يا ناس، اتقوا ربنا واستعدوا للقائه؛ زلزلة القيامة وما فيها من أهوال أمر عظيم، ما نقدرش نحيط بشدته.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الناس احذروا عقاب الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، إن ما يحدث عند قيام الساعة من أهوال وحركة شديدة للأرض، تتصدع منها كل جوانبها، شيء عظيم، لا يُقْدر قدره ولا يُبْلغ كنهه، ولا يعلم كيفيَّته إلا رب العالمين.
من شدة الفزع يومها، الأم تذهل عن رضيعها، والحامل تفقد حملها، والناس يبدوا كأنهم سكارى، مش من شراب، لكن من هول الموقف وشدة العذاب.
التفسير الميسر الأصلي
يوم ترون قيام الساعة تنسى الوالدةُ رضيعَها الذي ألقمته ثديها؛ لِمَا نزل بها من الكرب، وتُسْقط الحامل حملها من الرعب، وتغيب عقول للناس، فهم كالسكارى من شدة الهول والفزع، وليسوا بسكارى من الخمر، ولكن شدة العذاب أفقدتهم عقولهم وإدراكهم.
لو شاكّين إن ربنا يقدر يحيي الموتى، نفتكر مراحل خلقنا: ربنا خلق سيدنا آدم من تراب، وبداية ذريته من نطفة، يعني قدر صغير من الماء اللي يبدأ منه خلق الجنين. وبعدها علقة، وهي دم أحمر غليظ، ثم مضغة، يعني قطعة لحم صغيرة في الرحم، وبعدها يتكوّن الطفل. فيه حمل يتمّ، وحمل ما يكتملش. والطفل يكبر لحد الشباب والقوة، وفيه اللي يموت بدري وفيه اللي يكبر لحد الشيخوخة والضعف، وممكن ينسى اللي كان يعرفه. وكمان الأرض اليابسة ينزل عليها المطر، فتتحرك بالنبات ويطلع منها زرع جميل. كل ده بيبيّن قدرة ربنا على الخلق والإحياء.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الناس إن كنتم في شك من أن الله يُحيي الموتى فإنَّا خلقنا أباكم آدم من تراب، ثم تناسلت ذريته من نطفة، هي المنيُّ يقذفه الرجل في رحم المرأة، فيتحول بقدرة الله إلى علقة، وهي الدم الأحمر الغليظ، ثم إلى مضغة، وهي قطعة لحم صغيرة قَدْر ما يُمْضَغ، فتكون تارة مخلَّقة، أي تامة الخلق تنتهي إلى خروح الجنين حيًا، وغير تامة الخلق تارة أخرى، فتسقط لغير تمام؛ لنبيِّن لكم تمام قدرتنا بتصريف أطوار الخلق، ونبقي في الأرحام ما نشاء، وهو المخلَّق إلى وقت ولادته، وتكتمل الأطوار بولادة الأجنَّة أطفالا صغارًا تكبَرُ حتى تبلغ الأشد، وهو وقت الشباب والقوة واكتمال العقل، وبعض الأطفال قد يموت قبل ذلك، وبعضهم يكبَرُ حتى يبلغ سن الهرم وضَعْف العقل؛ فلا يعلم هذا المعمَّر شيئًا مما كان يعلمه قبل ذلك. وترى الأرض يابسةً ميتة لا نبات فيها، فإذا أنزلنا عليها الماء تحركت بالنبات تتفتح عنه، وارتفعت وزادت لارتوائها، وأنبتت من كل نوع من أنواع النبات الحسن الذي يَسُرُّ الناظرين.
العلامات دي بتبيّن إن ربنا هو الحق، وهو اللي يحيي الموتى وقادر على كل شيء.
التفسير الميسر الأصلي
ذلك المذكور مما تقدَّم من آيات قدرة الله تعالى، فيه دلالة قاطعة على أن الله سبحانه وتعالى هو الرب المعبود بحق، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، وهو يُحيي الموتى، وهو قادر على كل شيء.
بعض الكافرين بيجادلوا بالباطل في وحدانية ربنا، وفي اختياره لسيدنا محمد ﷺ رسولًا وإنزاله القرآن عليه. بيجادلوا من غير علم، ولا هداية تبيّن الحق، ولا كتاب من الله فيه حجة واضحة.
التفسير الميسر الأصلي
ومن الكفار مَن يجادل بالباطل في الله وتوحيده واختياره رسوله صلى الله عليه وسلم وإنزاله القرآن، وذلك الجدال بغير علم، ولا بيان، ولا كتاب من الله فيه برهان وحجة واضحة، لاويًا عنقه في تكبر، معرضًا عن الحق؛ ليصد غيره عن الدخول في دين الله، فسوف يلقى خزيًا في الدنيا باندحاره وافتضاح أمره، ونحرقه يوم القيامة بالنار.
يتكبروا ويديروا ظهورهم للحق عشان يضلّلوا غيرهم. ليهم تحذير من الخزي في الدنيا وعذاب النار في الآخرة.
التفسير الميسر الأصلي
ومن الكفار مَن يجادل بالباطل في الله وتوحيده واختياره رسوله صلى الله عليه وسلم وإنزاله القرآن، وذلك الجدال بغير علم، ولا بيان، ولا كتاب من الله فيه برهان وحجة واضحة، لاويًا عنقه في تكبر، معرضًا عن الحق؛ ليصد غيره عن الدخول في دين الله، فسوف يلقى خزيًا في الدنيا باندحاره وافتضاح أمره، ونحرقه يوم القيامة بالنار.
فيه إنسان يدخل الإسلام بإيمان ضعيف ومتردد، كأنه واقف على طرف مش ثابت. لو عاش بصحة ورزق، يستمر في العبادة. ولو جاله ابتلاء، يتشاءم من الدين ويرجع عنه. كده يخسر الدنيا؛ لأن كفره مش هيغيّر اللي اتقدّر له، ويخسر الآخرة بدخول النار. دي خسارة واضحة.
التفسير الميسر الأصلي
ومن الناس مَن يدخل في الإسلام على ضعف وشكٍّ، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه بدنياه، فإن عاش في صحة وسَعَة استمر على عبادته، وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة عزا شؤم ذلك إلى دينه، فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر الدنيا؛ إذ لا يغيِّر كفرُه ما قُدِّر له في دنياه، وخسر الآخرة بدخوله النار، وذلك خسران بيِّن واضح. يعبد ذلك الخاسر من دون الله ما لا يضره إن تركه، ولا ينفعه إذا عبده، ذلك هو الضلال البعيد عن الحق. يدعو مَن ضررُه المحقق أقرب من نفعه، قبح ذلك المعبود نصيرًا، وقبح عشيرًا.
يلجأ لعبادة غير ربنا شيء ما يقدرش يضره أو ينفعه. ده بُعد كبير عن الحق.
