النص الأصلي · للمقارنة فقط
وضع الحجر الأسود · 36:35
عظمه النبي بعد ما قبائل مكه بنت الكعبه ناقص حته مهمه جدا وشرف عظيم مين اللي هيحط الحجر الاسود في مكانه اتخانقوا واتخانقوا مين اللي ينال الشرف ده لدرجه ان هم دخلوا بيوتهم لبسوا لبس الحرب واحنا كل ما نتخانق هنقتل ايوه يا سيدي هي دي كانت الجاهليه كده وقعدوا خمسه ايام بيجا زر الحرب والقبائل حاط ده في الدم فسم لعقت الدم عشان خلاص في دم في حرب وبعدين جه واحد اسمه ابو امينه وده كان اكبرهم سنا قال لهم يا جماعه احنا هتحارب واحنا بنبني الكعبه اللي جاي داخل علينا دلوقتي الكعبه ايا كان مين هو هو اللي هيحكم ما بن فرضوا بكلام ابو امينه اكبرهم سنا مين اللي دخل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فقالوا جاء محمد الامين جاء الامين نعمل ايه يا محمد مين اللي يحط بقى الحج الحجر الاسود قال لهم طب لحظه كل واحد من القبائل هنجيب ثوب كبير حته قماشه كبيره وهنحط الحجر الاسود على الثوب ده وكل رئيس قبيله هيمسك طرف من الثوب وهنشيل مع بعض الحجر الاسود وكل قبيله رئيسها ماسك طرف الثو وقام حاطت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام الحجر الاسود بايديه فشرف صلى الله عليه وسلم ان الحجر الاسود في مكان دلوقتي بايد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فقالوا رضينا بحكم الامين علينا وكان في مرحله جديده بتظهر امام قريش من حكمه سيدنا النبي وفي تجهيز لشيء هينزل على سيدنا رسول الله وفي رؤيه كل شويه بتترسم مش واحد عادي ما بينا ده رايه قمه الحكمه وكان رسول الله يتجهز للنبوه
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
وضع الحجر الأسود: صُحح اسم صاحب الاقتراح من «أبو أمينة» إلى أبي أمية بن المغيرة. أُبقي مشهد الثوب ووضع الحجر منسوبًا إلى أخبار السيرة التي جمعها ابن كثير، من غير تحويل الحوار العامي إلى لفظ مأثور. لم يُثبت عدد خمسة أيام أو تفاصيل لحس الدم والملابس القتالية، ولم تُقل عبارة إن وضع الحجر الحالي لم يتغير منذ يد النبي؛ قصة البناء لا تثبت عدم نقله لاحقًا.
موضعه في التفريغ: 36:35 إلى 38:34