الحمد لله خالق السماوات والأرض، اللي بيبعت الملائكة يبلغوا أوامره. خلق لهم أجنحة، منهم بجناحين أو تلاتة أو أربعة، ويزيد في خلقه ما يشاء. هو قادر على كل شيء.
التفسير الميسر الأصلي
الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، خالق السماوات والأرض ومبدعهما، جاعل الملائكة رسلا إلى مَن يشاء من عباده، وفيما شاء من أمره ونهيه، ومِن عظيم قدرة الله أن جعل الملائكة أصحاب أجنحة مثنى وثلاث ورباع تطير بها؛ لتبليغ ما أمر الله به، يزيد الله في خلقه ما يشاء. إن الله على كل شيء قدير، لا يستعصي عليه شيء.
أي رحمة يفتحها ربنا للناس، زي رزق أو صحة أو علم، محدش يقدر يمنعها، واللي يمنعه محدش يقدر يعطيه من غيره. هو العزيز الحكيم.
التفسير الميسر الأصلي
ما يفتح الله للناس من رزق ومطر وصحة وعلم وغير ذلك من النعم، فلا أحد يقدر أن يمسك هذه الرحمة، وما يمسك منها فلا أحد يستطيع أن يرسلها بعده سبحانه وتعالى. وهو العزيز القاهر لكل شيء، الحكيم الذي يرسل الرحمة ويمسكها وَفْق حكمته.
افتكروا نعم ربنا واشكروه. هل فيه خالق غيره بيرزقنا من السما والأرض؟ مفيش إله يستحق العبادة إلا هو؛ إزاي نسيب عبادته ونعبد غيره؟
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم، فلا خالق لكم غير الله يرزقكم من السماء بالمطر، ومن الأرض بالماء والمعادن وغير ذلك. لا إله إلا هو وحده لا شريك له، فكيف تُصْرَفون عن توحيده وعبادته؟
وعد ربنا بالرجوع للحياة بعد الموت والحساب حق. ما نخليش متاع الدنيا يلهينا، ولا نخلي الشيطان يخدعنا ويبعدنا عن طاعة ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الناس إن وعد الله بالبعث والثواب والعقاب حق ثابت، فلا تخدعنَّكم الحياة الدنيا بشهواتها ومطالبها، ولا يخدعنَّكم بالله الشيطان. إن الشيطان لبني آدم عدو، فاتخذوه عدوًّا ولا تطيعوه، إنما يدعو أتباعه إلى الضلال؛ ليكونوا من أصحاب النار الموقدة.
الشيطان عدو لينا، فلازم نعامله كعدو وما نطيعش وسوسته. هو بيدعو أتباعه لطريق نهايته النار.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الناس إن وعد الله بالبعث والثواب والعقاب حق ثابت، فلا تخدعنَّكم الحياة الدنيا بشهواتها ومطالبها، ولا يخدعنَّكم بالله الشيطان. إن الشيطان لبني آدم عدو، فاتخذوه عدوًّا ولا تطيعوه، إنما يدعو أتباعه إلى الضلال؛ ليكونوا من أصحاب النار الموقدة.
اللي كفروا بربنا ورسله ليهم تحذير من عذاب شديد. واللي آمنوا وعملوا الخير ليهم مغفرة وأجر كبير في الجنة.
التفسير الميسر الأصلي
الذين جحدوا أن الله هو وحده الإله الحق وجحدوا ما جاءت به رسله لهم عذاب شديد في الآخرة، والذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الصالحات لهم عفو من ربهم وتجاوز عن ذنوبهم بعد سترها عليهم، ولهم أجر كبير، وهو الجنة.
هل اللي الشيطان زيّن له المعصية والكفر، فشاف الغلط جميلًا، زي اللي ربنا هداه فيعرف الخير من الشر؟ ربنا يضلّ من يشاء ويهدي من يشاء. فلا يُهلك سيدنا محمد ﷺ نفسه حزنًا على كفرهم؛ ربنا عالم بأعمالهم، وهيجازيهم عليها.
