⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة الملۡك: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة الملۡك آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة الملۡك ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

خير ربنا سبحانه وتعالى عظيم وكتير. الدنيا والآخرة ملكه، وكل شيء تحت أمره، وهو قادر على كل حاجة.

التفسير الميسر الأصلي

تكاثر خير الله وبرُّه على جميع خلقه، الذي بيده مُلك الدنيا والآخرة وسلطانهما، نافذ فيهما أمره وقضاؤه، وهو على كل شيء قدير. ويستفاد من الآية ثبوت صفة اليد لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله.

الآية 2

ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق الحياة والموت عشان يختبرنا: مين هيعمل الصح بإخلاص عشان يرضيه؟ هو القوي اللي مفيش حد يغلبه، وبيغفر للي يتوب ويرجع له.

التفسير الميسر الأصلي

الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم - أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملا وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده. وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.

الآية 3

ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

بصّ للسماء: ربنا خلق سبع سماوات، بعضها فوق بعض، بإتقان ومن غير خلل. تقدر تلاقي فيها شقوق أو عيب في خلقها؟

التفسير الميسر الأصلي

الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن- أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟

الآية 4

ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئࣰا وَهُوَ حَسِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولو بصّيت مرة واتنين ومرات، عينك هتتعب، ومش هتلاقي نقص في خلق ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

ثم أعد النظر مرة بعد مرة، يرجع إليك البصر ذليلا صاغرًا عن أن يرى نقصًا، وهو متعب كليل.

الآية 5

وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومࣰا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا زيّن السماء اللي بنشوفها بنجوم منوّرة. وجعل الشهب ترمي الشياطين اللي تحاول تسرق السمع من السماء، وأعدّ لهم عذاب النار.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد زيَّنا السماء القريبة التي تراها العيون بنجوم عظيمة مضيئة، وجعلناها شهبًا محرقة لمسترقي السمع من الشياطين، وأعتدنا لهم في الآخرة عذاب النار الموقدة يقاسون حرها.

الآية 6

وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

واللي كفروا بربهم، فنهايتهم جهنم؛ ودي نهاية سيئة لهم.

التفسير الميسر الأصلي

وللكافرين بخالقهم عذاب جهنم، وساء المرجع لهم جهنم.

الآية 7

إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقࣰا وَهِيَ تَفُورُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما يدخلوا جهنم، يسمعوا لها صوت شديد ومخيف، وهي بتغلي.

التفسير الميسر الأصلي

إذا طُرح هؤلاء الكافرون في جهنم سمعوا لها صوتًا شديدًا منكرًا، وهي تغلي غليانًا شديدًا.

الآية 8

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجࣱ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وتكاد تتقطع من شدة الغضب. وكل ما تدخل جماعة، الملائكة اللي عليها تسألهم: ما جاش لكم رسول يحذّركم من اليوم ده؟

التفسير الميسر الأصلي

تكاد جهنم تتمزق مِن شدة غضبها على الكفار، كلما طُرح فيها جماعة من الناس سألهم الموكلون بأمرها على سبيل التوبيخ: ألم يأتكم في الدنيا رسول يحذركم هذا العذاب الذي أنتم فيه؟

الآية 9

قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرࣱ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ كَبِيرࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فيقولوا: أيوه، جه رسول وحذّرنا، لكن إحنا كذّبناه. وقلنا إن ربنا ما أنزلش وحي، واتهمنا الرسل إنهم بعيد عن الحق.

التفسير الميسر الأصلي

أجابوهم قائلين: بلى قد جاءنا رسول مِن عند الله وحذَّرنا، فكذَّبناه، وقلنا فيما جاء به من الآيات: ما نزَّل الله على أحد من البشر شيئًا، ما أنتم - أيها الرسل- إلا في ذهاب بعيد عن الحق.

الآية 10

وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويقولوا نادمين: لو كنا سمعنا بجد عشان نفهم، أو استخدمنا عقلنا وفكّرنا، ما كنّاش من أهل النار.

التفسير الميسر الأصلي

وقالوا معترفين: لو كنا نسمع سماع مَن يطلب الحق، أو نفكر فيما نُدْعى إليه، ما كنا في عداد أهل النار.

