النص الأصلي · للمقارنة فقط
من مشهد الخندق إلى بيت جابر · 7:31:32
ووصلنا لغزوه الخندق الصحابه في سلام وامان عايشين في المدينه يطلع يهود بني النضير اللي النبي اجلاهم من المدينه بعد ما حاولوا يقتلوا النبي بقياده حيي بن اخطب يروحوا لمكه يستفز جيوش مكه ويقلبو ويشجعهم على غزو المدينه فتطلع مكه كلها جيش ابو سفيان بعدين يعدوا على قبيله غطفان احد اقوى قبائل العرب فاصبح الجيش دلوقتي 100000 مقاتل الاحزاب جايين على المدينه جيش المسلمين من 1000 ل 1500 على اقصى تقدير عرف النبي ان جيوش الاحزاب جايه حفروا خندق حفره كبيره بعرض المدينه حفره عريضه ما يعديش منها فرس لو نط ولا يقدر ينزل فيها وانظر المسلمين يحموا بلدهم ودينهم من مجيء الاح حزب ده المشهد سريعا وكان وقتها ختمنا القصه المره اللي فاتت ان في صخره كبيره جدا ما كانش الصحابه عارفين يكسروها فراح سيدنا جابر بن عبد الله لرسول الله عليه الصلاه والسلام يندهوا علشان يساعدهم في الصخره قال فقام النبي صلى الله عليه وسلم وفي عينيه اثر الجوع كسر النبي الصخره صلى الله عليه وسلم بمدد من ربنا قوه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لكن سيدنا جابر ومن هنا تبدا بقى القصه
إحساس جابر بالجوع وإعداد الطعام · 7:32:58
الجديده او باقي غزوه الاحزاب كانه ما استحملش يشوف النبي واثر الجوع باين عليه قال ورايته يربط على بطنه حجرين من الجوع جت عاده العرب لما تجوع تربط على بطنك كده حجر حتى يسد المعده او يسد طلب المعده للاكل وراح سيدنا جابر بن عبد الله لمراته عندك حاجه ناكلها قالت له عندي طعام يكفي رجل او رجلان ايه الطعام ده شويه شعير وعناق نق يعني معزه صغيره قوي فانا هجهز وانده النبي معاه راجل او راجلين شوف بقى
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
من مشهد الخندق إلى بيت جابر: حُفظ الانتقال في السكريبت من تلخيص الحصار إلى قصة الطعام. صُحح تضخيم عدد الأحزاب، وفُصل تقدير أهل السيرة للجيش عن العدد الذي سيذكره جابر لمن أكلوا. لم تُكرر تفاصيل الدرس السابق كدرس جديد مستقل.
إحساس جابر بالجوع وإعداد الطعام: ضُبط مقدار الشعير ومعنى العناق والبرمة. صُحح عدد الأحجار إلى ما في رواية البخاري، ولم يُثبت تفسير طبي لربط الحجر؛ التفريغ الأصلي محفوظ للمقارنة.
موضعه في التفريغ: 7:31:32 إلى 7:33:36