التفسير الميسر الأصلي
أفمن حسَّن له الشيطان أعماله السيئة من معاصي الله والكفر وعبادة ما دونه من الآلهة والأوثان فرآه حسنًا جميلا كمَن هداه الله تعالى، فرأى الحسن حسنًا والسيئ سيئًا؟ فإن الله يضل من يشاء من عباده، ويهدي من يشاء، فلا تُهْلك نفسك حزنًا على كفر هؤلاء الضالين، إن الله عليم بقبائحهم وسيجازيهم عليها أسوأ الجزاء.
ربنا يرسل الرياح فتحرّك السحاب لبلد أرضه ناشفة، وينزّل المطر فتخضر الأرض. وزي ما أحيا الأرض، هيحيي الموتى يوم القيامة.
التفسير الميسر الأصلي
واللهُ هو الذي أرسل الرياح فتحرك سحابًا، فسقناه إلى بلد جدب، فينزل الماء فأحيينا به الأرض بعد يُبْسها فتخضر بالنبات، مثل ذلك الإحياء يحيي الله الموتى يوم القيامة.
اللي يطلب عزّة في الدنيا أو الآخرة، يطلبها من ربنا بطاعته؛ العزّة كلها له. إليه يصعد ذكره والكلام الطيب، والعمل الصالح يرفع الكلام الطيب. واللي يكتسبوا السيئات ويدبّروا المكر، لهم عذاب شديد، ومكرهم هيفسد ويزول ومش هينفعهم.
التفسير الميسر الأصلي
من كان يطلب عزة في الدنيا أو الآخرة فليطلبها من الله، ولا تُنال إلا بطاعته، فلله العزة جميعًا، فمن اعتز بالمخلوق أذلَّه الله، ومن اعتز بالخالق أعزه الله، إليه سبحانه يصعد ذكره والعمل الصالح يرفعه. والذين يكتسبون السيئات لهم عذاب شديد، ومكر أولئك يَهْلك ويَفْسُد، ولا يفيدهم شيئًا.
ربنا خلق أصلنا سيدنا آدم من تراب، وجعل ذريته من نطفة، وخلقنا رجالًا ونساءً. كل حمل وولادة وطول عمر وقِصره معلوم ومكتوب عنده، وده سهل عليه.
التفسير الميسر الأصلي
واللهُ خلق أباكم آدم من تراب، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، ثم جعلكم رجالا ونساءً. وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه، وما يعمَّر من مُعَمَّر، فيطول عمره، ولا يُنْقَص من عمره إلا في كتاب عنده، وهو اللوح المحفوظ، قبل أن تحمل به أمُّه وقبل أن تضعه. قد أحصى الله ذلك كله، وعلمه قبل أن يخلقه، لا يُزاد فيما كتب له ولا يُنْقَص. إن خَلْقكم وعِلْم أحوالكم وكتابتها في اللوح المحفوظ سهل يسير على الله.
وما يستوي البحران: هذا عذب شديد العذوبة، سَهْلٌ مروره في الحلق يزيل العطش، وهذا ملح شديد الملوحة، ومن كل من البحرين تأكلون سمكًا طريًّا شهيَّ الطَّعم، وتستخرجون زينة هي اللؤلؤ والمَرْجان تَلْبَسونها، وترى السفن فيه شاقات المياه؛ لتبتغوا من فضله من التجارة وغيرها. وفي هذا دلالة على قدرة الله ووحدانيته؛ ولعلكم تشكرون لله على هذه النعم التي أنعم بها عليكم.
ربنا يزيد من وقت النهار على حساب الليل، والعكس، وسخّر الشمس والقمر يجري كل واحد لوقت محدد. المُلك كله ليه، واللي بيعبدوهم من غيره ما يملكوش حتى القشرة الرقيقة على نواة التمر.
