هدية نسجتها صاحبتها
وكان النبي ﷺ يقبل الهدية، ويكرم اللي يقدمها. وفي يوم، جت له ست ببُردة نسجتها بإيديها؛ والبُردة قطعة قماش يلبسها الإنسان ويتغطى بيها. قدمتها عشان يلبسها، فقبلها وهو محتاج لها، وخرج بيها للصحابة.
درس هدية وكرم من غير تعلق بالدنيا من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.
افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.
وكان النبي ﷺ يقبل الهدية، ويكرم اللي يقدمها. وفي يوم، جت له ست ببُردة نسجتها بإيديها؛ والبُردة قطعة قماش يلبسها الإنسان ويتغطى بيها. قدمتها عشان يلبسها، فقبلها وهو محتاج لها، وخرج بيها للصحابة.
شافها راجل، فأعجبته وطلبها من النبي ﷺ. أعطاه إياها، مع إنه كان محتاجها. بعض الصحابة عاتبوا الراجل على طلبه؛ كانوا عارفين إن النبي كريم، وإنه ما بيحبش يرد اللي يسأله.
وضح الراجل إنه ما طلبهاش عشان يتجمل بيها، لكن عشان تبقى كفنه لما يموت، وده اللي حصل بعدين. فضلت البُردة حكاية عن هدية اتقبلت، وعن كرم ظهر حتى وقت الاحتياج، وعن محبة راجل للنبي ﷺ.