النص الأصلي · للمقارنة فقط
خديجة تثبت قلب النبي · 46:55
سيدنا النبي يقول كده يرجف بها فؤاده هو مش خايف يكون ده جن ولا حاجه زي ما بعض الناس بتقول لا هو سيدنا النبي يرجو في فؤاده من ثقل التكليف دخل على السيده خديجه عنده عمه ابو طالب وحبيبه عنده صاحبه المقرب ابو بكر راح لامراته صاحبته وماواه صلى الله عليه وسلم اول ما دخل عليها قال لها لقد خشيت على نفسي خشيت هنا يعني خشيت من ثقل تكليف ربنا قالت له اللي زيك مش هيضيع وربنا هيعين كلا والله لا يخزيك الله ابدا انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتعينه على نوائب الدهر بقى انت ربنا يسيبك وما يعينك على التكليف ده انت اللي ما بيسالش عنك من قرايبك انت اللي بتسال عليه تصل الرحم وتحمل الكل الضعيف بتقف وتسنده في الدنيا لغايه ما يعرف يشوف حاله ويشوف مصلحته وانت اللي جنبه دايما وتقري الضيف لما بيجي لك ضيوف بتبقى كريم ويطلعوا شبعانين من عندك وتعينه على نوائب الدهر اللي عنده مصيبه في ايامه انت اول واحد بتقف جنبه وتسنده اللي زيك معين ربنا هيعين وخدت سيدنا
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
خديجة تثبت قلب النبي: «تُعين على نوائب الدهر» صُححت إلى «تُعين على نوائب الحق»، وأُعيدت «وتكسب المعدوم» الساقطة. وأُثبتت «زمّلوني» وذهاب الروع. حُذف حصر سبب الخشية في ثقل التكليف وحده، والجزم بنفي أي معنى آخر؛ الحديث يثبت خوفه وعبارته دون هذا الحصر. وأُبقي التعليق على دعم خديجة بوصفه معنى مستفادًا من موقفها.
موضعه في التفريغ: 46:55 إلى 48:06