⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة يس: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة يس آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة يس ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

يسٓ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دي حروف بنقراها: يا سين. ربنا أعلم بالمعنى المقصود بيها.

التفسير الميسر الأصلي

(يس) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية 2

وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيقسم بالقرآن الحكيم، اللي فيه أحكام متقنة وحكمة وأدلة واضحة.

التفسير الميسر الأصلي

يقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج، إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده، على طريق مستقيم معتدل، وهو الإسلام.

الآية 3

إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبيؤكد إن النبي سيدنا محمد ﷺ واحد من رسله اللي اختارهم لتبليغ وحيه.

التفسير الميسر الأصلي

يقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج، إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده، على طريق مستقيم معتدل، وهو الإسلام.

الآية 4

عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وإنه ماشي على طريق مستقيم، هو دين الإسلام اللي ربنا أمر بيه.

التفسير الميسر الأصلي

يقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج، إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده، على طريق مستقيم معتدل، وهو الإسلام.

الآية 5

تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن نازل من عند العزيز الرحيم؛ ربنا يعاقب أهل الكفر، ويرحم اللي يتوب ويعمل الخير.

التفسير الميسر الأصلي

هذا القرآن تنزيل العزيز في انتقامه من أهل الكفر والمعاصي، الرحيم بمن تاب من عباده وعمل صالحًا.

الآية 6

لِتُنذِرَ قَوۡمࣰا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا نزّل القرآن للنبي ﷺ عشان يحذّر قومًا آباؤهم القريبون ما جالهمش مَن ينذرهم، فكانوا غافلين عن الإيمان والعمل الصالح.

التفسير الميسر الأصلي

أنزلناه عليك -أيها الرسول- لتحذر به قومًا لم يُنْذَرْ آباؤهم من قبلك، وهم العرب، فهؤلاء القوم ساهون عن الإيمان والاستقامة على العمل الصالح. وكل أمة ينقطع عنها الإنذار تقع في الغفلة، وفي هذا دليل على وجوب الدعوة والتذكير على العلماء بالله وشرعه؛ لإيقاظ المسلمين من غفلتهم.

الآية 7

لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أكتر المكذبين دول استحقوا العقاب اللي اتحذّروا منه؛ الحق اتعرض عليهم، لكنهم اختاروا رفضه والإصرار على الكفر.

التفسير الميسر الأصلي

لقد وجب العذاب على أكثر هؤلاء الكافرين، بعد أن عُرِض عليهم الحق فرفضوه، فهم لا يصدقون بالله ولا برسوله، ولا يعملون بشرعه.

الآية 8

إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلࣰا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المكذّبين دول الحق اتعرض عليهم فرفضوه وأصرّوا على الكفر. ربنا جعلهم زي ناس اتربطت إيديهم مع رقابهم بقيود وصلت لتحت أذقانهم، فاضطرّوا يرفعوا رؤوسهم. دي صورة لحرمانهم من الخير بسبب عنادهم؛ ما بيبصروش الحق ولا يهتدوا له.

التفسير الميسر الأصلي

إنا جعلنا هؤلاء الكفار الذين عُرض عليهم الحق فردُّوه، وأصرُّوا على الكفر وعدم الإيمان، كمن جُعِل في أعناقهم أغلال، فجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت أذقانهم، فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء، فهم مغلولون عن كل خير، لا يبصرون الحق ولا يهتدون إليه.

الآية 9

وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدࣰّا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدࣰّا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبسبب كفرهم وتكبّرهم، ربنا جعل من قدّامهم سدًّا ومن وراهم سدًّا، وأغشى أبصارهم. فبقوا زي اللي طريقه مسدود وعينه مش شايفة؛ ما بيبصروش طريق الرشاد ولا يهتدوا له.

التفسير الميسر الأصلي

وجعلنا من أمام الكافرين سدًّا ومن ورائهم سدًّا، فهم بمنزلة من سُدَّ طريقه من بين يديه ومن خلفه، فأعمينا أبصارهم؛ بسبب كفرهم واستكبارهم، فهم لا يبصرون رشدًا، ولا يهتدون. وكل من قابل دعوة الإسلام بالإعراض والعناد، فهو حقيق بهذا العقاب.

الآية 10

وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المعاندين دول مصرّين يرفضوا؛ سواء حذّرهم النبي ﷺ أو ما حذّرهمش، مش راضيين يؤمنوا.

التفسير الميسر الأصلي

يستوي عند هؤلاء الكفار المعاندين تحذيرك لهم -أيها الرسول- وعدم تحذيرك، فهم لا يصدِّقون ولا يعملون.

الآية 11

إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةࣲ وَأَجۡرࣲ كَرِيمٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي ينتفع بالتحذير هو اللي يتبع القرآن ويخاف ربه حتى وهو لوحده. ليه بشارة بمغفرة ربنا وثواب كريم في الجنة.