الآية 11

فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقࣰا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فيعترفوا إنهم غلطوا وكفروا وكذّبوا، ويكونوا بعيد عن رحمة ربنا بسبب إصرارهم على ده.

التفسير الميسر الأصلي

فاعترفوا بتكذيبهم وكفرهم الذي استحقوا به عذاب النار، فبعدًا لأهل النار عن رحمة الله.

الآية 12

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي يخافوا ربنا ويطيعوه، حتى لما مفيش حد من الناس شايفهم، فلهم مغفرة وثواب كبير في الجنة.

التفسير الميسر الأصلي

إن الذين يخافون ربهم، فيعبدونه، ولا يعصونه وهم غائبون عن أعين الناس، ويخشون العذاب في الآخرة قبل معاينته، لهم عفو من الله عن ذنوبهم، وثواب عظيم وهو الجنة.

الآية 13

وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سواء اتكلمت بصوت واطي أو عالي، ربنا سامعك. وكمان عارف اللي جوّه قلبك قبل ما تقوله.

التفسير الميسر الأصلي

وأخفوا قولكم- أيها الناس- في أي أمر من أموركم أو أعلنوه، فهما عند الله سواء، إنه سبحانه عليم بمضمرات الصدور، فكيف تخفى عليه أقوالكم وأعمالكم؟

الآية 14

أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هو اللي خلقنا، فإزاي حالنا يخفى عليه؟ ربنا عارف أدق حاجة عنّا وعن أعمالنا.

التفسير الميسر الأصلي

ألا يعلم ربُّ العالمين خَلْقه وشؤونهم، وهو الذي خَلَقهم وأتقن خَلْقَهُمْ وأحسنه؟ وهو اللطيف بعباده، الخبير بهم وبأعمالهم.

الآية 15

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولࣰا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا هيّأ الأرض عشان نعيش ونمشي عليها، ونسعى ونطلب رزقه. وفي الآخر هنرجع أحياء، ونتحاسب عنده.

التفسير الميسر الأصلي

الله وحده هو الذي جعل لكم الأرض سهلة ممهدة تستقرون عليها، فامشوا في نواحيها وجوانبها، وكلوا من رزق الله الذي يخرجه لكم منها، وإليه وحده البعث من قبوركم للحساب والجزاء. وفي الآية إيماء إلى طلب الرزق والمكاسب، وفيها دلالة على أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وعلى قدرته، والتذكير بنعمه، والتحذير من الركون إلى الدنيا.

الآية 16

ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيحذّر اللي كفروا في مكة: ما تفتكروش إنكم في أمان من عقابه. هو سبحانه فوق السماء كما يليق بعظمته، وقادر يخلي الأرض تغوص بيكم وتضطرب.

التفسير الميسر الأصلي

هل أمنتم- يا كفار -مكة-- الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟ هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحا ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون- أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك. وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.

الآية 17

أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقادر يرسل عليكم ريح ترميكم بحجارة. وقتها هتعرفوا إن التحذير كان حق، لكن المعرفة بعد نزول العذاب مش هتنفع.

التفسير الميسر الأصلي

هل أمنتم- يا كفار -مكة-- الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟ هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحا ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون- أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك. وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.

الآية 18

وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وفيه ناس قبلكم كذّبوا رسلهم، فربنا عاقبهم. قصتهم تخلّي اللي يسمع يتعلّم، وما يكررش غلطهم.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد كذَّب الذين كانوا قبل كفار -مكة- كقوم نوح وعاد وثمود رسلهم، فكيف كان إنكاري عليهم، وتغييري ما بهم من نعمة بإنزال العذاب بهم وإهلاكهم؟

الآية 19

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتࣲ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

بصّ للطيور وهي بتفرد جناحاتها وتضمّها في الجو. ربنا الرحمن هو اللي بيحفظها من الوقوع، وهو شايف كل شيء.

التفسير الميسر الأصلي

أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.

الآية 20

أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندࣱ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

مين يقدر يحميكم من عقاب ربنا لو أراده، من غير إذنه؟ اللي يفتكر إن غير ربنا هيقدر يمنعه، بيخدع نفسه.

