⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة الأنبياء: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة الأنبياء آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة الأنبياء ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةࣲ مُّعۡرِضُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

حساب الناس اقترب، لكن المكذبين عايشين في غفلة، ومش واخدين التحذير بجد.

التفسير الميسر الأصلي

دنا وقت حساب الناس على ما قدَّموا من عمل، ومع ذلك فالكفار يعيشون لاهين عن هذه الحقيقة، معرضين عن هذا الإنذار.

الآية 2

مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرࣲ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل ما ينزل لهم تذكير من ربنا ويتقري عليهم، يسمعوه وهم منشغلين باللعب والاستهزاء.

التفسير الميسر الأصلي

ما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير، إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء.

الآية 3

لَاهِيَةࣰ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قلوب المكذّبين منشغلة بمتاع الدنيا ورغباتها، ومش بتفهم القرآن. وكبار الظالمين من قريش اتفقوا سرًّا يبعدوا الناس عن الإيمان بسيدنا محمد ﷺ؛ قالوا إنه بشر زيهم، وزعموا إن القرآن سحر، ولاموا اللي بيتبعوه. دي اتهامات باطلة منهم.

التفسير الميسر الأصلي

قلوبهم غافلة عن القرآن الكريم، مشغولة بأباطيل الدنيا وشهواتها، لا يعقلون ما فيه. بل إن الظالمين من قريش اجتمعوا على أمر خَفِيٍّ: وهو إشاعة ما يصدُّون به الناس عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من أنه بشر مثلهم، لا يختلف عنهم في شيء، وأن ما جاء به من القرآن سحر، فكيف تجيئون إليه وتتبعونه، وأنتم تبصرون أنه بشر مثلكم؟

الآية 4

قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ ردّ إن ربه يعلم كل قول في السما والأرض، حتى حديثهم الخفي. هو السميع العليم.

التفسير الميسر الأصلي

رد النبي صلى الله عليه وسلم الأمرَ إلى ربه سبحانه وتعالى فقال: ربي يعلم القول في السماء والأرض، ويعلم ما أسررتموه من حديثكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأحوالكم. وفي هذا تهديد لهم ووعيد.

الآية 5

بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرࣱ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةࣲ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الكافرون قالوا أقوالًا متناقضة عن القرآن: ناس زعمت إنه أحلام مختلطة، وناس قالت إنه كلام مختلق، وناس اتهمت النبي ﷺ إنه شاعر. وطلبوا معجزة يختاروها هم، زي ناقة سيدنا صالح أو معجزات سيدنا موسى وسيدنا عيسى، بدل ما يؤمنوا بالقرآن.

التفسير الميسر الأصلي

بل جحد الكفار القرآن فمِن قائل: إنه أخلاط أحلام لا حقيقة لها، ومن قائل: إنه اختلاق وكذب وليس وحيًا، ومن قائل: إن محمدًا شاعر، وهذا الذي جاء به شعر، وإن أراد منا أن نصدِّقه فليجئنا بمعجزة محسوسة كناقة صالح، وآيات موسى وعيسى، وما جاء به الرسل من قبله.

الآية 6

مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أمم قبلهم طلبت معجزات وشافتها، وبعدين كذّبت فهلكت. عنادهم مش هيتغيّر لمجرد تلبية طلب جديد.

التفسير الميسر الأصلي

ما آمنت قبل كفار -مكة- من قرية طلب أهلها المعجزات مِن رسولهم وتحققت، بل كذَّبوا، فأهلكناهم، أفيؤمن كفار-مكة- إذا تحققت المعجزات التي طلبوها؟ كلا إنهم لا يؤمنون.

الآية 7

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالࣰا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أرسل قبل النبي ﷺ رجالًا من البشر يوحي لهم. اللي مش عارف يسأل أهل العلم بالكتب السابقة، فيتأكد من ده.

التفسير الميسر الأصلي

وما أرسلنا قبلك - أيها الرسول - إلا رجالا من البشر نوحي إليهم، ولم نرسل ملائكة، فاسألوا - يا كفار -مكة- - أهل العلم بالكتب المنزلة السابقة، إن كنتم تجهلون ذلك.

الآية 8

وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدࣰا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الرسل كانوا بشرًا بياكلوا الطعام، ومش خالدين في الدنيا؛ بشرّيتهم مش ضد رسالتهم.

التفسير الميسر الأصلي

وما جعلنا أولئك المرسلين قبلك خارجين عن طباع البشر لا يحتاجون إلى طعام وشراب، وما كانوا خالدين لا يموتون.

الآية 9

ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا حقّق وعده للرسل بالنصر والنجاة، وأنجى المؤمنين وأهلك اللي تمادوا في الكفر.

التفسير الميسر الأصلي

ثم أنجزنا للأنبياء وأتباعم ما وعدناهم به من النصر والنجاة، وأهلَكْنا المسرفين على أنفسهم بكفرهم بربهم.

الآية 10

لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبࣰا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا نزّل لنا القرآن اللي فيه شرفنا وخيرنا لو عملنا بيه. أفلا نفكر في النعمة دي؟

التفسير الميسر الأصلي

لقد أنزلنا إليكم هذا القرآن، فيه عزُّكم وشرفكم في الدنيا والآخرة إن تذكرتم به، أفلا تعقلون ما فَضَّلْتكم به على غيركم؟

الآية 11

وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةࣲ كَانَتۡ ظَالِمَةࣰ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قرى ظالمة كتير أهلكها ربنا بعد تكذيب رسلها، وأنشأ بعدها ناسًا آخرين.

التفسير الميسر الأصلي

وكثير من القرى كان أهلها ظالمين بكفرهم بما جاءتهم به رسلهم، فأهلكناهم بعذاب أبادهم جميعًا، وأوجدنا بعدهم قومًا آخرين سواهم.

الآية 12

فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما شافوا بوادر العقاب، بدأوا يجروا ويهربوا من ديارهم.

التفسير الميسر الأصلي

فلما رأى هؤلاء الظالمون عذابنا الشديد نازلا بهم، وشاهدوا بوادره، إذا هم من قريتهم يسرعون هاربين.

الآية 13

لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وهم بيهربوا من العقاب، نودوا توبيخًا: ما تهربوش، ارجعوا لنعيمكم وبيوتكم اللي انشغلتوا بيها، يمكن حد يطلب منكم شيئًا منها! المقصود يبان إن النعيم اللي غرّهم ما عادش ينفعهم.

