⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة القلم: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة القلم آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة القلم ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

«ن» حرف من الحروف اللي بتيجي في أول بعض السور، وربنا أعلم بمراده منها. وبعدين أقسم بالقلم وبالخير والعلم اللي بيتكتب بيه. ربنا يقسم بما يشاء، وإحنا ما نحلفش إلا بالله.

التفسير الميسر الأصلي

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.

الآية 2

مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيطمّن النبي سيدنا محمد ﷺ: إنت بنعمة ربك عليك بالنبوة مش مجنون، مهما قال الناس اللي كذّبوا.

التفسير الميسر الأصلي

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.

الآية 3

وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولك يا رسول الله ﷺ ثواب كبير على صبرك وتبليغ الرسالة؛ ثواب مش هيقل ولا هيخلص.

التفسير الميسر الأصلي

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.

الآية 4

وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أخلاق النبي ﷺ عظيمة. كان بيعمل اللي القرآن يأمره بيه، ويبعد عن اللي ينهاه عنه.

التفسير الميسر الأصلي

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.

الآية 5

فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقريب النبي ﷺ والناس اللي كذّبوا هيشوفوا الحقيقة،

التفسير الميسر الأصلي

فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

الآية 6

بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويعرفوا مين اللي ضلّ، ومين اللي اتُّهم بالجنون ظلمًا. فاتهامهم للنبي ﷺ مش صحيح.

التفسير الميسر الأصلي

فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

الآية 7

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا عارف مين اللي بعد عن طريقه، ومين اللي قبل الهداية واتبع الحق.

التفسير الميسر الأصلي

إن ربك- سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.

الآية 8

فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فربنا بيأمر النبي ﷺ يفضل ثابت على الحق، وما يسمعش كلام اللي عايزينه يتركه.

التفسير الميسر الأصلي

فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.

الآية 9

وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هما كانوا يتمنّوا النبي ﷺ يتنازل عن بعض الحق عشان يرضيهم، وفي المقابل يلينوا له.

التفسير الميسر الأصلي

تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.

الآية 10

وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافࣲ مَّهِينٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وما يتبعش الراجل الكذّاب اللي بيحلف كتير، وصفاته الوحشة هتوضحها الآيات اللي جاية.

التفسير الميسر الأصلي

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.

الآية 11

هَمَّازࣲ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ده بيعيب في الناس، وينقل الكلام بينهم عشان يخلّيهم يزعلوا من بعض.

التفسير الميسر الأصلي

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.

الآية 12

مَّنَّاعࣲ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبيمنع الخير، ويعتدي على حق غيره، ويعمل ذنوب كتير.

التفسير الميسر الأصلي

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.

الآية 13

عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وهو كمان قاسي وغليظ، وشديد في الكفر والباطل، ومنسوب لغير أبوه. الآيات بتذمّ صفات الراجل المعاند ده.

التفسير الميسر الأصلي

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.

الآية 14

أَن كَانَ ذَا مَالࣲ وَبَنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كان معاه مال وأولاد، فبدل ما يشكر ربنا، اتكبّر ورفض الحق.

التفسير الميسر الأصلي

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.

الآية 15

إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما يسمع القرآن، يكذّب ويقول: دي حكايات قديمة مالهاش حقيقة!

التفسير الميسر الأصلي

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.

الآية 16

سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فتوعّده ربنا بعلامة على أنفه تفضحه، جزاء كفره وعناده.

التفسير الميسر الأصلي

سنجعل على أنفه علامة لازمة لا تفارقه عقوبة له؛ ليكون مفتضحًا بها أمام الناس.

الآية 17

إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا اختبر أهل مكة بالجوع وقلة المطر، زي ما اختبر أصحاب الجنينة. أصحابها حلفوا يقطفوا الثمار بدري، قبل ما الفقراء ييجوا، عشان ما يدوهمش منها.

التفسير الميسر الأصلي

إنا اختبرنا أهل -مكة- بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم، ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح، فلا يَطْعَم منها غيرهم من المساكين ونحوهم، ولم يقولوا: إن شاء الله.

