الآية 1
ٱلرَّحۡمَٰنُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
الرحمن اسم من أسماء ربنا سبحانه وتعالى. رحمته واسعة، ومن رحمته كل النعم اللي السورة هتفكّرنا بيها.
التفسير الميسر الأصلي
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
اقرأ سورة الرحۡمن آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.
ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة الرحۡمن ←النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
ٱلرَّحۡمَٰنُ
الرحمن اسم من أسماء ربنا سبحانه وتعالى. رحمته واسعة، ومن رحمته كل النعم اللي السورة هتفكّرنا بيها.
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ
هو اللي علّم الإنسان القرآن، وسهّل له إنه يقرأه ويحفظه ويفهم معانيه.
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ
وهو اللي خلق الإنسان.
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ
وعلّمه يتكلم ويعبّر عن اللي جواه، ويفهم الكلام والمعاني.
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ
الشمس والقمر بيتحركوا بحساب دقيق، ربنا قدّره، من غير لخبطة ولا اضطراب.
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ
والنجوم في السماء، والشجر في الأرض، بيخضعوا لربنا ويسجدوا له، كلٌّ بالطريقة اللي خلقه عليها وسخّره لها.
والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ
ربنا رفع السماء فوقنا، وأمر الناس يتعاملوا بالعدل.
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ
فعشان كده ما نغشّش حد ولا نظلمه لما نوزن له حاجة.
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ
نوزن صح وبالعدل، وندي كل واحد حقه كامل، من غير ما ننقص له.
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ
وربنا هيّأ الأرض عشان المخلوقات تعرف تعيش عليها.
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ
وخلّى فيها فاكهة ونخل. وثمر النخل بيكون جوّه أغلفة قبل ما يظهر.
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ
وفيها الحبوب اللي ليها قشور، رزق لينا ولحيواناتنا، ونباتات ريحتها طيبة.
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: -ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد-، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلࣲ كَٱلۡفَخَّارِ
ربنا خلق سيدنا آدم عليه السلام، أصل البشر، من طين ناشف له صوت زي الفخار.
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجࣲ مِّن نَّارࣲ
وخلق أصل الجن من لهب نار مختلط بعضه ببعض.
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ
الشمس ليها مشرق ومغرب في الشتا، ومشرق ومغرب في الصيف. وربنا هو ربهم كلهم، وهو اللي بيدبّر حركتها.
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ
ربنا جعل الميه العذبة والميه المالحة يلتقوا.
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخࣱ لَّا يَبۡغِيَانِ
وبينهم حاجز بقدرة ربنا؛ فما يطغاش واحد على التاني ويغيّر صفاته، بل يبقى للعذب والمالح صفاتهم.
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ
ومن البحرين بيخرج اللؤلؤ والمرجان بقدرة ربنا؛ من نعمه الجميلة اللي بننتفع بيها.
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
ومن نعمه السفن الكبيرة اللي بتمشي في البحر وتنفع الناس. شوف أشرعتها وهي عالية، كأنها جبال!
وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانࣲ
كل اللي على الأرض من المخلوقات هيموت. مفيش مخلوق باقي بقوته إلى الأبد.
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ
ويبقى ربنا سبحانه وتعالى، صاحب العظمة والإكرام. وله وجه يليق بجلاله، مش زي وجوه أي مخلوق.
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنࣲ
كل اللي في السماوات والأرض محتاجين لربنا، وبيسألوه حاجاتهم. وهو دايمًا بيدبّر شؤون خلقه: يعطي ويمنع، ويعزّ ويذلّ.
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ
ربنا بيخبر الناس والجن إنه هيحاسبهم على اللي عملوه، ويجازي كل واحد: اللي أطاع له ثوابه، واللي عصى عليه عقابه.
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنࣲ
الناس والجن مش هيقدروا يهربوا من حكم ربنا وحسابه، حتى لو حاولوا يخرجوا من أطراف السماوات والأرض. ما عندهمش القوة اللي تنجيهم من أمره.
