⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة الأحۡقاف: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة الأحۡقاف آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة الأحۡقاف ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

حمٓ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

«حم» من الحروف اللي بتيجي في أول بعض السور، وربنا أعلم بمراده منها.

التفسير الميسر الأصلي

(حم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية 2

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن ده نازل من الله، العزيز اللي مفيش حد يغلبه، والحكيم في كل ما يقدّره.

التفسير الميسر الأصلي

هذا القرآن تنزيل من الله العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في تدبيره وصنعه.

الآية 3

مَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعۡرِضُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا ما خلقش السماوات والأرض واللي بينهم لعب أو من غير حكمة. خلقهم بالحق، عشان نعرف عظمته فنعبده وحده، ونعرف إنه قادر يحيينا بعد الموت، ونقيم العدل بيننا. وليهم أجل محدد عنده. لكن اللي كفروا بيعرضوا عن تحذير القرآن، وما بيتعظوش ولا بيفكروا.

التفسير الميسر الأصلي

ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق، لا عبثًا ولا سدى؛ بل ليعرف العباد عظمة خالقهما فيعبدوه وحده، ويعلموا أنه قادر على أن يعيد العباد بعد موتهم، وليقيموا الحق والعدل فيما بينهم وإلى أجل معلوم عنده. والذين جحدوا أن الله هو الإله الحق، عما أنذرهم به القرآن معرضون، لا يتعظون ولا يتفكرون.

الآية 4

قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكࣱ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبࣲ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةࣲ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فالنبي ﷺ يسألهم: المعبودات اللي بتعبدوها غير ربنا، خلقت إيه من الأرض؟ أو شاركت في خلق السماء؟ لو كلامكم صحيح، هاتوا كتاب من عند ربنا، أو علم صحيح يثبت ده.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: أرأيتم الآلهة، والأوثان التي تعبدونها من دون الله، أروني أيَّ شيء خلقوا من الأرض، أم لهم مع الله نصيب من خلق السموات؟ ائتوني بكتاب من عند الله من قبل هذا القرآن أو ببقيَّة من علم، إن كنتم صادقين فيما تزعمون.

الآية 5

وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَهُمۡ عَن دُعَآئِهِمۡ غَٰفِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ما أبعد عن الحق اللي يدعو معبودات من دون الله، ما تقدرش تستجيب له حتى ليوم القيامة. هي غافلة عن دعائه، وما تملكش نفعه ولا ضرّه.

التفسير الميسر الأصلي

لا أحد أضلُّ وأجهل ممن يدعو من دون الله آلهة لا تستجيب دعاءه أبدًا؛ لأنها من الأموات أو الأحجار والأشجار ونحوها، وهي غافلة عن دعاء مَن يعبدها، عاجزة عن نفعه أو ضره.

الآية 6

وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُواْ لَهُمۡ أَعۡدَآءࣰ وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمۡ كَٰفِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما الناس تتجمع للحساب، المعبودات دي تتبرأ من اللي عبدوها، وتنكر إنها كانت عارفة بعبادتهم، وتكون ضدهم.

التفسير الميسر الأصلي

وإذا حُشر الناس يوم القيامة للحساب والجزاء كانت الآلهة التي يدعونها في الدنيا لهم أعداء، تلعنهم وتتبرأ منهم، وتنكر علمها بعبادتهم إياها.

الآية 7

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ هَٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِينٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما يسمعوا آيات ربنا الواضحة، اللي كفروا يقولوا عن القرآن كذبًا: ده سحر ظاهر!

التفسير الميسر الأصلي

وإذا تتلى على هؤلاء المشركين آياتنا واضحات، قال الذين كفروا حين جاءهم القرآن: هذا سحر ظاهر.

الآية 8

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أو يقولوا إن سيدنا محمد ﷺ ألّف القرآن! فيردّ عليهم: لو نسبته إلى الله من عندي، محدش منكم هيقدر يحميني من عقابه. ربنا عارف كل اللي بتقولوه، وكفاية إنه شاهد بيني وبينكم. وهو غفور للي يتوب، ورحيم بعباده.