التفسير الميسر الأصلي

فنودوا في هذه الحال: لا تهربوا وارجعوا إلى لذاتكم وتنعُّمكم في دنياكم الملهية ومساكنكم المشيَّدة، لعلكم تُسألون من دنياكم شيئًا، وذلك على وجه السخرية والاستهزاء بهم.

الآية 14

قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يعترفوا بندم إنهم ظلموا نفسهم، ويتحسروا على نهايتهم.

التفسير الميسر الأصلي

فلم يكن لهم من جواب إلا اعترافهم بجرمهم وقولهم: يا هلاكنا، فقد ظلمنا أنفسنا بكفرنا.

الآية 15

فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فضلوا يرددوا اعترافهم بالظلم والدعاء على أنفسهم بالهلاك، لحد ما هلكوا وبقوا زي الزرع المحصود، من غير حياة. وده تحذير للمكذّبين بسيدنا محمد ﷺ إنهم ما يستمرّوش في نفس الطريق.

التفسير الميسر الأصلي

فما زالت تلك المقالة - وهي الدعاء على أنفسهم بالهلاك، والاعتراف بالظلم - دَعْوَتَهم يرددونها حتى جعلناهم كالزرع المحصود، خامدين لا حياة فيهم. فاحذروا - أيها المخاطبون - أن تستمروا على تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم، فيحلُّ بكم ما حَلَّ بالأمم قبلكم.

الآية 16

وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا ما خلقش السما والأرض واللي بينهم لعبًا أو عبثًا. في خلقهم دلائل نتأملها، فنعرف قدرة خالقهم وإن مفيش شيء يشبهه، وإنه وحده المستحق للعبادة.

التفسير الميسر الأصلي

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا وباطلا بل لإقامة الحجة عليكم - أيها الناس - ولتعتبروا بذلك كله، فتعلموا أن الذي خلق ذلك لا يشبهه شيء، ولا تصلح العبادة إلا له.

الآية 17

لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوࣰا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا منزّه عن الزوجة والولد واللهو. الآية بتردّ على اللي نسبوا له ده: لو أراد كما يزعموا، ما كانش يتخذ من مخلوقاتهم، لكنه سبحانه ما كانش ليفعل أصلًا؛ صفاته كاملة، والزوجة والولد لا يليقوا بجلاله.

التفسير الميسر الأصلي

لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ما كنا فاعلين ذلك؛ لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة.

الآية 18

بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقࣱۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يُظهر الحق فيدحض الباطل ويزيله. واللي ينسبوا له ما لا يليق بيه ليهم تحذير من العقاب على افترائهم.

التفسير الميسر الأصلي

بل نقذف بالحق ونبيِّنه، فيدحض الباطل، فإذا هو ذاهب مضمحل. ولكم العذاب في الآخرة - أيها المشركون - مِن وَصْفكم ربكم بغير صفته اللائقة به.

الآية 19

وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل اللي في السماوات والأرض ملكه وعباده. والملائكة المكرمون ما يتكبروش عن عبادته ولا يتعبوا منها.

التفسير الميسر الأصلي

ولله سبحانه كل مَن في السموات والأرض، والذين عنده من الملائكة لا يأنَفُون عن عبادته ولا يملُّونها. فكيف يجوز أن يشرك به ما هو عبده وخلقه؟

الآية 20

يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يسبّحوا ربنا بالليل والنهار، من غير ملل ولا توقف عن طاعته.

التفسير الميسر الأصلي

يذكرون الله وينزِّهونه دائمًا، لا يضْعُفون ولا يسأمون.

الآية 21

أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةࣰ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

إزاي يتخذوا آلهة من مخلوقات الأرض، وهي عاجزة حتى عن إحياء الموتى؟

التفسير الميسر الأصلي

كيف يصح للمشركين أن يتخذوا آلهة عاجزة من الأرض لا تقدر على إحياء الموتى؟

الآية 22

لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو السما والأرض لهما آلهة غير الله تدبّرهما، لاختل نظامهما. سبحان الله رب العرش عن الشريك وكل وصف باطل.

التفسير الميسر الأصلي

لو كان في السموات والأرض آلهة غير الله سبحانه وتعالى تدبر شؤونهما، لاختلَّ نظامهما، فتنزَّه الله رب العرش، وتقدَّس عَمَّا يصفه الجاحدون الكافرون، من الكذب والافتراء وكل نقص.

الآية 23

لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا لا يُحاسبه أحد على حكمه؛ هو الخالق الحكيم، أما المخلوقات فمسؤولة أمامه عن أعمالها.

التفسير الميسر الأصلي

إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه، وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.

الآية 24

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةࣰۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هل مع المشركين دليل إن المعبودات اللي اختاروها تقدر تنفع وتضر وتحيي وتميت؟ ربنا أمر النبي ﷺ يطلب منهم البرهان. لا القرآن ولا الكتب اللي قبله فيها دليل على الشرك؛ هم اتبعوه بجهل وتقليد، وأعرضوا عن الحق.

التفسير الميسر الأصلي

هل اتخذ هؤلاء المشركون مِن غير الله آلهة تنفع وتضر وتحيي وتميت؟ قل - أيها الرسول - لهم: هاتوا ما لديكم من البرهان على ما اتخذتموه آلهة، فليس في القرآن الذي جئتُ به ولا في الكتب السابقة دليل على ما ذهبتم إليه، وما أشركوا إلا جهلا وتقليدًا، فهم معرضون عن الحق منكرون له.

الآية 25

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل رسول قبل النبي ﷺ أوحى له ربنا إنه لا إله بحق غيره، فليعبده الناس وحده.

التفسير الميسر الأصلي

وما أرسلنا من قبلك - أيها الرسول - من رسول إلا نوحي إليه أنه لا معبود بحق إلا الله، فأخْلصوا العبادة له وحده.

الآية 26

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدࣰاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادࣱ مُّكۡرَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المشركون زعموا إن الملائكة بنات الله، فقالوا إن الرحمن اتخذ ولدًا. سبحانه عن القول ده! الملائكة عباده المقربون المكرمون، مش أولادًا له.

التفسير الميسر الأصلي

وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.

الآية 27

لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الملائكة ما يتكلموش مخالفين لأمره، وكل أعمالهم بطاعته وإذنه.

التفسير الميسر الأصلي

وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.

الآية 28

يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا عالم بكل أحوالهم وأعمالهم، وما يشفعوش إلا لمَن رضي له، وهم يخشوه ويحذروا مخالفته.

التفسير الميسر الأصلي

وما من أعمال الملائكة عمل سابق أو لاحق إلا يعلمه الله سبحانه وتعالى، ويحصيه عليهم، ولا يتقدمون بالشفاعة إلا لمن ارتضى الله شفاعتهم له، وهم من خوف الله حذرون من مخالفة أمره ونهيه.