التفسير الميسر الأصلي
ومن الناس مَن يدخل في الإسلام على ضعف وشكٍّ، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه بدنياه، فإن عاش في صحة وسَعَة استمر على عبادته، وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة عزا شؤم ذلك إلى دينه، فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر الدنيا؛ إذ لا يغيِّر كفرُه ما قُدِّر له في دنياه، وخسر الآخرة بدخوله النار، وذلك خسران بيِّن واضح. يعبد ذلك الخاسر من دون الله ما لا يضره إن تركه، ولا ينفعه إذا عبده، ذلك هو الضلال البعيد عن الحق. يدعو مَن ضررُه المحقق أقرب من نفعه، قبح ذلك المعبود نصيرًا، وقبح عشيرًا.
عبادته الباطلة ضررها عليه أقرب من أي نفع يتوهمه؛ ما أسوأ الاعتماد على معبود عاجز وصحبة الضلال!
التفسير الميسر الأصلي
ومن الناس مَن يدخل في الإسلام على ضعف وشكٍّ، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه بدنياه، فإن عاش في صحة وسَعَة استمر على عبادته، وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة عزا شؤم ذلك إلى دينه، فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر الدنيا؛ إذ لا يغيِّر كفرُه ما قُدِّر له في دنياه، وخسر الآخرة بدخوله النار، وذلك خسران بيِّن واضح. يعبد ذلك الخاسر من دون الله ما لا يضره إن تركه، ولا ينفعه إذا عبده، ذلك هو الضلال البعيد عن الحق. يدعو مَن ضررُه المحقق أقرب من نفعه، قبح ذلك المعبود نصيرًا، وقبح عشيرًا.
ربنا يدخل المؤمنين العاملين بالصالحات جنات تجري فيها الأنهار. يفعل ما يريد بفضله وعدله وحكمته.
التفسير الميسر الأصلي
إن الله يدخل الذين آمنوا بالله ورسوله، وثبتوا على ذلك، وعملوا الصالحات، جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار، إن الله يفعل ما يريد من ثواب أهل طاعته تفضلا وعقاب أهل معصيته عدلا.
اللي مغتاظ وفاكر إن ربنا مش هينصر نبيه ﷺ، غيظه مهما اشتد مش هيوقف النصر. الآية تضرب مثلًا بعجزه عن تغيير وعد ربنا، مش دعوة لإيذاء النفس.
التفسير الميسر الأصلي
من كان يعتقد أن الله تعالى لن يؤيد رسوله محمدًا بالنصر في الدنيا بإظهار دينه، وفي الآخرة بإعلاء درجته، وعذابِ مَن كذَّبه، فلْيَمدُدْ حبلا إلى سقف بيته وليخنق به نفسه، ثم ليقطع ذلك الحبل، ثم لينظر: هل يُذْهِبنَّ ذلك ما يجد في نفسه من الغيظ؟ فإن الله تعالى ناصرٌ نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم لا محالة.
ربنا هيفصل يوم القيامة بين المؤمنين بسيدنا محمد ﷺ، واليهود، والصابئين، والنصارى، والمجوس، والمشركين. الصابئون قوم ما عندهمش دين محدّد يتبعوه، والمجوس يعبدوا النار، والمشركون هنا عبدة الأصنام. ربنا يُدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار؛ هو شاهد على كل الأعمال، وحافظها، ويجازي كل واحد بما يستحق.
التفسير الميسر الأصلي
إن الذين آمنوا بالله ورسوله محمدٍ صلى الله عليه وسلم واليهود والصابئين وهم: (قوم باقون على فطرتهم ولا دين مقرر لهم يتبعونه) والنصارى والمجوس (وهم عبدة النار) والذين أشركوا وهم: عبدة الأوثان، إنَّ الله يفصل بينهم جميعًا يوم القيامة فيدخل المؤمنين الجنة، ويدخل الكافرين النار، إن الله على كل شيء شهيد، شهد أعمال العباد كلَّها، وأحصاها وحفظها، وسيجازي كلا بما يستحق جزاء وفاقًا للأعمال التي عملوها.
كل المخلوقات تسجد لله خاضعة لأمره: الملائكة، ومَن في الأرض، والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب. ومؤمنون كتير يسجدوا له باختيارهم وطاعتهم، وناس كتير استحقوا العذاب بكفرهم. اللي يهينه ربنا، مش هيلاقي حد يكرمه من دونه. ربنا يفعل ما يشاء بحكمته.
التفسير الميسر الأصلي
ألم تعلم- أيها النبي- أن الله سبحانه يسجد له خاضعًا منقادًا مَن في السموات من الملائكة ومَن في الأرض من المخلوقات والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب؟ ولله يسجد طاعة واختيارًا كثير من الناس، وهم المؤمنون، وكثير من الناس حق عليه العذاب فهو مهين، وأيُّ إنسان يهنه الله فليس له أحد يكرمه. إن الله يفعل في خلقه ما يشاء وَفْقَ حكمته.
أهل الإيمان وأهل الكفر فريقان اختلفوا في ربهم، وكل فريق يدّعي إنه على الحق. الكافرون يكون لهم عذاب يحيط بأجسامهم كأنه ثياب من نار، ويُصبّ فوق رؤوسهم ماء شديد السخونة.
التفسير الميسر الأصلي
هذان فريقان اختلفوا في ربهم: أهل الإيمان وأهل الكفر، كل يدَّعي أنه محقٌّ، فالذين كفروا يحيط بهم العذاب في هيئة ثياب جُعلت لهم من نار يَلْبَسونها، فتشوي أجسادهم، ويُصبُّ على رؤوسهم الماء المتناهي في حره، ويَنزِل إلى أجوافهم فيذيب ما فيها، حتى ينفُذ إلى جلودهم فيشويها فتسقط، وتضربهم الملائكة على رؤوسهم بمطارق من حديد. كلما حاولوا الخروج من النار -لشدة غمِّهم وكربهم- أعيدوا للعذاب فيها، وقيل لهم: ذوقوا عذاب النار المحرق.
الآية 20
يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
الماء شديد السخونة اللي يُصبّ عليهم يذيب ما في بطونهم، ويؤذي جلودهم حتى تتساقط. ده من شدة العذاب اللي ربنا حذّر المكذّبين منه.
التفسير الميسر الأصلي
هذان فريقان اختلفوا في ربهم: أهل الإيمان وأهل الكفر، كل يدَّعي أنه محقٌّ، فالذين كفروا يحيط بهم العذاب في هيئة ثياب جُعلت لهم من نار يَلْبَسونها، فتشوي أجسادهم، ويُصبُّ على رؤوسهم الماء المتناهي في حره، ويَنزِل إلى أجوافهم فيذيب ما فيها، حتى ينفُذ إلى جلودهم فيشويها فتسقط، وتضربهم الملائكة على رؤوسهم بمطارق من حديد. كلما حاولوا الخروج من النار -لشدة غمِّهم وكربهم- أعيدوا للعذاب فيها، وقيل لهم: ذوقوا عذاب النار المحرق.
