قلوب المكذّبين منشغلة بمتاع الدنيا ورغباتها، ومش بتفهم القرآن. وكبار الظالمين من قريش اتفقوا سرًّا يبعدوا الناس عن الإيمان بسيدنا محمد ﷺ؛ قالوا إنه بشر زيهم، وزعموا إن القرآن سحر، ولاموا اللي بيتبعوه. دي اتهامات باطلة منهم.
التفسير الميسر الأصلي
قلوبهم غافلة عن القرآن الكريم، مشغولة بأباطيل الدنيا وشهواتها، لا يعقلون ما فيه. بل إن الظالمين من قريش اجتمعوا على أمر خَفِيٍّ: وهو إشاعة ما يصدُّون به الناس عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من أنه بشر مثلهم، لا يختلف عنهم في شيء، وأن ما جاء به من القرآن سحر، فكيف تجيئون إليه وتتبعونه، وأنتم تبصرون أنه بشر مثلكم؟
النبي ﷺ ردّ إن ربه يعلم كل قول في السما والأرض، حتى حديثهم الخفي. هو السميع العليم.
التفسير الميسر الأصلي
رد النبي صلى الله عليه وسلم الأمرَ إلى ربه سبحانه وتعالى فقال: ربي يعلم القول في السماء والأرض، ويعلم ما أسررتموه من حديثكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأحوالكم. وفي هذا تهديد لهم ووعيد.
الكافرون قالوا أقوالًا متناقضة عن القرآن: ناس زعمت إنه أحلام مختلطة، وناس قالت إنه كلام مختلق، وناس اتهمت النبي ﷺ إنه شاعر. وطلبوا معجزة يختاروها هم، زي ناقة سيدنا صالح أو معجزات سيدنا موسى وسيدنا عيسى، بدل ما يؤمنوا بالقرآن.
التفسير الميسر الأصلي
بل جحد الكفار القرآن فمِن قائل: إنه أخلاط أحلام لا حقيقة لها، ومن قائل: إنه اختلاق وكذب وليس وحيًا، ومن قائل: إن محمدًا شاعر، وهذا الذي جاء به شعر، وإن أراد منا أن نصدِّقه فليجئنا بمعجزة محسوسة كناقة صالح، وآيات موسى وعيسى، وما جاء به الرسل من قبله.
ما آمنت قبل كفار -مكة- من قرية طلب أهلها المعجزات مِن رسولهم وتحققت، بل كذَّبوا، فأهلكناهم، أفيؤمن كفار-مكة- إذا تحققت المعجزات التي طلبوها؟ كلا إنهم لا يؤمنون.
ربنا أرسل قبل النبي ﷺ رجالًا من البشر يوحي لهم. اللي مش عارف يسأل أهل العلم بالكتب السابقة، فيتأكد من ده.
التفسير الميسر الأصلي
وما أرسلنا قبلك - أيها الرسول - إلا رجالا من البشر نوحي إليهم، ولم نرسل ملائكة، فاسألوا - يا كفار -مكة- - أهل العلم بالكتب المنزلة السابقة، إن كنتم تجهلون ذلك.
وهم بيهربوا من العقاب، نودوا توبيخًا: ما تهربوش، ارجعوا لنعيمكم وبيوتكم اللي انشغلتوا بيها، يمكن حد يطلب منكم شيئًا منها! المقصود يبان إن النعيم اللي غرّهم ما عادش ينفعهم.
التفسير الميسر الأصلي
فنودوا في هذه الحال: لا تهربوا وارجعوا إلى لذاتكم وتنعُّمكم في دنياكم الملهية ومساكنكم المشيَّدة، لعلكم تُسألون من دنياكم شيئًا، وذلك على وجه السخرية والاستهزاء بهم.
الآية 14
قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
يعترفوا بندم إنهم ظلموا نفسهم، ويتحسروا على نهايتهم.
التفسير الميسر الأصلي
فلم يكن لهم من جواب إلا اعترافهم بجرمهم وقولهم: يا هلاكنا، فقد ظلمنا أنفسنا بكفرنا.
فضلوا يرددوا اعترافهم بالظلم والدعاء على أنفسهم بالهلاك، لحد ما هلكوا وبقوا زي الزرع المحصود، من غير حياة. وده تحذير للمكذّبين بسيدنا محمد ﷺ إنهم ما يستمرّوش في نفس الطريق.