الآية 29

۞ وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهࣱ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولو فُرض إن واحدًا ادّعى الألوهية من دونه، فجزاؤه جهنم. ده تحذير لكل مَن يشرك ويظلم نفسه.

التفسير الميسر الأصلي

ومن يدَّع من الملائكة أنه إله مع الله - على سبيل الفرض - فجزاؤه جهنم، مثل ذلك الجزاء نجزي كل ظالم مشرك.

الآية 30

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقࣰا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أفما عرفش الكافرون إن السماوات والأرض كانوا ملتصقين من غير فاصل، لا مطر بينزل من السماء ولا نبات بيخرج من الأرض؟ ربنا فصلهم بقدرته، وأنزل المطر وأخرج النبات، وجعل الماء سببًا لحياة كل حي. أفلا يؤمنوا بيه ويعبدوه وحده؟

التفسير الميسر الأصلي

أولم يعلم هؤلاء الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين لا فاصل بينهما، فلا مطر من السماء ولا نبات من الأرض، ففصلناهما بقدرتنا، وأنزلنا المطر من السماء، وأخرجنا النبات من الأرض، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمن هؤلاء الجاحدون فيصدقوا بما يشاهدونه، ويخصُّوا الله بالعبادة؟

الآية 31

وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجࣰا سُبُلࣰا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق في الأرض جبالًا تثبّتها عشان ما تضطربش بالناس، وجعل فيها طرقًا واسعة يوصلوا منها لمصالحهم وأرزاقهم. النعم دي تدلّهم كمان على توحيد خالقهم.

التفسير الميسر الأصلي

وخلقنا في الأرض جبالا تثبتها حتى لا تضطرب، وجعلنا فيها طرقًا واسعة؛ رجاء اهتداء الخلق إلى معايشهم، وتوحيد خالقهم.

الآية 32

وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفࣰا مَّحۡفُوظࣰاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا جعل السماء سقفًا للأرض من غير أعمدة، محفوظة من السقوط ومن اختراق الشياطين. لكن الكافرون غافلين عن التأمل في آياتها، زي الشمس والقمر والنجوم.

التفسير الميسر الأصلي

وجعلنا السماء سقفًا للأرض لا يرفعها عماد، وهي محفوظة لا تسقط، ولا تخترقها الشياطين، والكفار عن الاعتبار بآيات السماء (الشمس والقمر والنجوم)، غافلون لاهون عن التفكير فيها.

الآية 33

وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ فِي فَلَكࣲ يَسۡبَحُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق الليل عشان الناس تسكن وترتاح، والنهار عشان تسعى في رزقها. وخلق الشمس علامة للنهار، والقمر علامة لليل، ولكل واحد منهم مدار محدّد يجري فيه من غير ما يخرج عنه.

التفسير الميسر الأصلي

والله تعالى هو الذي خلق الليل؛ ليسكن الناس فيه، والنهار؛ ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه وَيَسْبَح لا يحيد عنه.

الآية 34

وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرࣲ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

مفيش بشر قبل النبي ﷺ عاش للأبد. فلو مات هو، هل اللي بيتمنوا موته هيخلدوا؟ أكيد لأ.

التفسير الميسر الأصلي

وما جعلنا لبشر من قبلك - أيها الرسول - دوام البقاء في الدنيا، أفإن مت فهم يُؤمِّلون الخلود بعدك؟ لا يكون هذا. وفي هذه الآية دليل على أن الخضر عليه السلام قد مات؛ لأنه بشر.

الآية 35

كُلُّ نَفۡسࣲ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةࣰۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل نفس هتذوق الموت مهما طال عمرها. الحياة اختبار بأوامر ربنا ونواهيه، وبالأحوال الحلوة والصعبة اللي بنمر بيها. وبعدها كلنا هنرجع له وحده، يحاسبنا ويجازينا على أعمالنا.

التفسير الميسر الأصلي

كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء.

الآية 36

وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المكذبين يسخروا من النبي ﷺ لأنه بيبيّن بطلان آلهتهم، وهم نفسهم بينكروا الرحمن ونعمه ووحيه.

التفسير الميسر الأصلي

وإذا رآك الكفار - أيها الرسول - أشاروا إليك ساخرين منك بقول بعضهم لبعض: أهذا الرجل الذي يسبُّ آلهتكم؟ وجحدوا بالرحمن ونعمه، وبما أنزله من القرآن والهدى.

الآية 37

خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلࣲۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

من طبع الإنسان إنه بيستعجل حصول الأشياء. وقريش استعجلت العذاب استهزاءً، فربنا حذّرهم إنه هيريهم ما توعّدهم به في وقته، فلا يطلبوا تعجيله.

التفسير الميسر الأصلي

خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.

الآية 38

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كانوا يسألوا استهزاءً: إمتى الوعد ده، لو أنتم صادقين؟

التفسير الميسر الأصلي

ويقول الكفار - مستعجلين العذاب مستهزئين -: متى حصول ما تَعِدُنا به يا محمد، إن كنت أنت ومَن اتبعك من الصادقين؟

الآية 39

لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو عرفوا لحظة ما النار تحيط بهم، وما يقدروش يدفعوها ولا يلاقوا ناصرًا، ما استمروش في الاستهزاء.

التفسير الميسر الأصلي

لو يعلم هؤلاء الكفار ما يلاقونه عندما لا يستطيعون أن يدفعوا عن وجوههم وظهورهم النار، ولا يجدون لهم ناصرًا ينصرهم، لما أقاموا على كفرهم، ولما استعجلوا عذابهم.

الآية 40

بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةࣰ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القيامة تيجي فجأة فتُحيّرهم، وما يقدروش يردّوا العذاب أو يطلبوا مهلة جديدة للتوبة.

التفسير الميسر الأصلي

ولسوف تأتيهم الساعة فجأة، فيتحيَّرون عند ذلك، ويخافون خوفًا عظيمًا، ولا يستطيعون دَفْعَ العذاب عن أنفسهم، ولا يُمْهلون لاستدراك توبة واعتذار.

الآية 41

وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

رسل قبل النبي ﷺ اتسخر منهم، وبعدين نزل بالمستهزئين العذاب اللي كانوا بيكذّبوا بيه.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد استهزئ برسل مِن قبلك أيها الرسول، فحلَّ بالذين كانوا يستهزئون العذاب الذي كان مَثار سخريتهم واستهزائهم.

الآية 42

قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

مين يقدر يحفظهم من عقاب الرحمن بالليل أو النهار لو نزل؟ محدش. لكنهم بدل التذكّر يعرضوا عن ذكر ربهم.