التفسير الميسر الأصلي
واللهُ يدخل من ساعات الليل في النهار، فيزيد النهار بقَدْر ما نقص من الليل، ويُدخل من ساعات النهار في الليل، فيزيد الليل بقَدْر ما نقص من النهار، وذلل الشمس والقمر، يجريان لوقت معلوم، ذلكم الذي فعل هذا هو الله ربكم له الملك كله، والذين تعبدون من دون الله ما يملكون مِن قطمير، وهي القشرة الرقيقة البيضاء تكون على النَّواة.
المعبودات الباطلة مش بتسمع دعاء عابديها، وحتى لو سمعت ما تقدرش تستجيب. ويوم القيامة تتبرأ من عبادتهم. وربنا الخبير أصدق من يخبرنا.
التفسير الميسر الأصلي
إن تدعوا -أيها الناس- هذه المعبودات من دون الله لا يسمعوا دعاءكم، ولو سمعوا على سبيل الفرض ما أجابوكم، ويوم القيامة يتبرؤون منكم، ولا أحد يخبرك -أيها الرسول- أصدق من الله العليم الخبير.
إحنا محتاجين ربنا في كل حاجة وكل لحظة، وهو الغني اللي مش محتاج لأي مخلوق. كل نعمة منه، وهو اللي يستحق الحمد.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء، لا تستغنون عنه طرفة عين، وهو سبحانه الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته، الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته، المحمود على نعمه؛ فإن كل نعمة بالناس فمنه، فله الحمد والشكر على كلِّ حال.
الآية 16
إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقࣲ جَدِيدࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا لو شاء يقدر يذهب بالناس دول، ويأتي بخلق غيرهم يطيعوه ويعبدوه.
التفسير الميسر الأصلي
إن يشأ الله يهلكُّم أيها الناس، ويأت بقوم آخرين يطيعونه ويعبدونه وحده.
الآية 17
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وده مش صعب على ربنا؛ هو سهل عليه ومفيش حاجة تعجزه.
التفسير الميسر الأصلي
وما إهلاككم والإتيان بخلق سواكم على الله بممتنع، بل ذلك على الله سهل يسير.
مفيش نفس مذنبة تشيل ذنب نفس تانية. وحتى لو إنسان مثقل بالذنوب طلب من قريب له، زي أبوه أو أخوه، يشيل عنه حاجة منها، مش هيلاقي مَن يحملها عنه. اللي ينتفعوا بتحذير سيدنا محمد ﷺ هم اللي يخافوا ربهم بالغيب ويؤدّوا الصلاة حقّها. واللي يطهّر نفسه من الشرك والمعاصي، نفع ده بيرجع له. وكلنا راجعين لربنا للحساب.
التفسير الميسر الأصلي
ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس أخرى، وإن تَسْأل نفسٌ مثقَلَة بالخطايا مَن يحمل عنها من ذنوبها لم تجد من يَحمل عنها شيئًا، ولو كان الذي سألتْه ذا قرابة منها من أب أو أخ ونحوهما. إنما تحذِّر -أيها الرسول- الذين يخافون عذاب ربهم بالغيب، وأدَّوا الصلاة حق أدائها. ومن تطهر من الشرك وغيره من المعاصي فإنما يتطهر لنفسه. وإلى الله سبحانه مآل الخلائق ومصيرهم، فيجازي كلا بما يستحق.
الآية 19
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
اللي مش شايف طريق الحق مش زي اللي ربنا بصّره بيه فاتبعه. الآية بتقرّب الفرق بين الكفر والإيمان.
التفسير الميسر الأصلي
وما يستوي الأعمى عن دين الله، والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه، وما تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان، ولا الظل ولا الريح الحارة، وما يستوي أحياء القلوب بالإيمان، وأموات القلوب بالكفر. إن الله يسمع مَن يشاء سماع فَهْم وقَبول، وما أنت -أيها الرسول- بمسمع مَن في القبور، فكما لا تُسمع الموتى في قبورهم فكذلك لا تُسمع هؤلاء الكفار لموت قلوبهم، إن أنت إلا نذير لهم غضب الله وعقابه. إنا أرسلناك بالحق، وهو الإيمان بالله وشرائع الدين، مبشرًا بالجنة مَن صدَّقك وعمل بهديك، ومحذرًا مَن كذَّبك وعصاك النار. وما من أمة من الأمم إلا جاءها نذير يحذرها عاقبة كفرها وضلالها.
