الآية 1
إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
«الواقعة» اسم ليوم القيامة؛ اليوم اللي ربنا أخبرنا إنه هيحصل.
التفسير الميسر الأصلي
إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.
اقرأ سورة الواقعة آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.
ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة الواقعة ←النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ
«الواقعة» اسم ليوم القيامة؛ اليوم اللي ربنا أخبرنا إنه هيحصل.
إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.
لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ
لما القيامة تقوم، مش هيقدر حد يكذّب بوقوعها، لأن الحقيقة هتكون قدامه.
إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.
خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ
في اليوم ده يلقى أعداء الله الذل في النار بسبب كفرهم، ويرفع ربنا قدر عباده المؤمنين في الجنة.
إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.
إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجࣰّا
والأرض تتحرك وتتهز هزّ شديد.
إذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا، وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا، فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.
وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسࣰّا
والجبال تتفتّت وتتكسّر لقطع صغيرة قوي.
إذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا، وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا، فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.
فَكَانَتۡ هَبَآءࣰ مُّنۢبَثࣰّا
لحد ما تبقى غبار متطاير ومنتشر، بعد ما كانت ثابتة وقوية.
إذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا، وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا، فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.
وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجࣰا ثَلَٰثَةࣰ
والناس يبقوا تلات جماعات. الآيات اللي جاية هتعرّفنا بيهم.
وكنتم- أيها الخلق- أصنافًا ثلاثة:
فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ
أول جماعة أصحاب اليمين. دول ليهم قدر عظيم وجزاء يفرّحهم!
فأصحاب اليمين، أهل المنزلة العالية، ما أعظم مكانتهم!! وأصحاب الشمال، أهل المنزلة الدنيئة، ما أسوأ حالهم!!
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
والجماعة التانية أصحاب الشمال. حالهم سيئ بسبب اللي عملوه.
فأصحاب اليمين، أهل المنزلة العالية، ما أعظم مكانتهم!! وأصحاب الشمال، أهل المنزلة الدنيئة، ما أسوأ حالهم!!
وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ
والجماعة التالتة السابقون. دول اللي سبقوا لعمل الخير في الدنيا، فيسبقوا للدرجات العالية في الآخرة.
والسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة، أولئك هم المقربون عند الله، يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ
وربنا يكرمهم ويقرّبهم عنده، بفضله ورضاه عنهم.
والسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة، أولئك هم المقربون عند الله، يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.
فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ
ويكونوا في جنات مليانة نعيم.
والسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة، أولئك هم المقربون عند الله، يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.
ثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ
ومن السابقين دول عدد كبير من أوائل الأمة دي، ومن الأمم اللي قبلها.
يدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.
وَقَلِيلࣱ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ
وعدد قليل من آخر الأمة دي.
يدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.
عَلَىٰ سُرُرࣲ مَّوۡضُونَةࣲ
يرتاحوا على أسرّة منسوجة ومزيّنة بالذهب.
يدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.
مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ
متكئين عليها، وقاعدين مقابلين بعض، في راحة ونعيم.
يدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.
يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ
ويخدمهم غلمان يفضلوا على حالهم؛ ما يهرموش ولا يموتوا.
يطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون، بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة، لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.
بِأَكۡوَابࣲ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسࣲ مِّن مَّعِينࣲ
يقدّموا لهم أكواب وأباريق، وكأس من عين شراب جارية في الجنة.
يطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون، بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة، لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ
الشراب ده ما يعملش لهم صداع، ولا يخلّيهم يفقدوا عقلهم.
يطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون، بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة، لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.
وَفَٰكِهَةࣲ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ
وليهم اللي يختاروه من الفاكهة.
ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.
وَلَحۡمِ طَيۡرࣲ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ
ولحم طير من اللي نفسهم فيه.
ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.
وَحُورٌ عِينࣱ
وليهم زوجات من الحور العين، عيونهن جميلة وواسعة.
ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.
كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ
في جمالهن وصفائهن، كأنهن لؤلؤ محفوظ جوّه أصدافه.
ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.
جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
كل النعيم ده جزاء الخير اللي عملوه في الدنيا، بفضل ربنا.
ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.
لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوࣰا وَلَا تَأۡثِيمًا
مش هيسمعوا في الجنة كلام باطل، ولا كلام فيه ذنب وأذى.
لا يسمعون في الجنة باطلا ولا ما يتأثمون بسماعه، إلا قولا سالمًا من هذه العيوب، وتسليم بعضهم على بعض.
إِلَّا قِيلࣰا سَلَٰمࣰا سَلَٰمࣰا
لكن يسمعوا كلام طيب وسالم من العيوب، ويسلّموا على بعض.
لا يسمعون في الجنة باطلا ولا ما يتأثمون بسماعه، إلا قولا سالمًا من هذه العيوب، وتسليم بعضهم على بعض.
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ
أما أصحاب اليمين، فربنا بيعرّفنا كمان قد إيه قدرهم عظيم، وجزاءهم جميل.
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.
فِي سِدۡرࣲ مَّخۡضُودࣲ
يكونوا بين شجر سدر من غير شوك، فينتفعوا بيه من غير أذى.
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.
وَطَلۡحࣲ مَّنضُودࣲ
وبين شجر موز، ثمره متراكم بعضه فوق بعض.
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.
وَظِلࣲّ مَّمۡدُودࣲ
وفي ظل واسع ودايم، ما يروحش عنهم.
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.
وَمَآءࣲ مَّسۡكُوبࣲ
وعند ميه جارية، مش بتنقطع.
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.
وَفَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ
وليهم فاكهة كتير ومتنوعة.
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.
لَّا مَقۡطُوعَةࣲ وَلَا مَمۡنُوعَةࣲ
ما بتخلصش ولا تنقطع، ومحدش بيمنعهم منها.
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.
وَفُرُشࣲ مَّرۡفُوعَةٍ
ويرتاحوا على فرش مرفوعة فوق الأسرّة.
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.
إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءࣰ
ربنا ينشئ نساء أهل الجنة نشأة كاملة، مختلفة عن الدنيا، وما يلحقهاش موت.
إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.
فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا
ويجعلهن أبكار؛ يعني ما سبقتش لهن علاقة زوجية في النشأة دي.
إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.
عُرُبًا أَتۡرَابࣰا
متحبّبات لأزواجهن، وفي نفس السن.
إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.
لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ
وربنا خلقهن بالوصف ده لأصحاب اليمين في الجنة.
إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.
ثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ
وأصحاب اليمين فيهم ناس كتير من الأولين.
وهم جماعة كثيرة من الأولين، وجماعة كثيرة من الآخرين.
وَثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ
وناس كتير كمان من الآخرين.
وهم جماعة كثيرة من الأولين، وجماعة كثيرة من الآخرين.
وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ
أما أصحاب الشمال، فالآيات بتعرّفنا قد إيه حالهم ونهايتهم سيئين.
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.
فِي سَمُومࣲ وَحَمِيمࣲ
يكونوا في ريح شديدة الحرارة، وميه بتغلي.
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.
وَظِلࣲّ مِّن يَحۡمُومࣲ
وحوالَيهم ظل من دخان أسود قوي.
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.
لَّا بَارِدࣲ وَلَا كَرِيمٍ
لكن الظل ده مش هيبرّدهم ولا يريحهم، ومش هيكون خير لهم.
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.
إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ
لأنهم في الدنيا كانوا غرقانين في النعيم الحرام، ومش راضيين يسمعوا دعوة الرسل.
إنهم كانوا في الدنيا متنعِّمين بالحرام، معرِضين عما جاءتهم به الرسل.
وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ
وفضلوا مصرّين على الكفر والشرك والمعاصي، ومش ناويين يتوبوا.