التفسير الميسر الأصلي

إنما ينفع تحذيرك مَن آمن بالقرآن، واتبع ما فيه من أحكام الله، وخاف الرحمن، حيث لا يراه أحد إلا الله، فبشِّره بمغفرة من الله لذنوبه، وثواب منه في الآخرة على أعماله الصالحة، وهو دخوله الجنة.

الآية 12

إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامࣲ مُّبِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا هيبعث الموتى كلهم يوم القيامة، وبيكتب كل اللي عملوه من خير وشر، والآثار اللي كانوا سببًا فيها في حياتهم وبعد موتهم. زي علم نافع علّموه، وولد صالح، وصدقة جارية، أو شرك ومعصية تركوا أثرها. كل شيء محصيّ في كتاب واضح، هو اللوح المحفوظ. فمهم الإنسان يحاسب نفسه ويترك أثرًا طيبًا.

التفسير الميسر الأصلي

إنا نحن نحيي الأموات جميعًا ببعثهم يوم القيامة، ونكتب ما عملوا من الخير والشر، وآثارهم التي كانوا سببًا فيها في حياتهم وبعد مماتهم من خير، كالولد الصالح، والعلم النافع، والصدقة الجارية، ومن شر، كالشرك والعصيان، وكلَّ شيء أحصيناه في كتاب واضح هو أمُّ الكتب، وإليه مرجعها، وهو اللوح المحفوظ. فعلى العاقل محاسبة نفسه؛ ليكون قدوة في الخير في حياته وبعد مماته.

الآية 13

وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أمر النبي ﷺ يحكي لقومه قصة أهل قرية جالهم مرسلون، عشان يتعلموا من اللي حصل.

التفسير الميسر الأصلي

واضرب -أيها الرسول- لمشركي قومك الرادِّين لدعوتك مثلا يعتبرون به، وهو قصة أهل القرية، حين ذهب إليهم المرسلون، إذ أرسلنا إليهم رسولين لدعوتهم إلى الإيمان بالله وترك عبادة غيره، فكذَّب أهل القرية الرسولين، فعزَّزناهما وقويناهما برسول ثالث، فقال الثلاثة لأهل القرية: إنا إليكم -أيها القوم- مرسلون.

الآية 14

إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثࣲ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أرسل لأهل القرية رسولين يدعوهم للإيمان به وترك عبادة غيره، لكنهم كذّبوهما. فقوّاهما برسول ثالث، فقالوا لقومهم إنهم مرسلون إليهم من عند الله.

التفسير الميسر الأصلي

واضرب -أيها الرسول- لمشركي قومك الرادِّين لدعوتك مثلا يعتبرون به، وهو قصة أهل القرية، حين ذهب إليهم المرسلون، إذ أرسلنا إليهم رسولين لدعوتهم إلى الإيمان بالله وترك عبادة غيره، فكذَّب أهل القرية الرسولين، فعزَّزناهما وقويناهما برسول ثالث، فقال الثلاثة لأهل القرية: إنا إليكم -أيها القوم- مرسلون.

الآية 15

قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أهل القرية ردّوا إنهم بشر زيهم، وأنكروا إن الرحمن نزّل وحيًا، واتهموهم بالكذب.

التفسير الميسر الأصلي

قال أهل القرية للمرسلين: ما أنتم إلا أناس مثلنا، وما أنزل الرحمن شيئًا من الوحي، وما أنتم -أيها الرسل- إلا تكذبون.

الآية 16

قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المرسلون أكدوا إن ربنا يعلم إنهم فعلًا مبعوثون لأهل القرية.

التفسير الميسر الأصلي

قال المرسلون مؤكدين: ربُّنا الذي أرسلنا يعلم إنا إليكم لمرسلون، وما علينا إلا تبليغ الرسالة بوضوح، ولا نملك هدايتكم، فالهداية بيد الله وحده.

الآية 17

وَمَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا إن مسؤوليتهم يبلّغوا الرسالة بوضوح؛ الهداية مش بإيدهم، لكن بإيد ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

قال المرسلون مؤكدين: ربُّنا الذي أرسلنا يعلم إنا إليكم لمرسلون، وما علينا إلا تبليغ الرسالة بوضوح، ولا نملك هدايتكم، فالهداية بيد الله وحده.

الآية 18

قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أهل القرية تشاءموا من المرسلين من غير حق، وهددوهم بالرمي بالحجارة والقتل والأذى لو ما وقفوش الدعوة.

التفسير الميسر الأصلي

قال أهل القرية: إنا تَشَاءَمْنا بكم، لئن لم تكُفُّوا عن دعوتكم لنا لنقتلنكم رميًا بالحجارة، وليصيبنكم منَّا عذاب أليم موجع.

