خير ربنا سبحانه وتعالى عظيم وكتير. الدنيا والآخرة ملكه، وكل شيء تحت أمره، وهو قادر على كل حاجة.
التفسير الميسر الأصلي
تكاثر خير الله وبرُّه على جميع خلقه، الذي بيده مُلك الدنيا والآخرة وسلطانهما، نافذ فيهما أمره وقضاؤه، وهو على كل شيء قدير. ويستفاد من الآية ثبوت صفة اليد لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله.
ربنا خلق الحياة والموت عشان يختبرنا: مين هيعمل الصح بإخلاص عشان يرضيه؟ هو القوي اللي مفيش حد يغلبه، وبيغفر للي يتوب ويرجع له.
التفسير الميسر الأصلي
الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم - أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملا وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده. وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.
بصّ للسماء: ربنا خلق سبع سماوات، بعضها فوق بعض، بإتقان ومن غير خلل. تقدر تلاقي فيها شقوق أو عيب في خلقها؟
التفسير الميسر الأصلي
الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن- أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟
ربنا زيّن السماء اللي بنشوفها بنجوم منوّرة. وجعل الشهب ترمي الشياطين اللي تحاول تسرق السمع من السماء، وأعدّ لهم عذاب النار.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد زيَّنا السماء القريبة التي تراها العيون بنجوم عظيمة مضيئة، وجعلناها شهبًا محرقة لمسترقي السمع من الشياطين، وأعتدنا لهم في الآخرة عذاب النار الموقدة يقاسون حرها.
وتكاد تتقطع من شدة الغضب. وكل ما تدخل جماعة، الملائكة اللي عليها تسألهم: ما جاش لكم رسول يحذّركم من اليوم ده؟
التفسير الميسر الأصلي
تكاد جهنم تتمزق مِن شدة غضبها على الكفار، كلما طُرح فيها جماعة من الناس سألهم الموكلون بأمرها على سبيل التوبيخ: ألم يأتكم في الدنيا رسول يحذركم هذا العذاب الذي أنتم فيه؟
فيقولوا: أيوه، جه رسول وحذّرنا، لكن إحنا كذّبناه. وقلنا إن ربنا ما أنزلش وحي، واتهمنا الرسل إنهم بعيد عن الحق.
التفسير الميسر الأصلي
أجابوهم قائلين: بلى قد جاءنا رسول مِن عند الله وحذَّرنا، فكذَّبناه، وقلنا فيما جاء به من الآيات: ما نزَّل الله على أحد من البشر شيئًا، ما أنتم - أيها الرسل- إلا في ذهاب بعيد عن الحق.
أما اللي يخافوا ربنا ويطيعوه، حتى لما مفيش حد من الناس شايفهم، فلهم مغفرة وثواب كبير في الجنة.
التفسير الميسر الأصلي
إن الذين يخافون ربهم، فيعبدونه، ولا يعصونه وهم غائبون عن أعين الناس، ويخشون العذاب في الآخرة قبل معاينته، لهم عفو من الله عن ذنوبهم، وثواب عظيم وهو الجنة.
ربنا هيّأ الأرض عشان نعيش ونمشي عليها، ونسعى ونطلب رزقه. وفي الآخر هنرجع أحياء، ونتحاسب عنده.
التفسير الميسر الأصلي
الله وحده هو الذي جعل لكم الأرض سهلة ممهدة تستقرون عليها، فامشوا في نواحيها وجوانبها، وكلوا من رزق الله الذي يخرجه لكم منها، وإليه وحده البعث من قبوركم للحساب والجزاء. وفي الآية إيماء إلى طلب الرزق والمكاسب، وفيها دلالة على أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وعلى قدرته، والتذكير بنعمه، والتحذير من الركون إلى الدنيا.
ربنا بيحذّر اللي كفروا في مكة: ما تفتكروش إنكم في أمان من عقابه. هو سبحانه فوق السماء كما يليق بعظمته، وقادر يخلي الأرض تغوص بيكم وتضطرب.
التفسير الميسر الأصلي
هل أمنتم- يا كفار -مكة-- الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟ هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحا ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون- أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك. وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.
وقادر يرسل عليكم ريح ترميكم بحجارة. وقتها هتعرفوا إن التحذير كان حق، لكن المعرفة بعد نزول العذاب مش هتنفع.
