⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

عثمان وبيعة الرضوان — السيرة بشرح مبسط

درس عثمان وبيعة الرضوان من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.

افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←

عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.

إرسال عثمان إلى مكة

أرسل النبي ﷺ عثمان بن عفان إلى مكة، عشان يوضّح لقريش إن المسلمين جاءوا للعمرة، ويبحث معاهم الأمر. عثمان كان معروفًا بين أهل مكة، فدخل إليهم حاملًا رسالة النبي. وبقي الصحابة في الحديبية ينتظروا رجوعه وما يصل إليه الكلام.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

إرسال عثمان إلى مكة · 8:30:00 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 290–309 من التفريغ المحفوظ: 8:30:02 بلدنا فقرر ان هو اللي يبعت مرسال من عنده لقريش بعت مين بعت سيدنا عثمان بن عفان 8:30:10 سيد من سادات مكه قبل الهجره الناس كلها بتحبه رجل معروف سنه كبير وراح سيدنا 8:30:17 عثمان بن عفان النبي وصاه بوصيته تقول لاهل مكه احنا مش جايين الا للعمره وتقول 8:30:24 لبعض المؤمنين اللي موجودين في مكه اللي اسلموا مش عارفين يهاجروا ان ابشروا فقد اقترب الفتح من الله 8:30:32 علينا راح سيدنا عثمان بن عفان استقبلوه اهل مكه المشركين استقبال في غايه 8:30:40 الاحترام شاف المؤمنين وطمنهم ان ان شاء الله ربنا يفتح على رسول الله قريبا 8:30:46 وقالوا له لو عايز تطوف بالكعبه اتفضل قال لا والله لو اقمت عندكم سنه ما طفت 8:30:53 بالكعبه حتى يطوف بها رسول الله او ولد وحصل حاجه اخرت سيدنا عثمان بن عفان في 8:30:59 مكه وجت اخبار لسيدنا النبي ان سيدنا عثمان بن عفان قتل في مكه طلع خبر بكده 8:31:07 فقال صلى الله عليه وسلم من يبايعني انا من شويه كنا جايين عشان نعمل عمره انتم 8:31:14 عايزين تحاربونا احنا مش عايزين نعمل عمره لو حارتو ندافع عن نفسنا لكن في نفس الوقت تقتلوا حد مننا لا احنا عندنا كرامه الاصل 8:31:22 اننا نبحث عن السلام لكن تيجوا على نا بالطريقه دي ندافع عن نفسنا فقال من يبايعني فتجمع الصحابه تحت شجره ونزل 8:31:32 القران قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم 8:31:39 فانزل السكينه عليهم واثابهم فتحا قريبا ويبايع الصحابه ويتسال عبد الله بن عباس 8:31:48 على ما بايعكم رسول الله قال بايعنا على الا نفر احنا مش 8:31:54 هنهرب لما سيدنا النبي بايع كله حط ايديه كده فقال النبي بعد ما حط ايديه الاولى ثم حط ايديه الثانيه وقال هذه بيعه عثمان 8:32:04 بالنيابه عنك يا عثمان ولكن ظهر بعد كده ان سيدنا عثمان لم يقتل ولا اي حاجه ولما 8:32:11 رجع سيدنا عثمان الصحابه قالوا له طبعا طفت بالكعبه قال لا والله ابدا ما اطوف وان مكثت سنه حتى يطوف رسول الله صلى الله 8:32:18 عليه وسلم وبعدين خدت مكه قرار ان هم يبعتوا حد علشان يصالح النبي 8:32:26 يعني يعمل صلح مع النبي فبعته واحد من المشركين اسمه سهيل بن عمرو فلما جه من

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

إرسال عثمان إلى مكة: أُثبت إرسال عثمان وبيعة النبي عنه بالصحيح. إشاعة القتل وخبر عودته من السيرة، لا خبر قتل فعلي. صححت نسبة سؤال البيعة إلى الرواية المناسبة، ولم يُخترع سبب لتأخره أو يُذكر قسم مطوّل لم يتحقق لفظه.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 8:30:00 إلى 8:32:30

