⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

ذات الرقاع وصلاة الخوف — السيرة بشرح مبسط

درس ذات الرقاع وصلاة الخوف من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.

افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←

عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.

المسير ومشقة الطريق

وفي غزوة ذات الرقاع، خرج النبي ﷺ وأصحابه ناحية نجد. كان الطريق شاقًّا، والدواب قليلة، فيتناوب عدد منهم على ركوب بعير واحد. أبو موسى الأشعري كان مع خمسة من أصحابه يتعاقبوا على بعير؛ واحد يركب فترة، ثم ينزل ويترك الدور لغيره.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

المسير ومشقة الطريق · 9:22:40 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 683–711 من التفريغ المحفوظ: 9:22:54 واحنا مكملين في سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام حصلت ان وصل اخبار للمدينه لسيدنا النبي عليه الصلاه 9:23:03 والسلام ان قبيله غطفان احد اكبر القبائل العرب واللي شاركوا مع الاحزاب مع اليهود 9:23:10 وقريش في اجتياح المدينه في وقت غزوه الاحزاب وربنا نجانا بيجهزوا علشان يغزوا المدينه ف كعادته صلى الله عليه وسلم ما 9:23:19 بيستنا لما حد يجي عشان لو حصل حرب ممكن تدمر المدينه فيخرج هو بره لكن المره دي هيمشي مسافه كبيره جدا في الحر والارض 9:23:28 وعره تقريبا حوالي 700 كيلو وكان عدد المسلمين وقتها اللي في الجيش المتاح وقتها ان دي بتبقى اخبار فجاه فلازم نتحرك 9:23:37 من 400 ل 700 مقاتل وكان كل سته بيتعاقب على بعير على راحله لما بنسافر مسافات 9:23:46 كبيره ماينفعش نسافر بالحصن وحتى مش الجمال لازم الراحله تشبه زي ما كنت بقوللك العربيه الفور باي فور اللي بتسافر 9:23:55 في الصحر فعدد الرواحل اللي كانت معانا كل سته يتعاقب على بعير فانت بتمشي لاث ارباع 9:24:03 يعني مش لا ارباع بتمشي واحد تركب واحد على سته من المسافه وبتمشي خمس اسداس 9:24:09 المسافه مسافه كبيره جدا يعني فسيدنا ابو موسى الاشعري بيقول مشينا في الحر والارض كانت وعره ممتلئه بالصخور حتى نقبت 9:24:19 اقدامنا يعني الجزم بتاعتنا اتقطعت وتساقطت الاظفار ضوافر وقعت من شده 9:24:26 الحراره وعوره الارض فقطعنا من ثيابنا رقاع حتت قماش ولفينا 9:24:33 حوالين رجلنا فسميت الغزوه ذات الرقاع وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام راح لقى 9:24:41 القبائل فرت ربنا قذف في قلوبهم الرعب لكن في المرواح والمج حصل اكثر من موقف الموقف 9:24:49 الاولاني هو صلاه الخوف هم لما قربوا في اتجاه العدو كان جا وقت صلاه فلازم يصلوا 9:24:58 اه بس احنا قربنا من العدو طب هنعمل ايه فشرع ربنا سبحانه وتعالى ان قائد الجيش 9:25:05 صلى الله عليه وسلم لو هيصلوا الظهر يصلي في اتجاه القبله ووراه نص الجيش ونص الجيش 9:25:12 ضهره للجيش وباصص في اتجاه العدو وبعدين الامام اللي هو سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام بعد التشهد الاوسط يقوم يقوم نص 9:25:21 الجيش ده سايب وداخل وراه نص الجيش الثاني ونص الجيش اللي كان بيصلي يجي يدي ضهره 9:25:27 للصلاه ويبص للعدو فاصبح الامام بيصلي اربع ركعات ونص الجيش بيصلي ركعتين والنص 9:25:34 الثاني بيصلي ركعتين وشرعت وقتها صلاه الخوف وفيها نزل قران من ربنا سبحانه وتعالى الموقف الثاني اللي حصل مع سيدنا 9:25:44 محمد عليه الصلاه والسلام هو ان كان قاعد وفي وسط ما هم ماشيين كل شويه يستريحوا 9:25:50 فكل واحد بيدور على شجره يقعد تحتها كده ويستريح فسيدنا النبي علق السيف بتاعه 9:25:57 ونام تحت شجره فج واحد من مشرك العرب من اعداء النبي عليه الصلاه والسلام شاف النبي كده ايه رائد فقام واخد السيف من 9:26:06 الشجره وحطه في رقبه النبي وقال له قوم من يمنعك مني فقال صلى الله عليه وسلم الله 9:26:14 ايوه مين يمنعني الله لو ربنا اراد انك انت تقتلني هتقتلني ويصطفي ني شهيد لو ل 9:26:22 اراد انك انت يمنعني منك هيمنعني فالفاعل هو الله منتهى الرسوخ للعقيده الرسوخ اذا 9:26:29 النبي عليه الصلاه والسلام فقال له الله فسقط السيف من الراجل من عظمه اللي خرج ليه من قوه عقيده 9:26:39 النبي عليه الصلاه والسلام الله فسقط السيف فلما سقط السيف قام النبي اخذ وقال

