النص الأصلي · للمقارنة فقط
ليلى بنت أبي حثمة ولقاء عمر · 1:30:49
بن مسعود يخرجوا وهم خارجين من مكه شافهم سيدنا عمر وكانوا بيلاقوا منه اذاء شديد سيدنا عمر كان بيقعد يضرب في الخادمه بتاعته عشان اسلمت لغايه ما هو اللي يتعب فلما شافوه كده وهو جاي من بعيد السيده ام عبد الله بنت حثمه اسمها كده بيقول لها سيدنا عمر انه الفراق والهجره يا ام عبد الله فقالت نعم يا عمر لقد اذيتمونا في ارضنا ولقينا منكم مالا نحتمل ولقينا منكم ما لا نحتمل ستنا ام عبد الله بتقول ورايت من عمر رقه لم اراها من قبل فقال لي صاحبكم الله ورق لي رقه شديده
قول عامر بن ربيعة في إسلام عمر · 1:31:36
فبتحب لواحد من الصحابه اللي كان مهاجر معاهم قال لها اتطمع ان يسلم عمر والله ما يسلم حتى يسلم جمل الخطاب جمل او في روايه حمار الخطاب لما جمل جده يبقى يسلم قالها ياسا من اسلام سيد مستحيل مهما كان رقيق ولا صعبنا مستحيل عمر يسلم وتخلص اللقطه دي الموقف في رقه سيدنا عمر وهو شايفهم مسافرين وسهم ان هو يسلم لكن يبدو ان في مرحله عظيمه هتبدا في حياه سيدنا
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
ليلى بنت أبي حثمة ولقاء عمر: ضُبط الاسم: أم عبد الله ليلى بنت أبي حثمة، وليست «أم عبد الله بنت حثمة» اسمًا كاملًا. وضُبط دعاء عمر إلى «صحبكم الله» بدل «صاحبكم الله». ونُسب تقدير حزنه إلى ما رأته ليلى، لا إلى معرفة قطعية بما في قلبه. لم يُجعل تعذيب الخادمة حتى يتعب جزءًا من هذه الرواية؛ الخبر يذكر أذاه وشدته دون تلك التفاصيل. اعتُمد في المتن لفظ الرواية التي صحح الصالحي إسنادها، وفيها أنها على بعيرها؛ ولم يُضم إليه التفصيل الآخر عن ذهاب زوجها لحاجته أو الجزم بحزن عمر.
قول عامر بن ربيعة في إسلام عمر: المتكلم عامر بن ربيعة زوج ليلى، لا صحابي مجهول. ورد «جمل الخطاب» في طريق الحاكم، وورد «حمار الخطاب» في الطريق الذي صحح الصالحي إسناده؛ اعتمدنا الأخير بلفظه دون الحكم بأن صيغة الجمل خطأ لمجرد اختلاف الرواية. وصُحح تفسير الخطاب بأنه جد عمر؛ هو أبوه. كلام عامر يعبّر عن استبعاده وقتها، لا عن استحالة الهداية.
موضعه في التفريغ: 1:30:49 إلى 1:32:21