الآية 21
وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ومن عذابهم إن الملائكة تضربهم بمطارق من حديد. وصف الآية بيبيّن شدة العقاب.
التفسير الميسر الأصلي
هذان فريقان اختلفوا في ربهم: أهل الإيمان وأهل الكفر، كل يدَّعي أنه محقٌّ، فالذين كفروا يحيط بهم العذاب في هيئة ثياب جُعلت لهم من نار يَلْبَسونها، فتشوي أجسادهم، ويُصبُّ على رؤوسهم الماء المتناهي في حره، ويَنزِل إلى أجوافهم فيذيب ما فيها، حتى ينفُذ إلى جلودهم فيشويها فتسقط، وتضربهم الملائكة على رؤوسهم بمطارق من حديد. كلما حاولوا الخروج من النار -لشدة غمِّهم وكربهم- أعيدوا للعذاب فيها، وقيل لهم: ذوقوا عذاب النار المحرق.
كل ما يحاولوا يخرجوا من شدة الكرب، يرجعوا للعذاب، ويُقال لهم يذوقوا النار اللي كذّبوا بيها.
التفسير الميسر الأصلي
هذان فريقان اختلفوا في ربهم: أهل الإيمان وأهل الكفر، كل يدَّعي أنه محقٌّ، فالذين كفروا يحيط بهم العذاب في هيئة ثياب جُعلت لهم من نار يَلْبَسونها، فتشوي أجسادهم، ويُصبُّ على رؤوسهم الماء المتناهي في حره، ويَنزِل إلى أجوافهم فيذيب ما فيها، حتى ينفُذ إلى جلودهم فيشويها فتسقط، وتضربهم الملائكة على رؤوسهم بمطارق من حديد. كلما حاولوا الخروج من النار -لشدة غمِّهم وكربهم- أعيدوا للعذاب فيها، وقيل لهم: ذوقوا عذاب النار المحرق.
أما المؤمنين اللي عملوا الخير، فربنا يدخلهم جنات تجري تحتها الأنهار، يلبسوا فيها أساور ذهب ولؤلؤًا، وثياب حرير.
التفسير الميسر الأصلي
إن الله تعالى يدخل أهل الإيمان والعمل الصالح جنات نعيمها دائم، تجري مِن تحت أشجارها الأنهار، يُزَيَّنون فيها بأساور الذهب وباللؤلؤ، ولباسهم المعتاد في الجنة الحرير رجالا ونساءً.
ربنا هدى المؤمنين في الدنيا للكلام الطيب، زي توحيده وحمده والثناء عليه. وفي الجنة يحمدوه على النهاية الجميلة اللي وصلوا لها. وهو اللي هداهم لطريق الإسلام المحمود الموصل للجنة.
التفسير الميسر الأصلي
لقد هداهم الله في الدنيا إلى طيب القول: من كلمة التوحيد وحَمْد الله والثناء عليه، وفي الآخرة إلى حمده على حسن العاقبة، كما هداهم من قبل إلى طريق الإسلام المحمود الموصل إلى الجنة.
الكافرون اللي كذّبوا سيدنا محمد ﷺ، ومنعوا الناس عن دين ربنا، وصدّوا النبي ﷺ والمؤمنين عن المسجد الحرام عام الحديبية، لهم عذاب مؤلم. ربنا جعل المسجد الحرام للمؤمنين، المقيم فيه واللي جاي من بعيد سواء. واللي يقصد فيه الميل عن الحق بالظلم والمعصية، توعّده ربنا بعذاب مؤلم.
التفسير الميسر الأصلي
إن الذين كفروا بالله، وكذبوا بما جاءهم به محمد صلى الله عليه وسلم، ويمنعون غيرهم من الدخول في دين الله، ويصدون رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين في عام -الحديبية- عن المسجد الحرام، الذي جعلناه لجميع المؤمنين، سواء المقيم فيه والقادم إليه، لهم عذاب أليم موجع، ومن يرد في المسجد الحرام الميْلَ عن الحق ظلمًا فيَعْصِ الله فيه، نُذِقْه مِن عذاب أليم موجع.
ربنا بيّن لسيدنا إبراهيم مكان الكعبة وهيّأه له بعد ما كان غير معروف، وأمره يبني البيت على التقوى والتوحيد، من غير شرك. ويطهّره من الكفر والبدع والنجاسات، عشان الطائفين والمصلين يعبدوا ربنا فيه.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر- أيها النبي- إذ بَيَّنا لإبراهيم - عليه السلام- مكان البيت، وهيَّأناه له وقد كان غير معروف، وأمرناه ببنائه على تقوى من الله وتوحيده وتطهيره من الكفر والبدع والنجاسات؛ ليكون رحابًا للطائفين به، والقائمين المصلين عنده.
ربنا أمر سيدنا إبراهيم يعلن للناس إن الحج واجب عليهم. ييجوا ماشيين وراكبين على الإبل اللي خفّ لحمها من كثرة السير، من كل طريق بعيد.
التفسير الميسر الأصلي
وأعلِمْ- يا إبراهيم- الناس بوجوب الحج عليهم يأتوك على مختلف أحوالهم مشاةً وركبانًا على كل ضامر من الإبل، وهو: (الخفيف اللحم من السَّيْر والأعمال لا من الهُزال)، يأتين من كل طريق بعيد؛ ليحضروا منافع لهم من: مغفرة ذنوبهم، وثواب أداء نسكهم وطاعتهم، وتكَسُّبِهم في تجاراتهم، وغير ذلك؛ وليذكروا اسم الله على ذَبْح ما يتقربون به من الإبل والبقر والغنم في أيام معيَّنة هي: عاشر ذي الحجة وثلاثة أيام بعده؛ شكرًا لله على نعمه، وهم مأمورون أن يأكلوا مِن هذه الذبائح استحبابًا، ويُطعموا منها الفقير الذي اشتد فقره.
الحجاج يشهدوا منافع ليهم: مغفرة وثوابًا على العبادة، ومنافع التجارة وغيرها. ويذكروا اسم ربنا عند ذبح ما رزقهم من الإبل والبقر والغنم، تقرّبًا وشكرًا له، في يوم العيد، عاشر ذي الحجة، والأيام الثلاثة اللي بعده. يأكلوا من الذبائح، ويطعموا الفقير الشديد الاحتياج.
التفسير الميسر الأصلي
وأعلِمْ- يا إبراهيم- الناس بوجوب الحج عليهم يأتوك على مختلف أحوالهم مشاةً وركبانًا على كل ضامر من الإبل، وهو: (الخفيف اللحم من السَّيْر والأعمال لا من الهُزال)، يأتين من كل طريق بعيد؛ ليحضروا منافع لهم من: مغفرة ذنوبهم، وثواب أداء نسكهم وطاعتهم، وتكَسُّبِهم في تجاراتهم، وغير ذلك؛ وليذكروا اسم الله على ذَبْح ما يتقربون به من الإبل والبقر والغنم في أيام معيَّنة هي: عاشر ذي الحجة وثلاثة أيام بعده؛ شكرًا لله على نعمه، وهم مأمورون أن يأكلوا مِن هذه الذبائح استحبابًا، ويُطعموا منها الفقير الذي اشتد فقره.