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

المسير ومشقة الطريق: موعد ذات الرقاع مختلف فيه، وعُرضت هنا وفق ترتيب الخريطة بعد خيبر من غير جزم بالسنة أو مسافة ٧٠٠ كم. الستة واشتراكهم في بعير عن أبي موسى، لا عدد كل الجيش. صلاة الخوف لها صفات ثابتة متعددة، فشُرحت فكرتها دون جمع صفات مختلفة في صلاة واحدة. ذُكر أصل خبر السيف والعفو، دون الجزم بأن سقوطه كان لمجرد الخوف أو اقتباس حوار زائد.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 9:22:40 إلى 9:26:45

لفائف على الأقدام

من كثرة المشي، تأذت أقدامهم، وسقطت أظافر من قدم أبي موسى. أخذوا قطعًا من القماش ولفّوها على أقدامهم عشان يقدروا يكمّلوا. والقطع دي اسمها رقاع، وعشانها اتسمّت الغزوة بذات الرقاع. كانوا بيتعاونوا على تجاوز تعب الطريق بما تيسّر لهم.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

لفائف على الأقدام · 9:22:40 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 683–711 من التفريغ المحفوظ: 9:22:54 واحنا مكملين في سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام حصلت ان وصل اخبار للمدينه لسيدنا النبي عليه الصلاه 9:23:03 والسلام ان قبيله غطفان احد اكبر القبائل العرب واللي شاركوا مع الاحزاب مع اليهود 9:23:10 وقريش في اجتياح المدينه في وقت غزوه الاحزاب وربنا نجانا بيجهزوا علشان يغزوا المدينه ف كعادته صلى الله عليه وسلم ما 9:23:19 بيستنا لما حد يجي عشان لو حصل حرب ممكن تدمر المدينه فيخرج هو بره لكن المره دي هيمشي مسافه كبيره جدا في الحر والارض 9:23:28 وعره تقريبا حوالي 700 كيلو وكان عدد المسلمين وقتها اللي في الجيش المتاح وقتها ان دي بتبقى اخبار فجاه فلازم نتحرك 9:23:37 من 400 ل 700 مقاتل وكان كل سته بيتعاقب على بعير على راحله لما بنسافر مسافات 9:23:46 كبيره ماينفعش نسافر بالحصن وحتى مش الجمال لازم الراحله تشبه زي ما كنت بقوللك العربيه الفور باي فور اللي بتسافر 9:23:55 في الصحر فعدد الرواحل اللي كانت معانا كل سته يتعاقب على بعير فانت بتمشي لاث ارباع 9:24:03 يعني مش لا ارباع بتمشي واحد تركب واحد على سته من المسافه وبتمشي خمس اسداس 9:24:09 المسافه مسافه كبيره جدا يعني فسيدنا ابو موسى الاشعري بيقول مشينا في الحر والارض كانت وعره ممتلئه بالصخور حتى نقبت 9:24:19 اقدامنا يعني الجزم بتاعتنا اتقطعت وتساقطت الاظفار ضوافر وقعت من شده 9:24:26 الحراره وعوره الارض فقطعنا من ثيابنا رقاع حتت قماش ولفينا 9:24:33 حوالين رجلنا فسميت الغزوه ذات الرقاع وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام راح لقى 9:24:41 القبائل فرت ربنا قذف في قلوبهم