التفسير الميسر الأصلي

قل - أيها الرسول - لهؤلاء المستعجلين بالعذاب: لا أحد يحفظكم ويحرسكم في ليلكم أو نهاركم، في نومكم أو يقظتكم، مِن بأس الرحمن إذا نزل بكم. بل هم عن القرآن ومواعظ ربهم لاهون غافلون.

الآية 43

أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةࣱ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

آلهتهم الباطلة ما تقدرش تنقذ نفسها، فإزاي تحميهم؟ مفيش حماية من عقاب ربنا من غير إذنه.

التفسير الميسر الأصلي

أَلَهُمْ آلهة تمنعهم من عذابنا؟ إنَّ آلهتهم لا يستطيعون أن ينصروا أنفسهم، فكيف ينصرون عابديهم؟ وهم منا لا يُجارون.

الآية 44

بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النعم وطول العمر غرّوهم هم وآباءهم. لكنهم شايفين سلطان المكذبين بينقص وهزائمهم بتقع؛ فإزاي يتخيلوا إنهم هيغلبوا قدرة ربنا؟

التفسير الميسر الأصلي

لقد اغترَّ الكفار وآباؤهم بالإمهال لِمَا رأوه من الأموال والبنين وطول الأعمار، فأقاموا على كفرهم لا يَبْرحونه، وظنوا أنهم لا يُعذَّبون وقد غَفَلوا عن سُنَّة ماضية، فالله ينقص الأرض من جوانبها بما ينزله بالمشركين مِن بأس في كل ناحية ومِن هزيمة، أيكون بوسع كفار -مكة- الخروج عن قدرة الله، أو الامتناع من الموت؟

الآية 45

قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ بيحذّرهم بوحي ربنا، لكن اللي قافلين قلوبهم كأنهم مش بيسمعوا، فما ينتفعوش بالتحذير.

التفسير الميسر الأصلي

قل - أيها الرسول - لمن أُرسلتَ إليهم: ما أُخوِّفكم من العذاب إلا بوحي من الله، وهو القرآن، ولكن الكفار لا يسمعون ما يُلقى إليهم سماع تدبر إذا أُنذِورا، فلا ينتفعون به.

الآية 46

وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةࣱ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو أصاب الكافرين نصيب من عذاب ربنا، هيعرفوا عاقبة التكذيب. وساعتها يدعوا على أنفسهم بالهلاك، ويعترفوا إنهم ظلموا نفسهم بعبادة غير الله.

التفسير الميسر الأصلي

لو أصاب الكفارَ نصيب من عذاب الله لعلموا عاقبة تكذيبهم، وقابلوا ذلك بالدعاء على أنفسهم بالهلاك؛ بسبب ظلمهم لأنفسهم بعبادتهم غير الله.

الآية 47

وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسࣱ شَيۡـࣰٔاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يضع موازين العدل يوم القيامة؛ حتى العمل الصغير زي حبة خردل يتحسب، ومحدش يتظلم. وكفى بالله محاسبًا.

التفسير الميسر الأصلي

ويضع الله تعالى الميزان العادل للحساب في يوم القيامة، ولا يظلم هؤلاء ولا غيرهم شيئًا، وإن كان هذا العمل قدْرَ ذرة مِن خير أو شر اعتبرت في حساب صاحبها. وكفى بالله محصيًا أعمال عباده، ومجازيًا لهم عليها.

الآية 48

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءࣰ وَذِكۡرࣰا لِّلۡمُتَّقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أعطى سيدنا موسى وسيدنا هارون حجة ونصرًا على عدوهم، وأعطاهم التوراة. كتاب يفرّق بين الحق والباطل، وفيه نور وتذكير لأهل التقوى.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.

الآية 49

ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هم اللي يخافوا ربهم وإن لم يروه، ويستعدوا للقيامة وحسابها.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.

الآية 50

وَهَٰذَا ذِكۡرࣱ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والقرآن تذكير مبارك، خيره ونفعه عظيمان. فإزاي ينكروه رغم وضوحه؟

التفسير الميسر الأصلي

وهذا القرآن الذي أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ذِكْرٌ لمن تذكَّر به، وعمل بأوامره واجتنب نواهيه، كثير الخير، عظيم النفع، أفتنكرونه وهو في غاية الجلاء والظهور؟

الآية 51

۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقبل سيدنا موسى وسيدنا هارون، ربنا أعطى سيدنا إبراهيم عليه السلام الهدى والرشد، وهو عالم إنه أهل لحمل الرسالة.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد آتينا إبراهيم هداه، الذي دعا الناس إليه من قبل موسى وهارون، وكنَّا عالمين أنه أهل لذلك.

الآية 52

إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سأل أباه وقومه: إيه التماثيل دي اللي أنتم ملازمين عبادتها؟

التفسير الميسر الأصلي

حين قال لأبيه وقومه: ما هذه الأصنام التي صنعتموها، ثم أقمتم على عبادتها ملازمين لها؟

الآية 53

قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قالوا إنهم لقوا آباءهم بيعبدوها، فعملوا زيهم.

التفسير الميسر الأصلي

قالوا: وجدنا آباءنا عابدين لها، ونحن نعبدها اقتداء بهم.

الآية 54

قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فبيّن لهم إنهم هم وآباءهم بعيدين عن الحق في عبادتها، لأن التقليد مش دليل.

التفسير الميسر الأصلي

قال لهم إبراهيم: لقد كنتم أنتم وآباؤكم في عبادتكم لهذه الأصنام في بُعْد واضح بيِّن عن الحق.

الآية 55

قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

استغربوا وسألوه: بتتكلم بجد وبحق، ولا بتلعب وتهزر؟

التفسير الميسر الأصلي

قالوا: أهذا القول الذي جئتنا به حق وَجِدٌّ، أم كلامك لنا كلام لاعبٍ مستهزئ لا يدري ما يقول؟

الآية 56

قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قال إن ربه وربهم هو خالق السماوات والأرض، وإنه شاهد على الحق ده وواثق بيه.

التفسير الميسر الأصلي

قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام: بل ربكم الذي أدعوكم إلى عبادته هو رب السموات والأرض الذي خلقهنَّ، وأنا من الشاهدين على ذلك.

الآية 57

وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا إبراهيم أقسم إنه هيدبّر لأصنامهم ويكسّرها، بعد ما الناس تمشي وتتركها.

التفسير الميسر الأصلي

وتالله لأمكرنَّ بأصنامكم وأكسِّرها بعد أن تتولَّوا عنها ذاهبين.