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظࣱ مِّن نَّارࣲ وَنُحَاسࣱ فَلَا تَنتَصِرَانِ
ولو اللي كذّبوا حاولوا يهربوا، يُرسل عليهم لهب من نار ونحاس مذاب، ومش هيقدروا ينقذوا نفسهم ولا بعضهم.
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةࣰ كَٱلدِّهَانِ
يوم القيامة السماء تتشقّق، وتبقى حمرا زي الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب، من شدة الموقف وهوله.
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَيَوۡمَئِذࣲ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسࣱ وَلَا جَآنࣱّ
في الموقف ده، الملائكة مش هتسأل المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم؛ هتعرفهم بعلامات عليهم، زي ما الآية اللي جاية بتقول.
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ
فالملائكة تعرفهم بعلاماتهم، وتاخدهم من مقدمة رؤوسهم وأقدامهم إلى النار.
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ
ويتقال لهم توبيخًا: دي جهنم اللي كنتم بتكذّبوا بيها في الدنيا.
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانࣲ
يتنقلوا في عذابهم بين النار وبين ميه شديدة السخونة يشربوها، ومش بيلاقوا فيها راحة.
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ
أما اللي خاف يقف بين يدي ربه للحساب، فأطاعه وبعد عن المعاصي، فربنا أعدّ له جنتين.
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ذَوَاتَآ أَفۡنَانࣲ
الجنتين فيهم أغصان خضرا وجميلة، عليها فاكهة وثمار.
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ
وفيهم عينين ميه بيجروا خلال الجنتين.
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةࣲ زَوۡجَانِ
ومن كل نوع فاكهة، فيهم صنفين.
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقࣲۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانࣲ
أهل الجنتين يرتاحوا على فرش بطانتها من الحرير السميك. والثمار قريبة، يقدروا ياخدوا منها بسهولة.
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنࣱّ
ولهم زوجات طاهرات، أبصارهن متعلّقة بأزواجهن وحدهم. وما كانتش لهن علاقة زوجية قبلهم بإنس ولا جن.
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ
ومن جمال زوجات الجنة وصفائهن، كأنهن ياقوت ومرجان جميل.
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ
اللي أحسن في الدنيا بالإيمان وعمل الخير، ربنا يجازيه بالإحسان ليه والنعيم في الجنة.
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
وفيه جنتين تانيين أقل منزلة من الجنتين اللي اتوصفوا قبل كده.
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُدۡهَآمَّتَانِ
لون الجنتين دول أخضر قوي، من كتر خضرتهم لونهم بقى غامق ويميل للسواد.
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ
وفيهم عينين الميه بتندفع منهم بكثرة، من غير ما تنقطع.
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا فَٰكِهَةࣱ وَنَخۡلࣱ وَرُمَّانࣱ
وفيهم أنواع فاكهة، ونخل ورمان.
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانࣱ
وفي الجنان دي زوجات أخلاقهن طيبة ووجوههن جميلة.
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
حُورࣱ مَّقۡصُورَٰتࣱ فِي ٱلۡخِيَامِ
ومنهن الحور، محفوظات ومصونات داخل خيام الجنة.
حور مستورات مصونات في الخيام.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنࣱّ
وما كانتش لهن علاقة زوجية قبل أزواجهن، بإنس ولا جن.
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرࣲ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانࣲ
وأهل الجنة مرتاحين على وسائد أغطيتها خضرا، وفرش جميلة.
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ربنا بيذكّر الناس والجن بنعمه: إيه النعمة اللي تقدروا تنكروها؟ نفتكر النعم ونشكره، وما نجحدش فضله.
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ
اسم ربنا عظيم البركة، وخيره كتير. هو سبحانه صاحب العظمة الكاملة، وبيكرم عباده المؤمنين.
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.