التفسير الميسر الأصلي

بل أيقول هؤلاء المشركون: إن محمدًا اختلق هذا القرآن؟ قل لهم -أيها الرسول-: إن اختلقته على الله فإنكم لا تقدرون أن تدفعوا عني من عقاب الله شيئًا، إن عاقبني على ذلك. هو سبحانه أعلم من كل شيء سواه بما تقولون في هذا القرآن، كفى بالله شاهدًا عليَّ وعليكم، وهو الغفور لمن تاب إليه، الرحيم بعباده المؤمنين.

الآية 9

قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعࣰا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والنبي ﷺ يقول: أنا مش أول رسول ربنا يبعته، ومش عارف من نفسي إيه اللي هيحصل لي أو لكم في الدنيا. أنا بتبع وحي ربنا، ومهمتي أوضح الحق وأحذّر من العقاب.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: ما كنتُ أول رسل الله إلى خلقه، وما أدري ما يفعل الله بي ولا بكم في الدنيا، ما أتبع فيما آمركم به وفيما أفعله إلا وحي الله الذي يوحيه إليَّ، وما أنا إلا نذير بيِّن الإنذار.

الآية 10

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويقول لهم: طب لو القرآن من عند الله، وإنتوا كفرتوا به، وفيه شاهد من بني إسرائيل عرف الحق اللي يوافقه في كتابه فآمن، وإنتوا اتكبّرتوا؟ ده ظلم شديد. وربنا ما يوفّقش اللي يصرّوا على الظلم والكفر للهداية.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: أخبروني إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به، وشهد شاهد من بني إسرائيل كعبد الله بن سلام على مثل هذا القرآن، وهو ما في التوراة من التصديق بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فصدَّق وعمل بما جاء في القرآن، وجحدتم ذلك استكبارًا، فهل هذا إلا أعظم الظلم وأشد الكفر؟ إن الله لا يوفِّق إلى الإسلام وإصابة الحق القوم الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله.

الآية 11

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرࣰا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكࣱ قَدِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

واللي كفروا قالوا عن المؤمنين بتكبّر: لو الإيمان ده خير، ما كانوش سبقونا ليه! ولما رفضوا ينتفعوا بالقرآن، اتهموه إنه كذب من زمان.

التفسير الميسر الأصلي

وقال الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم للذين آمنوا به: لو كان تصديقكم محمدًا على ما جاء به خيرًا ما سبقتمونا إلى التصديق به، وإذ لم يهتدوا بالقرآن ولم ينتفعوا بما فيه من الحق فسيقولون: هذا كذب، مأثور عن الناس الأقدمين.

الآية 12

وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامࣰا وَرَحۡمَةࣰۚ وَهَٰذَا كِتَٰبࣱ مُّصَدِّقࣱ لِّسَانًا عَرَبِيࣰّا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقبل القرآن ربنا أنزل التوراة على سيدنا موسى عليه السلام، هداية ورحمة للي اتبعها. والقرآن مصدّق للحق في الكتب اللي قبله، ونازل بالعربي، يحذّر اللي ظلموا، ويبشّر اللي آمنوا وأحسنوا.

التفسير الميسر الأصلي

ومن قبل هذا القرآن أنزلنا التوراة إمامًا لبني إسرائيل يقتدون بها، ورحمة لمن آمن بها وعمل بما فيها، وهذا القرآن مصدق لما قبله من الكتب، أنزلناه بلسان عربي؛ لينذر الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعصية، وبشرى للذين أطاعوا الله، فأحسنوا في إيمانهم وطاعتهم في الدنيا.

الآية 13

إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي قالوا: ربنا الله، وفضلوا ثابتين على الإيمان والطاعة، ربنا يطمّنهم من خوف القيامة، وما يحزنوش على اللي سابوه في الدنيا.