الآية 18

وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وهم بيحلفوا، ما قالوش: إن شاء الله.

التفسير الميسر الأصلي

إنا اختبرنا أهل -مكة- بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم، ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح، فلا يَطْعَم منها غيرهم من المساكين ونحوهم، ولم يقولوا: إن شاء الله.

الآية 19

فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفࣱ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وفي الليل، وهم نايمين، جاء بأمر ربنا ما أحرق جنينتهم.

التفسير الميسر الأصلي

فأنزل الله عليها نارًا أحرقتها ليلا وهم نائمون، فأصبحت محترقة سوداء كالليل المظلم.

الآية 20

فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فأصبحت سوداء ومحروقة، بعد ما كانت مليانة خير وثمار.

التفسير الميسر الأصلي

فأنزل الله عليها نارًا أحرقتها ليلا وهم نائمون، فأصبحت محترقة سوداء كالليل المظلم.

الآية 21

فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبدري الصبح، نادوا على بعض عشان يروحوا الجنينة.

التفسير الميسر الأصلي

فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.

الآية 22

أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا: يلا نخرج بدري لزرعنا، لو عايزين نجمع الثمار.

التفسير الميسر الأصلي

فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.

الآية 23

فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومشوا بسرعة، وهم بيكلّموا بعض بصوت واطي.

التفسير الميسر الأصلي

فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم: بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.

الآية 24

أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكانوا بيقولوا: النهارده ما نخلّيش أي فقير يدخل علينا الجنينة.

التفسير الميسر الأصلي

فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم: بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.

الآية 25

وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدࣲ قَٰدِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وراحوا مصرّين يمنعوا الفقراء، وواثقين إنهم هيعملوا اللي اتفقوا عليه.

التفسير الميسر الأصلي

وساروا في أول النهار إلى حديقتهم على قصدهم السيِّئ في منع المساكين من ثمار الحديقة، وهم في غاية القدرة على تنفيذه في زعمهم.

الآية 26

فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما شافوها محروقة، ما عرفوهاش في الأول، وقالوا: إحنا أكيد غلطنا في الطريق؛ دي مش جنينتنا!

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 27

بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبعدين عرفوا الحقيقة، وقالوا: لأ، دي هي، وإحنا اللي اتحرمنا من خيرها.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 28

قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أحكم واحد فيهم قال: مش كنت بقول لكم تذكروا ربنا وتقولوا إن شاء الله؟

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 29

قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فقالوا: سبحان ربنا، هو ما ظلمناش؛ إحنا اللي ظلمنا نفسنا بنيّتنا الغلط.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 30

فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَلَٰوَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبدأ كل واحد يلوم التاني على اللي عملوه.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 31

قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا نادمين: يا ويلنا، إحنا اتعدّينا حدود ربنا لما قررنا نمنع حق الفقراء.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 32

عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرࣰا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبقوا يرجوا إن ربنا يعوّضهم أحسن منها، ويلجؤوا له وحده، ويطلبوا منه العفو والخير.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 33

كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ده مثال لعقاب الدنيا، وعذاب الآخرة أشد وأكبر. فالإنسان ينتبه ويبعد عن اللي يوصّله للعقاب.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.

الآية 34

إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي يطيعوا ربنا، ويبعدوا عن معصيته، فلهم عنده جنات ونعيم دايم.

التفسير الميسر الأصلي

إن الذين اتقوا عقاب الله بفعل ما أمرهم به وتَرْك ما نهاهم عنه، لهم عند ربهم في الآخرة جنات فيها النعيم المقيم.

الآية 35

أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هل جزاء اللي يطيع ربنا يبقى زي جزاء اللي يكفر ويكذّب؟ لأ، مش زي بعض.