الرعب لكن في المرواح والمج حصل اكثر من موقف الموقف 9:24:49 الاولاني هو صلاه الخوف هم لما قربوا في اتجاه العدو كان جا وقت صلاه فلازم يصلوا 9:24:58 اه بس احنا قربنا من العدو طب هنعمل ايه فشرع ربنا سبحانه وتعالى ان قائد الجيش 9:25:05 صلى الله عليه وسلم لو هيصلوا الظهر يصلي في اتجاه القبله ووراه نص الجيش ونص الجيش 9:25:12 ضهره للجيش وباصص في اتجاه العدو وبعدين الامام اللي هو سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام بعد التشهد الاوسط يقوم يقوم نص 9:25:21 الجيش ده سايب وداخل وراه نص الجيش الثاني ونص الجيش اللي كان بيصلي يجي يدي ضهره 9:25:27 للصلاه ويبص للعدو فاصبح الامام بيصلي اربع ركعات ونص الجيش بيصلي ركعتين والنص 9:25:34 الثاني بيصلي ركعتين وشرعت وقتها صلاه الخوف وفيها نزل قران من ربنا سبحانه وتعالى الموقف الثاني اللي حصل مع سيدنا 9:25:44 محمد عليه الصلاه والسلام هو ان كان قاعد وفي وسط ما هم ماشيين كل شويه يستريحوا 9:25:50 فكل واحد بيدور على شجره يقعد تحتها كده ويستريح فسيدنا النبي علق السيف بتاعه 9:25:57 ونام تحت شجره فج واحد من مشرك العرب من اعداء النبي عليه الصلاه والسلام شاف النبي كده ايه رائد فقام واخد السيف من 9:26:06 الشجره وحطه في رقبه النبي وقال له قوم من يمنعك مني فقال صلى الله عليه وسلم الله 9:26:14 ايوه مين يمنعني الله لو ربنا اراد انك انت تقتلني هتقتلني ويصطفي ني شهيد لو ل 9:26:22 اراد انك انت يمنعني منك هيمنعني فالفاعل هو الله منتهى الرسوخ للعقيده الرسوخ اذا 9:26:29 النبي عليه الصلاه والسلام فقال له الله فسقط السيف من الراجل من عظمه اللي خرج ليه من قوه عقيده 9:26:39 النبي عليه الصلاه والسلام الله فسقط السيف فلما سقط السيف قام النبي اخذ وقال

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

لفائف على الأقدام: موعد ذات الرقاع مختلف فيه، وعُرضت هنا وفق ترتيب الخريطة بعد خيبر من غير جزم بالسنة أو مسافة ٧٠٠ كم. الستة واشتراكهم في بعير عن أبي موسى، لا عدد كل الجيش. صلاة الخوف لها صفات ثابتة متعددة، فشُرحت فكرتها دون جمع صفات مختلفة في صلاة واحدة. ذُكر أصل خبر السيف والعفو، دون الجزم بأن سقوطه كان لمجرد الخوف أو اقتباس حوار زائد.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 9:22:40 إلى 9:26:45

الصلاة مع وجود الخطر

ومع وجود الخطر، صلّى النبي ﷺ بأصحابه صلاة الخوف. تنقسم الجماعة، فجزء يصلّي معه وجزء يحرس، ثم يتبادلوا بما يحفظ الصلاة والحماية معًا. ربنا ما كلّفهمش يتركوا الحذر وهم يصلّوا، وعلّمهم كيف يحافظوا على عبادتهم في الظروف الصعبة.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