الآية 20
وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
زي ما الظلام مش زي النور، ضلال الكفر مش زي نور الإيمان.
التفسير الميسر الأصلي
وما يستوي الأعمى عن دين الله، والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه، وما تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان، ولا الظل ولا الريح الحارة، وما يستوي أحياء القلوب بالإيمان، وأموات القلوب بالكفر. إن الله يسمع مَن يشاء سماع فَهْم وقَبول، وما أنت -أيها الرسول- بمسمع مَن في القبور، فكما لا تُسمع الموتى في قبورهم فكذلك لا تُسمع هؤلاء الكفار لموت قلوبهم، إن أنت إلا نذير لهم غضب الله وعقابه. إنا أرسلناك بالحق، وهو الإيمان بالله وشرائع الدين، مبشرًا بالجنة مَن صدَّقك وعمل بهديك، ومحذرًا مَن كذَّبك وعصاك النار. وما من أمة من الأمم إلا جاءها نذير يحذرها عاقبة كفرها وضلالها.
الآية 21
وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وزي ما الظل المريح مش زي الحر الشديد، طريق الهدى مش زي طريق الضلال.
التفسير الميسر الأصلي
وما يستوي الأعمى عن دين الله، والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه، وما تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان، ولا الظل ولا الريح الحارة، وما يستوي أحياء القلوب بالإيمان، وأموات القلوب بالكفر. إن الله يسمع مَن يشاء سماع فَهْم وقَبول، وما أنت -أيها الرسول- بمسمع مَن في القبور، فكما لا تُسمع الموتى في قبورهم فكذلك لا تُسمع هؤلاء الكفار لموت قلوبهم، إن أنت إلا نذير لهم غضب الله وعقابه. إنا أرسلناك بالحق، وهو الإيمان بالله وشرائع الدين، مبشرًا بالجنة مَن صدَّقك وعمل بهديك، ومحذرًا مَن كذَّبك وعصاك النار. وما من أمة من الأمم إلا جاءها نذير يحذرها عاقبة كفرها وضلالها.
القلب الحي بالإيمان مش زي القلب اللي رفض الحق. ربنا يوفّق اللي يشاء يسمع ويفهم، والنبي ﷺ ما يقدرش يخلي اللي قلبه رافض ينتفع، زي ما مش هيسمع مَن في القبور سماع استجابة.
التفسير الميسر الأصلي
وما يستوي الأعمى عن دين الله، والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه، وما تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان، ولا الظل ولا الريح الحارة، وما يستوي أحياء القلوب بالإيمان، وأموات القلوب بالكفر. إن الله يسمع مَن يشاء سماع فَهْم وقَبول، وما أنت -أيها الرسول- بمسمع مَن في القبور، فكما لا تُسمع الموتى في قبورهم فكذلك لا تُسمع هؤلاء الكفار لموت قلوبهم، إن أنت إلا نذير لهم غضب الله وعقابه. إنا أرسلناك بالحق، وهو الإيمان بالله وشرائع الدين، مبشرًا بالجنة مَن صدَّقك وعمل بهديك، ومحذرًا مَن كذَّبك وعصاك النار. وما من أمة من الأمم إلا جاءها نذير يحذرها عاقبة كفرها وضلالها.
الآية 23
إِنۡ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
مهمة النبي ﷺ إنه يحذّر الناس من غضب ربنا وعقابه، ويبلّغهم الحق.