خبر مقتله ينتشر

تأخر رجوع عثمان، وانتشر خبر إنه قُتل. الخبر كان شديدًا؛ لأن عثمان دخل رسولًا للتفاوض، مش محاربًا. ما كانش مقتله حقيقة حصلت، لكن الناس وقتها سمعوا الخبر، واستعد المسلمون لمواجهة اللي قد يترتب عليه، بدل ما يتركوا صاحبهم ويهربوا.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

خبر مقتله ينتشر · 8:30:00 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 290–309 من التفريغ المحفوظ: 8:30:02 بلدنا فقرر ان هو اللي يبعت مرسال من عنده لقريش بعت مين بعت سيدنا عثمان بن عفان 8:30:10 سيد من سادات مكه قبل الهجره الناس كلها بتحبه رجل معروف سنه كبير وراح سيدنا 8:30:17 عثمان بن عفان النبي وصاه بوصيته تقول لاهل مكه احنا مش جايين الا للعمره وتقول 8:30:24 لبعض المؤمنين اللي موجودين في مكه اللي اسلموا مش عارفين يهاجروا ان ابشروا فقد اقترب الفتح من الله 8:30:32 علينا راح سيدنا عثمان بن عفان استقبلوه اهل مكه المشركين استقبال في غايه 8:30:40 الاحترام شاف المؤمنين وطمنهم ان ان شاء الله ربنا يفتح على رسول الله قريبا 8:30:46 وقالوا له لو عايز تطوف بالكعبه اتفضل قال لا والله لو اقمت عندكم سنه ما طفت 8:30:53 بالكعبه حتى يطوف بها رسول الله او ولد وحصل حاجه اخرت سيدنا عثمان بن عفان في 8:30:59 مكه وجت اخبار لسيدنا النبي ان سيدنا عثمان بن عفان قتل في مكه طلع خبر بكده 8:31:07 فقال صلى الله عليه وسلم من يبايعني انا من شويه كنا جايين عشان نعمل عمره انتم 8:31:14 عايزين تحاربونا احنا مش عايزين نعمل عمره لو حارتو ندافع عن نفسنا لكن في نفس الوقت تقتلوا حد مننا لا احنا عندنا كرامه الاصل 8:31:22 اننا نبحث عن السلام لكن تيجوا على نا بالطريقه دي ندافع عن نفسنا فقال من يبايعني فتجمع الصحابه تحت شجره ونزل 8:31:32 القران قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم 8:31:39 فانزل السكينه عليهم واثابهم فتحا قريبا ويبايع الصحابه ويتسال عبد الله بن عباس 8:31:48 على ما بايعكم رسول الله قال بايعنا على الا نفر احنا مش 8:31:54 هنهرب لما سيدنا النبي بايع كله حط ايديه كده فقال النبي بعد ما حط ايديه الاولى ثم حط ايديه الثانيه وقال هذه بيعه عثمان 8:32:04 بالنيابه عنك يا عثمان ولكن ظهر بعد كده ان سيدنا عثمان لم يقتل ولا اي حاجه ولما 8:32:11 رجع سيدنا عثمان الصحابه قالوا له طبعا طفت بالكعبه قال لا والله ابدا ما اطوف وان مكثت سنه حتى يطوف رسول الله صلى الله 8:32:18 عليه وسلم وبعدين خدت مكه قرار ان هم يبعتوا حد علشان يصالح النبي 8:32:26 يعني يعمل صلح مع النبي فبعته واحد من المشركين اسمه سهيل بن عمرو فلما جه من

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

خبر مقتله ينتشر: أُثبت إرسال عثمان وبيعة النبي عنه بالصحيح. إشاعة القتل وخبر عودته من السيرة، لا خبر قتل فعلي. صححت نسبة سؤال البيعة إلى الرواية المناسبة، ولم يُخترع سبب لتأخره أو يُذكر قسم مطوّل لم يتحقق لفظه.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 8:30:00 إلى 8:32:30