التفسير الميسر الأصلي

إن الذين قالوا: ربنا الله، ثم استقاموا على الإيمان به، فلا خوف عليهم من فزع يوم القيامة وأهواله، ولا هم يحزنون على ما خلَّفوا وراءهم بعد مماتهم من حظوظ الدنيا.

الآية 14

أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دول أهل الجنة، يعيشوا فيها دايمًا برحمة ربنا، وجزاء الخير اللي عملوه.

التفسير الميسر الأصلي

أولئك أهل الجنة ماكثين فيها أبدًا برحمة الله تعالى لهم، وبما قدَّموا من عمل صالح في دنياهم.

الآية 15

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهࣰا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهࣰاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةࣰ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا وصّى الإنسان يعامل أمه وأبوه بإحسان. أمه تعبت وهي حامله، وتعبت في ولادته، والآية بتذكر الحمل والفطام معًا في تلاتين شهر. ولما الإنسان يكبر وتكمل قوته ويبلغ أربعين سنة، يدعو: يا رب ساعدني أشكر نعمك عليّ وعلى والديّ، وأعمل خير يرضيك، وأصلح لي أولادي. أنا تبت إليك، ومن اللي سلّموا لأمرك.

التفسير الميسر الأصلي

ووصينا الإنسان أن يحسن في صحبته لوالديه بِرًّا بهما في حياتهما وبعد مماتهما، فقد حملته أمه جنينًا في بطنها على مشقة وتعب، وولدته على مشقة وتعب أيضًا، ومدة حمله وفطامه ثلاثون شهرًا. وفي ذكر هذه المشاق التي تتحملها الأم دون الأب، دليل على أن حقها على ولدها أعظم من حق الأب. حتى إذا بلغ هذا الإنسان نهاية قوته البدنية والعقلية، وبلغ أربعين سنة دعا ربه قائلا: ربي ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمتها عليَّ وعلى والديَّ، واجعلني أعمل صالحًا ترضاه، وأصلح لي في ذريتي، إني تبت إليك من ذنوبي، وإني من الخاضعين لك بالطاعة والمستسلمين لأمرك ونهيك، المنقادين لحكمك.

الآية 16

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الناس دول ربنا يقبل أعمالهم الصالحة، ويعفو عن سيئاتهم، ويكونوا مع أهل الجنة. ده وعد صادق من ربنا، ما يتخلّفش.

التفسير الميسر الأصلي

أولئك الذين نتقبل منهم أحسن ما عملوا من صالحات الأعمال، ونصفح عن سيئاتهم، في جملة أصحاب الجنة، هذا الوعد الذي وعدناهم به هو وعد الصدق الحق الذي لا شك فيه.

الآية 17

وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفࣲّ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي أمه وأبوه يدعوه للإيمان والرجوع للحياة بعد الموت، فيردّ عليهم بقلة أدب، ويقول: هتقولوا لي إني هخرج حي من قبري؟ فيه أمم ماتت قبلي وما رجعوش! وأمه وأبوه يطلبوا من ربنا يهديه، ويقولوا له: آمن، وعد ربنا حق. لكنه يتهم كلامهم إنه حكايات باطلة من كتب القدماء.

التفسير الميسر الأصلي

والذي قال لوالديه إذ دعواه إلى الإيمان بالله والإقرار بالبعث: قبحًا لكما أتعِدانني أن أُخْرج من قبري حيًا، وقد مضت القرون من الأمم من قبلي، فهلكوا فلم يُبعث منهم أحد؟ ووالداه يسألان الله هدايته قائلَين له: ويلك، آمن وصدِّق واعمل صالحًا، إن وعد الله بالبعث حق لا شك فيه، فيقول لهما: ما هذا الذي تقولانه إلا ما سطَّره الأولون من الأباطيل، منقول من كتبهم.

