النص الأصلي · للمقارنة فقط
الوفاء لجعفر وأهله · 9:53:40
نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 910–939 من التفريغ المحفوظ:
9:53:43 عليه ودي كانت شهاده من سيدنا النبي في المدينه ان اللي هيحصل دلوقتي ده فتح من ربنا انتصار المفروض ان فضلوا يقتلوا
9:53:53 لغايه بالليل وانكسر في ايد سيدنا خالد تسع اسياف كانه بيحارب بيكفر عن عداوته
9:54:01 للنبي اكتر من 20 سنه لكن هنقعد نحارب لغايه امتى احنا 3000 وهم 200000 عايز
9:54:09 اقول لك على معلومه قتل من المسلمين فقط في المعركه دي 12 عايزك بس تتخيل الرقم ده
9:54:16 قد ايه انتصار ان احنا حافظنا على نفسنا وبعتنا رساله ل قبيله الغساسنه اللي دبحوا واحد مننا ان احنا ان اردنا السلام لكن
9:54:26 احنا لا ننتهك ف وقتها سيدنا خالد قعد مع الصحابه وعرض عليهم خطه ان احنا هننسي من
9:54:33 غير ما الجيش ده ينال مننا تاني وكان ليس الانفع استمرار الحرب الرساله وصلت وبقوه
9:54:43 فاذا بسيدنا خالد يعمل اربع حاجات اول حاجه خلى جزء من جيش الفرسان يعمل غبار
9:54:50 ورا يقعد يجري طول الليل لدرجه انك انت لما صحيت الصبح لقيت الصحرا كلها غبار كان
9:54:57 في مدى ضخم جاي من المدينه للجيش دهاني حاجه دهن الرايات المطربه وكانها رايات
9:55:04 جديده وخلى الجيش اللي في الميمنه في الميسره والميسره في الميمنه واللي ورا قدام واللي قدام ورا بحيث جيش الغساسنه
9:55:12 الصبح يشوف جيش جديد فيتاك ان في مدد جالهم من المدينه اذا كانوا 3000 واحنا 200000 مش عارفين نقدر على امال لما يجي
9:55:21 لهم مدد ايه اللي هيحصل ومع بدايه الصباح وبدايه الحرب خلى في بعض الفرسان بعيد فوق تل كده يجروا
9:55:29 في المكان اللي هناك حتى يثيروا الغبار فيتاك وسط المعركه ان كمان لسه المدد عمال
9:55:37 يجي لغايه دلوقتي فاول ما بدات المعركه بدا سيدنا خالد بالانسحاب فبدا الغساسنه يقول ده بيجر
9:55:45 للصحراء حيث المدد ده كمين واحنا من امبارح اصلا مش قادرين عليهم فتوقف جيش الغساسنه عند حدود مؤتى وبدا يتراجع سيدنا
9:55:55 خالد لغايه ما غاب بالجيش في عمق الصحراء ورجع لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام
9:56:02 والعلماء لما تقرا كده في كتب السير بعضهم يقول دي هزيمه ولا بعضهم يقول ده انتصار
9:56:09 فعندهم حاجتين كبار قوي يقولوا ده انتصار الدليل الاولاني ان سيدنا النبي قال اخذ الرايه سيف من سيوف الله حتى يفتح
9:56:18 الله عليه وده معنى انتصار الدليل الثاني ضعيف شويه من حيث السند بتاعه يعني مش متاكدين من صحه الكلام ان
9:56:27 اهل المدينه استقبلوهم يا فرار يا فرار فقال صلى الله عليه وسلم بل هم الكرار يعني هم المهاجمين مش الجبناء اللي فروا
9:56:36 من المعركه هم الكرار ان شاء الله ولما رجعوا للمدينه استقبل النبي
9:56:43 الجيش وبكى على زيد بن حارثه وجعفر بن ابي طالب وعبد الله بن رواحه حبايبي
9:56:50 زيد بن حارثه ده زيد بن محمد اللي النبي تبناه زمان زيد اللي عاش متربي في بيت
9:56:57 سيدنا النبي وجنب النبي سنين طويله جعفر بن ابي طالب اللي ضحى تضحيه كبيره وهاجر
9:57:04 للحبشه ابن عم النبي ابن ابو طالب اللي ليه فضل كبير قوي في رحله النبي وكان حبيبه وصاحبه وبعد عنه سنين طويله قوي
9:57:13 واما صدق رجع له انتقل شهيدا وبعدين عبد الله بن رواحه الصحابي برض اللي النبي بيحبه جدا فبكى النبي فحد بيقوله اتبكي
9:57:22 قال نعم هذا شوق الحبيب الى حبيبه هيوحشوني ويبين سيدنا النبي مشاعر الرجل
9:57:30 مكتمل الشعور اللي عنده القوه واللي عنده الرحمه لما يفقد حبيب وتخلص الغزوه ونكمل
9:57:38 مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام رحله حياته اللي كلها نور
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
الوفاء لجعفر وأهله: النبي لم يخرج إلى مؤتة؛ كان بالمدينة. لقاء الطفل بعد الرجوع من سفر حديث مستقل، فلا يُجعل النبي راجعًا من مؤتة. رعاية أولاد جعفر والطعام ثابتان. لم يُحكَ طلاء الرايات وتبديل الصفوف وإثارة الغبار ليلًا كخطة مسندة صحيحة، ولا تعداد الشهداء الاثني عشر حصرًا. خبر يا فرار وبل الكرار مختلف في ثبوته، فحفظ في الأصل دون اعتماده حوارًا ثابتًا.
موضعه في التفريغ: 9:53:40 إلى 9:57:45