النص الأصلي · للمقارنة فقط
إعلان عمر إسلامه عند جميل بن معمر · 1:50:28
حياه النبي احنا داخلين دلوقتي على سنه سبعه من بعد بعثه النبي سيدنا النبي دلوقتي داخل على 47 سنه المره اللي فاتت ختمنا باسلام سيدنا عمر بس احكي لك قصه لطيفه جدا تبين لك شخصيه سيدنا عمر لما سيدنا عمر اسلم وكبر صلى الله عليه وسلم الله اكبر وعرف الناس انه دخل في الاسلام عرف المسلمين في البيت ارقم ابن ابي الارقم سيدنا عمر ابنه عبد الله بن عمر بيحكي بيقول ايه فراح عمر يسال عن اكتر واحد في مكه بينقل الحديث يعني بيفتن فقالوا له ده واحد اسمه جميل بن معمر الجمحي وعبد الله بن عمر ماشي ورا ابوه عمر بن الخطاب بيقول هشوف هيعمل ايه فقام سيدنا عمر جه قاعد جنبه كده وبقول له وقال له بقول لك ايه اما علمت اني اسلمت واتبعت دين محمد قال عمر فوالله ما رجع الي يعني حتى ما سالني هو ايه اللي حصل حتى ج على الكعبه يجر ثيابه وهو يقول صب عمر صب عمر وسيدنا عمر بيجري وراه وداخل وراه على الكعبه يقول والله ما صبات انما اسلمت
مواجهة عمر لقريش وحماية العاص · 1:51:32
واتبعت محمد وشهدت ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقام الناس اللي عند الكعبه يضربوا فيه ويضرب فيهم لغايه ما عورو في راسه ووقع على الارض ويقولوا والله ما اترككم ابدا لغايه ما الشمس طلعت عليهم وكانت شديده فسبو شويه ويقوموا يضربوه يضرب فيهم ل ما يقع على الارض لغايه ما عدى شيخ كده كبير وقال لهم ماذا تفعلون في عمر انما هو امرؤن اختار امرا لنفسه الراجل اختار يبقى مع النبي عليه الصلاه والسلام ثم انصرف قال فقام الناس عنه كانهم ثوب كشط عنه فمن كتر الزحمه والضرب فجاه كلهم سمعوا كلام الراجل ده واختفوا عنه كانه واحد قلع ثيابه كده بعدوا عنه كده فسيدنا عمر يقول له هو مين ده فقالوا العاصي بن وائل مشرك بس رب ربنا القى في قلبه الكلام ده فقاموا عن سيدنا عمر بن الخطاب وتخلص قصه اسلام سيدنا عمر بالمشهد اللي انتوا شفتوه ده ونبدا في نهايه سنه سته من بعد بعثه النبي وبدايه سنه سبعه النبي دلوقتي عنده 47 سنه ان يبقى سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قاعد كده مع سيدنا بلال وسيدنا خباب بن
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
إعلان عمر إسلامه عند جميل بن معمر: أُبقي الخبر الذي له إسناد صححه الصالحي، وضُبط الاسم جميل بن معمر الجمحي. «صبأ» هنا قول المشركين عن ترك دينهم، لا التعبير الذي اعتمده عمر عن إسلامه. «ما رجع إلي» ضُبطت إلى أنه ما راجعه قبل النداء، ولم تُضف أسباب نفسية أو حوارات غير مروية. حُذف تحديد افتتاح السنة السابعة وعمر النبي ٤٧؛ هذا الخبر لا يؤرخ نفسه بذلك.
مواجهة عمر لقريش وحماية العاص: أُبقي القتال والتعب وتفرق القوم حسب خبر ابن عمر المصحح، وحُذفت إصابة الرأس والسقوط المتكرر والدورات المتخيلة للضرب؛ ليست في اللفظ المعتمد. صُحح اسم العاص بن وائل، وحُفظ تمييز خبر المسجد عن خبر الدار في البخاري. وفي الخبر المطول إن ابن عمر سأل أباه عن الرجل بعد الهجرة إلى المدينة، لا إنه عرفه من الناس في اللحظة نفسها؛ وفي رواية البخاري سؤال الناس، فلا يُخلط الطريقان. أُزيل استئناف سنة سبع وعمر ٤٧ كأنه تاريخ قطعي للموقف التالي.
موضعه في التفريغ: 1:50:28 إلى 1:52:42