شدة الجفاف في المدينة
وفي حياة المدينة، كان الناس بيرجعوا للنبي ﷺ في الشدة، ويسألوه يدعو لهم. ومن المواقف دي، راجل دخل المسجد يوم جمعة والنبي بيخطب. كانت الأرض محتاجة المطر، والماشية بتتعب، وحياة الناس اتأثرت من قلة الميه.
درس طلب المطر والفرح بالغيث من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.
افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.
وفي حياة المدينة، كان الناس بيرجعوا للنبي ﷺ في الشدة، ويسألوه يدعو لهم. ومن المواقف دي، راجل دخل المسجد يوم جمعة والنبي بيخطب. كانت الأرض محتاجة المطر، والماشية بتتعب، وحياة الناس اتأثرت من قلة الميه.
وقف الراجل وطلب من النبي ﷺ يدعو ربنا ينزل المطر. دي كانت حاجة تخص بيوت كتير وزرع ودواب. سمعه النبي، ورفع إيديه يدعو الله. الناس بتطلب العون، والنبي بيلجأ لربنا اللي بيده الرحمة والغيث.
دعا النبي ﷺ ربنا يغيثهم بالمطر، وكرر دعاءه. ما كانش في السما سحاب ظاهر لهم، وبعد الدعاء اتجمعت السحب ونزل المطر. شاف أنس اللي حصل بنفسه، وفضل فاكر اليوم اللي جاء فيه الغيث بعد الشدة.
استمر المطر، وفي الجمعة اللي بعدها طُلب الدعاء بسبب الضرر اللي حصل من كتره. دعا النبي ﷺ إن المطر يكون حوالين المدينة، على الأماكن اللي تنتفع بيه. فانفرج السحاب عنها؛ ربنا هو اللي يُطلب منه الخير، ويُطلب منه رفع الضرر كمان.