الآية 19

قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمࣱ مُّسۡرِفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المرسلون ردّوا إن الشر سببه كفرهم وأعمالهم، مش الرسالة. إزاي يغضبوا من التذكير بالخير ويهددوا أصحابه؟ ده تمادٍ في الغلط.

التفسير الميسر الأصلي

قال المرسلون: شؤمكم وأعمالكم من الشرك والشر معكم ومردودة عليكم، أإن وُعظتم بما فيه خيركم تشاءمتم وتوعدتمونا بالرجم والتعذيب؟ بل أنتم قوم عادتكم الإسراف في العصيان والتكذيب.

الآية 20

وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلࣱ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما راجل من أبعد مكان في المدينة عرف إن قومه ناويين يقتلوا المرسلين أو يعذّبوهم، جه مسرعًا، ونصحهم يتبعوا المرسلين من عند ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

وجاء من مكان بعيد في المدينة رجل مسرع (وذلك حين علم أن أهل القرية هَمُّوا بقتل الرسل أو تعذيبهم)، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين إليكم من الله، اتبعوا الذين لا يطلبون منكم أموالا على إبلاغ الرسالة، وهم مهتدون فيما يدعونكم إليه من عبادة الله وحده. وفي هذا بيان فضل مَن سعى إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الآية 21

ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرࣰا وَهُم مُّهۡتَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقال لهم: اتبعوا اللي مش طالبين منكم مالًا مقابل دعوتهم، وهم نفسهم ماشيين على الهدى.

التفسير الميسر الأصلي

وجاء من مكان بعيد في المدينة رجل مسرع (وذلك حين علم أن أهل القرية هَمُّوا بقتل الرسل أو تعذيبهم)، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين إليكم من الله، اتبعوا الذين لا يطلبون منكم أموالا على إبلاغ الرسالة، وهم مهتدون فيما يدعونكم إليه من عبادة الله وحده. وفي هذا بيان فضل مَن سعى إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الآية 22

وَمَا لِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقال: إيه اللي يمنعني أعبد ربنا اللي خلقني، واللي أنتم كمان هترجعوا له للحساب؟

التفسير الميسر الأصلي

وأيُّ شيء يمنعني مِن أن أعبد الله الذي خلقني، وإليه تصيرون جميعًا؟

الآية 23

ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرࣲّ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـࣰٔا وَلَا يُنقِذُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

إزاي أعبد غير ربنا حاجات ما تقدرش تنقذني، ولا تمنع عني ضرًّا لو ربنا قدّره عليّ؟

التفسير الميسر الأصلي

أأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.

الآية 24

إِنِّيٓ إِذࣰا لَّفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو عملت كده، أكون بعيدًا عن الحق وفي غلط واضح.

التفسير الميسر الأصلي

أأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.

الآية 25

إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وأعلن إنه مؤمن بربهم، وطلب منهم يسمعوا نصيحته ويؤمنوا. لكن قومه اعتدوا عليه وقتلوه.

التفسير الميسر الأصلي

أأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.

الآية 26

قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

بعد موته، ربنا أكرمه وقيل له يدخل الجنة. فتمنى لو قومه يعرفوا النعيم اللي هو فيه.

التفسير الميسر الأصلي

قيل له بعد قتله: ادخل الجنة، إكرامًا له.

الآية 27

بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الراجل المؤمن تمنّى إن قومه يعرفوا إن ربنا غفر له وأكرمه بسبب إيمانه وصبره على الطاعة واتباع الرسل حتى قُتل؛ عشان يؤمنوا ويدخلوا الجنة زيّه.

التفسير الميسر الأصلي

قال وهو في النعيم والكرامة: يا ليت قومي يعلمون بغفران ربي لي وإكرامه إياي؛ بسبب إيماني بالله وصبري على طاعته، واتباع رسله حتى قُتِلت، فيؤمنوا بالله فيدخلوا الجنة مثلي.

الآية 28

۞ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

عقاب قومه بعد كده ما احتاجش جيشًا ينزل من السما؛ هم أضعف من إن يعجزوا ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

وما احتاج الأمر إلى إنزال جند من السماء لعذابهم بعد قتلهم الرجل الناصح لهم وتكذيبهم رسلهم، فهم أضعف من ذلك وأهون، وما كنا منزلين الملائكة على الأمم إذا أهلكناهم، بل نبعث عليهم عذابًا يدمرهم.

الآية 29

إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

صيحة واحدة كانت كافية، فإذا هم هلكوا كلهم.

التفسير الميسر الأصلي

ما كان هلاكهم إلا بصيحة واحدة، فإذا هم ميتون لم تَبْقَ منهم باقية.

الآية 30

يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يا شدة ندم العباد المكذبين لما يشوفوا العذاب! كان كل ما ييجي لهم رسول يستهزؤوا بيه بدل ما يسمعوا الحق.