الآية 58

فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرࣰا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فكسّر الأصنام قطعًا، وساب الكبير، عشان يرجعوا ويسألوا ويتبيّن لهم إنها عاجزة عن أي جواب أو دفاع.

التفسير الميسر الأصلي

فحطم إبراهيم الأصنام وجعلها قطعًا صغيرة، وترك كبيرها؛ كي يرجع القوم إليه ويسألوه، فيتبين عجزهم وضلالهم، وتقوم الحجة عليهم.

الآية 59

قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما رجعوا، تساءلوا بغضب مين اللي كسّر آلهتهم المزعومة، واعتبروا فعله ظلمًا لها.

التفسير الميسر الأصلي

ورجع القوم، ورأوا أصنامهم محطمة مهانة، فسأل بعضهم بعضًا: مَن فعل هذا بآلهتنا؟ إنه لظالم في اجترائه على الآلهة المستحقة للتعظيم والتوقير.

الآية 60

قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتࣰى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي سمعوا سيدنا إبراهيم يتكلم عن بطلان الأصنام، قالوا لقومهم إنهم سمعوا شابًا يُدعى إبراهيم يذكرها بالسوء. كانوا بيخبروا عن الكلام اللي سمعوه منه.

التفسير الميسر الأصلي

قال مَن سمع إبراهيم يحلف بأنه سيكيد أصنامهم: سمعنا فتى يقال له إبراهيم، يذكر الأصنام بسوء.

الآية 61

قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فأمر كبارهم يجيبوه قدام الناس، عشان يشهدوا كلامه ويحتجوا عليه.

التفسير الميسر الأصلي

قال رؤساؤهم: فَأْتوا بإبراهيم على مرأى من الناس؛ كي يشهدوا على اعترافه بما قال؛ ليكون ذلك حجة عليه.

الآية 62

قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما جابوا سيدنا إبراهيم قدامهم، سألوه بإنكار وغضب: هل هو اللي كسّر الأصنام اللي بيسمّوها آلهتهم؟

التفسير الميسر الأصلي

وجيء بإبراهيم وسألوه منكرين: أأنت الذي كسَّرْتَ آلهتنا؟ يعنون أصنامهم.

الآية 63

قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ردّ عليهم بحجة تكشف عجزهم: بل فعله كبيرهم، فاسألوهم لو بينطقوا! كان بيلزمهم يعترفوا إن الأصنام لا تتكلم ولا تملك شيئًا.

التفسير الميسر الأصلي

وتمَّ لإبراهيم ما أراد من إظهار سفههم على مرأى منهم. فقال محتجًا عليهم معرِّضًا بغباوتهم: بل الذي كسَّرها هذا الصنم الكبير، فاسألوا آلهتكم المزعومة عن ذلك، إن كانت تتكلم أو تُحير جوابًا.

الآية 64

فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

راجعوا نفسهم لحظة، وعرفوا إنهم الظالمون بعبادة ما لا يدفع عن نفسه ولا يرد.

التفسير الميسر الأصلي

فأُسقِط في أيديهم، وبدا لهم ضلالهم؛ كيف يعبدونها، وهي عاجزة عن أن تدفع عن نفسها شيئًا أو أن تجيب سائلها؟ وأقرُّوا على أنفسهم بالظلم والشرك.

الآية 65

ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكنهم رجعوا للعناد، وقالوا له: أنت عارف إنهم ما بينطقوش. فاعترفوا هم نفسهم بعجزهم.

التفسير الميسر الأصلي

وسُرعان ما عاد إليهم عنادهم بعد إفحامهم، فانقلبوا إلى الباطل، واحتجُّوا على إبراهيم بما هو حجة له عليهم، فقالوا: كيف نسألها، وقد علمتَ أنها لا تنطق؟

الآية 66

قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـࣰٔا وَلَا يَضُرُّكُمۡ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قال لهم: إزاي تعبدوا من غير ربنا حاجة ما تنفعكوش ولا تضركوش؟

التفسير الميسر الأصلي

قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟

الآية 67

أُفࣲّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وأنكر عليهم وعلى عبادتهم الباطلة، ودعاهم يستخدموا عقلهم بدل الإصرار على الغلط.

التفسير الميسر الأصلي

قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟

الآية 68

قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما حجة القوم بطلت، لجؤوا لقوتهم وقالوا يحرقوا سيدنا إبراهيم، زاعمين إنهم بينصروا آلهتهم. فأشعلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، بدل ما يقبلوا الحق.

التفسير الميسر الأصلي

لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.

الآية 69

قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدࣰا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكن ربنا أمر النار تكون بردًا وسلامًا على سيدنا إبراهيم عليه السلام، فما أصابوش أذى.

التفسير الميسر الأصلي

لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.

الآية 70

وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدࣰا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هم أرادوا يهلكوه، لكن ربنا أبطل كيدهم، فبقوا هم الخاسرين.

التفسير الميسر الأصلي

وأراد القوم بإبراهيم الهلاك فأبطل الله كيدهم، وجعلهم المغلوبين الأسفلين.

الآية 71

وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا نجّى سيدنا إبراهيم وسيدنا لوط اللي آمن به. وخرجوا من العراق لأرض الشام، اللي ربنا بارك فيها بالخيرات الكتيرة، وكانت موطنًا لكثير من الأنبياء.

التفسير الميسر الأصلي

ونجينا إبراهيم ولوطًا الذي آمن به من -العراق-، وأخرجناهما إلى أرض -الشام- التي باركنا فيها بكثرة الخيرات، وفيها أكثر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

الآية 72

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةࣰۖ وَكُلࣰّا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ورزق سيدنا إبراهيم بابنه سيدنا إسحاق، وبحفيده سيدنا يعقوب زيادة في الفضل، وجعلهم جميعًا صالحين مطيعين له.

التفسير الميسر الأصلي

وأنعم الله على إبراهيم، فوهب له ابنه إسحاق حين دعاه، ووهب له من إسحاق يعقوب زيادة على ذلك، وكلٌّ من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعله الله صالحًا مطيعًا له.

الآية 73

وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةࣰ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وجعلهم قدوة يدعوا الناس للهدى بأمره، وأوحى لهم فعل الخير والصلاة والزكاة، وكانوا له عابدين.

التفسير الميسر الأصلي

وجعلنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب قدوة للناس يدعونهم إلى عبادته وطاعته بإذنه تعالى، وأوحينا إليهم فِعْلَ الخيرات من العمل بشرائع الأنبياء، وإقام الصلاة على وجهها، وإيتاء الزكاة، فامتثلوا لذلك، وكانوا منقادين مطيعين لله وحده دون سواه.