التفسير الميسر الأصلي
وما يستوي الأعمى عن دين الله، والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه، وما تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان، ولا الظل ولا الريح الحارة، وما يستوي أحياء القلوب بالإيمان، وأموات القلوب بالكفر. إن الله يسمع مَن يشاء سماع فَهْم وقَبول، وما أنت -أيها الرسول- بمسمع مَن في القبور، فكما لا تُسمع الموتى في قبورهم فكذلك لا تُسمع هؤلاء الكفار لموت قلوبهم، إن أنت إلا نذير لهم غضب الله وعقابه. إنا أرسلناك بالحق، وهو الإيمان بالله وشرائع الدين، مبشرًا بالجنة مَن صدَّقك وعمل بهديك، ومحذرًا مَن كذَّبك وعصاك النار. وما من أمة من الأمم إلا جاءها نذير يحذرها عاقبة كفرها وضلالها.
ربنا أرسل النبي ﷺ بالحق، يبشّر المؤمنين ويحذّر المكذبين. وكل أمة سبق وجالها مَن يحذّرها من الكفر والضلال.
التفسير الميسر الأصلي
وما يستوي الأعمى عن دين الله، والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه، وما تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان، ولا الظل ولا الريح الحارة، وما يستوي أحياء القلوب بالإيمان، وأموات القلوب بالكفر. إن الله يسمع مَن يشاء سماع فَهْم وقَبول، وما أنت -أيها الرسول- بمسمع مَن في القبور، فكما لا تُسمع الموتى في قبورهم فكذلك لا تُسمع هؤلاء الكفار لموت قلوبهم، إن أنت إلا نذير لهم غضب الله وعقابه. إنا أرسلناك بالحق، وهو الإيمان بالله وشرائع الدين، مبشرًا بالجنة مَن صدَّقك وعمل بهديك، ومحذرًا مَن كذَّبك وعصاك النار. وما من أمة من الأمم إلا جاءها نذير يحذرها عاقبة كفرها وضلالها.
لو المشركين كذّبوا النبي ﷺ، فأمم قبلهم كذّبت رسلًا جُم بمعجزات وكتب وأحكام واضحة تنوّر طريق الحق.
التفسير الميسر الأصلي
وإن يكذبك هؤلاء المشركون فقد كذَّب الذين مِن قبلهم رسلهم الذين جاؤوهم بالمعجزات الواضحات الدالة على نبوتهم، وجاؤوهم بالكتب المجموع فيها كثير من الأحكام، وبالكتاب المنير الموضح لطريق الخير والشر.
بصّ للمطر اللي ربنا بينزّله: بيطلع بيه ثمرات بألوان مختلفة. وحتى الجبال فيها خطوط بيضا وحمرا بألوان متنوعة، وجبال شديدة السواد.
التفسير الميسر الأصلي
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء، فسقينا به أشجارًا في الأرض، فأخرجنا من تلك الأشجار ثمرات مختلفًا ألوانها، منها الأحمر ومنها الأسود والأصفر وغير ذلك؟ وخَلَقْنا من الجبال طرائق بيضًا وحمرًا مختلفًا ألوانها، وخلقنا من الجبال جبالا شديدة السواد.
والناس والحيوانات والأنعام كمان ألوانهم مختلفة. اللي يعرف قدرة ربنا وصفاته ودينه بصدق، يخشاه ويطيعه. هو العزيز الغفور.
التفسير الميسر الأصلي
وخلقنا من الناس والدواب والإبل والبقر والغنم ما هو مختلف ألوانه كذلك، فمن ذلك الأحمر والأبيض والأسود وغير ذلك كاختلاف ألوان الثمار والجبال. إنما يخشى اللهَ ويتقي عقابه بطاعته واجتناب معصيته العلماءُ به سبحانه، وبصفاته، وبشرعه، وقدرته على كل شيء، ومنها اختلاف هذه المخلوقات مع اتحاد سببها، ويتدبرون ما فيها من عظات وعبر. إن الله عزيز قويٌّ لا يغالَب، غفور يثيب أهل الطاعة، ويعفو عنهم.