بعدها الحجاج يكملوا ما بقي من المناسك، ويخرجوا من الإحرام، فيتنظّفوا ويقصّوا الأظافر ويحلقوا الشعر في موضعه من النسك. ويوفّوا بما أوجبوه على أنفسهم من نذور الحج والعمرة والهدي، ويطوفوا بالكعبة: البيت القديم اللي حفظه ربنا من تسلّط الجبّارين.
التفسير الميسر الأصلي
ثم ليكمل الحجاج ما بقي عليهم من النُّسُك، بإحلالهم وخروجهم من إحرامهم، وذلك بإزالة ما تراكم مِن وسخ في أبدانهم، وقص أظفارهم، وحلق شعرهم، وليوفوا بما أوجبوه على أنفسهم من الحج والعمرة والهدايا، وليطوفوا بالبيت العتيق القديم، الذي أعتقه الله مِن تسلُّط الجبارين عليه، وهو الكعبة.
دي أوامر ربنا في المناسك، فنعظّمها ونؤديها كاملة بإخلاص؛ وتعظيم حرماته خير لينا في الدنيا والآخرة. وربنا أباح أكل الأنعام إلا اللي حرّمه في القرآن، زي الميتة. فنبعد عن المحرّم، وعن عبادة الأصنام، وعن الكذب والافتراء على الله.
التفسير الميسر الأصلي
ذلك الذي أمر الله به مِن قضاء التفث والوفاء بالنذور والطواف بالبيت، هو ما أوجبه الله عليكم فعظِّموه، ومن يعظم حرمات الله، ومنها مناسكه بأدائها كاملة خالصة لله، فهو خير له في الدنيا والآخرة. وأحلَّ الله لكم أَكْلَ الأنعام إلا ما حرَّمه فيما يتلى عليكم في القرآن من الميتة وغيرها فاجتنبوه، وفي ذلك إبطال ما كانت العرب تحرِّمه من بعض الأنعام، وابتعِدوا عن القذارة التي هي الأوثان، وعن الكذب الذي هو الافتراء على الله.
نخلص العبادة لله من غير شرك. اللي يترك التوحيد كأنه سقط من علوّ، تخطفه الطير أو تقذفه الريح بعيدًا؛ مثل لخطورة الضلال.
التفسير الميسر الأصلي
مستقيمين لله على إخلاص العمل له، مقبلين عليه بعبادته وحده وإفراده بالطاعة، معرضين عما سواه بنبذ الشرك، فإنَّه من يشرك بالله شيئًا، فمثله- في بُعْده عن الهدى، وفي هلاكه وسقوطه من رفيع الإيمان بل حضيض الكفر، وتخطُّف الشياطين له من كل جانب- كمثل مَن سقط من السماء: فإما أن تخطفه الطير فتقطع أعضاءه، وإما أن تأخذه عاصفة شديدة من الريح، فتقذفه في مكان بعيد.
ربنا أمرنا بتوحيده وإخلاص العبادة له. واللي يعظّم شعائر دينه، ومنها أعمال الحج وأماكنه والذبائح المقدّمة فيه، فيختار منها الحسن السمين، ده من تقوى قلبه وخشيته لربنا.
التفسير الميسر الأصلي
ذلك ما أمر الله به مِن توحيده وإخلاص العبادة له. ومن يمتثل أمر الله ويُعَظِّم معالم الدين، ومنها أعمال الحج وأماكنه، والذبائح التي تُذْبَح فيه، وذلك باستحسانها واستسمانها، فهذا التعظيم مِن أفعال أصحاب القلوب المتصفة بتقوى الله وخشيته.
ربنا شرع لكل جماعة مؤمنة قبلنا عبادة الذبح تقرّبًا إليه، عشان يذكروا اسمه عند ذبح الأنعام اللي رزقهم بها ويشكروه. إلهنا واحد، فنسلّم لأمره وأمر رسوله. والبشارة بخير الدنيا والآخرة للمتواضعين الخاضعين له.
التفسير الميسر الأصلي
ولكل جماعة مؤمنة سلفت، جعلنا لها مناسك مِنَ الذبح وإراقة الدماء؛ وذلك ليذكروا اسم الله تعالى عند ذبح ما رزقهم مِن هذه الأنعام ويشكروا له. فإلهكم -أيها الناس- إله واحد هو الله فانقادوا لأمره وأمر رسوله. وبشِّر - أيها النبي- المتواضعين الخاضعين لربهم بخيرَي الدنيا والآخرة.
المتواضعون لربنا يخافوا عقابه ويحذروا معصيته لما يُذكر، ويصبروا على الشدة راجين الثواب، ويصلّوا الصلاة كاملة. وينفقوا مما رزقهم: في الزكاة، ونفقة أهلهم واللي عليهم رعايتهم، وفي الصدقات ووجوه الخير.
التفسير الميسر الأصلي
هؤلاء المتواضعون الخاشعون مِن صفاتهم أنهم إذا ذُكِر الله وحده خافوا عقابه، وحَذِروا مخالفته، وإذا أصابهم بأس وشدة صبروا على ذلك مؤملين الثواب من الله عز وجل، وأدَّوْا الصلاة تامة، وهم مع ذلك ينفقون مما رزقهم الله في الواجب عليهم مِن زكاة ونفقة عيال، ومَن وَجَبَتْ عليهم نفقته، وفي سبيل الله، والنفقات المستحبة.
ربنا جعل نحر الإبل المُهداة من شعائر الدين، وفيها خير من الأكل والصدقة والثواب. يُذكر اسم الله عند نحرها وهي واقفة بالطريقة المشروعة، وبعد ما تسقط وتموت يحل الأكل منها. يأكل صاحبها، ويطعم المحتاج اللي يتعفف عن السؤال، واللي يسأل لحاجته. ربنا ذلّلها لنا عشان نشكره.
التفسير الميسر الأصلي
وجعلنا لكم نَحْرَ البُدْن من شعائر الدين وأعلامه؛ لتتقربوا بها إلى الله، لكم فيها- أيها المتقربون -خير في منافعها من الأكل والصدقة والثواب والأجر، فقولوا عند ذبحها: بسم الله. وتُنْحَر الإبل واقفة قد صُفَّتْ ثلاث من قوائمها وقُيِّدت الرابعة، فإذا سقطت على الأرض جنوبها فقد حلَّ أكلها، فليأكل منها مقربوها تعبدًا ويُطْعِمُوا منها القانع -وهو الفقير الذي لم يسأل تعففًا- والمعترَّ الذي يسأل لحاجته، هكذا سخَّر الله البُدْن لكم، لعلكم تشكرون الله على تسخيرها لكم.