الصلاة مع وجود الخطر · 9:22:40 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 683–711 من التفريغ المحفوظ: 9:22:54 واحنا مكملين في سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام حصلت ان وصل اخبار للمدينه لسيدنا النبي عليه الصلاه 9:23:03 والسلام ان قبيله غطفان احد اكبر القبائل العرب واللي شاركوا مع الاحزاب مع اليهود 9:23:10 وقريش في اجتياح المدينه في وقت غزوه الاحزاب وربنا نجانا بيجهزوا علشان يغزوا المدينه ف كعادته صلى الله عليه وسلم ما 9:23:19 بيستنا لما حد يجي عشان لو حصل حرب ممكن تدمر المدينه فيخرج هو بره لكن المره دي هيمشي مسافه كبيره جدا في الحر والارض 9:23:28 وعره تقريبا حوالي 700 كيلو وكان عدد المسلمين وقتها اللي في الجيش المتاح وقتها ان دي بتبقى اخبار فجاه فلازم نتحرك 9:23:37 من 400 ل 700 مقاتل وكان كل سته بيتعاقب على بعير على راحله لما بنسافر مسافات 9:23:46 كبيره ماينفعش نسافر بالحصن وحتى مش الجمال لازم الراحله تشبه زي ما كنت بقوللك العربيه الفور باي فور اللي بتسافر 9:23:55 في الصحر فعدد الرواحل اللي كانت معانا كل سته يتعاقب على بعير فانت بتمشي لاث ارباع 9:24:03 يعني مش لا ارباع بتمشي واحد تركب واحد على سته من المسافه وبتمشي خمس اسداس 9:24:09 المسافه مسافه كبيره جدا يعني فسيدنا ابو موسى الاشعري بيقول مشينا في الحر والارض كانت وعره ممتلئه بالصخور حتى نقبت 9:24:19 اقدامنا يعني الجزم بتاعتنا اتقطعت وتساقطت الاظفار ضوافر وقعت من شده 9:24:26 الحراره وعوره الارض فقطعنا من ثيابنا رقاع حتت قماش ولفينا 9:24:33 حوالين رجلنا فسميت الغزوه ذات الرقاع وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام راح لقى 9:24:41 القبائل فرت ربنا قذف في قلوبهم الرعب لكن في المرواح والمج حصل اكثر من موقف الموقف 9:24:49 الاولاني هو صلاه الخوف هم لما قربوا في اتجاه العدو كان جا وقت صلاه فلازم يصلوا 9:24:58 اه بس احنا قربنا من العدو طب هنعمل ايه فشرع ربنا سبحانه وتعالى ان قائد الجيش 9:25:05 صلى الله عليه وسلم لو هيصلوا الظهر يصلي في اتجاه القبله ووراه نص الجيش ونص الجيش 9:25:12 ضهره للجيش وباصص في اتجاه العدو وبعدين الامام اللي هو سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام بعد التشهد الاوسط يقوم يقوم نص 9:25:21 الجيش ده سايب وداخل وراه نص الجيش الثاني ونص الجيش اللي كان بيصلي يجي يدي ضهره 9:25:27 للصلاه ويبص للعدو فاصبح الامام بيصلي اربع ركعات ونص الجيش بيصلي ركعتين والنص 9:25:34 الثاني بيصلي ركعتين وشرعت وقتها صلاه الخوف وفيها نزل قران من ربنا سبحانه وتعالى الموقف الثاني اللي حصل مع سيدنا 9:25:44 محمد عليه الصلاه والسلام هو ان كان قاعد وفي وسط ما هم ماشيين كل شويه يستريحوا 9:25:50 فكل واحد بيدور على شجره يقعد تحتها كده ويستريح فسيدنا النبي علق السيف بتاعه 9:25:57 ونام تحت شجره فج واحد من مشرك العرب من اعداء النبي عليه الصلاه والسلام شاف النبي كده ايه رائد فقام واخد السيف من 9:26:06 الشجره وحطه في رقبه النبي وقال له قوم من يمنعك مني فقال صلى الله عليه وسلم الله 9:26:14 ايوه مين يمنعني الله لو ربنا اراد انك انت تقتلني هتقتلني ويصطفي ني شهيد لو ل 9:26:22 اراد انك انت يمنعني منك هيمنعني فالفاعل هو الله منتهى الرسوخ للعقيده الرسوخ اذا 9:26:29 النبي عليه الصلاه والسلام فقال له الله فسقط السيف من الراجل من عظمه اللي خرج ليه من قوه عقيده 9:26:39 النبي عليه الصلاه والسلام الله فسقط السيف فلما سقط السيف قام النبي اخذ وقال

