النص الأصلي · للمقارنة فقط
وفد قريش والهدايا إلى النجاشي · 1:56:27
مشركين مكه ازاي العدد الكبير ده يعيش في رغد هم انتصروا علينا ولا ايه فبعت وراهم عمرو بن العاص وعبد الله بن ربيعه وكانوا مشركين بعتوه بهدايا تشبه الرشاوي للاساقفه اللي حوالين النجاشي عشان يرجعوا المسلمين دول فراحوا بالهدايا وكانت هدايا من الجلد من الجزيره العربيه كان النجاشي يحبها جدا و مه جدا والاساقفه يحبوها دخلوا وزعوا الهدايا على الاساقفه وقالوا لهم ان عندكم اناس من قومنا تركوا ديننا ولم يدخلوا في دينكم وقد عابوا الهتنا وسفه عقولنا وفرقوا جماعتنا وقد بعثنا قومنا وهم اعلم بهم لنرده الينا فاذا كلمنا الملك اللي هو النجاشي يعني فسددوا راينا شجعوه ان هو يرد الناس دول وزعوا الهدايا دخلوا على النجاشي ادو هو كمان هدايا استقبلهم اهلا وسهلا يعرفهم من مكه ومن الجزيره العربيه وقالوا له ايها الملك ان عندك قوم من قومنا تركوا ديننا واتوا بدين جديد ليس بدينك ولا ديننا ودخلوا في دين لا نعلمه نحن ولا انت وقد عابوا عقولنا وسفه الهتنا وفرقوا جماعتنا فبعثنا قومنا وهم اعلم بهم لنرده الينا فردهم علينا فمت سقفه قالوا نعم ردهم فقد تركوا
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
وفد قريش والهدايا إلى النجاشي: ضُبط اسم المبعوث إلى عبد الله بن أبي ربيعة، لا عبد الله بن ربيعة. وأُبقي خبر الهدايا والجلود وترتيب تقديمها بمصدر مسند، بدل زيادة دعوى أن جميع الأساقفة يحبون الجلود بالدرجة نفسها. عُرض كلام الوفد بوصفه اتهاماتهم، لا حقائق عن المسلمين. لم تُضف معرفة شخصية سابقة مؤكدة بين الملك وكل رجل من الوفد، ولا استُخدم حوار الترحيب العامي كاقتباس تاريخي.
موضعه في التفريغ: 1:56:27 إلى 1:57:55