الآية 74

وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءࣲ فَٰسِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أعطى سيدنا لوط عليه السلام النبوة والعلم بدينه، والقدرة على الفصل بين المتخاصمين بالعدل. ونجّاه من قرية سدوم؛ أهلها كانوا بيعملوا الخبائث والمنكرات، ومصرّين على الخروج عن طاعة ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

وآتينا لوطًا النبوة وفصل القضاء بين الخصوم وعلمًا بأمر الله ودينه، ونجيناه من قريته -سدوم- التي كان يعمل أهلها الخبائث. إنهم كانوا بسبب الخبائث والمنكرات التي يأتونها أهل سوء وقُبْح، خارجين عن طاعة الله.

الآية 75

وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وأدخله في رحمته ونجّاه؛ لأنه من الصالحين العاملين بأمره.

التفسير الميسر الأصلي

وأتمَّ الله عليه النعمة فأدخله في رحمته بإنجائه ممَّا حلَّ بقومه؛ لأنه كان من الذين يعملون بطاعة الله.

الآية 76

وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقبلهم سيدنا نوح عليه السلام دعا ربه، فاستجاب له ونجّاه وأهله المؤمنين من الكرب الشديد.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر - أيها الرسول - نوحا حين نادى ربه مِن قبلك ومِن قبل إبراهيم ولوط، فاستجبنا له دعاءه، فنجيناه وأهله المؤمنين به من الغم الشديد.

الآية 77

وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءࣲ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ونصره على المكذبين أهل السوء، وأغرقهم في الطوفان بعد إصرارهم على الكفر.

التفسير الميسر الأصلي

ونصرناه مِن كيد القوم الذين كذَّبوا بآياتنا الدالة على صدقه، إنهم كانوا أهل قُبْح، فأغرقناهم بالطوفان أجمعين.

الآية 78

وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا داود وابنه سيدنا سليمان نظروا في خصومة: غنم واحد دخلت زرع واحد تاني بالليل وأفسدته. سيدنا داود حكم إن الغنم تبقى ملك صاحب الزرع؛ لأن قيمتها تساوي اللي أتلفته. وربنا كان شاهدًا على الحكم، مفيش حاجة غابت عنه.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر - أيها الرسول - نبي الله داود وابنه سليمان، إذ يحكمان في قضية عرَضَها خصمان، عَدَت غنم أحدهما على زرع الآخر، وانتشرت فيه ليلا فأتلفت الزرع، فحكم داود بأن تكون الغنم لصاحب الزرع ملْكًا بما أتلفته، فقيمتهما سواء، وكنَّا لحكمهم شاهدين لم يَغِبْ عنا.

الآية 79

فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا فهّم سيدنا سليمان حكمًا يراعي حق الطرفين: صاحب الغنم يصلح الزرع، وصاحب الزرع ينتفع في المدة دي بلبن الغنم وصوفها، لحد ما يرجع الزرع زي ما كان، وكل واحد ياخد ملكه. وربنا أعطى سيدنا داود وسيدنا سليمان علمًا وحكمة، وسخّر الجبال والطير تسبّح مع سيدنا داود لما يسبّح.

التفسير الميسر الأصلي

فَفَهَّمنا سليمان مراعاة مصلحة الطرفين مع العدل، فحكم على صاحب الغنم بإصلاح الزرع التالف في فترة يستفيد فيها صاحب الزرع بمنافع الغنم من لبن وصوف ونحوهما، ثم تعود الغنم إلى صاحبها والزرع إلى صاحبه؛ لمساواة قيمة ما تلف من الزرع لمنفعة الغنم، وكلا من داود وسليمان أعطيناه حكمًا وعلمًا، ومننَّا على داود بتطويع الجبال تسبِّح معه إذا سبَّح، وكذلك الطير تسبِّح، وكنا فاعلين ذلك.

الآية 80

وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسࣲ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وعلّم سيدنا داود عليه السلام صناعة الدروع من حلقات، تحمي المحاربين وتسمح بالحركة. دي نعمة تستحق الشكر.

التفسير الميسر الأصلي

واختصَّ الله داود عليه السلام بأن علَّمه صناعة الدروع يعملها حِلَقًا متشابكة، تسهِّل حركة الجسم؛ لتحمي المحاربين مِن وَقْع السلاح فيهم، فهل أنتم شاكرون نعمة الله عليكم حيث أجراها على يد عبده داود؟

الآية 81

وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةࣰ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا سخّر لسيدنا سليمان الريح القوية تحمله هو واللي معاه، وتجري بأمره ناحية بيت المقدس في أرض الشام المباركة بالخيرات. وربنا علمه محيط بكل شيء.

التفسير الميسر الأصلي

وسخَّرنا لسليمان الريح شديدة الهبوب تحمله ومَن معه، تجري بأمره إلى أرض -بيت المقدس- بـ -الشام- التي باركنا فيها بالخيرات الكثيرة، وقد أحاط علمنا بجميع الأشياء.

الآية 82

وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلࣰا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا سخّر لسيدنا سليمان شياطين من الجن، يعملوا له أعمالًا غيرهم ما يقدرش عليها. منهم اللي يغوص في البحر يطلع اللؤلؤ والجواهر، ومنهم اللي يصنع ما يطلبه. ربنا بقوته حفظهم تحت أمره، فما قدروش يمتنعوا عن العمل اللي كلّفهم به.

التفسير الميسر الأصلي

وسخَّرنا لسليمان من الشياطين شياطين يستخدمهم فيما يَعْجِز عنه غيرهم، فكانوا يغوصون في البحر يستخرجون له اللآلئ والجواهر، وكانوا يعملون كذلك في صناعة ما يريده منهم، لا يقدرون على الامتناع مما يريده منهم، حفظهم الله له بقوته وعزه سبحانه وتعالى.

الآية 83

۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا أيوب عليه السلام ابتُلي بمرض شديد في جسمه، وفقد أهله وولده وماله، فصبر وطلب الأجر من ربنا. ودعاه بأدب ورجاء: أصابني الضر، وأنت أرحم الراحمين؛ طالبًا إنه يكشف عنه البلاء.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر - أيها الرسول - عبدنا أيوب، إذ ابتليناه بضر وسقم عظيم في جسده، وفقد أهله وماله وولده، فصبر واحتسب، ونادى ربه عز وجل أني قد أصابني الضر، وأنت أرحم الراحمين، فاكشفه عني.

الآية 84

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرࣲّۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا استجاب لدعاء سيدنا أيوب، ورفع عنه المرض والبلاء، وردّ عليه ما فقده من أهل وولد ومال وزاده مثلهم. دي رحمة من ربنا، وعبرة لكل عابد يصبر على البلاء ويرجو رحمته.

