⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة الجاثية: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة الجاثية آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة الجاثية ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

حمٓ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دي حروف بنقراها: حا ميم. ربنا أعلم بالمعنى المقصود بيها.

التفسير الميسر الأصلي

(حم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية 2

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن نازل من عند ربنا العزيز، اللي محدش يقدر يغلبه، والحكيم في كل اللي بيقدّره وبيأمر بيه.

التفسير الميسر الأصلي

هذا القرآن منزل من الله العزيز في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبير أمور خلقه.

الآية 3

إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

في السماوات والأرض والمخلوقات المختلفة اللي فيهم، علامات واضحة للمؤمنين تدل على قدرة ربنا ووحدانيته.

التفسير الميسر الأصلي

إن في السموات السبع، والأرض التي منها خروج الخلق، وما فيهما من المخلوقات المختلفة الأجناس والأنواع، لأدلة وحججًا للمؤمنين بها.

الآية 4

وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتࣱ لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكمان في خلقنا إحنا، وفي الحيوانات اللي ربنا نشرها في الأرض، أدلة للناس اللي عندهم يقين بربنا.

التفسير الميسر الأصلي

وفي خَلْقكم -أيها الناس- وخلق ما تفرق في الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، حجج وأدلة لقوم يوقنون بالله وشرعه.

الآية 5

وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقࣲ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتࣱ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الليل والنهار بييجوا ورا بعض، والمطر بيطلع الزرع في الأرض بعد ما تنشف، والرياح بتتحرك من جهة لجهة. كل دي علامات للي بيفكر ويعقل.

التفسير الميسر الأصلي

وفي اختلاف الليل والنار وتعاقبهما عليكم وما أنزل الله من السماء من مطر، فأحيا به الأرض بعد يُبْسها، فاهتزت بالنبات والزرع، وفي تصريف الرياح لكم من جميع الجهات وتصريفها لمنافعكم، أدلةٌ وحججٌ لقوم يعقلون عن الله حججه وأدلته.

الآية 6

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دي آيات ربنا وأدلته، بيبيّنها للنبي ﷺ بالحق. لو رفضوها، يا ترى هيصدقوا إيه بعد كلام ربنا وأدلته؟

التفسير الميسر الأصلي

هذه الآيات والحجج نتلوها عليك -أيها الرسول- بالحق، فبأي حديث بعد الله وآياته وأدلته على أنه الإله الحق وحده لا شريك له يؤمنون ويصدقون ويعملون؟

الآية 7

وَيۡلࣱ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فيه تحذير شديد بالعذاب لكل واحد بيكذب كتير وبيتمادى في الذنوب.

التفسير الميسر الأصلي

هلاك شديد ودمار لكل كذاب كثير الآثام.

الآية 8

يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرࣰا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يسمع آيات ربنا تتقري عليه، ويفضل متكبر ومصرّ على الكفر كأنه ما سمعش حاجة. الشخص ده ليه تحذير من عذاب مؤلم.

التفسير الميسر الأصلي

يسمع آيات كتاب الله تُقْرأ عليه، ثم يتمادى في كفره متعاليًا في نفسه عن الانقياد لله ورسوله، كأنه لم يسمع ما تُلي عليه من آيات الله، فبشر -أيها الرسول- هذا الأفاك الأثيم بعذاب مؤلم موجع في نار جهنم يوم القيامة.

الآية 9

وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما يعرف حاجة من آيات ربنا، يسخر منها بدل ما يحترمها ويتبعها. اللي بيعملوا كده ليهم عذاب يهينهم.

التفسير الميسر الأصلي

وإذا علم هذا الأفاك الأثيم من آياتا شيئًا اتخذها هزوًا وسُخْرية، أولئك لهم عذاب يهينهم، ويخزيهم يوم القيامة؛ جزاء استهزائهم بالقرآن.

الآية 10

مِّن وَرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُم مَّا كَسَبُواْ شَيۡـࣰٔا وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

جهنم مستنياهم، ومالهم ولا أولادهم ولا اللي عبدوهم من غير ربنا هينقذوهم منها. ليهم عذاب عظيم.

