قدمه تخط في الارض ورجله عماله 13:17:43 بتخط في الارض كده صلى الله عليه واله وسلم وبعدين دخلت عليه ستنا ستنا فاطمه 13:17:51 عشان تزوره فميل عليها كده بس ما قدرش يقوم كان كل مره سيدنا النبي سيده فاطمه تخش عليه كان يقول لها مرحبا بابنتي ويقوم 13:18:01 يقبلها بين عينيها ويقعدها جنبه لكن المره دي سيدنا النبي بصل لها كده وقال لها مرحبا بابنتي تعالي قام م وطي عليها قال 13:18:10 لها كلمه كده فبكت فجاه بكاء شديد سابها كده شويه وبعدين قام موطي عليها فقامت ابتسمت كده وكانها اتفاجئ فبيقول لها هو 13:18:19 قال لك ايه قالت لهم مش هقدر اقول فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قالت لهم انا هقول لكم النبي قال لي ايه لقد قال لي 13:18:28 اقترب اجلي فاتق الله واصبري فعرفت انه يموت فبكيت البكاء الشديد ثم اقبل علي 13:18:36 فسار ني فقال اما ترضي ان تكوني سيده نساء الجنه واول اهلي لحوقا بي قالت فاستبشرت 13:18:45 وابتسمت وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد كده اغتسل طلب ان هم يصبوا عليه زي جراب 13:18:55 من الميه فصبوا عليه سبعه لكن يعني لو يعني قلتها بالزمن بتاعنا سبعه من الطشط

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

اشتداد المرض: زائر الحمى في الصحيح ابن مسعود لا عمر في هذا الحديث. المرض شديد ولا تنفى آلام النبي بحجة فضله. انتقاله بالإذن ثابت والآخر علي كما في بيان ابن عباس. الحديث مع فاطمة خبر خاص حافظت على سره حتى الوفاة؛ لا يُخترع حوار تفصيلي. لم يجزم بآخر ليلة صفر أو بعدد الأيام من هذه النافذة وحدها.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 13:16:05 إلى 13:19:00

انتقاله إلى بيت عائشة بإذن زوجاته

كان النبي ﷺ ينتقل بين بيوت زوجاته، ولما صعب عليه الانتقال استأذنهن إنه يتمرّض في بيت عائشة، فأذنّ له. خرج يستند على العباس وعلي بن أبي طالب، وقدماه تخطان الأرض من شدة التعب، لحد ما وصل للبيت.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

انتقاله إلى بيت عائشة بإذن زوجاته · 13:16:05 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2400–2420 من التفريغ المحفوظ: 13:16:05 قالت له اشكو من راسي فقال بل انا وراسا نادر جدا ما النبي يتوجع قال لها 13:16:14 انا اللي راسي وجعاني بجد و راساه بتقول السيده عائشه فذهب ثم ما لبث ان جاء في 13:16:21 كساء يعني محمولا كده شايلينه صلى الله عليه واله وسلم على الاكتا يعني ساند على الاكتاف كده وسيدنا النبي عليه الصلاه 13:16:30 والسلام بدات راسه توجعه عليه الصلاه والسلام راسه الشريفه ويجي له شيء من ا فاع درجه الحراره ويسخن لدرجه ان سيدنا 13:16:39 عمر بن الخطاب حط ايده على راس النبي فشال ايديه سيدنا عمر انتم عارفين كان شديد جدا وقال ما اشد حماك يا رسول الله انك 13:16:49 لتعكر فقالت السيده عائشه نعم ذلك ان له اجران فالنبي ق قايل لهم صلى الله عليه 13:16:56 وسلم ايما عبد مرض الا حات الله ذنوبه كما تحات ورق الشجر اي حد يعيا ذنوبه بتسقط 13:17:06 عنه زي الشجره مذنبه اوراقها بتسقط في الخريف وبعدين اشتد المرض على سيدنا محمد 13:17:13 عليه الصلاه والسلام فطلب من زوجاته ان هو ما يقدرش يبقى عند كل واحده في يوم من 13:17:21 الايام فقال لهم ب اذنكم من ادب الجم صلى الله عليه وسلم ان يطبب ويمرض في بيت 13:17:27 السيده عائشه بتقول فجاء النبي صلى الله عليه وسلم محمولا على 13:17:34 كتف العباس بن عبد م الطالب وعلي بن ابي طالب يجر قدمه تخط في الارض ورجله عماله 13:17:43 بتخط في الارض كده صلى الله عليه واله وسلم وبعدين دخلت عليه ستنا ستنا فاطمه 13:17:51 عشان تزوره فميل عليها كده بس ما قدرش يقوم كان كل مره سيدنا النبي سيده فاطمه تخش عليه كان يقول لها مرحبا بابنتي ويقوم 13:18:01 يقبلها بين عينيها ويقعدها جنبه لكن المره دي سيدنا النبي بصل لها كده وقال لها مرحبا بابنتي تعالي قام م وطي عليها قال 13:18:10 لها كلمه كده فبكت فجاه بكاء شديد سابها كده شويه وبعدين قام موطي عليها فقامت ابتسمت كده وكانها اتفاجئ فبيقول لها هو 13:18:19 قال لك ايه قالت لهم مش هقدر اقول فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قالت لهم انا هقول لكم النبي قال لي ايه لقد قال لي 13:18:28 اقترب اجلي فاتق الله واصبري فعرفت انه يموت فبكيت البكاء الشديد ثم اقبل علي 13:18:36 فسار ني فقال اما ترضي ان تكوني سيده نساء الجنه واول اهلي لحوقا بي قالت فاستبشرت 13:18:45 وابتسمت وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد كده اغتسل طلب ان هم يصبوا عليه زي جراب 13:18:55 من الميه فصبوا عليه سبعه لكن يعني لو يعني قلتها بالزمن بتاعنا سبعه من الطشط