اللي بيقروا القرآن ويعملوا بيه، ويحافظوا على الصلاة، وينفقوا من رزقهم سرًّا وعلانية؛ بيرجوا ثوابًا مضمونًا عند ربنا، زي تجارة عمرها ما تخسر.
التفسير الميسر الأصلي
إن الذين يقرؤون القرآن، ويعملون به، وداوموا على الصلاة في أوقاتها، وأنفقوا مما رزقناهم من أنواع النفقات الواجبة والمستحبة سرًّا وجهرًا، هؤلاء يرجون بذلك تجارة لن تكسد ولن تهلك، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه؛ ليوفيهم الله تعالى ثواب أعمالهم كاملا غير منقوص، ويضاعف لهم الحسنات من فضله، إن الله غفور لسيئاتهم، شكور لحسناتهم، يثيبهم عليها الجزيل من الثواب.
ربنا يعطيهم أجرهم كامل ويزيدهم من فضله. هو بيغفر الذنوب وبيكافئ على العمل الطيب أضعافًا.
التفسير الميسر الأصلي
إن الذين يقرؤون القرآن، ويعملون به، وداوموا على الصلاة في أوقاتها، وأنفقوا مما رزقناهم من أنواع النفقات الواجبة والمستحبة سرًّا وجهرًا، هؤلاء يرجون بذلك تجارة لن تكسد ولن تهلك، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه؛ ليوفيهم الله تعالى ثواب أعمالهم كاملا غير منقوص، ويضاعف لهم الحسنات من فضله، إن الله غفور لسيئاتهم، شكور لحسناتهم، يثيبهم عليها الجزيل من الثواب.
القرآن اللي ربنا أوحاه للنبي ﷺ هو الحق، وبيؤكد صدق الكتب اللي نزلت قبله. ربنا خبير بعباده وشايف أعمالهم.
التفسير الميسر الأصلي
والذي أنزلناه إليك -أيها الرسول- من القرآن هو الحق المصدِّق للكتب التي أنزلها الله على رسله قبلك. إن الله لخبير بشؤون عباده، بصير بأعمالهم، وسيجازيهم عليها.
ربنا أعطى القرآن لمَن اختارهم من أمة سيدنا محمد ﷺ. منهم اللي يظلم نفسه ببعض المعاصي، ومنهم اللي يؤدّي الواجب ويبعد عن الحرام، ومنهم اللي يسارع للخير بإذن ربنا، فيعمل الفرائض ويزيد بالنوافل، يعني الطاعات الزائدة غير المفروضة. إعطاء الكتاب واختيار الأمة لحمله فضل كبير من ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
ثم أعطينا -بعد هلاك الأمم- القرآن مَن اخترناهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: فمنهم ظالم لنفسه بفعل بعض المعاصي، ومنهم مقتصد، وهو المؤدي للواجبات المجتنب للمحرمات، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، أي مسارع مجتهد في الأعمال الصالحة، فَرْضِها ونفلها، ذلك الإعطاء للكتاب واصطفاء هذه الأمة هو الفضل الكبير.
اللي أورثهم ربنا كتابه يدخلوا جنات يقيموا فيها للأبد. يتحلّوا فيها بأساور من ذهب ولؤلؤ، ويلبسوا ثيابًا من حرير.
التفسير الميسر الأصلي
جنات إقامة دائمة للذين أورثهم الله كتابه يُحلَّون فيها الأساور من الذهب واللؤلؤ، ولباسهم المعتاد في الجنة حرير أي: ثياب رقيقة. وقالوا حين دخلوا الجنة: الحمد لله الذي أذهب عنا كل حَزَن، إن ربنا لغفور؛ حيث غفر لنا الزلات، شكور؛ حيث قبل منا الحسنات وضاعفها. وهو الذي أنزلَنا دار الجنة من فضله، لا يمسنا فيها تعب ولا إعياء.
ويقولوا: الحمد لله اللي أبعد عننا كل حزن. ربنا غفور غفر لنا، وشكور قبل حسناتنا وكافأنا عليها.