التفسير الميسر الأصلي

مِن أمام هؤلاء المستهزئين بآيات الله جهنم، ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئًا من المال والولد، ولا آلهتُهم التي عبدوها مِن دون الله، ولهم عذاب عظيم مؤلم.

الآية 11

هَٰذَا هُدࣰىۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ عَذَابࣱ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن بيهدينا لطريق الحق، واللي يكفر بآيات ربنا ويكذّبها، بعد ما وضحت له، ليه تحذير من عذاب شديد ومؤلم.

التفسير الميسر الأصلي

هذا القرآن الذي أنزلناه عليك -أيها الرسول- هدى من الضلالة، ودليل على الحق، يهدي إلى طريق مستقيم مَن اتبعه وعمل به، والذين جحدوا بما في القرآن من الآيات الدالة على الحق ولم يُصَدِّقوا بها، لهم عذابٌ مِن أسوأ أنواع العذاب يوم القيامة، مؤلم موجع.

الآية 12

۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا سهّل لنا ننتفع بالبحر، والسفن تمشي فيه بأمره، ونسافر ونتاجر ونطلب رزقه. فلازم نشكره على النعمة دي.

التفسير الميسر الأصلي

الله سبحانه وتعالى هو الذي سخَّر لكم البحر؛ لتجري السفن فيه بأمره، ولتبتغوا من فضله بأنواع التجارات والمكاسب، ولعلكم تشكرون ربكم على تسخيره ذلك لكم، فتعبدوه وحده، وتطيعوه فيما يأمركم به، وينهاكم عنه.

الآية 13

وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل اللي ربنا سهّله لنا في السماوات والأرض، زي الشمس والمية والزرع، نعم منه وحده. واللي يتفكر فيها يعرف قدرته وإنه وحده اللي يستحق العبادة.

التفسير الميسر الأصلي

وسخَّر لكم كل ما في السموات من شمس وقمر ونجوم، وكل ما في الأرض من دابة وشجر وسفن وغير ذلك لمنافعكم، جميع هذه النعم منة من الله وحده أنعم بها عليكم، وفضل منه تَفضَّل به، فإياه فاعبدوا، ولا تجعلوا له شريكًا. إنَّ فيما سخره الله لكم لعلامات ودلالات على وحدانية الله لقوم يتفكرون في آيات الله وحججه وأدلته، فيعتبرون بها.

الآية 14

قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أمر النبي ﷺ يقول للمؤمنين يعفوا عن أذى اللي مش مؤمنين بثوابه وعقابه، ويسيبوا حسابهم له. ربنا هيجازيهم على اللي عملوه.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- للذين صدَّقوا بالله واتَّبَعوا رسله يعفوا، ويتجاوزوا عن الذين لا يرجون ثواب الله، ولا يخافون بأسه إذا هم نالوا الذين آمنوا بالأذى والمكروه؛ ليجزي الله هؤلاء المشركين بما كانوا يكسبون في الدنيا من الآثام وإيذاء المؤمنين.

الآية 15

مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يعمل خير نفعه هيرجع له، واللي يعمل شر ضرره عليه. وفي الآخر كلنا هنرجع لربنا عشان يجازينا بأعمالنا.

التفسير الميسر الأصلي

من عمل مِن عباد الله بطاعته فلنفسه عمل، ومن أساء عمله في الدنيا بمعصية الله فعلى نفسه جنى، ثم إنكم - أيها الناس - إلى ربكم تصيرون بعد موتكم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.

الآية 16

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أعطى بني إسرائيل التوراة والإنجيل، والحكم بما فيهما، وجعل فيهم أنبياء كتير من ذرية سيدنا إبراهيم عليه السلام. ورزقهم أطعمة وثمار طيبة، وفضّلهم على أهل زمانهم.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد آتينا بني إسرائيل التوراة والإنجيل والحكم بما فيهما، وجعلنا أكثر الأنبياء من ذرية إبراهيم عليه السلام فيهم، ورزقناهم من الطيبات من الأقوات والثمار والأطعمة، وفضَّلناهم على عالمي زمانهم.