الآية 18

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يصرّوا على الكفر والتكذيب بالطريقة دي، تلحقهم العقوبة زي أمم قبلهم من الإنس والجن. خسروا لما اختاروا الضلال بدل الهدى.

التفسير الميسر الأصلي

أولئك الذين هذه صفتهم وجب عليهم عذاب الله، وحلَّت بهم عقوبته وسخطه في جملة أمم مضت مِن قبلهم مِنَ الجن والإنس على الكفر والتكذيب، إنهم كانوا خاسرين ببيعهم الهدى بالضلال، والنعيم بالعذاب.

الآية 19

وَلِكُلࣲّ دَرَجَٰتࣱ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكل فريق، أهل الخير وأهل الشر، له منازل ودرجات بحسب اللي عمله في الدنيا. ربنا يوفيهم جزاء أعمالهم كامل، من غير ما يزوّد سيئة على حد أو ينقص حسنة من حسناته.

التفسير الميسر الأصلي

ولكل فريق من أهل الخير وأهل الشر منازل عند الله يوم القيمة؛ بأعمالهم التي عملوها في الدنيا، كل على وَفْق مرتبته؛ وليوفيهم الله جزاء أعمالهم، وهم لا يُظلمون بزيادة في سيئاتهم، ولا بنقص من حسناتهم.

الآية 20

وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما اللي كفروا يُعرضوا على النار، يتقال لهم: انشغلتم بطيبات الدنيا واستمتعتم بيها، ونسيتوا الطاعة. فالنهارده لكم عذاب يذلّكم، بسبب تكبّركم ومعصيتكم.

التفسير الميسر الأصلي

ويوم يعرض الذين كفروا على النار للعذاب، فيقال لهم توبيخًا: لقد أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها، فاليوم - أيها الكفار- تُجْزَون عذاب الخزي والهوان في النار؛ بما كنتم تتكبرون في الأرض بغير الحق، وبما كنتم تخرجون عن طاعة الله.

الآية 21

۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا بيذكّر النبي ﷺ بسيدنا هود عليه السلام، اللي من قوم عاد، ودعاهم في الأحقاف؛ أرض رمال كتير جنوب الجزيرة العربية. قال لهم: اعبدوا الله وحده، أنا خايف عليكم من عذاب يوم عظيم. ودي دعوة الرسل قبله وبعده.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر -أيها الرسول- نبيَّ الله هودًا أخا عاد في النَّسب لا في الدين، حين أنذر قومه أن يحل بهم عقاب الله، وهم في منازلهم المعروفة بـ -الأحقاف-، وهي الرمال الكثيرة جنوب الجزيرة العربية، وقد مضت الرسل بإنذار قومها قبل هود وبعده: بأن لا تشركوا مع الله شيئًا في عبادتكم له، إني أخاف عليكم عذاب الله في يوم يَعْظُم هوله، وهو يوم القيامة.

الآية 22

قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكنهم قالوا له: جاي تبعدنا عن معبوداتنا؟ لو إنت صادق، هات العذاب اللي بتوعدنا بيه!

التفسير الميسر الأصلي

قالوا: أجئتنا بدعوتك؛ لتصرفنا عن عبادة آلهتنا؟ فأتنا بما تعدنا به من العذاب، إن كنت من أهل الصدق في قولك ووعدك.

الآية 23

قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمࣰا تَجۡهَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فقال سيدنا هود: وقت العذاب يعلمه ربنا وحده. أنا ببلّغكم الرسالة اللي أرسلني بيها، لكن استعجالكم للعذاب يدل إنكم مش عارفين خطورة اللي بتطلبوه.

التفسير الميسر الأصلي

قال هود عليه السلام: إنما العلم بوقت مجيء ما وُعدتم به من العذاب عند الله، وإنما أنا رسول الله إليكم، أبلغكم عنه ما أرسلني به، ولكني أراكم قومًا تجهلون في استعجالكم العذاب، وجرأتكم على الله.