التفسير الميسر الأصلي
جنات إقامة دائمة للذين أورثهم الله كتابه يُحلَّون فيها الأساور من الذهب واللؤلؤ، ولباسهم المعتاد في الجنة حرير أي: ثياب رقيقة. وقالوا حين دخلوا الجنة: الحمد لله الذي أذهب عنا كل حَزَن، إن ربنا لغفور؛ حيث غفر لنا الزلات، شكور؛ حيث قبل منا الحسنات وضاعفها. وهو الذي أنزلَنا دار الجنة من فضله، لا يمسنا فيها تعب ولا إعياء.
هو اللي أدخلنا بفضله دار الإقامة الدائمة، الجنة، اللي مفيهاش تعب ولا إرهاق.
التفسير الميسر الأصلي
جنات إقامة دائمة للذين أورثهم الله كتابه يُحلَّون فيها الأساور من الذهب واللؤلؤ، ولباسهم المعتاد في الجنة حرير أي: ثياب رقيقة. وقالوا حين دخلوا الجنة: الحمد لله الذي أذهب عنا كل حَزَن، إن ربنا لغفور؛ حيث غفر لنا الزلات، شكور؛ حيث قبل منا الحسنات وضاعفها. وهو الذي أنزلَنا دار الجنة من فضله، لا يمسنا فيها تعب ولا إعياء.
أما اللي أصرّوا على الكفر، فليهم جهنم؛ لا يموتوا فيرتاحوا ولا يخفّ عنهم العذاب. ده تحذير من نتيجة الكفر والتمادي فيه.
التفسير الميسر الأصلي
والذين كفروا بالله ورسوله لهم نار جهنم الموقدة، لا يُقْضى عليهم بالموت، فيموتوا ويستريحوا، ولا يُخَفَّف عنهم مِن عذابها، ومثل ذلك الجزاء يجزي الله كلَّ متمادٍ في الكفر مُصِرٍّ عليه.
يطلبوا يخرجوا ويرجعوا الدنيا يعملوا خيرًا. فيتقال لهم إن ربنا أعطاهم عمرًا كافيًا للتذكّر، وجالهم الرسول يحذّرهم، لكنهم رفضوا. وساعتها مفيش حد ينقذهم.
التفسير الميسر الأصلي
وهؤلاء الكفار يَصْرُخون من شدة العذاب في نار جهنم مستغيثين: ربنا أخرجنا من نار جهنم، وردَّنا إلى الدنيا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمله في حياتنا الدنيا، فنؤمن بدل الكفر، فيقول لهم: أولم نُمْهلكم في الحياة قَدْرًا وافيًا من العُمُر، يتعظ فيه من اتعظ، وجاءكم النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك لم تتذكروا ولم تتعظوا؟ فذوقوا عذاب جهنم، فليس للكافرين من ناصر ينصرهم من عذاب الله.
ربنا عالم بكل غيب في السماوات والأرض، وعارف حتى الأفكار والأسرار اللي في القلوب.
التفسير الميسر الأصلي
إن الله مطَّلع على كل غائب في السماوات والأرض، وإنه عليم بخفايا الصدور، فاتقوه أن يطَّلع عليكم، وأنتم تُضْمِرون الشك أو الشرك في وحدانيته، أو في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أن تَعْصوه بما دون ذلك.
ربنا خلّى أجيال البشر تيجي ورا بعض في الأرض. واللي يكفر، ضرر كفره عليه، وما يزيده إلا غضب ربنا والخسارة.
التفسير الميسر الأصلي
الله هو الذي جعلكم -أيها الناس- يَخْلُف بعضكم بعضًا في الأرض، فمن جحد وحدانية الله منكم فعلى نفسه ضرره وكفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا بغضًا وغضبًا، ولا يزيدهم كفرهم بالله إلا ضلالا وهلاكًا.
النبي ﷺ مأمور يسأل المشركين: اللي بتعبدوهم خلقوا إيه من الأرض، أو شاركوا في السماوات بإيه؟ عندكم كتاب يثبت كلامكم؟ لأ؛ هي وعود وخداع بيقولوه لبعض.