الصحابة يبايعون النبي

دعا النبي ﷺ أصحابه للبيعة تحت شجرة، فبايعوه على الثبات. وسُمّيت البيعة ببيعة الرضوان؛ لأن الله أخبر برضاه عن المؤمنين اللي بايعوا النبي. وعثمان كان غائبًا في مهمته، فوضع النبي إحدى يديه على الأخرى، وجعل البيعة لعثمان كمان.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

الصحابة يبايعون النبي · 8:30:00 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 290–309 من التفريغ المحفوظ: 8:30:02 بلدنا فقرر ان هو اللي يبعت مرسال من عنده لقريش بعت مين بعت سيدنا عثمان بن عفان 8:30:10 سيد من سادات مكه قبل الهجره الناس كلها بتحبه رجل معروف سنه كبير وراح سيدنا 8:30:17 عثمان بن عفان النبي وصاه بوصيته تقول لاهل مكه احنا مش جايين الا للعمره وتقول 8:30:24 لبعض المؤمنين اللي موجودين في مكه اللي اسلموا مش عارفين يهاجروا ان ابشروا فقد اقترب الفتح من الله 8:30:32 علينا راح سيدنا عثمان بن عفان استقبلوه اهل مكه المشركين استقبال في غايه 8:30:40 الاحترام شاف المؤمنين وطمنهم ان ان شاء الله ربنا يفتح على رسول الله قريبا 8:30:46 وقالوا له لو عايز تطوف بالكعبه اتفضل قال لا والله لو اقمت عندكم سنه ما طفت 8:30:53 بالكعبه حتى يطوف بها رسول الله او ولد وحصل حاجه اخرت سيدنا عثمان بن عفان في 8:30:59 مكه وجت اخبار لسيدنا النبي ان سيدنا عثمان بن عفان قتل في مكه طلع خبر بكده 8:31:07 فقال صلى الله عليه وسلم من يبايعني انا من شويه كنا جايين عشان نعمل عمره انتم 8:31:14 عايزين تحاربونا احنا مش عايزين نعمل عمره لو حارتو ندافع عن نفسنا لكن في نفس الوقت تقتلوا حد مننا لا احنا عندنا كرامه الاصل 8:31:22 اننا نبحث عن السلام لكن تيجوا على نا بالطريقه دي ندافع عن نفسنا فقال من يبايعني فتجمع الصحابه تحت شجره ونزل 8:31:32 القران قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم 8:31:39 فانزل السكينه عليهم واثابهم فتحا قريبا ويبايع الصحابه ويتسال عبد الله بن عباس 8:31:48 على ما بايعكم رسول الله قال بايعنا على الا نفر احنا مش 8:31:54 هنهرب لما سيدنا النبي بايع كله حط ايديه كده فقال النبي بعد ما حط ايديه الاولى ثم حط ايديه الثانيه وقال هذه بيعه عثمان 8:32:04 بالنيابه عنك يا عثمان ولكن ظهر بعد كده ان سيدنا عثمان لم يقتل ولا اي حاجه ولما 8:32:11 رجع سيدنا عثمان الصحابه قالوا له طبعا طفت بالكعبه قال لا والله ابدا ما اطوف وان مكثت سنه حتى يطوف رسول الله صلى الله 8:32:18 عليه وسلم وبعدين خدت مكه قرار ان هم يبعتوا حد علشان يصالح النبي 8:32:26 يعني يعمل صلح مع النبي فبعته واحد من المشركين اسمه سهيل بن عمرو فلما جه من

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

الصحابة يبايعون النبي: أُثبت إرسال عثمان وبيعة النبي عنه بالصحيح. إشاعة القتل وخبر عودته من السيرة، لا خبر قتل فعلي. صححت نسبة سؤال البيعة إلى الرواية المناسبة، ولم يُخترع سبب لتأخره أو يُذكر قسم مطوّل لم يتحقق لفظه.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 8:30:00 إلى 8:32:30