التفسير الميسر الأصلي

فاستجبنا له دعاءه، ورفعنا عنه البلاء، ورددنا عليه ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا، فَعَلْنا به ذلك رحمة منَّا، وليكون قدوة لكل صابر على البلاء، راجٍ رحمة ربه، عابد له.

الآية 85

وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلࣱّ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وسيدنا إسماعيل وسيدنا إدريس وسيدنا ذو الكفل عليهم السلام، كلهم صبروا على الطاعة وعن المعصية وعلى أقدار ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر إسماعيل وإدريس وذا الكفل، كل هؤلاء من الصابرين على طاعة الله سبحانه وتعالى، وعن معاصيه، وعلى أقداره، فاستحقوا الذكر بالثناء الجميل.

الآية 86

وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا أدخلهم في رحمته؛ كانوا صالحين في قلوبهم وأعمالهم.

التفسير الميسر الأصلي

وأدخلناهم في رحمتنا، إنهم ممن صلح باطنه وظاهره، فأطاع الله وعمل بما أمره به.

الآية 87

وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبࣰا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا يونس دعا قومه للإيمان، ولما رفضوا توعّدهم بالعذاب. خرج غاضبًا من عصيانهم، وما صبرش عليهم كما أمره ربنا، وظن إن ربنا مش هيضيّق عليه ويؤاخذه على المخالفة؛ مش إنه شكّ في قدرته. فابتلاه ربنا بأن ابتلعه الحوت. في ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت دعا تائبًا: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».

التفسير الميسر الأصلي

واذكر قصة صاحب الحوت، وهو يونس بن مَتَّى عليه السلام، أرسله الله إلى قومه فدعاهم فلم يؤمنوا، فتوعَّدهم بالعذاب فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة، فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس، والتقمه الحوت في البحر، فنادى ربه في ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت تائبًا معترفًا بظلمه؛ لتركه الصبر على قومه، قائلا: لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين.

الآية 88

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا استجاب لدعائه ونجّاه من الغم، وكده ينجي المؤمنين الصادقين برحمته.

التفسير الميسر الأصلي

فاستجبنا له دعاءه، وخلَّصناه مِن غَم هذه الشدة، وكذلك ننجي المصدِّقين العاملين بشرعنا.

الآية 89

وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدࣰا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وسيدنا زكريا عليه السلام دعا ربه ما يسيبوش وحيدًا من غير ذرية تقوم بأمر الدين بعده، وهو خير الباقين.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر - أيها الرسول - قصة عبد الله زكريا حين دعا ربه أن يرزقه الذرية لما كَبِرت سنُّه قائلا رب لا تتركني وحيدًا لا عقب لي، هب لي وارثًا يقوم بأمر الدين في الناس من بعدي، وأنت خير الباقين وخير مَن خلفني بخير.

الآية 90

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبࣰا وَرَهَبࣰاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا استجاب لسيدنا زكريا، ورزقه ابنه سيدنا يحيى رغم كبر سنّه، وأصلح زوجته في خُلُقها وجعلها قادرة على الحمل والولادة بعد ما كانت لا تنجب. كانوا بيسارعوا للخير، ويدعوا ربنا راجين ثوابه وخايفين عقابه، وخاضعين له بتواضع.

التفسير الميسر الأصلي

فاستجبنا له دعاءه ووهبنا له على الكبر ابنه يحيى، وجعلنا زوجته صالحة في أخلاقها وصالحة للحمل والولادة بعد أن كانت عاقرًا، إنهم كانوا يبادرون إلى كل خير، ويدعوننا راغبين فيما عندنا، خائفين من عقوبتنا، وكانوا لنا خاضعين متواضعين.

الآية 91

وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومريم عليها السلام حفظت عفتها، وربنا خلق سيدنا عيسى في رحمها من غير أب، بواسطة نفخة جبريل بأمره. وجعلها وابنها علامة عظيمة على قدرته.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر - أيها الرسول - قصة مريم ابنة عمران التي حفظت فرجها من الحرام، ولم تأتِ فاحشة في حياتها، فأرسل الله إليها جبريل عليه السلام، فنفخ في جيب قميصها، فوصلت النفخة إلى رحمها، فخلق الله بذلك النفخ المسيح عيسى عليه السلام، فحملت به من غير زوج، فكانت هي وابنها بذلك علامة على قدرة الله، وعبرة للخلق إلى قيام الساعة.

الآية 92

إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أصل دين الأنبياء جميعًا واحد؛ عبادة ربنا وحده وطاعته. هو ربنا، فنعبده من غير شريك.

التفسير الميسر الأصلي

هؤلاء الأنبياء جميعًا دينهم واحد، الإسلام، وهو الاستسلام لله بالطاعة وإفراده بالعبادة، والله سبحانه وتعالى رب الخلق فاعبدوه - أيها الناس - وحده لا شريك له.

الآية 93

وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكن الناس اختلفوا وتفرقوا في الدين، واتبع بعضهم المخلوقات والرغبات. كلهم راجعين لربنا للحساب.

التفسير الميسر الأصلي

لكن الناس اختلفوا على رسلهم، وتفرَّق كثير من أتباعهم في الدين شيعًا وأحزابًا، فعبدوا المخلوقين والأهواء، وكلهم راجعون إلينا ومحاسبون على ما فعلوا.

الآية 94

فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يؤمن بربنا ورسله، ويعمل ما يقدر عليه من صالح الأعمال بإخلاص، ربنا ما يضيّعش سعيه ولا يبطله؛ يضاعف له ثوابه. وكل عمله مكتوب، وهيلاقيه في كتابه يوم القيامة.

التفسير الميسر الأصلي

فمن التزم الإيمان بالله ورسله، وعمل ما يستطيع من صالح الأعمال طاعةً لله وعبادة له فلا يضيع الله عمله ولا يبطله، بل يضاعفه كله أضعافًا كثيرة، وسيجد ما عمله في كتابه يوم يُبْعث بعد موته.

الآية 95

وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرى اللي أهلكها ربنا بظلمها، أهلها مش هيرجعوا الدنيا عشان يصلحوا اللي ضيّعوه؛ العمل له وقته قبل الموت.

التفسير الميسر الأصلي

وممتنع على أهل القرى التي أهلكناها بسبب كفرهم وظلمهم، رجوعهم إلى الدنيا قبل يوم القيامة؛ ليستدركوا ما فرطوا فيه.