لن ينال اللهَ مِن لحوم هذه الذبائح ولا من دمائها شيء، ولكن يناله الإخلاص فيها، وأن يكون القصد بها وجه الله وحده، كذلك ذللها لكم -أيها المتقربون-؛ لتعظموا الله، وتشكروا له على ما هداكم من الحق، فإنه أهلٌ لذلك. وبشِّر- أيها النبي- المحسنين بعبادة الله وحده والمحسنين إلى خلقه بكل خير وفلاح.
في أول الإسلام، المسلمون كانوا مأمورين يصبروا على الأذى، وممنوعين من القتال. وبعد ما اشتد ظلم المشركين، وهاجر النبي ﷺ من مكة للمدينة وصار للمسلمين قوة، ربنا أذن لهم بالقتال بسبب الظلم والعدوان اللي وقع عليهم. وهو قادر على نصرهم وإذلال عدوهم.
التفسير الميسر الأصلي
(كان المسلمون في أول أمرهم ممنوعين من قتال الكفار، مأمورين بالصبر على أذاهم، فلما بلغ أذى المشركين مداه وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من -مكة- مهاجرًا إلى -المدينة-، وأصبح للإسلام قوة) أَذِنَ الله للمسلمين في القتال؛ بسبب ما وقع عليهم من الظلم والعدوان، وإن الله تعالى قادر على نصرهم وإذلال عدوِّهم.
المؤمنون أُجبروا يتركوا بيوتهم من غير جريمة، إلا إنهم قالوا: ربنا الله وحده. ولولا إن ربنا شرع دفع الظلم والباطل، لتهدّمت أماكن العبادة: صوامع الرهبان، والكنائس، ومعابد اليهود، ومساجد المسلمين اللي يُذكر فيها اسمه كتير. ربنا ينصر اللي يجتهد في نصرة دينه؛ هو القوي العزيز اللي مفيش حد يغلبه.
التفسير الميسر الأصلي
الذين أُلجئوا إلى الخروج من ديارهم، لا لشيء فعلوه إلا لأنهم أسلموا وقالوا: ربنا الله وحده. ولولا ما شرعه الله من دَفْع الظلم والباطل بالقتال لَهُزِم الحقُّ في كل أمة ولخربت الأرض، وهُدِّمت فيها أماكن العبادة من صوامع الرهبان، وكنائس النصارى، ومعابد اليهود، ومساجد المسلمين التي يصلُّون فيها، ويذكرون اسم الله فيها كثيرًا. ومن اجتهد في نصرة دين الله، فإن الله ناصره على عدوه. إن الله لَقوي لا يغالَب، عزيز لا يرام، قد قهر الخلائق وأخذ بنواصيهم.
المؤمنون اللي ربنا وعدهم بالنصر، لو مكّن لهم في الأرض، يصلّوا الصلاة في وقتها كاملة، ويعطوا الزكاة لمستحقيها، ويأمروا بحقوق الله وحقوق العباد، وينهوا عن اللي حرّمه الله ورسوله. ومصير كل الأمور لله وحده، والعاقبة لأهل التقوى.
التفسير الميسر الأصلي
الذين وعدناهم بنصرنا هم الذين إنْ مكَّنَّاهم في الأرض، واستخلفناهم فيها بإظهارهم على عدوهم، أقاموا الصلاة بأدائها في أوقاتها بحدودها، وأخرجوا زكاة أموالهم إلى أهلها، وأمروا بكل ما أمر الله به مِن حقوقه وحقوق عباده، ونَهَوْا عن كل ما نهى الله عنه ورسوله. ولله وحده مصير الأمور كلها، والعاقبة للتقوى.
لو قوم النبي ﷺ كذّبوه، فقبله قوم سيدنا نوح وعاد وثمود كذّبوا رسلهم كمان.
التفسير الميسر الأصلي
وإن يكذبك قومك- أيها الرسول- فقد سبقهم في تكذيب رسلهم قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وأصحاب -مدين- الذين كذبوا شعيبًا، وكذَّب فرعون وقومه موسى، فلم أعاجل هذه الأمم بالعقوبة، بل أمهلتها، ثم أخذتُ كلا منهم بالعذاب، فكيف كان إنكاري عليهم كفرهم وتكذيبهم، وتبديل ما كان بهم مِن نعمة بالعذاب والهلاك؟
الآية 43
وَقَوۡمُ إِبۡرَٰهِيمَ وَقَوۡمُ لُوطࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وقوم سيدنا إبراهيم وقوم سيدنا لوط عليهما السلام فعلوا نفس الشيء.
التفسير الميسر الأصلي
وإن يكذبك قومك- أيها الرسول- فقد سبقهم في تكذيب رسلهم قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وأصحاب -مدين- الذين كذبوا شعيبًا، وكذَّب فرعون وقومه موسى، فلم أعاجل هذه الأمم بالعقوبة، بل أمهلتها، ثم أخذتُ كلا منهم بالعذاب، فكيف كان إنكاري عليهم كفرهم وتكذيبهم، وتبديل ما كان بهم مِن نعمة بالعذاب والهلاك؟
وأهل مدين كذّبوا سيدنا شعيب، وفرعون وقومه كذّبوا سيدنا موسى. ربنا أمهل الأمم دي وما عاقبهاش فورًا، وبعدها أخذها بالعذاب. فتأمّل إزاي نعمتهم اتبدّلت بعقاب وهلاك بسبب الكفر والتكذيب.
التفسير الميسر الأصلي
وإن يكذبك قومك- أيها الرسول- فقد سبقهم في تكذيب رسلهم قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وأصحاب -مدين- الذين كذبوا شعيبًا، وكذَّب فرعون وقومه موسى، فلم أعاجل هذه الأمم بالعقوبة، بل أمهلتها، ثم أخذتُ كلا منهم بالعذاب، فكيف كان إنكاري عليهم كفرهم وتكذيبهم، وتبديل ما كان بهم مِن نعمة بالعذاب والهلاك؟
قرى ظالمة كتير هلكت، وفضلت البيوت مهدمة والآبار مهجورة والقصور خالية. قوتهم وبناؤهم ما حموهمش.
التفسير الميسر الأصلي
فكثيرًا من القرى الظالمة بكفرها أهلكنا أهلها، فديارهم مهدَّمة خَلَتْ مِن سكانها، وآبارها لا يُستقى منها، وقصورها العالية المزخرفة لم تدفع عن أهلها سوء العذاب.
لو ساروا في الأرض بعقل متأمل، لاتعظوا بآثارهم. المشكلة مش فقدان بصر العين، لكن قلب ما يرضاش يشوف الحق ويفهمه.