الآية 24

فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضࣰا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضࣱ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحࣱ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما شافوا اللي جاي ناحية أوديتهم، افتكروه سحاب هيمطّرهم. لكنه كان العذاب اللي استعجلوه؛ ريح فيها عقاب مؤلم.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأوا العذاب الذي استعجلوه عارضًا في السماء متجهًا إلى أوديتهم قالوا: هذا سحاب ممطر لنا، فقال لهم هود عليه السلام: ليس هو بعارض غيث ورحمة كما ظننتم، بل هو عارض العذاب الذي استعجلتموه، فهو ريح فيها عذاب مؤلم موجع.

الآية 25

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

تدمّر بأمر ربنا كل اللي أُرسلت لإهلاكه، لحد ما ما بقاش يُرى غير مساكنهم. دي نتيجة اللي أجرموا وأصرّوا على ظلمهم.

التفسير الميسر الأصلي

تدمِّر كل شيء تمر به مما أُرسلت بهلاكه بأمر ربها ومشيئته، فأصبحوا لا يُرى في بلادهم شيء إلا مساكنهم التي كانوا يسكنونها، مثل هذا الجزاء نجزي القوم المجرمين؛ بسبب جرمهم وطغيانهم.

الآية 26

وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعࣰا وَأَبۡصَٰرࣰا وَأَفۡـِٔدَةࣰ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أعطى عاد قوة وأسباب تمكين أكبر من اللي عند كفار قريش، وأعطاهم سمع وبصر وقلوب تفهم. لكنهم استخدموا النعم دي في التكذيب، فما حمتهمش من العذاب اللي كانوا بيسخروا منه.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد يسَّرنا لعاد أسباب التمكين في الدنيا على نحوٍ لم نمكنكم فيه معشر كفار قريش، وجعلنا لهم سمعًا يسمعون به، وأبصارًا يبصرون بها، وأفئدة يعقلون بها، فاستعملوها فيما يسخط الله عليهم، فلم تغن عنهم شيئًا إذ كانوا يكذِّبون بحجج الله، ونزل بهم من العذاب ما سخروا به واستعجلوه. وهذا وعيد من الله جل شأنه، وتحذير للكافرين.

الآية 27

وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا أهلك قرى حوالين أهل مكة، زي عاد وثمود، بعد ما وضّح لأهلها الدلائل بطرق مختلفة، عشان يرجعوا عن الكفر.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد أهلكنا ما حولكم يا أهل -مكة- من القرى كعاد وثمود، فجعلناها خاوية على عروشها، وبيَّنَّا لهم أنواع الحجج والدلالات؛ لعلهم يرجعون عما كانوا عليه من الكفر بالله وآياته.

الآية 28

فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

طب ليه ما أنقذتهمش المعبودات اللي ظنّوا إنها هتقرّبهم من ربنا؟ ما نفعتهمش ولا استجابت لهم. دعواهم إنها آلهة كانت كذب.

التفسير الميسر الأصلي

فهلا نصر هؤلاء الذين أهلكناهم من الأمم الخالية آلهتُهم التي اتخذوا عبادتها قربانًا يتقربون بها إلى ربهم؛ لتشفع لهم عنده، بل ضلَّت عنهم آلهتهم، فلم يجيبوهم، ولا دافعوا عنهم، وذلك كذبهم وما كانوا يَفْتَرون في اتخاذهم إياهم آلهة.

الآية 29

وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرࣰا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا وجّه جماعة من الجن يسمعوا النبي ﷺ وهو بيقرأ القرآن. فلما حضروا قالوا لبعض: اسكتوا واسمعوا. ولما خلّص، رجعوا لقومهم يبلّغوهم ويحذّروهم من الكفر.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر -أيها الرسول- حين بعثنا إليك، طائفة من الجن يستمعون منك القرآن، فلما حضروا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ، قال بعضهم لبعض: أنصتوا؛ لنستمع القرآن، فلما فرغ الرسول من تلاوة القرآن، وقد وعَوه وأثَّر فيهم، رجعوا إلى قومهم منذرين ومحذرين لهم بأس الله، إن لم يؤمنوا به.