الآية 96

حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبࣲ يَنسِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومن علامات قرب القيامة فتح سد يأجوج ومأجوج، فينتشروا مسرعين من كل مرتفع في الأرض.

التفسير الميسر الأصلي

فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.

الآية 97

وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةࣲ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويقترب الوعد الحق، والمكذبين يفزعوا ويندموا إنهم كانوا غافلين وظالمين، وما استعدوش لليوم ده.

التفسير الميسر الأصلي

فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.

الآية 98

إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الكافرون المصرّون على الشرك، وأصنامهم، واللي رضي من الإنس والجن إن الناس تعبده من غير الله، هيكونوا وقودًا لجهنم وداخلين فيها.

التفسير الميسر الأصلي

إنكم - أيها الكفار - وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومَن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس، وقود جهنم وحطبها، أنتم وهم فيها داخلون.

الآية 99

لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةࣰ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلࣱّ فِيهَا خَٰلِدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو كانت الأصنام واللي رضوا بعبادتهم آلهة بحق، ما دخلوش جهنم مع عابديهم. لكن العابدين والمعبودات الباطلة دول باقين في نار جهنم؛ وده يبيّن بطلان عبادتهم.

التفسير الميسر الأصلي

لو كان هؤلاء الذين عبدتموهم من دون الله تعالى آلهة تستحق العبادة ما دخلوا نار جهنم معكم أيها المشركون، إنَّ كلا من العابدين والمعبودين خالدون في نار جهنم.

الآية 100

لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرࣱ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المعذّبون في النار لهم زفير، يعني أنفاس شديدة تخرج من شدة الألم. وهم فيها لا يسمعون، من هول العذاب.

التفسير الميسر الأصلي

لهؤلاء المعذبين في النار آلام ينبئ عنها زفيرهم الذي تتردد فيه أنفاسهم، وهم في النار لا يسمعون؛ من هول عذابهم.

الآية 101

إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي كتب ربنا لهم الخير بالإيمان والطاعة، فمُبعَدون عن النار وناجون منها.

التفسير الميسر الأصلي

إن الذين سبقت لهم منا سابقة السعادة الحسنة في علمنا بكونهم من أهل الجنة، أولئك عن النار مبعدون، فلا يدخلونها ولا يكونون قريبًا منها.

الآية 102

لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ما يسمعوش حتى صوتها الخافت، وهم مقيمون في نعيم الجنة اللي تتمنّاه نفوسهم.

التفسير الميسر الأصلي

لا يسمعون صوت لهيبها واحتراق الأجساد فيها فقد سكنوا منازلهم في الجنة، وأصبحوا فيما تشتهيه نفوسهم من نعيمها ولذاتها مقيمين إقامةً دائمة.

الآية 103

لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الفزع الأكبر ما يحزنهمش، والملائكة تستقبلهم بالبشرى: ده يومكم اللي اتوعدتم فيه بالكرامة والثواب.

التفسير الميسر الأصلي

لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.

الآية 104

يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقࣲ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يطوي السما كما تُطوى الصحيفة، ويعيد الخلق زي ما بدأهم أول مرة. ده وعد حق، وهو يحققه.

التفسير الميسر الأصلي

لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.

الآية 105

وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا كتب في الكتب اللي أنزلها، بعد ما كتب في اللوح المحفوظ، إن الأرض يرثها عباده الصالحون. دول اللي يقوموا بأوامره ويبعدوا عن نواهيه، من أمة سيدنا محمد ﷺ.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد كتبنا في الكتب المنزلة من بعد ما كُتِب في اللوح المحفوظ: أن الأرض يرثها عباد الله الصالحون الذين قاموا بما أُمروا به، واجتنبوا ما نُهوا عنه، وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

الآية 106

إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغࣰا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

في التذكير ده ما يكفي قومًا بيعبدوا ربنا عشان يتعظوا ويمشوا على هديه.

التفسير الميسر الأصلي

إن في هذا المتلوِّ من الموعظة لَعبرة كافية لقوم عابدين الله بما شرعه لهم ورضيه منهم.

الآية 107

وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أرسل سيدنا محمد ﷺ رحمةً لجميع الناس. اللي يؤمن به ويتبع رسالته يسعد وينجو، واللي يرفض الإيمان به يخيب ويخسر.

التفسير الميسر الأصلي

وما أرسلناك - أيها الرسول - إلا رحمة لجميع الناس، فمن آمن بك سَعِد ونجا، ومن لم يؤمن خاب وخسر.

الآية 108

قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ مأمور يقول إن الوحي بيدعو لعبادة إله واحد هو الله. فأسلموا له وأطيعوه.

التفسير الميسر الأصلي

قل: إن الذي أُوحي إليَّ وبُعِثت به: أن إلهكم الذي يستحق العبادة وحده هو الله، فأسلموا له، وانقادوا لعبادته.

الآية 109

فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءࣲۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدࣱ مَّا تُوعَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو رفضوا، يبيّن إنه بلّغهم جميعًا وحذّرهم بوضوح، لكنه ما يعرفش ميعاد العذاب، أقريب ولا بعيد؛ علمه عند ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

فإن أعرض هؤلاء عن الإسلام فقل لهم: أبلغكم جميعًا ما أوحاه الله تعالى إليَّ، فأنا وأنتم مستوون في العلم لمَّا أنذرتكم وحذرتكم، ولستُ أعلم - بعد ذلك - متى يحل بكم ما وُعِدْتُم به من العذاب؟

الآية 110

إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا عالم بالكلام اللي بيجهروا بيه، وباللي بيخفوه في قلوبهم، وهيحاسبهم عليه.

التفسير الميسر الأصلي

إن الله يعلم ما تجهرون به من أقوالكم، وما تكتمونه في سرائركم، وسيحاسبكم عليه.

الآية 111

وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةࣱ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ يقول للمكذّبين إنه ما يعرفش: لعل تأخير العذاب اللي بيستعجلوه اختبار واستدراج لهم، فيتمتعوا بالدنيا وقتًا، لكنهم يزيدوا في الكفر فيكون عقابهم أعظم. الإمهال مش دليل رضا عن كفرهم.

التفسير الميسر الأصلي

ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.

الآية 112

قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ دعا ربه يحكم بينه وبين قومه بالحق. وربنا الرحمن هو اللي نستعين بيه على الشرك والتكذيب والافتراء.

التفسير الميسر الأصلي

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ربِّ افصل بيننا وبين قومنا المكذبين بالقضاء الحق. ونسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تَصِفونه - أيها الكفار - من الشرك والتكذيب والافتراء عليه، وما تتوعدونا به من الظهور والغلبة.