التفسير الميسر الأصلي
فما زالت تلك المقالة - وهي الدعاء على أنفسهم بالهلاك، والاعتراف بالظلم - دَعْوَتَهم يرددونها حتى جعلناهم كالزرع المحصود، خامدين لا حياة فيهم. فاحذروا - أيها المخاطبون - أن تستمروا على تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم، فيحلُّ بكم ما حَلَّ بالأمم قبلكم.
ربنا ما خلقش السما والأرض واللي بينهم لعبًا أو عبثًا. في خلقهم دلائل نتأملها، فنعرف قدرة خالقهم وإن مفيش شيء يشبهه، وإنه وحده المستحق للعبادة.
التفسير الميسر الأصلي
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا وباطلا بل لإقامة الحجة عليكم - أيها الناس - ولتعتبروا بذلك كله، فتعلموا أن الذي خلق ذلك لا يشبهه شيء، ولا تصلح العبادة إلا له.
ربنا منزّه عن الزوجة والولد واللهو. الآية بتردّ على اللي نسبوا له ده: لو أراد كما يزعموا، ما كانش يتخذ من مخلوقاتهم، لكنه سبحانه ما كانش ليفعل أصلًا؛ صفاته كاملة، والزوجة والولد لا يليقوا بجلاله.
التفسير الميسر الأصلي
لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ما كنا فاعلين ذلك؛ لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة.
لو السما والأرض لهما آلهة غير الله تدبّرهما، لاختل نظامهما. سبحان الله رب العرش عن الشريك وكل وصف باطل.
التفسير الميسر الأصلي
لو كان في السموات والأرض آلهة غير الله سبحانه وتعالى تدبر شؤونهما، لاختلَّ نظامهما، فتنزَّه الله رب العرش، وتقدَّس عَمَّا يصفه الجاحدون الكافرون، من الكذب والافتراء وكل نقص.
الآية 23
لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا لا يُحاسبه أحد على حكمه؛ هو الخالق الحكيم، أما المخلوقات فمسؤولة أمامه عن أعمالها.
التفسير الميسر الأصلي
إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه، وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.
هل مع المشركين دليل إن المعبودات اللي اختاروها تقدر تنفع وتضر وتحيي وتميت؟ ربنا أمر النبي ﷺ يطلب منهم البرهان. لا القرآن ولا الكتب اللي قبله فيها دليل على الشرك؛ هم اتبعوه بجهل وتقليد، وأعرضوا عن الحق.
التفسير الميسر الأصلي
هل اتخذ هؤلاء المشركون مِن غير الله آلهة تنفع وتضر وتحيي وتميت؟ قل - أيها الرسول - لهم: هاتوا ما لديكم من البرهان على ما اتخذتموه آلهة، فليس في القرآن الذي جئتُ به ولا في الكتب السابقة دليل على ما ذهبتم إليه، وما أشركوا إلا جهلا وتقليدًا، فهم معرضون عن الحق منكرون له.
المشركون زعموا إن الملائكة بنات الله، فقالوا إن الرحمن اتخذ ولدًا. سبحانه عن القول ده! الملائكة عباده المقربون المكرمون، مش أولادًا له.
التفسير الميسر الأصلي
وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
الملائكة ما يتكلموش مخالفين لأمره، وكل أعمالهم بطاعته وإذنه.
التفسير الميسر الأصلي
وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
ربنا عالم بكل أحوالهم وأعمالهم، وما يشفعوش إلا لمَن رضي له، وهم يخشوه ويحذروا مخالفته.
التفسير الميسر الأصلي
وما من أعمال الملائكة عمل سابق أو لاحق إلا يعلمه الله سبحانه وتعالى، ويحصيه عليهم، ولا يتقدمون بالشفاعة إلا لمن ارتضى الله شفاعتهم له، وهم من خوف الله حذرون من مخالفة أمره ونهيه.
أفما عرفش الكافرون إن السماوات والأرض كانوا ملتصقين من غير فاصل، لا مطر بينزل من السماء ولا نبات بيخرج من الأرض؟ ربنا فصلهم بقدرته، وأنزل المطر وأخرج النبات، وجعل الماء سببًا لحياة كل حي. أفلا يؤمنوا بيه ويعبدوه وحده؟
التفسير الميسر الأصلي
أولم يعلم هؤلاء الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين لا فاصل بينهما، فلا مطر من السماء ولا نبات من الأرض، ففصلناهما بقدرتنا، وأنزلنا المطر من السماء، وأخرجنا النبات من الأرض، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمن هؤلاء الجاحدون فيصدقوا بما يشاهدونه، ويخصُّوا الله بالعبادة؟
ربنا جعل السماء سقفًا للأرض من غير أعمدة، محفوظة من السقوط ومن اختراق الشياطين. لكن الكافرون غافلين عن التأمل في آياتها، زي الشمس والقمر والنجوم.
