النص الأصلي · للمقارنة فقط
الأيمان ونزول تصديق زيد · 7:03:44
يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه وان كان النبي عارف انه منافق واشد عداوه من المشركين فعبد الله بن ابي بن سلول جه لسيدنا النبي وقعد يحلف له 100 يمين والله ما قلت اي حاجه بعد ما الناس خوفته لاحسن ينزل فيه قران وربنا يعلم سيدنا النبي النبي عليه الصلاه والسلام وقالوا له روح قل للنبي يستغفر لك ونزلت سوره المنافقين تصدق سيدنا زيد بن ارقم اللي كانه تهز كده لان هو سنه صغير وبعض الناس قالوا لعل زيد وهم ده بيحلف 100 يمين وما قالش حاجه فاته از سيدنا زيد فنزلت سوره المنافقين في جزء 28 اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك
سورة المنافقون: كشف الكلام والحكم عليه · 7:04:26
لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكا اتخذوا ايمانهم جنه يعني حمايه فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون وفي اخر السوره هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا وبعدين يقولون لئن رجعنا الى المدينه ليخرجن الاعز منها الاذل ونزل القران بنص كلام ابن سلول يصدق سيدنا زيد بن ارقم فج سيدنا
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
الأيمان ونزول تصديق زيد: أُزيل العدد الحرفي «١٠٠ يمين» لعدم وروده في الرواية، مع بقاء أصل الحلف والإنكار وهمّ زيد وتصديق الوحي. لم تُحصر كلماته في مجرد أنه اهتز لصغر سنه؛ الرواية تنقل همه نفسه. لم يُفهم قبول الظاهر أولًا على أنه إقرار بصحة نفاقهم بعد نزول الوحي.
سورة المنافقون: كشف الكلام والحكم عليه: صُححت ألفاظ الآيات من تفريغها المضطرب، وفُرق بين أيمانهم: أقسامهم، وإيمانهم. أُبقي بيان فضح التحريض وتصديق زيد، وأُثبت ختام الآية في اختصاص العزة بالله ورسوله والمؤمنين.
موضعه في التفريغ: 7:03:44 إلى 7:04:58