التفسير الميسر الأصلي

أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.

الآية 21

أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوࣲّ وَنُفُورٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولو ربنا منع الرزق، مين يقدر يديه لكم من عنده؟ لكن الناس اللي كفروا فضلوا يعاندوا، ويرفضوا الحق.

التفسير الميسر الأصلي

أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.

الآية 22

أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يمشي ووشّه ناحية الأرض ومش شايف الطريق، زي اللي ماشي مستقيم في طريق واضح؟ طبعًا لأ. ده مثال يقرّب لنا الفرق بين الكافر والمؤمن.

التفسير الميسر الأصلي

أفمن يمشي منكَّسًا على وجهه لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب، أشد استقامة على الطريق وأهدى، أَمَّن يمشي مستويًا منتصب القامة سالمًا على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ وهذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن.

الآية 23

قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا هو اللي خلقكم، وأعطاكم سمع وبصر وقلوب تفهموا بيها. لكن الناس اللي كذّبوا ما شكروش النعم دي إلا قليل.

التفسير الميسر الأصلي

قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا- أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم. قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.

الآية 24

قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هو اللي خلقكم ونشركم في الأرض، وهو اللي هيجمعكم تاني للحساب.

التفسير الميسر الأصلي

قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا- أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم. قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.

الآية 25

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكانوا يسألوا النبي ﷺ باستهزاء: طب إمتى القيامة اللي بتوعدونا بيها، لو كلامكم صحيح؟

التفسير الميسر الأصلي

ويقول الكافرون: متى يتحقق هذا الوعد بالحشر يا محمد؟ أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة اختصَّ الله به، وإنما أنا نذير لكم أخوِّفكم عاقبة كفركم، وأبيِّن لكم ما أمرني الله ببيانه غاية البيان.

الآية 26

قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فالنبي ﷺ يوضح لهم إن موعدها يعلمه ربنا وحده. أما مهمته فهو يبيّن الحق ويحذّرهم من نتيجة الكفر.

التفسير الميسر الأصلي

ويقول الكافرون: متى يتحقق هذا الوعد بالحشر يا محمد؟ أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة اختصَّ الله به، وإنما أنا نذير لكم أخوِّفكم عاقبة كفركم، وأبيِّن لكم ما أمرني الله ببيانه غاية البيان.

الآية 27

فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةࣰ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما يشوفوا العذاب قدامهم قريب، الندم والذل يبانوا على وجوههم، ويتقال لهم: ده اللي كنتم بتستعجلوه.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأى الكفار عذاب الله قريبًا منهم وعاينوه، ظهرت الذلة والكآبة على وجوههم، وقيل توبيخًا لهم: هذا الذي كنتم تطلبون تعجيله في الدنيا.

الآية 28

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والنبي ﷺ يقول لهم: سواء ربنا أماتني واللي معايا، أو رحمنا وأبقانا، إنتوا مين هيحميكم من العذاب لو فضلتم على الكفر؟

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكافرين: أخبروني إن أماتني الله ومَن معي من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخَّر آجالنا، وعافانا مِن عذابه، فمَن هذا الذي يحميكم، ويمنعكم من عذاب أليم موجع؟

الآية 29

قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

إحنا آمنّا بالله الرحمن، وبنعتمد عليه وحده. ولما ييجي العذاب، هتعرفوا مين اللي كان بعيد عن طريق الحق.

التفسير الميسر الأصلي

قل: الله هو الرحمن صدَّقنا به وعملنا بشرعه، وأطعناه، وعليه وحده اعتمدنا في كل أمورنا، فستعلمون- أيها الكافرون- إذا نزل العذاب: أيُّ الفريقين منا ومنكم في بُعْدٍ واضح عن صراط الله المستقيم؟

الآية 30

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءࣲ مَّعِينِۭ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

تأمل نعمة الميه: لو غاصت في الأرض وبقيت مش قادر توصل لها، مين غير ربنا يجيب لك ميه ظاهرة وجارية تشرب منها؟

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه ذاهبًا في الأرض لا تصلون إليه بوسيلة، فمَن غير الله يجيئكم بماء جارٍ على وجه الأرض ظاهر للعيون؟