التفسير الميسر الأصلي
وجعلنا السماء سقفًا للأرض لا يرفعها عماد، وهي محفوظة لا تسقط، ولا تخترقها الشياطين، والكفار عن الاعتبار بآيات السماء (الشمس والقمر والنجوم)، غافلون لاهون عن التفكير فيها.
ربنا خلق الليل عشان الناس تسكن وترتاح، والنهار عشان تسعى في رزقها. وخلق الشمس علامة للنهار، والقمر علامة لليل، ولكل واحد منهم مدار محدّد يجري فيه من غير ما يخرج عنه.
التفسير الميسر الأصلي
والله تعالى هو الذي خلق الليل؛ ليسكن الناس فيه، والنهار؛ ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه وَيَسْبَح لا يحيد عنه.
مفيش بشر قبل النبي ﷺ عاش للأبد. فلو مات هو، هل اللي بيتمنوا موته هيخلدوا؟ أكيد لأ.
التفسير الميسر الأصلي
وما جعلنا لبشر من قبلك - أيها الرسول - دوام البقاء في الدنيا، أفإن مت فهم يُؤمِّلون الخلود بعدك؟ لا يكون هذا. وفي هذه الآية دليل على أن الخضر عليه السلام قد مات؛ لأنه بشر.
كل نفس هتذوق الموت مهما طال عمرها. الحياة اختبار بأوامر ربنا ونواهيه، وبالأحوال الحلوة والصعبة اللي بنمر بيها. وبعدها كلنا هنرجع له وحده، يحاسبنا ويجازينا على أعمالنا.
التفسير الميسر الأصلي
كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء.
المكذبين يسخروا من النبي ﷺ لأنه بيبيّن بطلان آلهتهم، وهم نفسهم بينكروا الرحمن ونعمه ووحيه.
التفسير الميسر الأصلي
وإذا رآك الكفار - أيها الرسول - أشاروا إليك ساخرين منك بقول بعضهم لبعض: أهذا الرجل الذي يسبُّ آلهتكم؟ وجحدوا بالرحمن ونعمه، وبما أنزله من القرآن والهدى.
من طبع الإنسان إنه بيستعجل حصول الأشياء. وقريش استعجلت العذاب استهزاءً، فربنا حذّرهم إنه هيريهم ما توعّدهم به في وقته، فلا يطلبوا تعجيله.
التفسير الميسر الأصلي
خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.
لو عرفوا لحظة ما النار تحيط بهم، وما يقدروش يدفعوها ولا يلاقوا ناصرًا، ما استمروش في الاستهزاء.
التفسير الميسر الأصلي
لو يعلم هؤلاء الكفار ما يلاقونه عندما لا يستطيعون أن يدفعوا عن وجوههم وظهورهم النار، ولا يجدون لهم ناصرًا ينصرهم، لما أقاموا على كفرهم، ولما استعجلوا عذابهم.
مين يقدر يحفظهم من عقاب الرحمن بالليل أو النهار لو نزل؟ محدش. لكنهم بدل التذكّر يعرضوا عن ذكر ربهم.
التفسير الميسر الأصلي
قل - أيها الرسول - لهؤلاء المستعجلين بالعذاب: لا أحد يحفظكم ويحرسكم في ليلكم أو نهاركم، في نومكم أو يقظتكم، مِن بأس الرحمن إذا نزل بكم. بل هم عن القرآن ومواعظ ربهم لاهون غافلون.