عثمان يعود ويتضح الخبر

اتضح بعد كده إن عثمان حيّ، وانكشف إن خبر مقتله ما كانش صحيحًا. رجع عثمان، واستمر الكلام مع قريش. وبعد ما ظهر ثبات المسلمين، أرسلت قريش سهيل بن عمرو عشان يتفق مع النبي ﷺ على صلح ينهي الموقف من غير حرب.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

عثمان يعود ويتضح الخبر · 8:30:00 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 290–309 من التفريغ المحفوظ: 8:30:02 بلدنا فقرر ان هو اللي يبعت مرسال من عنده لقريش بعت مين بعت سيدنا عثمان بن عفان 8:30:10 سيد من سادات مكه قبل الهجره الناس كلها بتحبه رجل معروف سنه كبير وراح سيدنا 8:30:17 عثمان بن عفان النبي وصاه بوصيته تقول لاهل مكه احنا مش جايين الا للعمره وتقول 8:30:24 لبعض المؤمنين اللي موجودين في مكه اللي اسلموا مش عارفين يهاجروا ان ابشروا فقد اقترب الفتح من الله 8:30:32 علينا راح سيدنا عثمان بن عفان استقبلوه اهل مكه المشركين استقبال في غايه 8:30:40 الاحترام شاف المؤمنين وطمنهم ان ان شاء الله ربنا يفتح على رسول الله قريبا 8:30:46 وقالوا له لو عايز تطوف بالكعبه اتفضل قال لا والله لو اقمت عندكم سنه ما طفت 8:30:53 بالكعبه حتى يطوف بها رسول الله او ولد وحصل حاجه اخرت سيدنا عثمان بن عفان في 8:30:59 مكه وجت اخبار لسيدنا النبي ان سيدنا عثمان بن عفان قتل في مكه طلع خبر بكده 8:31:07 فقال صلى الله عليه وسلم من يبايعني انا من شويه كنا جايين عشان نعمل عمره انتم 8:31:14 عايزين تحاربونا احنا مش عايزين نعمل عمره لو حارتو ندافع عن نفسنا لكن في نفس الوقت تقتلوا حد مننا لا احنا عندنا كرامه الاصل 8:31:22 اننا نبحث عن السلام لكن تيجوا على نا بالطريقه دي ندافع عن نفسنا فقال من يبايعني فتجمع الصحابه تحت شجره ونزل 8:31:32 القران قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم 8:31:39 فانزل السكينه عليهم واثابهم فتحا قريبا ويبايع الصحابه ويتسال عبد الله بن عباس 8:31:48 على ما بايعكم رسول الله قال بايعنا على الا نفر احنا مش 8:31:54 هنهرب لما سيدنا النبي بايع كله حط ايديه كده فقال النبي بعد ما حط ايديه الاولى ثم حط ايديه الثانيه وقال هذه بيعه عثمان 8:32:04 بالنيابه عنك يا عثمان ولكن ظهر بعد كده ان سيدنا عثمان لم يقتل ولا اي حاجه ولما 8:32:11 رجع سيدنا عثمان الصحابه قالوا له طبعا طفت بالكعبه قال لا والله ابدا ما اطوف وان مكثت سنه حتى يطوف رسول الله صلى الله 8:32:18 عليه وسلم وبعدين خدت مكه قرار ان هم يبعتوا حد علشان يصالح النبي 8:32:26 يعني يعمل صلح مع النبي فبعته واحد من المشركين اسمه سهيل بن عمرو فلما جه من

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

عثمان يعود ويتضح الخبر: أُثبت إرسال عثمان وبيعة النبي عنه بالصحيح. إشاعة القتل وخبر عودته من السيرة، لا خبر قتل فعلي. صححت نسبة سؤال البيعة إلى الرواية المناسبة، ولم يُخترع سبب لتأخره أو يُذكر قسم مطوّل لم يتحقق لفظه.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 8:30:00 إلى 8:32:30