لكن من عنادهم، لما يشوفوا دليل على صدق النبي ﷺ، يرفضوا يصدّقوه، ويقولوا: ده سحر باطل وهيزول!
التفسير الميسر الأصلي
وإن ير المشركون دليلا وبرهانًا على صدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يُعرضوا عن الإيمان به وتصديقه مكذبين منكرين، ويقولوا بعد ظهور الدليل: هذا سحر باطل ذاهب مضمحل لا دوام له.
كذّبوا الرسول ﷺ، واتبعوا اللي نفسهم فيه من الباطل. لكن كل خير أو شر هتظهر نتيجته يوم القيامة، بالثواب أو العقاب.
التفسير الميسر الأصلي
وكذَّبوا النبي صلى الله عليه وسلم، واتبعوا ضلالتهم وما دعتهم إليه أهواؤهم من التكذيب، وكلُّ أمر من خير أو شر واقع بأهله يوم القيامة عند ظهور الثواب والعقاب.
يخرجوا من القبور وعيونهم منخفضة، ومن كثرتهم وانتشارهم كأنهم جراد منتشر.
التفسير الميسر الأصلي
ذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عسر شديد الهول.
ويسرعوا ناحية الداعي، واللي كفروا يقولوا: ده يوم صعب شديد!
التفسير الميسر الأصلي
ذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عسر شديد الهول.
فاستجاب له ربنا، وأنزل من السماء ميه كتير متدفّقة.
التفسير الميسر الأصلي
فأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.
وفجّر في الأرض عيون ميه، فاجتمعت ميه السماء والأرض على الأمر اللي ربنا قدّره، وهو إهلاك الذين كفروا.
التفسير الميسر الأصلي
فأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.
الآية 13
وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحࣲ وَدُسُرࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وربنا نجّى سيدنا نوح واللي معاه، وحملهم في سفينة مصنوعة من ألواح ومسامير تشدّها ببعض.
التفسير الميسر الأصلي
وحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذا دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.
السفينة بتجري وربنا شايفها وحافظها. ده نصر لسيدنا نوح، اللي قومه كذّبوه ورفضوه.
التفسير الميسر الأصلي
وحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذا دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.
وقصته فضلِت درس وعلامة على قدرة ربنا للي يجوا بعده. فهل فيه مَن يتعلّم من اللي حصل؟
التفسير الميسر الأصلي
ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
الآية 16
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
شوف قد إيه كان عقاب ربنا شديد للي كذّبوا تحذيره ورسله، وما انتفعوش بالموعظة.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
أرسل عليهم ريح شديدة البرودة، في يوم استمرّ فيه عليهم العذاب والهلاك.
التفسير الميسر الأصلي
إنَّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض فترمي بهم على رؤوسهم، فتدق أعناقهم، ويفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله.
الريح كانت تقلع الناس من مكانهم وترميهم، فيصيروا كجذوع نخل اتقلعت من أصلها.
التفسير الميسر الأصلي
إنَّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض فترمي بهم على رؤوسهم، فتدق أعناقهم، ويفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله.
ربنا سهّل القرآن عشان نعرف نقرأه ونحفظه، ونفهم معانيه ونتعلّم منه. فهل فيه مَن يسمع ويتذكّر ويعمل بيه؟
التفسير الميسر الأصلي
ولقد سَهَّلنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم وللتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟ وفي هذا حثٌّ على الاستكثار من تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه.
الآية 23
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وقوم ثمود كذّبوا بالآيات والتحذيرات اللي جاءت لهم على يد سيدنا صالح عليه السلام.
التفسير الميسر الأصلي
كذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذرِوا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون.
وقالوا: إزاي الوحي يختصّ بيه هو من بيننا؟ بل اتهموه كذبًا إنه كذّاب ومتكبّر!
التفسير الميسر الأصلي
أأُنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟
الآية 26
سَيَعۡلَمُونَ غَدࣰا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لكن لما ييجي العقاب، هيعرفوا مين اللي كان كذّاب ومتكبّر فعلًا.
التفسير الميسر الأصلي
أأُنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟
فأرسل عليهم حجارة، لكن ربنا نجّى المؤمنين من أهل سيدنا لوط في آخر الليل، قبل نزول العقاب.
التفسير الميسر الأصلي
إنا أرسلنا عليهم حجارةً إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.
إنا أرسلنا عليهم حجارةً إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.
وطلبوا يؤذوا ضيوفه بفعل فاحش حرّمه الله. فطمس ربنا أعينهم، وما بقوش يشوفوا. وقيل لهم: ذوقوا العذاب اللي اتحذّرتوا منه.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد طلبوا منه أن يفعلوا الفاحشة بضيوفه من الملائكة، فطمسنا أعينهم فلم يُبصروا شيئًا، فقيل لهم: ذوقوا عذابي وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
الآية 38
وَلَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابࣱ مُّسۡتَقِرࣱّ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وفي أول الصبح جاءهم عذاب استقرّ فيهم، من الحجارة وقلب قراهم، ويؤدي بهم لعذاب الآخرة.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
فالآية تسأل كفار قريش: هل إنتوا أحسن من اللي هلكوا قبلكم؟ أو عندكم ضمان في الكتب المنزلة إن العقاب مش هيصيبكم؟
التفسير الميسر الأصلي
أكفاركم- يا معشر قريش- خير مِنَ الذين تقدَّم ذكرهم ممن هلكوا بسبب تكذيبهم، أم لكم براءة مِن عقاب الله في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من العقوبة؟
الآية 44
أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعࣱ مُّنتَصِرࣱ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ولا بيقولوا: إحنا جماعة متفقة وقوية، ومحدش هيغلبنا؟
التفسير الميسر الأصلي
بل أيقول كفار -مكة-: نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع، فنحن جماعة منتصرة لا يغلبنا من أرادنا بسوء؟
الآية 45
سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا أخبر إن جمعهم هينهزم، وهيرجعوا هاربين. وده حصل يوم بدر.
التفسير الميسر الأصلي
سيهزم جمع كفار -مكة- أمام المؤمنين، ويولُّون الأدبار، وقد حدث هذا يوم -بدر-.