وكانوا يقيمون على الكفر بالله والإشراك به ومعصيته، ولا ينوون التوبة من ذلك.
وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ
وكانوا يقولوا مش مصدّقين: بعد ما نموت ونبقى تراب وعظام، هنرجع أحياء؟
وكانوا يقولون إنكارًا للبعث: أنُبعث إذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية؟ وهذا استبعاد منهم لأمر البعث وتكذيب له.
أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ
وكمان آباؤنا اللي ماتوا من زمان قوي هيرجعوا معانا؟
أنُبعث نحن وآبناؤنا الأقدمون الذين صاروا ترابًا، قد تفرَّق في الأرض؟
قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ
فربنا أمر النبي ﷺ يقول لهم إن كل الناس، اللي عاشوا زمان واللي جُم بعدهم، هيتجمعوا.
قل لهم -أيها الرسول-: إن الأولين والآخرين من بني آدم سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.
لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ
في الموعد اللي ربنا حدده ليوم القيامة.
قل لهم -أيها الرسول-: إن الأولين والآخرين من بني آدم سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.
ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ
وبعدين يخاطب اللي بعدوا عن الهدى، وكذّبوا بوعد ربنا وتحذيره، ويبيّن لهم نهايتهم.
ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.
لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرࣲ مِّن زَقُّومࣲ
هياكلوا من شجر الزقوم، وده شجر خبيث من عذاب النار.
ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.
فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ
ويملؤوا منه بطونهم، من شدة جوعهم.
ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.
فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ
ويشربوا عليه ميه شديدة السخونة، مش هتروي عطشهم.
ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.
فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ
فيشربوا كتير، زي الإبل اللي عندها مرض يخلّيها ما ترتويش مهما شربت.
ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.
هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ
ده اللي أُعدّ لهم يوم الحساب بسبب تكذيبهم. شوف قد إيه نتيجة التكذيب سيئة.
هذا الذي يلقونه من العذاب هو ما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة. وفي هذا توبيخ لهم وتهكُّم بهم.
نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ
ربنا هو اللي خلقكم أول مرة وما كنتوش موجودين. فلماذا تستبعدوا إنه يرجّعكم أحياء؟
نحن خلقناكم- أيها الناس- ولم تكونوا شيئًا، فهلا تصدِّقون بالبعث.
أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ
فكّر في بداية خلق الإنسان من النطفة؛ الميه اللي جعلها ربنا سبب لبداية تكوينه في رحم أمه.
أفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم، هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون؟
ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ
هل الإنسان هو اللي يحوّل البداية الصغيرة دي لإنسان كامل؟ لأ، ربنا هو الخالق.
أفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم، هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون؟
نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ
ربنا هو اللي قدّر الموت بين الناس، ومحدش يقدر يسبقه أو يفلت من أمره، ومفيش حاجة تعجزه.
نحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزين عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ
وقادر يبدّل حالنا، ويخلقنا يوم القيامة في أحوال إحنا ما نعرفهاش دلوقتي.
نحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزين عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.
وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ
إنتوا عارفين إن ربنا بدأ خلقكم أول مرة. فافتكروا إن اللي خلقكم أولًا يقدر يعيدكم تاني.
ولقد علمتم أن الله أنشأكم النشأة الأولى ولم تكونوا شيئًا، فهلا تذكَّرون قدرة الله على إنشائكم مرة أخرى.
أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ
وبصّوا للأرض اللي بتجهزوها للزرع، والبذور اللي بتحطّوها فيها.
أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض؟ بل نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض. لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.
ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ
هل إنتوا اللي بتعطوا البذرة الحياة وتخلّوها تنبت؟ ربنا هو اللي بينبتها بقدرته.
أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض؟ بل نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض. لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.
لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمࣰا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ
ولو شاء، خلّى الزرع كله فتات ناشف ما ينفعش، فتتعجّبوا وتحزنوا على اللي حصل له.
أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض؟ بل نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض. لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.
إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ
وتقولوا: إحنا خسرنا اللي صرفناه وتعبنا فيه!
أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض؟ بل نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض. لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.
بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ
واتحرمنا من الرزق اللي كنا مستنيينه من الزرع.
أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض؟ بل نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض. لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.
أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ
وكمان فكّروا في الميه اللي بتشربوها وبتعيشوا بيها.
أفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحْيَوا به، أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم؟
ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ
هل إنتوا اللي نزّلتوها من السحاب؟ ربنا هو اللي نزّلها رحمة بيكم.
أفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحْيَوا به، أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم؟
لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجࣰا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ
ولو شاء، خلّاها مالحة قوي، ما تنفعش للشرب ولا الزرع. فليه ما نشكرش ربنا على الميه العذبة؟
لو نشاء جعلنا هذا الماء شديد الملوحة، لا يُنتفع به في شرب ولا زرع، فهلا تشكرون ربكم على إنزال الماء العذب لنفعكم.
أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ
وفكّروا في النار اللي بتوقدوها وبتنتفعوا بيها.
أفرأيتم النار التي توقدون، أأنتم أوجدتم شجرتها التي تقدح منها النار، أم نحن الموجدون لها؟
ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ
هل إنتوا خلقتوا الشجر اللي بتوقدوا منه النار؟ ربنا هو اللي خلقه.
أفرأيتم النار التي توقدون، أأنتم أوجدتم شجرتها التي تقدح منها النار، أم نحن الموجدون لها؟
نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةࣰ وَمَتَٰعࣰا لِّلۡمُقۡوِينَ
ربنا جعل النار دي منفعة للمسافرين، وكمان تذكّرهم بنار الآخرة.
نحن جعلنا ناركم التي توقدون تذكيرًا لكم بنار جهنم ومنفعة للمسافرين.
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ
فسبّح ربنا العظيم، وعظّمه، وما تنسبش له أي نقص.
فنزِّه -أيها النبي- ربك العظيم كامل الأسماء والصفات، كثير الإحسان والخيرات.
۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ
ربنا سبحانه وتعالى أقسم بمواقع غروب النجوم في السماء. ربنا يقسم بما يشاء، وإحنا ما نحلفش إلا بالله.
أقسم الله تعالى بمساقط النجوم في مغاربها في السماء، وإنه لَقَسم لو تعلمون قَدَره عظيم.
وَإِنَّهُۥ لَقَسَمࣱ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ
والقسم ده عظيم، لو عرفنا قدر اللي ربنا أقسم بيه.
أقسم الله تعالى بمساقط النجوم في مغاربها في السماء، وإنه لَقَسم لو تعلمون قَدَره عظيم.
إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانࣱ كَرِيمࣱ
إن القرآن اللي نزل على النبي سيدنا محمد ﷺ كتاب كريم، مليان علم وخير ونفع.
إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم، في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو الكتاب الذي بأيدي الملائكة. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب، ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.
فِي كِتَٰبࣲ مَّكۡنُونࣲ
ومكتوب في كتاب محفوظ، بأيدي الملائكة، مش ظاهر لأعين الخلق.
إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم، في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو الكتاب الذي بأيدي الملائكة. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب، ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.
لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ
ما يمسّش الكتاب ده غير الملائكة اللي ربنا طهّرهم. ومن تعظيم المصحف عندنا إننا ما نمسّهوش إلا على طهارة.
إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم، في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو الكتاب الذي بأيدي الملائكة. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب، ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.
تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
القرآن نازل من ربنا، رب كل المخلوقات، وهو حق مفيهوش شك.
وهذا القرآن الكريم منزل من رب العالمين، فهو الحق الذي لا مرية فيه.
أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ
فإزاي الناس اللي أشركوا بالله بيكذّبوا بالقرآن العظيم ده؟
أفبهذا القرآن أنتم -أيها المشركون- مكذِّبون؟
وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ
وبدل ما يشكروا ربنا على رزقه ونعمه، بيقابلوا النعم بالتكذيب والإنكار بدل الشكر. وده غلط بتنكره عليهم الآية.
وتجعلون شكركم لنعم الله عليكم أنكم تكذِّبون بها وتكفرون؟ وفي هذا إنكار على من يتهاون بأمر القرآن ولا يبالي بدعوته.
فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ
والآيات بتفكّرهم بلحظة الموت، لما الروح توصل للحلق.
فهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع، وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده؟ لن تستطيعوا ذلك، ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا، ولكنكم لا ترونهم.
وَأَنتُمۡ حِينَئِذࣲ تَنظُرُونَ
وأهله واقفين بيبصّوا له، ومش قادرين يمنعوا خروج روحه.
فهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع، وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده؟ لن تستطيعوا ذلك، ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا، ولكنكم لا ترونهم.
وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ
وملائكة ربنا أقرب للمحتضر من أهله اللي واقفين حواليه، لكنهم مش شايفين الملائكة.
فهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع، وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده؟ لن تستطيعوا ذلك، ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا، ولكنكم لا ترونهم.
فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ
فلو كلام اللي بينكروا الحساب صحيح، وإنهم مش تحت حكم ربنا زي ما بيقولوا، يعملوا اللي الآية الجاية بتطلبه!
وهل تستطيعون إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم أن تعيدوا الروح إلى الجسد، إن كنتم صادقين؟ لن ترجعوها.
تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
هل يقدروا يرجّعوا الروح للجسم وقت الموت؟ لأ، مش هيقدروا مهما ادّعوا.
وهل تستطيعون إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم أن تعيدوا الروح إلى الجسد، إن كنتم صادقين؟ لن ترجعوها.
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ
أما لو الإنسان اللي مات من السابقين المقرّبين عند ربنا، فله خبر يفرّحه.
فأما إن كان الميت من السابقين المقربين، فله عند موته الرحمة الواسعة والفرح وما تطيب به نفسه، وله جنة النعيم في الآخرة.
فَرَوۡحࣱ وَرَيۡحَانࣱ وَجَنَّتُ نَعِيمࣲ
له رحمة وراحة وفرح، وحاجات تطيّب نفسه، وله جنة النعيم في الآخرة.
فأما إن كان الميت من السابقين المقربين، فله عند موته الرحمة الواسعة والفرح وما تطيب به نفسه، وله جنة النعيم في الآخرة.
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ
ولو من أصحاب اليمين، فله البشارة كمان.
وأما إن كان الميت من أصحاب اليمين، فيقال له: سلامة لك وأمن؛ لكونك من أصحاب اليمين.
فَسَلَٰمࣱ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ
يتقال له: ليك سلامة وأمان، لأنك من أصحاب اليمين.
وأما إن كان الميت من أصحاب اليمين، فيقال له: سلامة لك وأمن؛ لكونك من أصحاب اليمين.
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ
أما لو من اللي كذّبوا بالرجوع للحياة بعد الموت، وبعدوا عن طريق الهداية، فنهايته مختلفة.
وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنار يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.
فَنُزُلࣱ مِّنۡ حَمِيمࣲ
له عذاب من ميه شديدة السخونة في جهنم.
وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنار يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.
وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ
ويدخل النار ويقاسي حرّها وعذابها.
وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنار يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ
كل اللي ربنا أخبرنا بيه هنا حق وأكيد، مفيهوش أي شك.
إن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه، فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه عما يقول الظالمون والجاحدون، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ
فسبّح ربنا العظيم، وعظّمه، واذكره باسمه العظيم، وما تنسبش له أي حاجة ما تليقش بجلاله.
إن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه، فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه عما يقول الظالمون والجاحدون، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.