النعم وطول العمر غرّوهم هم وآباءهم. لكنهم شايفين سلطان المكذبين بينقص وهزائمهم بتقع؛ فإزاي يتخيلوا إنهم هيغلبوا قدرة ربنا؟
التفسير الميسر الأصلي
لقد اغترَّ الكفار وآباؤهم بالإمهال لِمَا رأوه من الأموال والبنين وطول الأعمار، فأقاموا على كفرهم لا يَبْرحونه، وظنوا أنهم لا يُعذَّبون وقد غَفَلوا عن سُنَّة ماضية، فالله ينقص الأرض من جوانبها بما ينزله بالمشركين مِن بأس في كل ناحية ومِن هزيمة، أيكون بوسع كفار -مكة- الخروج عن قدرة الله، أو الامتناع من الموت؟
النبي ﷺ بيحذّرهم بوحي ربنا، لكن اللي قافلين قلوبهم كأنهم مش بيسمعوا، فما ينتفعوش بالتحذير.
التفسير الميسر الأصلي
قل - أيها الرسول - لمن أُرسلتَ إليهم: ما أُخوِّفكم من العذاب إلا بوحي من الله، وهو القرآن، ولكن الكفار لا يسمعون ما يُلقى إليهم سماع تدبر إذا أُنذِورا، فلا ينتفعون به.
ربنا يضع موازين العدل يوم القيامة؛ حتى العمل الصغير زي حبة خردل يتحسب، ومحدش يتظلم. وكفى بالله محاسبًا.
التفسير الميسر الأصلي
ويضع الله تعالى الميزان العادل للحساب في يوم القيامة، ولا يظلم هؤلاء ولا غيرهم شيئًا، وإن كان هذا العمل قدْرَ ذرة مِن خير أو شر اعتبرت في حساب صاحبها. وكفى بالله محصيًا أعمال عباده، ومجازيًا لهم عليها.
ربنا أعطى سيدنا موسى وسيدنا هارون حجة ونصرًا على عدوهم، وأعطاهم التوراة. كتاب يفرّق بين الحق والباطل، وفيه نور وتذكير لأهل التقوى.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
هم اللي يخافوا ربهم وإن لم يروه، ويستعدوا للقيامة وحسابها.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
والقرآن تذكير مبارك، خيره ونفعه عظيمان. فإزاي ينكروه رغم وضوحه؟
التفسير الميسر الأصلي
وهذا القرآن الذي أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ذِكْرٌ لمن تذكَّر به، وعمل بأوامره واجتنب نواهيه، كثير الخير، عظيم النفع، أفتنكرونه وهو في غاية الجلاء والظهور؟
ردّ عليهم بحجة تكشف عجزهم: بل فعله كبيرهم، فاسألوهم لو بينطقوا! كان بيلزمهم يعترفوا إن الأصنام لا تتكلم ولا تملك شيئًا.
التفسير الميسر الأصلي
وتمَّ لإبراهيم ما أراد من إظهار سفههم على مرأى منهم. فقال محتجًا عليهم معرِّضًا بغباوتهم: بل الذي كسَّرها هذا الصنم الكبير، فاسألوا آلهتكم المزعومة عن ذلك، إن كانت تتكلم أو تُحير جوابًا.
قال لهم: إزاي تعبدوا من غير ربنا حاجة ما تنفعكوش ولا تضركوش؟
التفسير الميسر الأصلي
قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
وأنكر عليهم وعلى عبادتهم الباطلة، ودعاهم يستخدموا عقلهم بدل الإصرار على الغلط.
التفسير الميسر الأصلي
قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
لما حجة القوم بطلت، لجؤوا لقوتهم وقالوا يحرقوا سيدنا إبراهيم، زاعمين إنهم بينصروا آلهتهم. فأشعلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، بدل ما يقبلوا الحق.
التفسير الميسر الأصلي
لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.
لكن ربنا أمر النار تكون بردًا وسلامًا على سيدنا إبراهيم عليه السلام، فما أصابوش أذى.
التفسير الميسر الأصلي
لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.
وجعلهم قدوة يدعوا الناس للهدى بأمره، وأوحى لهم فعل الخير والصلاة والزكاة، وكانوا له عابدين.
التفسير الميسر الأصلي
وجعلنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب قدوة للناس يدعونهم إلى عبادته وطاعته بإذنه تعالى، وأوحينا إليهم فِعْلَ الخيرات من العمل بشرائع الأنبياء، وإقام الصلاة على وجهها، وإيتاء الزكاة، فامتثلوا لذلك، وكانوا منقادين مطيعين لله وحده دون سواه.