التفسير الميسر الأصلي
أفلم يَسِر المكذبون من قريش في الأرض ليشاهدوا آثار المهلكين، فيتفكروا بعقولهم، فيعتبروا، ويسمعوا أخبارهم سماع تدبُّر فيتعظوا؟ فإن العمى ليس عمى البصر، وإنما العمى المُهْلِك هو عمى البصيرة عن إدراك الحق والاعتبار.
كفّار قريش كانوا بيستعجلوا العذاب اللي النبي ﷺ حذّرهم منه، وربنا مش هيخلف وعده؛ وقد عجّل لهم عقابًا يوم بدر. ويوم القيامة عنده كألف سنة من السنين اللي بنعدّها في الدنيا؛ فلا يغترّوا بتأخير العقاب.
التفسير الميسر الأصلي
ويستعجلك- أيها الرسول- كفار قريش -لشدة جهلهم- بالعذاب الذي أنذرتهم به لـمَّا أصروا على الكفر، ولن يخلف الله ما وعدهم به من العذاب فلا بدَّ من وقوعه، وقد عجَّل لهم في الدينا ذلك في يوم -بدر-. وإن يومًا من الأيام عند الله - وهو يوم القيامة- كألف سنة مما تَعُدُّون من سني الدنيا.
ربنا أمهل قرى ظالمة كتير، وبعدين أخذها بالعقاب، وله مرجعهم في الآخرة كمان.
التفسير الميسر الأصلي
وكثير من القرى كانت ظالمة بإصرار أهلها على الكفر، فأمهلتهم ولم أعاجلهم بالعقوبة فاغتروا، ثم أخَذْتُهم بعذابي في الدنيا، وإليَّ مرجعهم بعد هلاكهم، فأعذبهم بما يستحقون.
النبي ﷺ مأمور يقول إنه مبلّغ يحذّر الناس تحذيرًا واضحًا من عقاب ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
قل - أيها الرسول -: يا أيها الناس ما أنا إلا منذر لكم مبلِّغ عن الله رسالته. فالذين آمنوا بالله ورسوله، واستقر ذلك في قلوبهم، وعملوا الأعمال الصالحة، لهم عند الله عفو عن ذنوبهم ومغفرة يستر بها ما صدر عنهم من معصية، ورزق حسن لا ينقطع وهو الجنة. والذين اجتهدوا في الكيد لإبطال آيات القرآن بالتكذيب مشاقين مغالبين، أولئك هم أهل النار الموقدة، يدخلونها ويبقون فيها أبدًا.
قل - أيها الرسول -: يا أيها الناس ما أنا إلا منذر لكم مبلِّغ عن الله رسالته. فالذين آمنوا بالله ورسوله، واستقر ذلك في قلوبهم، وعملوا الأعمال الصالحة، لهم عند الله عفو عن ذنوبهم ومغفرة يستر بها ما صدر عنهم من معصية، ورزق حسن لا ينقطع وهو الجنة. والذين اجتهدوا في الكيد لإبطال آيات القرآن بالتكذيب مشاقين مغالبين، أولئك هم أهل النار الموقدة، يدخلونها ويبقون فيها أبدًا.
اللي اجتهدوا في الكيد عشان يبطلوا آيات القرآن بالتكذيب والعناد، ويصدّوا الناس عنها، هم أهل النار الموقدة؛ يدخلوا فيها ويبقوا فيها أبدًا.
التفسير الميسر الأصلي
قل - أيها الرسول -: يا أيها الناس ما أنا إلا منذر لكم مبلِّغ عن الله رسالته. فالذين آمنوا بالله ورسوله، واستقر ذلك في قلوبهم، وعملوا الأعمال الصالحة، لهم عند الله عفو عن ذنوبهم ومغفرة يستر بها ما صدر عنهم من معصية، ورزق حسن لا ينقطع وهو الجنة. والذين اجتهدوا في الكيد لإبطال آيات القرآن بالتكذيب مشاقين مغالبين، أولئك هم أهل النار الموقدة، يدخلونها ويبقون فيها أبدًا.
الشيطان يحاول يلقي شبهات حول تلاوة الرسل عشان يصد الناس، لكن ربنا يبطل كيده ويثبت آياته ويحفظها. هو العليم الحكيم.
التفسير الميسر الأصلي
وما أرسلنا من قبلك- أيها الرسول - من رسول ولا نبي إلا إذا قرأ كتاب الله ألقى الشيطان في قراءته الوساوس والشبهات؛ ليصدَّ الناس عن اتباع ما يقرؤه ويتلوه، لكن الله يبطل كيد الشيطان، فيزيل وساوسه، ويثبت آياته الواضحات. والله عليم بما كان ويكون، لا تخفى عليه خافية، حكيم في تقديره وأمره.
وساوس الشيطان اختبار للي في قلوبهم شك ونفاق أو قسوة. الظالمين دول يعاندوا الحق ويبعدوا عنه.
التفسير الميسر الأصلي
وما كان هذا الفعل مِنَ الشيطان إلا ليجعله الله اختبارًا للذين في قلوبهم شك ونفاق، ولقساة القلوب من المشركين الذين لا يؤثِّرُ فيهم زجر. وإن الظالمين مِن هؤلاء وأولئك في عداوة شديدة لله ورسوله وخلافٍ للحق بعيد عن الصواب.
أما أهل العلم فيعرفوا إن القرآن حق من ربنا ومحفوظ من الشيطان، فيؤمنوا وتخضع قلوبهم. ربنا يهدي المؤمنين للطريق المستقيم.
التفسير الميسر الأصلي
وليعلم أهل العلم الذين يفرقون بعلمهم بين الحق والباطل أن القرآن الكريم هو الحق النازل من عند الله عليك أيها الرسول، لا شبهة فيه، ولا سبيل للشيطان إليه، فيزداد به إيمانهم، وتخضع له قلوبهم. وإن الله لهادي الذين آمنوا به وبرسوله إلى طريق الحق الواضح، وهو الإسلام ينقذهم به من الضلال.
المُلك يومها لله وحده، يحكم بين الجميع. اللي آمنوا وعملوا الخير يكونوا في جنات النعيم.
التفسير الميسر الأصلي
المُلك والسلطان في هذا اليوم لله وحده، وهو سبحانه يقضي بين المؤمنين والكافرين. فالذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة، لهم النعيم الدائم في الجنات. والذين جحدوا وحدانية الله وكذبوا رسوله وأنكروا آيات القرآن، فأولئك لهم عذاب يخزيهم ويهينهم في جهنم.
واللي كفروا وكذّبوا آياته، ليهم تحذير من عذاب يذلّهم بسبب تكذيبهم.
التفسير الميسر الأصلي
المُلك والسلطان في هذا اليوم لله وحده، وهو سبحانه يقضي بين المؤمنين والكافرين. فالذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة، لهم النعيم الدائم في الجنات. والذين جحدوا وحدانية الله وكذبوا رسوله وأنكروا آيات القرآن، فأولئك لهم عذاب يخزيهم ويهينهم في جهنم.