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

انتقاله إلى بيت عائشة بإذن زوجاته: زائر الحمى في الصحيح ابن مسعود لا عمر في هذا الحديث. المرض شديد ولا تنفى آلام النبي بحجة فضله. انتقاله بالإذن ثابت والآخر علي كما في بيان ابن عباس. الحديث مع فاطمة خبر خاص حافظت على سره حتى الوفاة؛ لا يُخترع حوار تفصيلي. لم يجزم بآخر ليلة صفر أو بعدد الأيام من هذه النافذة وحدها.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 13:16:05 إلى 13:19:00

فاطمة تدخل على أبيها

وجت فاطمة تزور أباها. رحب بيها النبي ﷺ، وقرّبها منه، وقال لها كلامًا بصوت ما سمعوش غيرها. بكت، وبعد كده قال لها كلامًا تاني فضحكت. ولما اتسألت، احتفظت بسر أبيها وهو حي.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

فاطمة تدخل على أبيها · 13:16:05 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2400–2420 من التفريغ المحفوظ: 13:16:05 قالت له اشكو من راسي فقال بل انا وراسا نادر جدا ما النبي يتوجع قال لها 13:16:14 انا اللي راسي وجعاني بجد و راساه بتقول السيده عائشه فذهب ثم ما لبث ان جاء في 13:16:21 كساء يعني محمولا كده شايلينه صلى الله عليه واله وسلم على الاكتا يعني ساند على الاكتاف كده وسيدنا النبي عليه الصلاه 13:16:30 والسلام بدات راسه توجعه عليه الصلاه والسلام راسه الشريفه ويجي له شيء من ا فاع درجه الحراره ويسخن لدرجه ان سيدنا 13:16:39 عمر بن الخطاب حط ايده على راس النبي فشال ايديه سيدنا عمر انتم عارفين كان شديد جدا وقال ما اشد حماك يا رسول الله انك 13:16:49 لتعكر فقالت السيده عائشه نعم ذلك ان له اجران فالنبي ق قايل لهم صلى الله عليه 13:16:56 وسلم ايما عبد مرض الا حات الله ذنوبه كما تحات ورق الشجر اي حد يعيا ذنوبه بتسقط 13:17:06 عنه زي الشجره مذنبه اوراقها بتسقط في الخريف وبعدين اشتد المرض على سيدنا محمد 13:17:13 عليه الصلاه والسلام فطلب من زوجاته ان هو ما يقدرش يبقى عند كل واحده في يوم من 13:17:21 الايام فقال لهم ب اذنكم من ادب الجم صلى الله عليه وسلم ان يطبب ويمرض في بيت 13:17:27 السيده عائشه بتقول فجاء النبي صلى الله عليه وسلم محمولا على 13:17:34 كتف العباس بن عبد م الطالب وعلي بن ابي طالب يجر قدمه تخط في الارض ورجله عماله 13:17:43 بتخط في الارض كده صلى الله عليه واله وسلم وبعدين دخلت عليه ستنا ستنا فاطمه 13:17:51 عشان تزوره فميل عليها كده بس ما قدرش يقوم كان كل مره سيدنا النبي سيده فاطمه تخش عليه كان يقول لها مرحبا بابنتي ويقوم 13:18:01 يقبلها بين عينيها ويقعدها جنبه لكن المره دي سيدنا النبي بصل لها كده وقال لها مرحبا بابنتي تعالي قام م وطي عليها قال 13:18:10 لها كلمه كده فبكت فجاه بكاء شديد سابها كده شويه وبعدين قام موطي عليها فقامت ابتسمت كده وكانها اتفاجئ فبيقول لها هو 13:18:19 قال لك ايه قالت لهم مش هقدر اقول فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قالت لهم انا هقول لكم النبي قال لي ايه لقد قال لي 13:18:28 اقترب اجلي فاتق الله واصبري فعرفت انه يموت فبكيت البكاء الشديد ثم اقبل علي 13:18:36 فسار ني فقال اما ترضي ان تكوني سيده نساء الجنه واول اهلي لحوقا بي قالت فاستبشرت 13:18:45 وابتسمت وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد كده اغتسل طلب ان هم يصبوا عليه زي جراب 13:18:55 من الميه فصبوا عليه سبعه لكن يعني لو يعني قلتها بالزمن بتاعنا سبعه من الطشط