ربنا أعطى سيدنا لوط عليه السلام النبوة والعلم بدينه، والقدرة على الفصل بين المتخاصمين بالعدل. ونجّاه من قرية سدوم؛ أهلها كانوا بيعملوا الخبائث والمنكرات، ومصرّين على الخروج عن طاعة ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
وآتينا لوطًا النبوة وفصل القضاء بين الخصوم وعلمًا بأمر الله ودينه، ونجيناه من قريته -سدوم- التي كان يعمل أهلها الخبائث. إنهم كانوا بسبب الخبائث والمنكرات التي يأتونها أهل سوء وقُبْح، خارجين عن طاعة الله.
سيدنا داود وابنه سيدنا سليمان نظروا في خصومة: غنم واحد دخلت زرع واحد تاني بالليل وأفسدته. سيدنا داود حكم إن الغنم تبقى ملك صاحب الزرع؛ لأن قيمتها تساوي اللي أتلفته. وربنا كان شاهدًا على الحكم، مفيش حاجة غابت عنه.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر - أيها الرسول - نبي الله داود وابنه سليمان، إذ يحكمان في قضية عرَضَها خصمان، عَدَت غنم أحدهما على زرع الآخر، وانتشرت فيه ليلا فأتلفت الزرع، فحكم داود بأن تكون الغنم لصاحب الزرع ملْكًا بما أتلفته، فقيمتهما سواء، وكنَّا لحكمهم شاهدين لم يَغِبْ عنا.
ربنا فهّم سيدنا سليمان حكمًا يراعي حق الطرفين: صاحب الغنم يصلح الزرع، وصاحب الزرع ينتفع في المدة دي بلبن الغنم وصوفها، لحد ما يرجع الزرع زي ما كان، وكل واحد ياخد ملكه. وربنا أعطى سيدنا داود وسيدنا سليمان علمًا وحكمة، وسخّر الجبال والطير تسبّح مع سيدنا داود لما يسبّح.
التفسير الميسر الأصلي
فَفَهَّمنا سليمان مراعاة مصلحة الطرفين مع العدل، فحكم على صاحب الغنم بإصلاح الزرع التالف في فترة يستفيد فيها صاحب الزرع بمنافع الغنم من لبن وصوف ونحوهما، ثم تعود الغنم إلى صاحبها والزرع إلى صاحبه؛ لمساواة قيمة ما تلف من الزرع لمنفعة الغنم، وكلا من داود وسليمان أعطيناه حكمًا وعلمًا، ومننَّا على داود بتطويع الجبال تسبِّح معه إذا سبَّح، وكذلك الطير تسبِّح، وكنا فاعلين ذلك.
وعلّم سيدنا داود عليه السلام صناعة الدروع من حلقات، تحمي المحاربين وتسمح بالحركة. دي نعمة تستحق الشكر.
التفسير الميسر الأصلي
واختصَّ الله داود عليه السلام بأن علَّمه صناعة الدروع يعملها حِلَقًا متشابكة، تسهِّل حركة الجسم؛ لتحمي المحاربين مِن وَقْع السلاح فيهم، فهل أنتم شاكرون نعمة الله عليكم حيث أجراها على يد عبده داود؟
ربنا سخّر لسيدنا سليمان الريح القوية تحمله هو واللي معاه، وتجري بأمره ناحية بيت المقدس في أرض الشام المباركة بالخيرات. وربنا علمه محيط بكل شيء.
التفسير الميسر الأصلي
وسخَّرنا لسليمان الريح شديدة الهبوب تحمله ومَن معه، تجري بأمره إلى أرض -بيت المقدس- بـ -الشام- التي باركنا فيها بالخيرات الكثيرة، وقد أحاط علمنا بجميع الأشياء.
ربنا سخّر لسيدنا سليمان شياطين من الجن، يعملوا له أعمالًا غيرهم ما يقدرش عليها. منهم اللي يغوص في البحر يطلع اللؤلؤ والجواهر، ومنهم اللي يصنع ما يطلبه. ربنا بقوته حفظهم تحت أمره، فما قدروش يمتنعوا عن العمل اللي كلّفهم به.
التفسير الميسر الأصلي
وسخَّرنا لسليمان من الشياطين شياطين يستخدمهم فيما يَعْجِز عنه غيرهم، فكانوا يغوصون في البحر يستخرجون له اللآلئ والجواهر، وكانوا يعملون كذلك في صناعة ما يريده منهم، لا يقدرون على الامتناع مما يريده منهم، حفظهم الله له بقوته وعزه سبحانه وتعالى.