الآية 30

قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قالوا: يا قومنا، إحنا سمعنا كتاب نزل بعد سيدنا موسى، بيصدّق الحق اللي في كتب ربنا قبله، وبيعرّفنا طريق الصح والهداية.

التفسير الميسر الأصلي

قالوا: يا قومنا إنا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى، مصدقًا لما قبله من كتب الله التي أنزلها على رسله، يهدي إلى الحق والصواب، وإلى طريق صحيح مستقيم.

الآية 31

يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اسمعوا دعوة رسول الله سيدنا محمد ﷺ، وصدّقوه واعملوا باللي جاء بيه، ربنا يغفر لكم وينجيكم من عذاب مؤلم.

التفسير الميسر الأصلي

يا قومنا أجيبوا رسول الله محمدًا إلى ما يدعوكم إليه، وصدِّقوه واعملوا بما جاءكم به، يغفر الله لكم من ذنوبكم وينقذكم من عذاب مؤلم موجع.

الآية 32

وَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءُۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

واللي يرفض دعوته، مش هيقدر يفلت من قدرة ربنا في الأرض، ولا يلاقي حد يحميه من عقابه. دول بعيدين عن طريق الحق بوضوح.

التفسير الميسر الأصلي

ومن لا يُجِبْ رسول الله إلى ما دعا إليه فليس بمعجز الله في الأرض إذا أراد عقوبته، وليس له من دون الله أنصار يمنعونه من عذابه، أولئك في ذَهاب واضح عن الحق.

الآية 33

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي خلق السماوات والأرض، وما عجزش ولا تعب من خلقهم، مش قادر يحيي الموتى؟ بلى، ربنا قادر على كل شيء.

التفسير الميسر الأصلي

أغَفَلوا ولم يعلموا أنَّ الله الذي خلق السموات والأرض على غير مثال سبق، ولم يعجز عن خلقهن، قادر على إحياء الموتى الذين خلقهم أوّلا؟ بلى، ذلك أمر يسير على الله تعالى الذي لا يعجزه شيء، إنه على كل شيء قدير.

الآية 34

وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويوم ما اللي كفروا يتعرضوا على النار، يتقال لهم: مش ده الحق؟ فيعترفوا ويقولوا: بلى وربنا. فيتقال لهم يذوقوا العذاب بسبب كفرهم وإنكارهم.

التفسير الميسر الأصلي

ويوم القيامة يُعْرَض الذين كفروا على نار جهنم للعذاب فيقال لهم: أليس هذا العذاب بالحق؟ فيجيبون قائلين: بلى وربنا هو الحق، فيقال لهم: فذوقوا العذاب بما كنتم تجحدون عذاب النار وتنكرونه في الدنيا.

الآية 35

فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغࣱۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أمر النبي ﷺ يصبر على أذى قومه، زي ما صبر أولو العزم من الرسل: سيدنا نوح وسيدنا إبراهيم وسيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهم السلام، وسيدنا محمد ﷺ منهم. وما يستعجلش عذاب قومه؛ لما يشوفوه هيحسّوا إنهم ما عاشوش في الدنيا إلا ساعة من نهار. ده بلاغ لهم ولغيرهم، ولا يهلك بعذاب ربنا إلا الخارجين عن أمره وطاعته.

التفسير الميسر الأصلي

فاصبر -أيها الرسول- على ما أصابك مِن أذى قومك المكذبين لك، كما صبر أولو العزم من الرسل من قبلك- وهم، على المشهور: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وأنت منهم- ولا تستعجل لقومك العذاب؛ فحين يقع ويرونه كأنهم لم يمكثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار، هذا بلاغ لهم ولغيرهم. ولا يُهْلَكُ بعذاب الله إلا القوم الخارجون عن أمره وطاعته.