التفسير الميسر الأصلي

يا حسرة العباد وندامتهم يوم القيامة إذا عاينوا العذاب، ما يأتيهم من رسول من الله تعالى إلا كانوا به يستهزئون ويسخرون.

الآية 31

أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أفما شافوش نهاية الأمم اللي ربنا أهلكها قبلهم؟ الناس دي مش هترجع الدنيا تاني؛ في ده عبرة للمستهزئين.

التفسير الميسر الأصلي

ألم ير هؤلاء المستهزئون ويعتبروا بمن قبلهم من القرون التي أهلكناها أنهم لا يرجعون إلى هذه الدينا؟

الآية 32

وَإِن كُلࣱّ لَّمَّا جَمِيعࣱ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل الأمم دي، وكل الناس، هيتجمعوا قدام ربنا يوم القيامة للحساب والجزاء.

التفسير الميسر الأصلي

وما كل هذه القرون التي أهلكناها وغيرهم، إلا محضرون جميعًا عندنا يوم القيامة للحساب والجزاء.

الآية 33

وَءَايَةࣱ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبࣰّا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الأرض الناشفة اللي من غير نبات دليل على قدرة ربنا؛ يحييها بالمطر ويطلع منها الحبوب اللي بناكلها. اللي يقدر يحييها يقدر يحيينا بعد الموت.

التفسير الميسر الأصلي

ودلالة لهؤلاء المشركين على قدرة الله على البعث والنشور: هذه الأرض الميتة التي لا نبات فيها، أحييناها بإنزال الماء، وأخرجنا منها أنواع النبات مما يأكل الناس والأنعام، ومن أحيا الأرض بالنبات أحيا الخلق بعد الممات.

الآية 34

وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتࣲ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعۡنَٰبࣲ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا جعل فيها بساتين نخيل وأعناب، وفجّر عيون مية تسقيها.

التفسير الميسر الأصلي

وجعلنا في هذه الأرض بساتين من نخيل وأعناب، وفجَّرنا فيها من عيون المياه ما يسقيها.

الآية 35

لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

عشان الناس تاكل من الثمار اللي خلقها لهم بفضله؛ قدرتهم وحدها ما تخلقهاش. أفلا يشكروا ربنا على نعمه؟

التفسير الميسر الأصلي

كل ذلك؛ ليأكل العباد من ثمره، وما ذلك إلا من رحمة الله بهم لا بسعيهم ولا بكدِّهم، ولا بحولهم وبقوتهم، أفلا يشكرون الله على ما أنعم به عليهم من هذه النعم التي لا تعدُّ ولا تحصى؟

الآية 36

سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سبحان ربنا اللي خلق الأنواع والأزواج كلها؛ من نبات الأرض، ومن البشر، ومن مخلوقات لسه ما نعرفهاش. هو وحده الخالق، فلا نعبد غيره.

التفسير الميسر الأصلي

تنزَّه الله العظيم الذي خلق الأصناف جميعها من أنواع نبات الأرض، ومن أنفسهم ذكورًا وإناثًا، ومما لا يعلمون من مخلوقات الله الأخرى. قد انفرد سبحانه بالخلق، فلا ينبغي أن يُشْرَك به غيره.

الآية 37

وَءَايَةࣱ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والليل كمان علامة على قدرة ربنا؛ يزيل ضوء النهار، فيبقى الناس في الظلام.

التفسير الميسر الأصلي

وعلامة لهم دالة على توحيد الله وكمال قدرته: هذا الليل ننزع منه النهار، فإذا الناس مظلمون.

الآية 38

وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرࣲّ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والشمس بتجري للمستقر اللي ربنا قدّره لها. ده نظام بتقدير العزيز العليم، مش بيحصل من غير تدبير.

التفسير الميسر الأصلي

وآية لهم الشمس تجري لمستقر لها، قدَّره الله لها لا تتعداه ولا تقصر عنه، ذلك تقدير العزيز الذي لا يغالَب، العليم الذي لا يغيب عن علمه شيء.

الآية 39

وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا قدّر للقمر مراحل؛ يبدأ هلالًا، ويكبر لحد ما يكمل، وبعدين يصغر ويرجع رفيعًا ومنحنيًا زي عود النخلة القديم.

التفسير الميسر الأصلي

والقمرَ آية في خلقه، قدَّرناه منازل كل ليلة، يبدأ هلالا ضئيلا حتى يكمل قمرًا مستديرًا، ثم يرجع ضئيلا مثل عِذْق النخلة المتقوس في الرقة والانحناء والصفرة؛ لقدمه ويُبْسه.

الآية 40

لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلࣱّ فِي فَلَكࣲ يَسۡبَحُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الشمس والقمر، والليل والنهار، لكل واحد نظام ووقت حدّده ربنا. الشمس ما تلحقش القمر فتمحو نوره أو تغيّر مساره، والليل ما يدخلش على النهار قبل وقته. والشمس والقمر والكواكب بتجري كلّها في مداراتها.