سيدنا أيوب عليه السلام ابتُلي بمرض شديد في جسمه، وفقد أهله وولده وماله، فصبر وطلب الأجر من ربنا. ودعاه بأدب ورجاء: أصابني الضر، وأنت أرحم الراحمين؛ طالبًا إنه يكشف عنه البلاء.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر - أيها الرسول - عبدنا أيوب، إذ ابتليناه بضر وسقم عظيم في جسده، وفقد أهله وماله وولده، فصبر واحتسب، ونادى ربه عز وجل أني قد أصابني الضر، وأنت أرحم الراحمين، فاكشفه عني.
ربنا استجاب لدعاء سيدنا أيوب، ورفع عنه المرض والبلاء، وردّ عليه ما فقده من أهل وولد ومال وزاده مثلهم. دي رحمة من ربنا، وعبرة لكل عابد يصبر على البلاء ويرجو رحمته.
التفسير الميسر الأصلي
فاستجبنا له دعاءه، ورفعنا عنه البلاء، ورددنا عليه ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا، فَعَلْنا به ذلك رحمة منَّا، وليكون قدوة لكل صابر على البلاء، راجٍ رحمة ربه، عابد له.
سيدنا يونس دعا قومه للإيمان، ولما رفضوا توعّدهم بالعذاب. خرج غاضبًا من عصيانهم، وما صبرش عليهم كما أمره ربنا، وظن إن ربنا مش هيضيّق عليه ويؤاخذه على المخالفة؛ مش إنه شكّ في قدرته. فابتلاه ربنا بأن ابتلعه الحوت. في ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت دعا تائبًا: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».
التفسير الميسر الأصلي
واذكر قصة صاحب الحوت، وهو يونس بن مَتَّى عليه السلام، أرسله الله إلى قومه فدعاهم فلم يؤمنوا، فتوعَّدهم بالعذاب فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة، فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس، والتقمه الحوت في البحر، فنادى ربه في ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت تائبًا معترفًا بظلمه؛ لتركه الصبر على قومه، قائلا: لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين.
وسيدنا زكريا عليه السلام دعا ربه ما يسيبوش وحيدًا من غير ذرية تقوم بأمر الدين بعده، وهو خير الباقين.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر - أيها الرسول - قصة عبد الله زكريا حين دعا ربه أن يرزقه الذرية لما كَبِرت سنُّه قائلا رب لا تتركني وحيدًا لا عقب لي، هب لي وارثًا يقوم بأمر الدين في الناس من بعدي، وأنت خير الباقين وخير مَن خلفني بخير.
ربنا استجاب لسيدنا زكريا، ورزقه ابنه سيدنا يحيى رغم كبر سنّه، وأصلح زوجته في خُلُقها وجعلها قادرة على الحمل والولادة بعد ما كانت لا تنجب. كانوا بيسارعوا للخير، ويدعوا ربنا راجين ثوابه وخايفين عقابه، وخاضعين له بتواضع.
التفسير الميسر الأصلي
فاستجبنا له دعاءه ووهبنا له على الكبر ابنه يحيى، وجعلنا زوجته صالحة في أخلاقها وصالحة للحمل والولادة بعد أن كانت عاقرًا، إنهم كانوا يبادرون إلى كل خير، ويدعوننا راغبين فيما عندنا، خائفين من عقوبتنا، وكانوا لنا خاضعين متواضعين.
ومريم عليها السلام حفظت عفتها، وربنا خلق سيدنا عيسى في رحمها من غير أب، بواسطة نفخة جبريل بأمره. وجعلها وابنها علامة عظيمة على قدرته.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر - أيها الرسول - قصة مريم ابنة عمران التي حفظت فرجها من الحرام، ولم تأتِ فاحشة في حياتها، فأرسل الله إليها جبريل عليه السلام، فنفخ في جيب قميصها، فوصلت النفخة إلى رحمها، فخلق الله بذلك النفخ المسيح عيسى عليه السلام، فحملت به من غير زوج، فكانت هي وابنها بذلك علامة على قدرة الله، وعبرة للخلق إلى قيام الساعة.
أصل دين الأنبياء جميعًا واحد؛ عبادة ربنا وحده وطاعته. هو ربنا، فنعبده من غير شريك.
التفسير الميسر الأصلي
هؤلاء الأنبياء جميعًا دينهم واحد، الإسلام، وهو الاستسلام لله بالطاعة وإفراده بالعبادة، والله سبحانه وتعالى رب الخلق فاعبدوه - أيها الناس - وحده لا شريك له.