التفسير الميسر الأصلي

أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟

الآية 36

مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فإزاي يحكموا الحكم الغلط ده، ويفتكروا إن الاتنين هياخدوا نفس الثواب؟

التفسير الميسر الأصلي

أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟

الآية 37

أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبࣱ فِيهِ تَدۡرُسُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هل معاهم كتاب نازل من عند ربنا، مكتوب فيه الكلام اللي بيقولوه؟ لأ.

التفسير الميسر الأصلي

أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.

الآية 38

إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولا معاهم كتاب بيضمن لهم إنهم هياخدوا أي حاجة يختاروها ويتمنّوها.

التفسير الميسر الأصلي

أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.

الآية 39

أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولا عندهم وعد من ربنا، مستمر ليوم القيامة، يضمن لهم اللي بيدّعوه.

التفسير الميسر الأصلي

أم لكم عهود ومواثيق علينا في أنه سيحصل لكم ما تريدون وتشتهون؟

الآية 40

سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فالنبي ﷺ يسألهم: مين فيكم يقدر يضمن إن الكلام ده صحيح؟

التفسير الميسر الأصلي

سل المشركين -أيها الرسول-: أيهم بذلك الحكم كفيل وضامن بأن يكون له ذلك؟ أم لهم آلهة تكفُل لهم ما يقولون، وتعينهم على إدراك ما طلبوا، فليأتوا بها إن كانوا صادقين في دعواهم؟

الآية 41

أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولو المعبودات اللي اختاروها من دون الله تقدر تضمن لهم ده، يجيبوها لو هما صادقين!

التفسير الميسر الأصلي

سل المشركين -أيها الرسول-: أيهم بذلك الحكم كفيل وضامن بأن يكون له ذلك؟ أم لهم آلهة تكفُل لهم ما يقولون، وتعينهم على إدراك ما طلبوا، فليأتوا بها إن كانوا صادقين في دعواهم؟

الآية 42

يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يوم القيامة الأمر هيكون شديد. ويكشف ربنا سبحانه وتعالى عن ساقه كما يليق بجلاله، من غير ما نشبّهه بالمخلوقات. ويُدعى الناس للسجود، لكن اللي كان بيسجد عشان الناس تشوفه مش هيقدر.

التفسير الميسر الأصلي

يوم القيامة يشتد الأمر ويصعب هوله، ويأتي الله تعالى لفصل القضاء بين الخلائق، فيكشف عن ساقه الكريمة التي لا يشبهها شيء، قال صلى الله عليه وسلم: -يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى مَن كان يسجد في الدنيا؛ رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا- رواه البخاري ومسلم.

الآية 43

خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وعيونهم تكون منخفضة، وعليهم ذل. كانوا في الدنيا قادرين يسجدوا لله ويعبدوه، لكنهم اتكبّروا ورفضوا.

التفسير الميسر الأصلي

منكسرة أبصارهم لا يرفعونها، تغشاهم ذلة شديدة مِن عذاب الله، وقد كانوا في الدنيا يُدْعَون إلى الصلاة لله وعبادته، وهم أصحَّاء قادرون عليها فلا يسجدون؛ تعظُّمًا واستكبارًا.

الآية 44

فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا هو اللي هيحاسب اللي بيكذّبوا بالقرآن. وممكن يمهلهم ويعطيهم نعم، وهم مش حاسّين إن استمرارهم في الكفر مع النعم دي بيقرّبهم من الهلاك.

التفسير الميسر الأصلي

فذرني -أيها الرسول- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم، وأُمهلهم وأُطيل أعمارهم؛ ليزدادوا إثمًا. إن كيدي بأهل الكفر قويٌّ شديد.

الآية 45

وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومعنى إن ربنا أمهلهم، مش إنهم هيفلتوا. تدبيره في عقاب اللي كفروا قوي، ومحدش يقدر يمنعه.

التفسير الميسر الأصلي

فذرني -أيها الرسول- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم، وأُمهلهم وأُطيل أعمارهم؛ ليزدادوا إثمًا. إن كيدي بأهل الكفر قويٌّ شديد.

الآية 46

أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرࣰا فَهُم مِّن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هل النبي ﷺ بيطلب منهم فلوس مقابل الرسالة، فحاسّين إنه حمّلهم مبلغ تقيل؟ لأ، هو مش بيطلب كده.