الآية 17

وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبيّن لهم أمور الدين بوضوح، لكنهم اختلفوا بعد ما عرفوا الحق بسبب ظلم بعضهم لبعض وطلب المكانة. ربنا هيحكم بينهم يوم القيامة.

التفسير الميسر الأصلي

وآتينا بني إسرائيل شرائع واضحات في الحلال والحرام، ودلالات تبين الحق من الباطل، فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم، وقامت الحجة عليهم، وإنما حَمَلهم على ذلك بَغْيُ بعضهم على بعض؛ طلبًا للرفعة والرئاسة، إن ربك -أيها الرسول- يحكم بين المختلفين من بني إسرائيل يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون في الدنيا. وفي هذا تحذير لهذه الأمة أن تسلك مسلكهم.

الآية 18

ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا جعل النبي ﷺ على طريق واضح من الدين، وأمره يتبعه، وما يمشيش ورا رغبات اللي مش عارفين الحق.

التفسير الميسر الأصلي

ثم جعلناك -أيها الرسول- على منهاج واضح من أمر الدين، فاتبع الشريعة التي جعلناك عليها، ولا تتبع أهواء الجاهلين بشرع الله الذين لا يعلمون الحق. وفي الآية دلالة عظيمة على كمال هذا الدين وشرفه، ووجوب الانقياد لحكمه، وعدم الميل إلى أهواء الكفرة والملحدين.

الآية 19

إِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـࣰٔاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الناس اللي بيدعوا لاتباع رغباتهم مش هيقدروا يحموا حد من عقاب ربنا. الظالمين بينصروا بعض في الباطل، وربنا ناصر اللي بيطيعوه ويبعدوا عن اللي نهى عنه.

التفسير الميسر الأصلي

إن هؤلاء المشركين بربهم الذين يدعونك إلى اتباع أهوائهم لن يغنوا عنك -أيها الرسول- من عقاب الله شيئًا إن اتبعت أهواءهم، وإن الظالمين المتجاوزين حدود الله من المنافقين واليهود وغيرهم بعضهم أنصار بعض على المؤمنين بالله وأهل طاعته، والله ناصر المتقين ربَّهم بأداء فرائضه واجتناب نواهيه.

الآية 20

هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن بيوضح للناس الصح من الغلط، ويدلّهم على الطريق السليم. وهو هداية ورحمة للي مصدقين إنه من عند ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

هذا القرآن الذي أنزلناه إليك أيها الرسول بصائر يبصر به الناس الحق من الباطل، ويعرفون به سبيل الرشاد، وهدى ورحمةٌ لقوم يوقنون بحقيقة صحته، وأنه تنزيل من الله العزيز الحكيم.

الآية 21

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءࣰ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هو اللي بيعملوا الشر وبيكذّبوا رسل ربنا فاكرين إن جزاءهم هيبقى زي المؤمنين اللي بيعملوا الخير؟ ده حكم غلط؛ ربنا ما بيساويش بين الطريقين في الجزاء.

التفسير الميسر الأصلي

بل أظنَّ الذين اكتسبوا السيئات، وكذَّبوا رسل الله، وخالفوا أمر ربهم، وعبدوا غيره، أن نجعلهم كالذين آمنوا بالله، وصدقوا رسله وعملوا الصالحات، وأخلصوا له العبادة دون سواه، ونساويَهم بهم في الدنيا والآخرة؟ ساء حكمهم بالمساواة بين الفجار والأبرار في الآخرة.

الآية 22

وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق السماوات والأرض بالحق وبحكمة، وكل إنسان هيتجازى على اللي عمله، من غير ما يتظلم.

التفسير الميسر الأصلي

وخَلَق الله السموات والأرض بالحق والعدل والحكمة؛ ولكي تجزى كل نفس في الآخرة بما كسبت مِن خير أو شر، وهم لا يُظْلمون جزاء أعمالهم.