اللي هاجروا لوجه ربنا ونصرة دينه، ثم استشهدوا أو ماتوا، ليهم عنده رزق حسن دائم. هو خير الرازقين.
التفسير الميسر الأصلي
والذين خرجوا من ديارهم طلبًا لرضا الله، ونصرة لدينه، من قُتل منهم وهو يجاهد الكفار، ومن مات منهم مِن غير قتال، لَيرزقَنَّهم الله الجنة ونعيمها الذي لا ينقطع ولا يزول، وإن الله سبحانه وتعالى لهو خير الرازقين.
اللي اعتُدي عليه يجوز له يردّ على المعتدي بمثل اعتدائه من غير زيادة. ولو المعتدي رجع يؤذيه لمجرد إنه أخذ حقه، ربنا ينصر المظلوم. وربنا عفوّ غفور: يعفو عن المذنبين وما يعاجلهمش بالعقوبة، ويغفر الذنوب.
التفسير الميسر الأصلي
ذلك الأمر الذي قصصنا عليك من إدخال المهاجرين الجنة، ومن اعتُدِي عليه وظُلم فقد أُذِن له أن يقابل الجاني بمثل فعلته، ولا حرج عليه، فإذا عاد الجاني إلى إيذائه وبغى، فإن الله ينصر المظلوم المعتدى عليه؛ إذ لا يجوز أن يُعْتَدى عليه بسبب انتصافه لنفسه. إن الله لعفوٌ غفور، يعفو عن المذنبين فلا يعاجلهم بالعقوبة، ويغفر ذنوبهم.
من قدرة ربنا إنه يدخل من وقت الليل في النهار والعكس، ويغيّر طولهما بنظام. وهو سامع كل صوت وشايف كل عمل.
التفسير الميسر الأصلي
ذلك الذي شرع لكم تلك الأحكام العادلة هو الحق، وهو القادر على ما يشاء، ومِن قدرته أنه يدخل ما ينقص من ساعات الليل في ساعات النهار، ويدخل ما انتقص من ساعات النهار في ساعات الليل، وأن الله سميع لكل صوت، بصير بكل فعل، لا يخفى عليه شيء.
الله وحده هو الإله الحق، المستحق للعبادة. أما الأصنام والشركاء اللي الناس بتعبدهم من دونه، فعبادتهم باطلة؛ ما ينفعوش ولا يضرّوا. ربنا هو العليّ فوق خلقه في ذاته وقدره وقهره، والكبير اللي أكبر من كل شيء، والمنزّه عن أي مثيل أو شريك.
التفسير الميسر الأصلي
ذلك بأن الله هو الإله الحق الذي لا تنبغي العبادة إلا له، وأن ما يعبده المشركون من دونه من الأصنام والأنداد هو الباطل الذي لا ينفع ولا يضرُّ، وأن الله هو العليُّ على خلقه ذاتًا وقدرًا وقهرًا، المتعالي عن الأشباه والأنداد، الكبير في ذاته وأسمائه فهو أكبر من كلِّ شيء.
ألم ترَ- أيها النبي- أن الله أنزل من السماء مطرًا، فتصبح الأرض مخضرة بما ينبت فيها من النبات؟ إن الله لطيف بعباده باستخراج النبات من الأرض بذلك الماء، خبير بمصالحهم.
كل اللي في السماوات والأرض ملك ربنا ومحتاج له، وهو الغني اللي يستحق الحمد في كل حال.
التفسير الميسر الأصلي
لله سبحانه وتعالى ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبودية، كلٌّ محتاج إلى تدبيره وإفضاله. إن الله لهو الغني الذي لا يحتاج إلى شيء، المحمود في كل حال.
ربنا سهّل لنا منافع الأرض، وأجرى السفن في البحر بأمره، ويمسك السما فلا تقع إلا بإذنه. هو رؤوف رحيم بالناس؛ رأفته ورحمته بيهم عظيمة.
التفسير الميسر الأصلي
ألم تر أن الله تعالى ذلَّل لكم ما في الأرض من الدواب والبهائم والزروع والثمار والجماد لركوبكم وطعامكم وكل منافعكم، كما ذلَّل لكم السفن تجري في البحر بقدرته وأمره فتحملكم مع أمتعتكم إلى حيث تشاؤون من البلاد والأماكن، وهو الذي يمسك السماء فيحفظها؛ حتى لا تقع على الأرض فيهلك مَن عليها إلا بإذنه سبحانه بذلك؟ إن الله بالناس لرؤوف رحيم فيما سخر لهم من هذه الأشياء وغيرها؛ تفضلا منه عليهم.
هو اللي أعطانا الحياة، وبعدين يميتنا، ثم يحيينا للحساب. لكن الإنسان كتير ما ينكر النعم والأدلة بدل شكرها.
التفسير الميسر الأصلي
وهو الله تعالى الذي أحياكم بأن أوجدكم من العدم، ثم يميتكم عند انقضاء أعماركم، ثم يحييكم بالبعث لمحاسبتكم على أعمالكم. إن الإنسان لَجحود لما ظهر من الآيات الدالة على قدرة الله ووحدانيته.
لكل أمة ربنا شرع عبادة تعمل بيها. النبي ﷺ يتمسك بما أوحاه له، ويدعو لعبادته وحده، وما يخليش عنادهم يصرفه؛ هو على هدى مستقيم.
التفسير الميسر الأصلي
لكل أمة من الأمم الماضية جعلنا شريعة وعبادة أمرناهم بها، فهم عاملون بها، فلا ينازعنك- أيها الرسول- مشركو قريش في شريعتك، وما أمرك الله به في المناسك وأنواع العبادات كلها، وادع إلى توحيد ربك وإخلاص العبادة له واتباع أمره، إنك لعلى دين قويم، لا اعوجاج فيه.
المشركين بيعبدوا من غير ربنا حاجات ما عندهمش عليها كتاب ولا دليل. تقليد الآباء ما يثبتش صحة الشرك، ومش هيلاقوا ناصرًا من الحساب.
التفسير الميسر الأصلي
ويصر كفار قريش على الشرك بالله مع ظهور بطلان ما هم عليه، فهم يعبدون آلهة، لم يَنْزِل في كتاب مِن كتب الله برهان بأنها تصلح للعبادة، ولا علم لهم فيما اختلقوه، وافتروه على الله، وإنما هو أمر اتبعوا فيه آباءَهم بلا دليل. فإذا جاء وقت الحساب في الآخرة فليس للمشركين ناصر ينصرهم، أو يدفع عنهم العذاب.
لما آيات القرآن الواضحة تتقري على المشركين، تظهر الكراهية على وجوههم، ويقربوا يعتدوا على المؤمنين اللي بيقرؤوها ويدعوهم للحق. ربنا أمر النبي ﷺ يحذّرهم بما هو أشد عليهم من سماع الآيات: النار اللي أعدّها للكافرين، وما أسوأ المصير ده!