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

الصلاة مع وجود الخطر: موعد ذات الرقاع مختلف فيه، وعُرضت هنا وفق ترتيب الخريطة بعد خيبر من غير جزم بالسنة أو مسافة ٧٠٠ كم. الستة واشتراكهم في بعير عن أبي موسى، لا عدد كل الجيش. صلاة الخوف لها صفات ثابتة متعددة، فشُرحت فكرتها دون جمع صفات مختلفة في صلاة واحدة. ذُكر أصل خبر السيف والعفو، دون الجزم بأن سقوطه كان لمجرد الخوف أو اقتباس حوار زائد.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 9:22:40 إلى 9:26:45

الرجل الذي أخذ السيف

وفي إحدى الاستراحات، نزل النبي ﷺ تحت شجرة وعلّق سيفه بها. وبينما هو نائم، أخذ رجل السيف، فلما استيقظ سأله الرجل: من يمنعك مني؟ فأجابه النبي بثقة في ربنا: الله. ثم زال الخطر، وجلس الرجل عنده، ودعا النبي أصحابه وأخبرهم بما حصل.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

الرجل الذي أخذ السيف · 9:22:40 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 683–711 من التفريغ المحفوظ: 9:22:54 واحنا مكملين في سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام حصلت ان وصل اخبار للمدينه لسيدنا النبي عليه الصلاه 9:23:03 والسلام ان قبيله غطفان احد اكبر القبائل العرب واللي شاركوا مع الاحزاب مع اليهود 9:23:10 وقريش في اجتياح المدينه في وقت غزوه الاحزاب وربنا نجانا بيجهزوا علشان يغزوا المدينه ف كعادته صلى الله عليه وسلم ما 9:23:19 بيستنا لما حد يجي عشان لو حصل حرب ممكن تدمر المدينه فيخرج هو بره لكن المره دي هيمشي مسافه كبيره جدا في الحر والارض 9:23:28 وعره تقريبا حوالي 700 كيلو وكان عدد المسلمين وقتها اللي في الجيش المتاح وقتها ان دي بتبقى اخبار فجاه فلازم نتحرك 9:23:37 من 400 ل 700 مقاتل وكان كل سته بيتعاقب على بعير على راحله لما بنسافر مسافات 9:23:46 كبيره ماينفعش نسافر بالحصن وحتى مش الجمال لازم الراحله تشبه زي ما كنت بقوللك العربيه الفور باي فور اللي بتسافر 9:23:55 في الصحر فعدد الرواحل اللي كانت معانا كل سته يتعاقب على بعير فانت بتمشي لاث ارباع 9:24:03 يعني مش لا ارباع بتمشي واحد تركب واحد على سته من المسافه وبتمشي خمس اسداس 9:24:09 المسافه مسافه كبيره جدا يعني فسيدنا ابو موسى الاشعري بيقول مشينا في الحر والارض كانت وعره ممتلئه بالصخور حتى نقبت 9:24:19 اقدامنا يعني الجزم بتاعتنا اتقطعت وتساقطت الاظفار ضوافر وقعت من شده 9:24:26 الحراره وعوره الارض فقطعنا من ثيابنا رقاع حتت قماش ولفينا 9:24:33 حوالين رجلنا فسميت الغزوه ذات الرقاع وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام راح لقى 9:24:41 القبائل فرت ربنا قذف في قلوبهم الرعب لكن في المرواح والمج حصل اكثر من موقف الموقف 9:24:49 الاولاني هو صلاه الخوف هم لما قربوا في اتجاه العدو كان جا وقت صلاه فلازم يصلوا 9:24:58 اه بس احنا قربنا من العدو طب هنعمل ايه فشرع ربنا سبحانه وتعالى ان قائد الجيش 9:25:05 صلى الله عليه وسلم لو هيصلوا الظهر يصلي في اتجاه القبله ووراه نص الجيش ونص الجيش 9:25:12 ضهره للجيش وباصص في اتجاه العدو وبعدين الامام اللي هو سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام بعد التشهد الاوسط يقوم يقوم نص 9:25:21 الجيش ده سايب وداخل وراه نص الجيش الثاني ونص الجيش اللي كان بيصلي يجي يدي ضهره 9:25:27 للصلاه ويبص للعدو فاصبح الامام بيصلي اربع ركعات ونص الجيش بيصلي ركعتين والنص 9:25:34 الثاني بيصلي ركعتين وشرعت وقتها صلاه الخوف وفيها نزل قران من ربنا سبحانه وتعالى الموقف الثاني اللي حصل مع سيدنا 9:25:44 محمد عليه الصلاه والسلام هو ان كان قاعد وفي وسط ما هم ماشيين كل شويه يستريحوا 9:25:50 فكل واحد بيدور على شجره يقعد تحتها كده ويستريح فسيدنا النبي علق السيف بتاعه 9:25:57 ونام تحت شجره فج واحد من مشرك العرب من اعداء النبي عليه الصلاه والسلام شاف النبي كده ايه رائد فقام واخد السيف من 9:26:06 الشجره وحطه في رقبه النبي وقال له قوم من يمنعك مني فقال صلى الله عليه وسلم الله 9:26:14 ايوه مين يمنعني الله لو ربنا اراد انك انت تقتلني هتقتلني ويصطفي ني شهيد لو ل 9:26:22 اراد انك انت يمنعني منك هيمنعني فالفاعل هو الله منتهى الرسوخ للعقيده الرسوخ اذا 9:26:29 النبي عليه الصلاه والسلام فقال له الله فسقط السيف من الراجل من عظمه اللي خرج ليه من قوه عقيده 9:26:39 النبي عليه الصلاه والسلام الله فسقط السيف فلما سقط السيف قام النبي اخذ وقال