التفسير الميسر الأصلي
قل -أيها الرسول- للمشركين: أخبروني أيَّ شيء خَلَق شركاؤكم من الأرض، أم أن لشركائكم الذين تعبدونهم من دون الله شركًا مع الله في خلق السماوات، أم أعطيناهم كتابًا فهم على حجة منه؟ بل ما يَعِدُ الكافرون بعضهم بعضًا إلا غرورًا وخداعًا.
ربنا هو اللي ماسك السماوات والأرض بقدرته عشان ما تزولش عن مكانها. ومحدش غيره يقدر يمسكها. هو حليم يمهل العاصي، وغفور للي يتوب.
التفسير الميسر الأصلي
إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا عن مكانهما، ولئن زالت السماوات والأرض عن مكانهما ما يمسكهما من أحد من بعده. إن الله كان حليمًا في تأخير العقوبة عن الكافرين والعصاة، غفورًا لمن تاب من ذنبه ورجع إليه.
المشركين حلفوا بقوة إن لو جالهم رسول، هيتبعوا الحق أكتر من غيرهم. لكن لما النبي ﷺ جالهم، زادوا بُعدًا ونفورًا.
التفسير الميسر الأصلي
وأقسم كفار قريش بالله أشد الأَيْمان: لئن جاءهم رسول من عند الله يخوِّفهم عقاب الله ليكونُنَّ أكثر استقامة واتباعًا للحق من اليهود والنصارى وغيرهم، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم ما زادهم ذلك إلا بُعْدًا عن الحق ونفورًا منه.
كان سبب رفضهم التكبر والمكر، لكن المكر السيئ بيرجع ضرره على أهله. واللي يستمروا في طريق المكذبين ليهم نفس التحذير من العقاب؛ سنة ربنا ما تتبدلش.
التفسير الميسر الأصلي
ليس إقسامهم لقَصْد حسن وطلبًا للحق، وإنما هو استكبار في الأرض على الخلق، يريدون به المكر السيِّئ والخداع والباطل، ولا يحيق المكر السيِّئ إلا بأهله، فهل ينتظر المستكبرون الماكرون إلا العذاب الذي نزل بأمثالهم الذين سبقوهم، فلن تجد لطريقة الله تبديلا ولا تحويلا فلا يستطيع أحد أن يُبَدِّل، ولا أن يُحَوِّل العذاب عن نفسه أو غيره.
لو سافروا وبصّوا لآثار الأمم اللي قبلهم، هيشوفوا نهاية ناس أقوى منهم كذّبت الرسل. مفيش شيء في السما أو الأرض يعجز ربنا؛ هو العليم القدير.
التفسير الميسر الأصلي
أولم يَسِرْ كفار -مكة- في الأرض، فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كعاد وثمود وأمثالهم، وما حلَّ بهم من الدمار، وبديارهم من الخراب، حين كذبوا الرسل، وكان أولئك الكفرة أشد قوة وبطشًا من كفار -مكة-؟ وما كان الله تعالى ليعجزه ويفوته من شيء في السماوات ولا في الأرض، إنه كان عليمًا بأفعالهم، قديرًا على إهلاكهم.
لو ربنا عاقب الناس فورًا بكل ذنوبهم، ما ترك على الأرض دابة. لكنه يمهلهم لوقت معلوم، ولما ييجي أجلهم يحاسبهم وهو عالم بكل أعمالهم.
التفسير الميسر الأصلي
ولو يعاقب الله الناس بما عملوا من الذنوب والمعاصي ما ترك على ظهر الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، ولكن يُمْهلهم ويؤخر عقابهم إلى وقت معلوم عنده، فإذا جاء وقت عقابهم فإن الله كان بعباده بصيرًا، لا يخفى عليه أحد منهم، ولا يعزب عنه علم شيء من أمورهم، وسيجازيهم بما عملوا من خير أو شر.