إرسال عثمان إلى مكة
أرسل النبي ﷺ عثمان بن عفان إلى مكة، عشان يوضّح لقريش إن المسلمين جاءوا للعمرة، ويبحث معاهم الأمر. عثمان كان معروفًا بين أهل مكة، فدخل إليهم حاملًا رسالة النبي. وبقي الصحابة في الحديبية ينتظروا رجوعه وما يصل إليه الكلام.
درس عثمان وبيعة الرضوان من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.
افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.
أرسل النبي ﷺ عثمان بن عفان إلى مكة، عشان يوضّح لقريش إن المسلمين جاءوا للعمرة، ويبحث معاهم الأمر. عثمان كان معروفًا بين أهل مكة، فدخل إليهم حاملًا رسالة النبي. وبقي الصحابة في الحديبية ينتظروا رجوعه وما يصل إليه الكلام.
تأخر رجوع عثمان، وانتشر خبر إنه قُتل. الخبر كان شديدًا؛ لأن عثمان دخل رسولًا للتفاوض، مش محاربًا. ما كانش مقتله حقيقة حصلت، لكن الناس وقتها سمعوا الخبر، واستعد المسلمون لمواجهة اللي قد يترتب عليه، بدل ما يتركوا صاحبهم ويهربوا.
دعا النبي ﷺ أصحابه للبيعة تحت شجرة، فبايعوه على الثبات. وسُمّيت البيعة ببيعة الرضوان؛ لأن الله أخبر برضاه عن المؤمنين اللي بايعوا النبي. وعثمان كان غائبًا في مهمته، فوضع النبي إحدى يديه على الأخرى، وجعل البيعة لعثمان كمان.
اتضح بعد كده إن عثمان حيّ، وانكشف إن خبر مقتله ما كانش صحيحًا. رجع عثمان، واستمر الكلام مع قريش. وبعد ما ظهر ثبات المسلمين، أرسلت قريش سهيل بن عمرو عشان يتفق مع النبي ﷺ على صلح ينهي الموقف من غير حرب.