التفسير الميسر الأصلي

لكل من الشمس والقمر والليل والنهار وقت قدَّره الله له لا يتعدَّاه، فلا يمكن للشمس أن تلحق القمر فتمحو نوره، أو تغير مجراه، ولا يمكن للَّيل أن يسبق النهار، فيدخل عليه قبل انقضاء وقته، وكل من الشمس والقمر والكواكب في فلك يَجْرون.

الآية 41

وَءَايَةࣱ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

من نعم ربنا إنه حمل مَن نجا من البشر في سفينة سيدنا نوح عليه السلام، اللي كانت مليانة بالمخلوقات، فاستمرت الحياة بعد الطوفان.

التفسير الميسر الأصلي

ودليل لهم وبرهان على أن الله وحده المستحق للعبادة، المنعم بالنعم، أنَّا حملنا مَن نجا مِن ولد آدم في سفينة نوح المملوءة بأجناس المخلوقات؛ لاستمرار الحياة بعد الطوفان.

الآية 42

وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وخلق لهم من وسائل الركوب سفنًا ومراكب زيها، يركبوها ويوصلوا بيها لأماكنهم.

التفسير الميسر الأصلي

وخلقنا لهؤلاء المشركين وغيرهم مثل سفينة نوح من السفن وغيرها من المراكب التي يركبونها وتبلِّغهم أوطانهم.

الآية 43

وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو ربنا شاء يقدر يغرقهم، وساعتها مفيش حد ينقذهم من غير إذنه.

التفسير الميسر الأصلي

وإن نشأ نغرقهم، فلا يجدون مغيثًا لهم مِن غرقهم، ولا هم يخلصون من الغرق.

الآية 44

إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكن برحمته ينجيهم، ويمهلهم ويعطيهم من متاع الدنيا لوقت محدد، لعلهم يرجعوا لطاعته.

التفسير الميسر الأصلي

إلا أن نرحمهم فننجيهم ونمتعهم إلى أجل؛ لعلهم يرجعون ويستدركون ما فرَّطوا فيه.

الآية 45

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما يتقال للمشركين يحذروا عقاب الدنيا وأهوال الآخرة رجاء رحمة ربنا، يبعدوا ومش راضيين يستجيبوا.

التفسير الميسر الأصلي

وإذا قيل للمشركين: احذروا أمر الآخرة وأهوالها وأحوال الدنيا وعقابها؛ رجاء رحمة الله لكم، أعرضوا، ولم يجيبوا إلى ذلك.

الآية 46

وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةࣲ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكل ما ييجي لهم دليل واضح من ربنا يرشدهم للحق، يعرضوا عنه وما ينتفعوش بيه.

التفسير الميسر الأصلي

وما تجيء هؤلاء المشركين من علامة واضحة من عند ربهم؛ لتهديهم للحق، وتبيِّن لهم صدق الرسول، إلا أعرضوا عنها، ولم ينتفعوا بها.

الآية 47

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما يتقال للكافرين ينفقوا من رزق ربنا، يردّوا على المؤمنين بعناد: ليه نطعم ناسًا لو ربنا شاء كان أطعمهم؟ ويتّهموا المؤمنين إنهم بعيدين عن الحق لأنهم بيطلبوا منهم الإنفاق. دي حجّتهم لرفض أمر ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

وإذا قيل للكافرين: أنفقوا من الرزق الذي مَنَّ به الله عليكم، قالوا للمؤمنين مُحْتجِّين: أنطعم من لو شاء الله أطعمه؟ ما أنتم -أيها المؤمنون- إلا في بُعْدٍ واضح عن الحق، إذ تأمروننا بذلك.

الآية 48

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويسألوا بسخرية وتكذيب: إمتى الرجوع للحياة بعد الموت اللي بتقولوا عليه لو أنتم صادقين؟

التفسير الميسر الأصلي

ويقول هؤلاء الكفار على وجه التكذيب والاستعجال: متى يكون البعث إن كنتم صادقين فيما تقولونه عنه؟

الآية 49

مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القيامة هتيجي فجأة بنفخة واحدة، وهم مشغولين بجدالهم وأمور دنياهم.

التفسير الميسر الأصلي

ما ينتظر هؤلاء المشركون الذين يستعجلون بوعيد الله إياهم إلا نفخة الفَزَع عند قيام الساعة، تأخذهم فجأة، وهم يختصمون في شؤون حياتهم.

الآية 50

فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةࣰ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المفاجأة هتبقى شديدة، فلا يلحقوا يوصّوا حد بحاجة ولا يرجعوا لأهلهم.

التفسير الميسر الأصلي

فلا يستطيع هؤلاء المشركون عند النفخ في -القرن- أن يوصوا أحدًا بشيء، ولا يستطيعون الرجوع إلى أهلهم، بل يموتون في أسواقهم ومواضعهم.