التفسير الميسر الأصلي
وإذا تتلى آيات القرآن الواضحة على هؤلاء المشركين ترى الكراهة ظاهرة على وجوههم، يكادون يبطشون بالمؤمنين الذين يدعونهم إلى الله تعالى، ويتلون عليهم آياته. قل لهم -أيها الرسول-: أفلا أخبركم بما هو أشد كراهة إليكم من سماع الحق ورؤية الداعين إليه؟ النار أعدَّها الله للكافرين في الآخرة، وبئس المكان الذي يصيرون إليه.
يا ناس، اسمعوا المثل وفكّروا فيه: كل المعبودات الباطلة، حتى لو اجتمعت، مش هتقدر تخلق ذبابة واحدة. ولو الذباب أخذ منها حاجة، مش هتعرف تسترجعها. المعبود العاجز ضعيف، والذباب اللي أخذ منه ضعيف. فإزاي يعبدوا حاجة بالضعف والعجز ده؟
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الناس ضُرِب مثل فاستمعوا له وتدبروه: إن الأصنام والأنداد التي تعبدونها من دون الله لن تقدر مجتمعة على خَلْق ذبابة واحدة، فكيف بخلق ما هو أكبر؟ ولا تقدر أن تستخلص ما يسلبه الذباب منها، فهل بعد ذلك مِن عَجْز؟ فهما ضعيفان معًا: ضَعُفَ الطالب الذي هو المعبود من دون الله أن يستنقذ ما أخذه الذباب منه، وضَعُفَ المطلوب الذي هو الذباب، فكيف تُتَّخذ هذه الأصنام والأنداد آلهة، وهي بهذا الهوان؟
ربنا يختار من الملائكة رسلًا يبلغوا أنبياءه، ويختار من الناس رسلًا يبلغوا الخلق. هو سامع كل الأقوال، وشايف كل شيء، ويعلم مَن يختاره للرسالة.
التفسير الميسر الأصلي
الله سبحانه وتعالى يختار من الملائكة رسلا إلى أنبيائه، ويختار من الناس رسلا لتبليغ رسالاته إلى الخلق، إن الله سميع لأقوال عباده، بصير بجميع الأشياء، وبمن يختاره للرسالة مِن خلقه. وهو سبحانه يعلم ما بين أيدي ملائكته ورسله من قبل أن يخلقهم، ويعلم ما هو كائن بعد فنائهم. وإلى الله وحده ترجع الأمور.
عارف اللي كان واللي هيكون للرسل وللخلق كلهم، وله وحده ترجع الأمور.
التفسير الميسر الأصلي
الله سبحانه وتعالى يختار من الملائكة رسلا إلى أنبيائه، ويختار من الناس رسلا لتبليغ رسالاته إلى الخلق، إن الله سميع لأقوال عباده، بصير بجميع الأشياء، وبمن يختاره للرسالة مِن خلقه. وهو سبحانه يعلم ما بين أيدي ملائكته ورسله من قبل أن يخلقهم، ويعلم ما هو كائن بعد فنائهم. وإلى الله وحده ترجع الأمور.
يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم اركعوا واسجدوا في صلاتكم، واعبدوا ربكم وحده لا شريك له، وافعلوا الخير؛ لتفلحوا، وجاهدوا أنفسكم، وقوموا قيامًا تامًّا بأمر الله، وادعوا الخلق إلى سبيله، وجاهدوا بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم، مخلصين فيه النية لله عز وجل، مسلمين له قلوبكم وجوارحكم، هو اصطفاكم لحمل هذا الدين، وقد منَّ عليكم بأن جعل شريعتكم سمحة، ليس فيها تضييق ولا تشديد في تكاليفها وأحكامها، كما كان في بعض الأمم قبلكم، هذه الملة السمحة هي ملة أبيكم إبراهيم، وقد سَمَّاكم الله المسلمين مِن قبلُ في الكتب المنزلة السابقة، وفي هذا القرآن، وقد اختصَّكم بهذا الاختيار؛ ليكون خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم شاهدًا عليكم بأنه بلَّغكم رسالة ربه، وتكونوا شهداء على الأمم أن رسلهم قد بلَّغتهم بما أخبركم الله به في كتابه، فعليكم أن تعرفوا لهذه النعمة قدرها، فتشكروها، وتحافظوا على معالم دين الله بأداء الصلاة بأركانها وشروطها، وإخراج الزكاة المفروضة، وأن تلجؤوا إلى الله سبحانه وتعالى، وتتوكلوا عليه، فهو نِعْمَ المولى لمن تولاه، ونعم النصير لمن استنصره.
ابذلوا جهدكم كله في طاعة ربنا والدعوة لدينه بإخلاص، بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم، وجاهدوا أنفسكم على طاعته. هو اختاركم لحمل الدين، وجعل الشريعة سمحة مفيهاش التضييق اللي كان في بعض الأمم قبلكم؛ دي ملة أبيكم سيدنا إبراهيم. وربنا سمّاكم المسلمين في الكتب السابقة وفي القرآن، عشان سيدنا محمد ﷺ يشهد إنه بلّغكم، وتشهدوا على الأمم إن رسلها بلّغتها بما أخبركم به القرآن. فاشكروا النعمة: أقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، والجؤوا لربنا وتوكلوا عليه؛ هو خير مَن يتولاكم وينصركم.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم اركعوا واسجدوا في صلاتكم، واعبدوا ربكم وحده لا شريك له، وافعلوا الخير؛ لتفلحوا، وجاهدوا أنفسكم، وقوموا قيامًا تامًّا بأمر الله، وادعوا الخلق إلى سبيله، وجاهدوا بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم، مخلصين فيه النية لله عز وجل، مسلمين له قلوبكم وجوارحكم، هو اصطفاكم لحمل هذا الدين، وقد منَّ عليكم بأن جعل شريعتكم سمحة، ليس فيها تضييق ولا تشديد في تكاليفها وأحكامها، كما كان في بعض الأمم قبلكم، هذه الملة السمحة هي ملة أبيكم إبراهيم، وقد سَمَّاكم الله المسلمين مِن قبلُ في الكتب المنزلة السابقة، وفي هذا القرآن، وقد اختصَّكم بهذا الاختيار؛ ليكون خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم شاهدًا عليكم بأنه بلَّغكم رسالة ربه، وتكونوا شهداء على الأمم أن رسلهم قد بلَّغتهم بما أخبركم الله به في كتابه، فعليكم أن تعرفوا لهذه النعمة قدرها، فتشكروها، وتحافظوا على معالم دين الله بأداء الصلاة بأركانها وشروطها، وإخراج الزكاة المفروضة، وأن تلجؤوا إلى الله سبحانه وتعالى، وتتوكلوا عليه، فهو نِعْمَ المولى لمن تولاه، ونعم النصير لمن استنصره.