التفسير الميسر الأصلي
هل أمنتم- يا كفار -مكة-- الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟ هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحا ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون- أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك. وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.
بصّ للطيور وهي بتفرد جناحاتها وتضمّها في الجو. ربنا الرحمن هو اللي بيحفظها من الوقوع، وهو شايف كل شيء.
التفسير الميسر الأصلي
أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.
مين يقدر يحميكم من عقاب ربنا لو أراده، من غير إذنه؟ اللي يفتكر إن غير ربنا هيقدر يمنعه، بيخدع نفسه.
التفسير الميسر الأصلي
أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.
ولو ربنا منع الرزق، مين يقدر يديه لكم من عنده؟ لكن الناس اللي كفروا فضلوا يعاندوا، ويرفضوا الحق.
التفسير الميسر الأصلي
أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.
اللي يمشي ووشّه ناحية الأرض ومش شايف الطريق، زي اللي ماشي مستقيم في طريق واضح؟ طبعًا لأ. ده مثال يقرّب لنا الفرق بين الكافر والمؤمن.
التفسير الميسر الأصلي
أفمن يمشي منكَّسًا على وجهه لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب، أشد استقامة على الطريق وأهدى، أَمَّن يمشي مستويًا منتصب القامة سالمًا على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ وهذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن.
ربنا هو اللي خلقكم، وأعطاكم سمع وبصر وقلوب تفهموا بيها. لكن الناس اللي كذّبوا ما شكروش النعم دي إلا قليل.
التفسير الميسر الأصلي
قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا- أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم. قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.
هو اللي خلقكم ونشركم في الأرض، وهو اللي هيجمعكم تاني للحساب.
التفسير الميسر الأصلي
قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا- أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم. قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.
وكانوا يسألوا النبي ﷺ باستهزاء: طب إمتى القيامة اللي بتوعدونا بيها، لو كلامكم صحيح؟
التفسير الميسر الأصلي
ويقول الكافرون: متى يتحقق هذا الوعد بالحشر يا محمد؟ أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة اختصَّ الله به، وإنما أنا نذير لكم أخوِّفكم عاقبة كفركم، وأبيِّن لكم ما أمرني الله ببيانه غاية البيان.
فالنبي ﷺ يوضح لهم إن موعدها يعلمه ربنا وحده. أما مهمته فهو يبيّن الحق ويحذّرهم من نتيجة الكفر.
التفسير الميسر الأصلي
ويقول الكافرون: متى يتحقق هذا الوعد بالحشر يا محمد؟ أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة اختصَّ الله به، وإنما أنا نذير لكم أخوِّفكم عاقبة كفركم، وأبيِّن لكم ما أمرني الله ببيانه غاية البيان.
والنبي ﷺ يقول لهم: سواء ربنا أماتني واللي معايا، أو رحمنا وأبقانا، إنتوا مين هيحميكم من العذاب لو فضلتم على الكفر؟
التفسير الميسر الأصلي
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكافرين: أخبروني إن أماتني الله ومَن معي من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخَّر آجالنا، وعافانا مِن عذابه، فمَن هذا الذي يحميكم، ويمنعكم من عذاب أليم موجع؟
إحنا آمنّا بالله الرحمن، وبنعتمد عليه وحده. ولما ييجي العذاب، هتعرفوا مين اللي كان بعيد عن طريق الحق.
التفسير الميسر الأصلي
قل: الله هو الرحمن صدَّقنا به وعملنا بشرعه، وأطعناه، وعليه وحده اعتمدنا في كل أمورنا، فستعلمون- أيها الكافرون- إذا نزل العذاب: أيُّ الفريقين منا ومنكم في بُعْدٍ واضح عن صراط الله المستقيم؟
تأمل نعمة الميه: لو غاصت في الأرض وبقيت مش قادر توصل لها، مين غير ربنا يجيب لك ميه ظاهرة وجارية تشرب منها؟
التفسير الميسر الأصلي
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه ذاهبًا في الأرض لا تصلون إليه بوسيلة، فمَن غير الله يجيئكم بماء جارٍ على وجه الأرض ظاهر للعيون؟