الآية 51

وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وعند النفخة التانية في الصُّور، وهو القَرن اللي يُنفخ فيه بأمر ربنا، ترجع الأرواح لأجسادها، ويخرج الناس من قبورهم مسرعين لربهم للحساب.

التفسير الميسر الأصلي

ونُفِخ في -القرن- النفخةُ الثانية، فتُرَدُّ أرواحهم إلى أجسادهم، فإذا هم من قبورهم يخرجون إلى ربهم سراعًا.

الآية 52

قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المكذبين يقولوا بندم: مين أخرجنا من قبورنا؟ فيتقال لهم إن ده وعد الرحمن، وإن الرسل كانوا صادقين.

التفسير الميسر الأصلي

قال المكذبون بالبعث نادمين: يا هلاكنا مَن أخرجنا مِن قبورنا؟ فيجابون ويقال لهم: هذا ما وعد به الرحمن، وأخبر عنه المرسلون الصادقون.

الآية 53

إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعࣱ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

نفخة واحدة تكفي للرجوع للحياة بعد الموت، وإذا بكل الخلق مجتمعين قدام ربنا للحساب.

التفسير الميسر الأصلي

ما كان البعث من القبور إلا نتيجة نفخة واحدة في -القرن-، فإذا جميع الخلق لدينا ماثلون للحساب والجزاء.

الآية 54

فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسࣱ شَيۡـࣰٔا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

في اليوم ده محدش هيتظلم، ولا تنقص حسناته ولا تتزاد سيئاته، وكل واحد ياخد جزاء أعماله.

التفسير الميسر الأصلي

في ذلك اليوم يتم الحساب بالعدل، فلا تُظْلم نفس شيئًا بنقص حسناتها أو زيادة سيئاتها، ولا تُجْزون إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا.

الآية 55

إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلࣲ فَٰكِهُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أهل الجنة مشغولين بالنعيم اللي بيفرحهم وبيستمتعوا بيه.

التفسير الميسر الأصلي

إن أهل الجنة في ذلك اليوم مشغولون عن غيرهم بأنواع النعيم التي يتفكهون بها.

الآية 56

هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هم وأزواجهم قاعدين مرتاحين في ظلال الجنة، على أسِرّة جميلة مزيّنة.

التفسير الميسر الأصلي

هم وأزواجهم متنعمون بالجلوس على الأسرَّة المزيَّنة، تحت الظلال الوارفة.

الآية 57

لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ليهم فاكهة لذيذة، وكل اللي يطلبوه من النعيم.

التفسير الميسر الأصلي

لهم في الجنة أنواع الفواكه اللذيذة، ولهم كل ما يطلبون من أنواع النعيم.

الآية 58

سَلَٰمࣱ قَوۡلࣰا مِّن رَّبࣲّ رَّحِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومن أعظم إكرامهم إن ربهم الرحيم يسلّم عليهم، فيكون ليهم السلام والأمان التام.

التفسير الميسر الأصلي

ولهم نعيم آخر أكبر حين يكلمهم ربهم، الرحيم بهم بالسلام عليهم. وعند ذلك تحصل لهم السلامة التامة من جميع الوجوه.

الآية 59

وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما الكافرون، فيتقال لهم ينفصلوا عن المؤمنين ويتميزوا عنهم للحساب والجزاء.

التفسير الميسر الأصلي

ويقال للكفار في ذلك اليوم: تميَّزوا عن المؤمنين، وانفصلوا عنهم.

الآية 60

۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يوبّخ المكذّبين ويذكّرهم إنه أوصاهم على ألسنة رسله ما يعبدوش الشيطان ولا يطيعوه؛ فهو عدو واضح العداوة لهم.

التفسير الميسر الأصلي

ويقول الله لهم توبيخًا وتذكيرًا: ألم أوصكم على ألسنة رسلي أن لا تعبدوا الشيطان ولا تطيعوه؟ إنه لكم عدو ظاهر العداوة.

الآية 61

وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا كان أمرهم يعبدوه وحده. عبادته وطاعته ومخالفة الشيطان هي الطريق المستقيم اللي يوصل لرضاه وجنته.

التفسير الميسر الأصلي

وأمرتكم بعبادتي وحدي، فعبادتي وطاعتي ومعصية الشيطان هي الدين القويم الموصل لمرضاتي وجنَّاتي.

الآية 62

وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلࣰّا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الشيطان ضلّل منكم ناسًا كتير. أفما فكرتوش بعقولكم عشان ما تتبعوهوش؟

التفسير الميسر الأصلي

ولقد أضلَّ الشيطان عن الحق منكم خلقًا كثيرًا، أفما كان لكم عقل -أيها المشركون- ينهاكم عن اتباعه؟

الآية 63

هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يتقال لهم إن دي جهنم اللي كانوا بيتحذّروا منها في الدنيا.