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

الرجل الذي أخذ السيف: موعد ذات الرقاع مختلف فيه، وعُرضت هنا وفق ترتيب الخريطة بعد خيبر من غير جزم بالسنة أو مسافة ٧٠٠ كم. الستة واشتراكهم في بعير عن أبي موسى، لا عدد كل الجيش. صلاة الخوف لها صفات ثابتة متعددة، فشُرحت فكرتها دون جمع صفات مختلفة في صلاة واحدة. ذُكر أصل خبر السيف والعفو، دون الجزم بأن سقوطه كان لمجرد الخوف أو اقتباس حوار زائد.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 9:22:40 إلى 9:26:45

التوكل مع الحذر

لم يعاقب النبي ﷺ الرجل بعد الموقف ده. جمع بين الثقة بالله والرحمة حين زال الخطر. وكان أصحابه شايفين في الرحلة إزاي ياخدوا بأسباب الحماية، ويصلّوا مع الحراسة، ويتعلّموا إن التوكل هو اعتماد القلب على الله مع القيام بما يقدر عليه الإنسان.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

التوكل مع الحذر · 9:22:40 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 683–711 من التفريغ المحفوظ: 9:22:54 واحنا مكملين في سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام حصلت ان وصل اخبار للمدينه لسيدنا النبي عليه الصلاه 9:23:03 والسلام ان قبيله غطفان احد اكبر القبائل العرب واللي شاركوا مع الاحزاب مع اليهود 9:23:10 وقريش في اجتياح المدينه في وقت غزوه الاحزاب وربنا نجانا بيجهزوا علشان يغزوا المدينه ف كعادته صلى الله عليه وسلم ما 9:23:19 بيستنا لما حد يجي عشان لو حصل حرب ممكن تدمر المدينه فيخرج هو بره لكن المره دي هيمشي مسافه كبيره جدا في الحر والارض 9:23:28 وعره تقريبا حوالي 700 كيلو وكان عدد المسلمين وقتها اللي في الجيش المتاح وقتها ان دي بتبقى اخبار فجاه فلازم نتحرك 9:23:37 من 400 ل 700 مقاتل وكان كل سته بيتعاقب على بعير على راحله لما بنسافر مسافات 9:23:46 كبيره ماينفعش نسافر بالحصن وحتى مش الجمال لازم الراحله تشبه زي ما كنت بقوللك العربيه الفور باي فور اللي بتسافر 9:23:55 في الصحر فعدد الرواحل اللي كانت معانا كل سته يتعاقب على بعير فانت بتمشي لاث ارباع 9:24:03 يعني مش لا ارباع بتمشي واحد تركب واحد على سته من المسافه وبتمشي خمس اسداس 9:24:09 المسافه مسافه كبيره جدا يعني فسيدنا ابو موسى الاشعري بيقول مشينا في الحر والارض كانت وعره ممتلئه بالصخور حتى نقبت 9:24:19 اقدامنا يعني الجزم بتاعتنا اتقطعت وتساقطت الاظفار ضوافر وقعت من شده 9:24:26 الحراره وعوره الارض فقطعنا من ثيابنا رقاع حتت قماش ولفينا 