الآية 23

أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمࣲ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةࣰ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فيه شخص ماشي ورا كل اللي نفسه فيه كأنه بيعبده، ورفض الحق بعد ما وصله. ربنا أضلّه جزاء رفضه، فما بقاش ينتفع باللي يسمعه ويشوفه. مين يقدر يهديه من غير ربنا؟

التفسير الميسر الأصلي

أفرأيت -أيها الرسول- من اتخذ هواه إلهًا له، فلا يهوى شيئًا إلا فَعَله، وأضلَّه الله بعد بلوغ العلم إليه وقيام الحجة عليه، فلا يسمع مواعظ الله، ولا يعتبر بها، وطبع على قلبه، فلا يعقل به شيئًا، وجعل على بصره غطاء، فلا يبصر به حجج الله؟ فمن يوفقه لإصابة الحق والرشد بعد إضلال الله إياه؟ أفلا تذكرون -أيها الناس- فتعلموا أنَّ مَن فَعَل الله به ذلك فلن يهتدي أبدًا، ولن يجد لنفسه وليًا مرشدًا؟ والآية أصل في التحذير من أن يكون الهوى هو الباعث للمؤمنين على أعمالهم.

الآية 24

وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المشركين قالوا: مفيش غير حياتنا دي، ناس تموت وناس تتولد، والوقت هو اللي بيهلكنا. قالوا كده من غير علم، مجرد ظن وإنكار للرجوع للحياة بعد الموت.

التفسير الميسر الأصلي

وقال هؤلاء المشركون: ما الحياة إلا حياتنا الدنيا التي نحن فيها، لا حياة سواها؛ تكذيبا منهم بالبعث بعد الممات، وما يهلكنا إلا مرُّ الليالي والأيام وطول العمر؛ إنكارًا منهم أن يكون لهم رب يفنيهم ويهلكهم، وما لهؤلاء المشركين من علم بذلك، ما هم إلا يتكلمون بالظن والوهم والخيال.

الآية 25

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما آيات الرجوع للحياة بعد الموت الواضحة تتقري عليهم، ما يلاقوش رد غير إنهم يطلبوا رجوع آبائهم اللي ماتوا، على سبيل العناد.

التفسير الميسر الأصلي

إذا تتلى على هؤلاء المشركين المكذبين بالبعث آياتنا واضحات، لم يكن لهم حجة إلا قولهم للرسول محمد: أحْي أنت والمؤمنون معك آباءنا الذين قد هلكوا، إن كنتم صادقين فيما تقولون.

الآية 26

قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ مأمور يقول لهم: ربنا هو اللي بيحييكم، وبعدين يميتكم، وبعدين يجمعكم يوم القيامة. اليوم ده أكيد، لكن أكتر الناس مش عارفين قدرة ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين المكذبين بالبعث: الله سبحانه وتعالى يحييكم في الدنيا ما شاء لكم الحياة، ثم يميتكم فيها، ثم يجمعكم جميعا أحياء إلى يوم القيامة لا شك فيه، ولكن أكثر الناس لا يعلمون قدرة الله على إماتتهم ثم بعثهم يوم القيامة.

الآية 27

وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذࣲ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

السماوات والأرض ملك ربنا وتحت سلطانه. ولما تقوم القيامة، اللي أنكروا الحق وكذّبوا آياته هيخسروا.

التفسير الميسر الأصلي

ولله سبحانه سلطان السموات السبع والأرض خَلْقًا ومُلْكًا وعبودية. ويوم تجيء الساعة التي يبعث فيها الموتى من قبورهم ويحاسبون، يخسر الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسوله من الآيات البينات والدلائل الواضحات.

الآية 28

وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةࣲ جَاثِيَةࣰۚ كُلُّ أُمَّةࣲ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يوم القيامة، كل أمة هتكون على رُكبها من شدة الموقف، وتُدعى لكتاب أعمالها. ويتقال لهم إنهم هيتجازوا النهارده باللي عملوه.

التفسير الميسر الأصلي

وترى -أيها الرسول- يوم تقوم الساعة أهل كل ملة ودين جاثمين على رُكَبهم، كل أمة تُدْعى إلى كتاب أعمالها، ويقال لهم: اليوم تُجزون ما كنتم تعملون من خير أو شر.

الآية 29

هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كتاب الأعمال هيوضح كل اللي عملوه بصدق، من غير زيادة ولا نقص. ربنا كان بيأمر الملائكة يكتبوا أعمالهم.