التفسير الميسر الأصلي

هذه جهنم التي كنتم توعدون بها في الدنيا على كفركم بالله وتكذيبكم رسله.

الآية 64

ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وإنهم هيدخلوها ويقاسوا حرّها بسبب كفرهم وتكذيبهم.

التفسير الميسر الأصلي

ادخلوها اليوم وقاسوا حرَّها؛ بسبب كفركم.

الآية 65

ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يومها تُختم أفواههم، فلا يقدروا ينكروا بكلامهم. وأيديهم تتكلم وأرجلهم تشهد بأمر ربنا على اللي عملوه.

التفسير الميسر الأصلي

اليوم نطبع على أفواه المشركين فلا ينطقون، وتُكلِّمنا أيديهم بما بطشت به، وتشهد أرجلهم بما سعت إليه في الدنيا، وكسبت من الآثام.

الآية 66

وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا لو شاء يقدر يذهب بأبصارهم، فيحاولوا يمشوا على الطريق لكن ما يعرفوش يشوفوه.

التفسير الميسر الأصلي

ولو نشاء لطمسنا على أعينهم بأن نُذْهب أبصارهم، كما ختمنا على أفواههم، فبادَروا إلى الصراط ليجوزوه، فكيف يتحقق لهم ذلك وقد طُمِست أبصارهم؟

الآية 67

وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيࣰّا وَلَا يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولو شاء يقدر يغيّر خلقهم ويثبتهم في أماكنهم، فلا يقدروا يمشوا لقدّام ولا يرجعوا لورا.

التفسير الميسر الأصلي

ولو شئنا لَغَيَّرنا خلقهم وأقعدناهم في أماكنهم، فلا يستطيعون أن يَمْضوا أمامهم، ولا يرجعوا وراءهم.

الآية 68

وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يكبر عمره جدًا، جسمه وقدراته ممكن يرجعوا للضعف بعد القوة. اللي بيقدّر المراحل دي قادر يبعثه بعد الموت؛ أفلا يعقلوا؟

التفسير الميسر الأصلي

ومن نُطِلْ عمره حتى يهرم نُعِدْه إلى الحالة التي ابتدأ منها حالة ضعف العقل وضعف الجسد، أفلا يعقلون أنَّ مَن فعل مثل هذا بهم قادر على بعثهم؟

الآية 69

وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ وَقُرۡءَانࣱ مُّبِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا ما علّمش نبيه ﷺ الشعر، وما جعلوش شاعرًا. اللي جابُه تذكير وقرآن واضح، يبيّن الحق والأحكام والمواعظ.

التفسير الميسر الأصلي

وما علَّمنا رسولنا محمدًا الشعر، وما ينبغي له أن يكون شاعرًا، ما هذا الذي جاء به إلا ذكر يتذكر به أولو الألباب، وقرآن بيِّن الدلالة على الحق والباطل، واضحة أحكامه وحِكَمه ومواعظه؛ لينذر مَن كان حيَّ القلب مستنير البصيرة، ويحق العذاب على الكافرين بالله؛ لأنهم قامت عليهم بالقرآن حجة الله البالغة.

الآية 70

لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيࣰّا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

عشان ينتفع بالتحذير مَن قلبه حي وقابل للحق، وتقوم الحجة على اللي يرفضوا ويستحقوا العقاب.

التفسير الميسر الأصلي

وما علَّمنا رسولنا محمدًا الشعر، وما ينبغي له أن يكون شاعرًا، ما هذا الذي جاء به إلا ذكر يتذكر به أولو الألباب، وقرآن بيِّن الدلالة على الحق والباطل، واضحة أحكامه وحِكَمه ومواعظه؛ لينذر مَن كان حيَّ القلب مستنير البصيرة، ويحق العذاب على الكافرين بالله؛ لأنهم قامت عليهم بالقرآن حجة الله البالغة.

الآية 71

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمࣰا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أفما شافوش نعمة ربنا إنه خلق لهم أنعامًا، وسهّل لهم امتلاكها والتصرف فيها؟

التفسير الميسر الأصلي

أولم ير الخلق أنا خلقنا لأجلهم أنعامًا ذللناها لهم، فهم مالكون أمرها؟

الآية 72

وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وسخّرها لهم؛ منها اللي يركبوه ويحملوا عليه حاجاتهم، ومنها اللي ياكلوا منه.

التفسير الميسر الأصلي

وسخَّرناها لهم، فمنها ما يركبون في الأسفار، ويحملون عليها الأثقال، ومنها ما يأكلون.

الآية 73

وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وليهم فيها منافع زي الصوف والوبر واللبن. كل دي نعم تستحق شكر ربنا وعبادته وحده.