اللي يؤمن بربنا ورسله، ويعمل ما يقدر عليه من صالح الأعمال بإخلاص، ربنا ما يضيّعش سعيه ولا يبطله؛ يضاعف له ثوابه. وكل عمله مكتوب، وهيلاقيه في كتابه يوم القيامة.
التفسير الميسر الأصلي
فمن التزم الإيمان بالله ورسله، وعمل ما يستطيع من صالح الأعمال طاعةً لله وعبادة له فلا يضيع الله عمله ولا يبطله، بل يضاعفه كله أضعافًا كثيرة، وسيجد ما عمله في كتابه يوم يُبْعث بعد موته.
ومن علامات قرب القيامة فتح سد يأجوج ومأجوج، فينتشروا مسرعين من كل مرتفع في الأرض.
التفسير الميسر الأصلي
فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.
ويقترب الوعد الحق، والمكذبين يفزعوا ويندموا إنهم كانوا غافلين وظالمين، وما استعدوش لليوم ده.
التفسير الميسر الأصلي
فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.
لو كانت الأصنام واللي رضوا بعبادتهم آلهة بحق، ما دخلوش جهنم مع عابديهم. لكن العابدين والمعبودات الباطلة دول باقين في نار جهنم؛ وده يبيّن بطلان عبادتهم.
التفسير الميسر الأصلي
لو كان هؤلاء الذين عبدتموهم من دون الله تعالى آلهة تستحق العبادة ما دخلوا نار جهنم معكم أيها المشركون، إنَّ كلا من العابدين والمعبودين خالدون في نار جهنم.
الفزع الأكبر ما يحزنهمش، والملائكة تستقبلهم بالبشرى: ده يومكم اللي اتوعدتم فيه بالكرامة والثواب.
التفسير الميسر الأصلي
لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.
ربنا يطوي السما كما تُطوى الصحيفة، ويعيد الخلق زي ما بدأهم أول مرة. ده وعد حق، وهو يحققه.
التفسير الميسر الأصلي
لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.
ربنا كتب في الكتب اللي أنزلها، بعد ما كتب في اللوح المحفوظ، إن الأرض يرثها عباده الصالحون. دول اللي يقوموا بأوامره ويبعدوا عن نواهيه، من أمة سيدنا محمد ﷺ.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد كتبنا في الكتب المنزلة من بعد ما كُتِب في اللوح المحفوظ: أن الأرض يرثها عباد الله الصالحون الذين قاموا بما أُمروا به، واجتنبوا ما نُهوا عنه، وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
الآية 106
إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغࣰا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
في التذكير ده ما يكفي قومًا بيعبدوا ربنا عشان يتعظوا ويمشوا على هديه.
التفسير الميسر الأصلي
إن في هذا المتلوِّ من الموعظة لَعبرة كافية لقوم عابدين الله بما شرعه لهم ورضيه منهم.
لو رفضوا، يبيّن إنه بلّغهم جميعًا وحذّرهم بوضوح، لكنه ما يعرفش ميعاد العذاب، أقريب ولا بعيد؛ علمه عند ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
فإن أعرض هؤلاء عن الإسلام فقل لهم: أبلغكم جميعًا ما أوحاه الله تعالى إليَّ، فأنا وأنتم مستوون في العلم لمَّا أنذرتكم وحذرتكم، ولستُ أعلم - بعد ذلك - متى يحل بكم ما وُعِدْتُم به من العذاب؟
النبي ﷺ يقول للمكذّبين إنه ما يعرفش: لعل تأخير العذاب اللي بيستعجلوه اختبار واستدراج لهم، فيتمتعوا بالدنيا وقتًا، لكنهم يزيدوا في الكفر فيكون عقابهم أعظم. الإمهال مش دليل رضا عن كفرهم.
التفسير الميسر الأصلي
ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.
النبي ﷺ دعا ربه يحكم بينه وبين قومه بالحق. وربنا الرحمن هو اللي نستعين بيه على الشرك والتكذيب والافتراء.
التفسير الميسر الأصلي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ربِّ افصل بيننا وبين قومنا المكذبين بالقضاء الحق. ونسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تَصِفونه - أيها الكفار - من الشرك والتكذيب والافتراء عليه، وما تتوعدونا به من الظهور والغلبة.