التفسير الميسر الأصلي

هذا كتابنا ينطق عليكم بجميع أعمالكم من غير زيادة ولا نقص، إنَّا كنا نأمر الحفظة أن تكتب أعمالكم عليكم.

الآية 30

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي آمنوا بربنا وأطاعوه، ربنا يدخلهم الجنة برحمته. وده الفوز الواضح العظيم.

التفسير الميسر الأصلي

فأما الذين آمنوا بالله ورسوله في الدنيا، وامتثلوا أوامره واجتنبوا نواهيه، فيدخلهم ربهم في جنته برحمته، ذلك الدخول هو الفوز المبين الذي لا فوز بعده.

الآية 31

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمࣰا مُّجۡرِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي كفروا، فيتقال لهم توبيخًا: آيات ربنا كانت بتتقري عليكم، لكنكم اتكبرتم عن الإيمان بيها، وفضلتم على الكفر والمعاصي.

التفسير الميسر الأصلي

وأما الذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وكذَّبوا رسله ولم يعملوا بشرعه، فيقال لهم تقريعًا وتوبيخًا: أفلم تكن آياتي في الدنيا تتلى عليكم، فاستكبرتم عن استماعها والإيمان بها، وكنتم قومًا مشركين تكسِبون المعاصي ولا تؤمنون بثواب ولا عقاب؟

الآية 32

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنࣰّا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما كان يتقال لهم إن وعد ربنا حق وإن القيامة أكيدة، كانوا يقولوا: إحنا مش متأكدين إن فيه قيامة، وما عندناش يقين بيها.

التفسير الميسر الأصلي

وإذا قيل لكم: إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعة لا شك فيها، قلتم: ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا، وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية.

الآية 33

وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يوم القيامة هيشوفوا أعمالهم السيئة، وينزل بيهم العذاب اللي كانوا بيستهزؤوا بالتحذير منه.

التفسير الميسر الأصلي

وظهر لهؤلاء الذين كانوا يكذِّبون بآيات الله ما عملوا في الدنيا من الأعمال القبيحة، ونزل بهم من عذاب الله جزاء ما كانوا به يستهزئون.

الآية 34

وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يتقال لهم: النهارده هتُتركوا في العذاب، زي ما سيبتوا الاستعداد للقاء اليوم ده. مكانكم النار، ومفيش حد ينقذكم منها.

التفسير الميسر الأصلي

وقيل لهؤلاء الكفرة: اليوم نترككم في عذاب جهنم، كما تركتم الإيمان بربكم والعمل للقاء يومكم هذا، ومسكنكم نار جهنم، وما لكم من ناصرين ينصرونكم من عذاب الله.

الآية 35

ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوࣰا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ده بسبب سخريتهم من آيات ربنا وانخداعهم بزينة الدنيا. مش هيخرجوا من النار، ومش هيرجعوا الدنيا عشان يتوبوا ويصلحوا أعمالهم.

التفسير الميسر الأصلي

هذا الذي حلَّ بكم مِن عذاب الله؛ بسبب أنكم اتخذتم آيات الله وحججه هزوًا ولعبًا، وخدعتكم زينة الحياة الدنيا، فاليوم لا يُخرجون من النار، ولا هم يُرَدُّون إلى الدنيا؛ ليتوبوا ويعملوا صالحًا.

الآية 36

فَلِلَّهِ ٱلۡحَمۡدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الحمد كله لربنا على نعمه اللي ما نقدرش نعدّها؛ هو رب السماوات والأرض ورب كل المخلوقات.

التفسير الميسر الأصلي

فلله سبحانه وتعالى وحده الحمد على نعمه التي لا تحصى على خلقه، رب السموات والأرض وخالقهما ومدبرهما، رب الخلائق أجمعين.

الآية 37

وَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

العظمة والكمال والسلطان لله وحده في السماوات والأرض. هو العزيز اللي محدش يقدر يغلبه، والحكيم في كلامه وأفعاله وأحكامه.

التفسير الميسر الأصلي

وله وحده سبحانه العظمة والجلال والكبرياء والسُّلْطان والقدرة والكمال في السموات والأرض، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله وقدره وشرعه، تعالى وتقدَّس، لا إله إلا هو.