التفسير الميسر الأصلي

ولهم فيها منافع أخرى ينتفعون بها، كالانتفاع بأصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ولباسًا، وغير ذلك، ويشربون ألبانها، أفلا يشكرون الله الذي أنعم عليهم بهذه النعم، ويخلصون له العبادة؟

الآية 74

وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةࣰ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكن المشركين عبدوا آلهة باطلة من غير ربنا، وهم متخيلين إنها هتنصرهم.

التفسير الميسر الأصلي

واتخذ المشركون من دون الله آلهة يعبدونها؛ طمعًا في نصرها لهم وإنقاذهم من عذاب الله.

الآية 75

لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندࣱ مُّحۡضَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المعبودات الباطلة دي ما تقدرش تنصر اللي بيعبدوها، ولا تنصر نفسها. والمشركون ومعبوداتهم هيتجمعوا كلّهم في العذاب، ويتبرّأ بعضهم من بعض.

التفسير الميسر الأصلي

لا تستطيع تلك الآلهة نصر عابديها ولا أنفسهم ينصرون، والمشركون وآلهتهم جميعًا محضرون في العذاب، متبرئ بعضهم من بعض.

الآية 76

فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يطمّن النبي ﷺ ألا يحزنه تكذيبهم واستهزاؤهم؛ هو عالم بكل اللي بيخفوه وبيعلنوه، وهيجازيهم عليه.

التفسير الميسر الأصلي

فلا يَحْزُنك -أيها الرسول- كفرهم بالله وتكذيبهم لك واستهزاؤهم بك؛ إنا نعلم ما يخفون، وما يظهرون، وسنجازيهم على ذلك.

الآية 77

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الإنسان اللي بينكر الرجوع للحياة بعد الموت نسي إن ربنا خلقه من بداية صغيرة جدًا، نطفة، وكبّره، وبعدين بقى يجادل في قدرة خالقه!

التفسير الميسر الأصلي

أولم ير الإنسان المنكر للبعث ابتداء خلقه فيستدل به على معاده، أنا خلقناه من نطفة مرَّت بأطوار حتى كَبِر، فإذا هو كثير الخصام واضح الجدال؟

الآية 78

وَضَرَبَ لَنَا مَثَلࣰا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وينسى أول خلقه، ويقول: مين يقدر يحيي العظام بعد ما تبلى وتتفتت؟ كأنه بيقيس قدرة ربنا على قدرة البشر.

التفسير الميسر الأصلي

وضرب لنا المنكر للبعث مثلا لا ينبغي ضربه، وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق، ونسي ابتداء خلقه، قال: مَن يحيي العظام البالية المتفتتة؟

الآية 79

قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ مأمور يقول إن اللي خلق العظام أول مرة هو اللي هيحييها تاني. ربنا عالم بكل خلقه ومفيش حاجة تخفى عليه.

التفسير الميسر الأصلي

قل له: يحييها الذي خلقها أول مرة، وهو بجميع خلقه عليم، لا يخفى عليه شيء.

الآية 80

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارࣰا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا جعل في الشجر الأخضر ما يستخرجوا منه نارًا، مع إن فيه رطوبة. دي علامة على كمال قدرته، وإن إحياء الموتى ما يعجزوش.

التفسير الميسر الأصلي

الذي أخرج لكم من الشجر الأخضر الرطب نارًا محرقة، فإذا أنتم من الشجر توقدون النار، فهو القادر على إخراج الضد من الضد. وفي ذلك دليل على وحدانية الله وكمال قدرته، ومن ذلك إخراج الموتى من قبورهم أحياء.

الآية 81

أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي خلق السماوات والأرض قادر يرجّع البشر زي ما خلقهم أول مرة. بلى، هو الخلاق العليم بكل مخلوقاته.

التفسير الميسر الأصلي

أوليس الذي خلق السموات والأرض وما فيهما بقادر على أن يخلق مثلهم، فيعيدهم كما بدأهم؟ بلى، إنه قادر على ذلك، وهو الخلاق لجميع المخلوقات، العليم بكل ما خلق ويَخْلُقُ، لا يخفى عليه شيء.

الآية 82

إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما ربنا يريد شيئًا، يقول له كن فيكون. إحياء الناس بعد موتهم سهل عليه.

التفسير الميسر الأصلي

إنما أمره سبحانه وتعالى إذا أراد شيئًا أن يقول له: -كن- فيكون، ومن ذلك الإماتة والإحياء، والبعث والنشور.

الآية 83

فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءࣲ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سبحان ربنا المنزّه عن العجز والشريك! كل شيء ملكه وتحت تدبيره، وله هنرجع كلنا للحساب.

التفسير الميسر الأصلي

فتنزه الله تعالى وتقدس عن العجز والشرك، فهو المالك لكل شيء، المتصرف في شؤون خلقه بلا منازع أو ممانع، وقد ظهرت دلائل قدرته، وتمام نعمته، وإليه تُرجعون للحساب والجزاء.