التفسير الميسر الأصلي

أم تسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجرا دنيويا على تبليغ الرسالة فهم مِن غرامة ذلك مكلَّفون حِمْلا ثقيلا؟ بل أعندهم علم الغيب، فهم يكتبون عنه ما يحكمون به لأنفسهم مِن أنهم أفضل منزلة عند الله مِن أهل الإيمان به؟

الآية 47

أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولا هما عارفين الغيب، عشان يكتبوا حكم من عندهم إنهم أحسن عند ربنا من المؤمنين.

التفسير الميسر الأصلي

أم تسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجرا دنيويا على تبليغ الرسالة فهم مِن غرامة ذلك مكلَّفون حِمْلا ثقيلا؟ بل أعندهم علم الغيب، فهم يكتبون عنه ما يحكمون به لأنفسهم مِن أنهم أفضل منزلة عند الله مِن أهل الإيمان به؟

الآية 48

فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فربنا يأمر النبي ﷺ يصبر لحكمه. ويذكّره بسيدنا يونس عليه السلام، اللي استعجل وترك قومه، وبعدين دعا ربه وهو في همّ شديد.

التفسير الميسر الأصلي

فاصبر -أيها الرسول- لما حكم به ربك وقضاه، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم، ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس -عليه السلام- في غضبه وعدم صبره على قومه، حين نادى ربه، وهو مملوء غمًّا طالبًا تعجيل العذاب لهم، لولا أن تداركه نعمة مِن ربه بتوفيقه للتوبة وقَبولها لَطُرِح مِن بطن الحوت بالأرض الفضاء المهلكة، وهو آتٍ بما يلام عليه، فاصطفاه ربه لرسالته، فجعله من الصالحين الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.

الآية 49

لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولولا إن رحمة ربنا لحقت سيدنا يونس، وساعده يتوب وقبل توبته، لخرج من بطن الحوت إلى الأرض الخالية وهو عليه لوم.

التفسير الميسر الأصلي

فاصبر -أيها الرسول- لما حكم به ربك وقضاه، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم، ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس -عليه السلام- في غضبه وعدم صبره على قومه، حين نادى ربه، وهو مملوء غمًّا طالبًا تعجيل العذاب لهم، لولا أن تداركه نعمة مِن ربه بتوفيقه للتوبة وقَبولها لَطُرِح مِن بطن الحوت بالأرض الفضاء المهلكة، وهو آتٍ بما يلام عليه، فاصطفاه ربه لرسالته، فجعله من الصالحين الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.

الآية 50

فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكن ربنا اختاره لرسالته، وجعله من عباده الصالحين.

التفسير الميسر الأصلي

فاصبر -أيها الرسول- لما حكم به ربك وقضاه، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم، ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس -عليه السلام- في غضبه وعدم صبره على قومه، حين نادى ربه، وهو مملوء غمًّا طالبًا تعجيل العذاب لهم، لولا أن تداركه نعمة مِن ربه بتوفيقه للتوبة وقَبولها لَطُرِح مِن بطن الحوت بالأرض الفضاء المهلكة، وهو آتٍ بما يلام عليه، فاصطفاه ربه لرسالته، فجعله من الصالحين الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.

الآية 51

وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومن شدة كراهية الكافرين للنبي ﷺ، كادوا يصيبوه بالعين لما سمعوا القرآن، وقالوا عليه ظلمًا إنه مجنون. وربنا هو اللي يحميه.

التفسير الميسر الأصلي

وإن يكاد الكفار حين سمعوا القرآن ليصيبونك -أيها الرسول- بالعين؛ لبغضهم إياك، لولا وقاية الله وحمايته لك، ويقولون: -حسب أهوائهم- إنه لمجنون.

الآية 52

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والقرآن تذكرة وموعظة للناس والجن، يعرّفهم طريق الحق.

التفسير الميسر الأصلي

وما القرآن إلا موعظة وتذكير للعالمين من الإنس والجن.