النص الأصلي · للمقارنة فقط
المواجهة وثبات المسلمين · 9:49:00
نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 875–909 من التفريغ المحفوظ:
9:49:04 قاده الجيش كده يفكروا هنعمل ايه في حاجه اسمها 3000 ضد 200000 ايوه ربنا بيقول كم
9:49:11 من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله ايوه يا جماعه بس ده احنا مش قليلين ده
9:49:17 احنا لاته ضد 200 ال فلما ترددوا دخل سيدنا عبد الله ابن رواحه وقال ايها الناس
9:49:26 ان الذي تخافون للذي خرجتم تطلبون هو احنا خايفين من ايه ايه اقصى سيناريو صعب نموت
9:49:34 شهداء ما احنا اصلا خارجين طالبين الشهاده ان الذي تخافون الذي خرجتم تطلبون ووالله
9:49:40 انا لا نقاتل اعدائنا بالعدد ولا بالعده ولكن نقاتلهم بهذا الدين الذي اكرمنا الله
9:49:47 به فاستبشروا فانما هي احدى الحسنيين اما ان نظهر يعني نكسب واما الشهاده في سبيل
9:49:56 الله فثبتوا واستبشروا ودخل الجيش في قريه مؤتى علشان يبقى الحرب جوه مكان مغلق لو في الصحرا
9:50:06 المفتوحه 200000 ده هيغ طوا ال 3000 لكن لما يخشوا في قريه صغيره يبقى الحرب على
9:50:12 قد الاوضه على قد القريه اللي هم فيها وبدات المعركه بثبات رهيب من المسلمين ضد
9:50:20 الغساسنه اللي عددهم 200000 ولكن في الاخر دول 200000 فحامل
9:50:27 الرايه او اللواء سيدنا زيد بن حارثه كان في اول من قتل فسقط اللواء فافتكر مين
9:50:34 اللي بعد كده جعفر بن ابي طالب فحمل اللواء وهو يقول يا حبذ الجنه واقترابها عمال يحفز نفسه على الدخول في
9:50:44 المعركه يا حبذ الجنه واقترابها طيبه وبارد شرابها والروم روم قد دنى عذابها
9:50:53 كافره بعيده انسابها عاده العرب كانوا بيشجعوا نفسهم بالشاعر فدخل فضرب على ايده
9:51:01 اليمين فسقطت ايده اليمين فاخذ الرايه حتى لا تسقط بايده الشمال فضربوه على ايده الشمال فاخذها بين عضديه فقعدوا يطعنون
9:51:10 حتى سقط وسقطت منه الرايه وسيدنا النبي كما يقول راوي القصه رفعت له ارض مؤتى
9:51:17 فقال قاتل زيد بن حارثه فقتل اراه في الجنه وقاتل جعفر بن ابي طالب قطع يده
9:51:24 اليمنى ثم اليسرى ثم قتلوه اراه يطير بجناحين قد ابدله الله عن ذراعيه بجناحين
9:51:32 في الجنه ثم بعد كده اخذ سيدنا عبد الله بن رواحه خطوه عشان ياخد اللواء كانه يعني
9:51:40 استنى شويه كده تلكا جزء من الثانيه فشجع نفسه بالشعر قال اقسمت يا نفسي لتنزلن لتن
9:51:50 زلن او لا تكرهنا قد اجلب الناس وشد الرنه ما لي اراك تكرهين الجنه في ايه قوم اخذها
9:51:59 في المعركه الخطوه دي بالشعر وحمل اللواء وقاتل حتى قتل سقطت الرايه فلم يجدوا الا
9:52:06 خالد بن الوليد اخد اللواء وكمل الحرب بيقول فانكسر في يدي في هذا اليوم تسعه
9:52:15 اسياف تسع سيوف اتكسروا في ايديه وهو بيحارب بمنتهى القوه ويخلص اليوم لكن عدد الروم كبير قوي
9:52:25 علينا فاحنا محتاجين فكره ومحتاجين خطه عشان نعرف نكمل الحرب دي ويوصل الخبر
9:52:32 لسيدنا النبي بمقتل سيدنا جعفر فيندهش اسماء بنت عميس مراته ويقول لها فين عياله
9:52:40 فاول ما العيال تقرب كده سيدنا النبي يقبلهم ويشم صلى الله عليه وسلم ويمسح على
9:52:47 رؤسهم كده ويقول اعدوا الى ال ج جعفر طعاما فقد اصابهم ما اصابهم فقالت اسماء
9:52:54 اصيب جعفر قال نعم فصاحت وجت النساء كده علشان تواسي ستنا اسماء بنت عميس كان يوم
9:53:01 صعب في المدينه لكن يبدو ان في يوم اصعب بكره على جيش
9:53:15 مؤت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بيحكي للصحابه بيقول لما بدات المعركه اخذ
9:53:22 اللواء زيد بن حارثه فقاتل حتى قتل اراه الان في الجنه ثم اخذ اللواء جعفر بن ابي
9:53:28 طالب قاتل حتى قتل اراه الان يطير بجناحيه في الجنه ثم اخذ اللواء عبد الله بن رواحه
9:53:35 فقاتل حتى قتل اراه الان في الجنه ثم اخذ الرايه سيف من سيوف الله خالد بن الوليد حتى فتح الله
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
المواجهة وثبات المسلمين: حُفظ ترتيب القادة والنعي قبل وصول الخبر والدموع وحديث خالد. لم يثبت ادعاء أن أرض المعركة رُفعت أمام عيني النبي بكل المشاهد، ولا يُحكى تردد لحظي لابن رواحة موجبًا لنقص منزلته. أُوجزت الجراح من غير وصف مؤذ للأطفال. لم تُخترع هندسة للمعركة داخل غرفة أو قرية تفسّر النصر بلا مصدر.
موضعه في التفريغ: 9:49:00 إلى 9:53:40