9:24:33 حوالين رجلنا فسميت الغزوه ذات الرقاع وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام راح لقى 9:24:41 القبائل فرت ربنا قذف في قلوبهم الرعب لكن في المرواح والمج حصل اكثر من موقف الموقف 9:24:49 الاولاني هو صلاه الخوف هم لما قربوا في اتجاه العدو كان جا وقت صلاه فلازم يصلوا 9:24:58 اه بس احنا قربنا من العدو طب هنعمل ايه فشرع ربنا سبحانه وتعالى ان قائد الجيش 9:25:05 صلى الله عليه وسلم لو هيصلوا الظهر يصلي في اتجاه القبله ووراه نص الجيش ونص الجيش 9:25:12 ضهره للجيش وباصص في اتجاه العدو وبعدين الامام اللي هو سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام بعد التشهد الاوسط يقوم يقوم نص 9:25:21 الجيش ده سايب وداخل وراه نص الجيش الثاني ونص الجيش اللي كان بيصلي يجي يدي ضهره 9:25:27 للصلاه ويبص للعدو فاصبح الامام بيصلي اربع ركعات ونص الجيش بيصلي ركعتين والنص 9:25:34 الثاني بيصلي ركعتين وشرعت وقتها صلاه الخوف وفيها نزل قران من ربنا سبحانه وتعالى الموقف الثاني اللي حصل مع سيدنا 9:25:44 محمد عليه الصلاه والسلام هو ان كان قاعد وفي وسط ما هم ماشيين كل شويه يستريحوا 9:25:50 فكل واحد بيدور على شجره يقعد تحتها كده ويستريح فسيدنا النبي علق السيف بتاعه 9:25:57 ونام تحت شجره فج واحد من مشرك العرب من اعداء النبي عليه الصلاه والسلام شاف النبي كده ايه رائد فقام واخد السيف من 9:26:06 الشجره وحطه في رقبه النبي وقال له قوم من يمنعك مني فقال صلى الله عليه وسلم الله 9:26:14 ايوه مين يمنعني الله لو ربنا اراد انك انت تقتلني هتقتلني ويصطفي ني شهيد لو ل 9:26:22 اراد انك انت يمنعني منك هيمنعني فالفاعل هو الله منتهى الرسوخ للعقيده الرسوخ اذا 9:26:29 النبي عليه الصلاه والسلام فقال له الله فسقط السيف من الراجل من عظمه اللي خرج ليه من قوه عقيده 9:26:39 النبي عليه الصلاه والسلام الله فسقط السيف فلما سقط السيف قام النبي اخذ وقال

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

التوكل مع الحذر: موعد ذات الرقاع مختلف فيه، وعُرضت هنا وفق ترتيب الخريطة بعد خيبر من غير جزم بالسنة أو مسافة ٧٠٠ كم. الستة واشتراكهم في بعير عن أبي موسى، لا عدد كل الجيش. صلاة الخوف لها صفات ثابتة متعددة، فشُرحت فكرتها دون جمع صفات مختلفة في صلاة واحدة. ذُكر أصل خبر السيف والعفو، دون الجزم بأن سقوطه كان لمجرد الخوف أو اقتباس حوار زائد.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 9:22:40 إلى 9:26:45