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

فاطمة تدخل على أبيها: زائر الحمى في الصحيح ابن مسعود لا عمر في هذا الحديث. المرض شديد ولا تنفى آلام النبي بحجة فضله. انتقاله بالإذن ثابت والآخر علي كما في بيان ابن عباس. الحديث مع فاطمة خبر خاص حافظت على سره حتى الوفاة؛ لا يُخترع حوار تفصيلي. لم يجزم بآخر ليلة صفر أو بعدد الأيام من هذه النافذة وحدها.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 13:16:05 إلى 13:19:00

السر الذي أبكاها ثم أضحكها

وبعد وفاته، حكت فاطمة إنه أخبرها بقرب أجله فبكت، وإنها أول أهله لحوقًا به، وبشّرها بمكانتها بين نساء أهل الجنة. ظهر في اللقاء حب الأب لبنته، واستعدادها لفراق صعب، وبشارة خففت عنها الحزن.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

السر الذي أبكاها ثم أضحكها · 13:16:05 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2400–2420 من التفريغ المحفوظ: 13:16:05 قالت له اشكو من راسي فقال بل انا وراسا نادر جدا ما النبي يتوجع قال لها 13:16:14 انا اللي راسي وجعاني بجد و راساه بتقول السيده عائشه فذهب ثم ما لبث ان جاء في 13:16:21 كساء يعني محمولا كده شايلينه صلى الله عليه واله وسلم على الاكتا يعني ساند على الاكتاف كده وسيدنا النبي عليه الصلاه 13:16:30 والسلام بدات راسه توجعه عليه الصلاه والسلام راسه الشريفه ويجي له شيء من ا فاع درجه الحراره ويسخن لدرجه ان سيدنا 13:16:39 عمر بن الخطاب حط ايده على راس النبي فشال ايديه سيدنا عمر انتم عارفين كان شديد جدا وقال ما اشد حماك يا رسول الله انك 13:16:49 لتعكر فقالت السيده عائشه نعم ذلك ان له اجران فالنبي ق قايل لهم صلى الله عليه 13:16:56 وسلم ايما عبد مرض الا حات الله ذنوبه كما تحات ورق الشجر اي حد يعيا ذنوبه بتسقط 13:17:06 عنه زي الشجره مذنبه اوراقها بتسقط في الخريف وبعدين اشتد المرض على سيدنا محمد 13:17:13 عليه الصلاه والسلام فطلب من زوجاته ان هو ما يقدرش يبقى عند كل واحده في يوم من 13:17:21 الايام فقال لهم ب اذنكم من ادب الجم صلى الله عليه وسلم ان يطبب ويمرض في بيت 13:17:27 السيده عائشه بتقول فجاء النبي صلى الله عليه وسلم محمولا على 13:17:34 كتف العباس بن عبد م الطالب وعلي بن ابي طالب يجر قدمه تخط في الارض ورجله عماله 13:17:43 بتخط في الارض كده صلى الله عليه واله وسلم وبعدين دخلت عليه ستنا ستنا فاطمه 13:17:51 عشان تزوره فميل عليها كده بس ما قدرش يقوم كان كل مره سيدنا النبي سيده فاطمه تخش عليه كان يقول لها مرحبا بابنتي ويقوم 13:18:01 يقبلها بين عينيها ويقعدها جنبه لكن المره دي سيدنا النبي بصل لها كده وقال لها مرحبا بابنتي تعالي قام م وطي عليها قال 13:18:10 لها كلمه كده فبكت فجاه بكاء شديد سابها كده شويه وبعدين قام موطي عليها فقامت ابتسمت كده وكانها اتفاجئ فبيقول لها هو 13:18:19 قال لك ايه قالت لهم مش هقدر اقول فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قالت لهم انا هقول لكم النبي قال لي ايه لقد قال لي 13:18:28 اقترب اجلي فاتق الله واصبري فعرفت انه يموت فبكيت البكاء الشديد ثم اقبل علي 13:18:36 فسار ني فقال اما ترضي ان تكوني سيده نساء الجنه واول اهلي لحوقا بي قالت فاستبشرت 13:18:45 وابتسمت وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد كده اغتسل طلب ان هم يصبوا عليه زي جراب 13:18:55 من الميه فصبوا عليه سبعه لكن يعني لو يعني قلتها بالزمن بتاعنا سبعه من الطشط

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

السر الذي أبكاها ثم أضحكها: زائر الحمى في الصحيح ابن مسعود لا عمر في هذا الحديث. المرض شديد ولا تنفى آلام النبي بحجة فضله. انتقاله بالإذن ثابت والآخر علي كما في بيان ابن عباس. الحديث مع فاطمة خبر خاص حافظت على سره حتى الوفاة؛ لا يُخترع حوار تفصيلي. لم يجزم بآخر ليلة صفر أو بعدد الأيام من هذه النافذة وحدها.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 13:16:05 إلى 13:19:00