النص الأصلي · للمقارنة فقط
عبد الرحمن بن عوف بين شابين من الأنصار · 5:18:26
صاحبي من المشاهد الرهيبه في الغزوه ان سيدنا عبد الرحمن بن عوف كان واقف كده في مكان كانه بيجهز نفسه قال فنظرت عن يميني وعن شمالي فوجدت شاب بيني شباب لسه انت
سؤال الشابين عن أبي جهل · 5:18:57
احب ان اكون بين اكبرهما سنا كنت اتمنى يعني يبقى حد اكبر واقوى وعنده خبره يعني فجذبني وقال يا عم اين ابو جهل ابو جهل ده كان ضخم جدا يرك جمال ضخمه اين ابو جهل فقلت لهما وما لكما بابي جهل فواحد منهم قال لقد اخبرت انه يسب رسول الله ويؤذيه فوالله لان لقيته في الحرب لا يفارق سوادي
ضرب الشابين أبا جهل · 5:19:23
سواده خيالي وخياله مش هيتفرم حتى يموت الاعجال منا فشاور لهم كده قلت لهم هو الضخم اللي على الجمل الضخم اللي هناك ده فابتدع جلاه يعني بسرعه جدا جدا هجموا عليه وسط الحرب الروايات ما بتقولش ايه اللي حصل الا ان هم ابدرا فقتلاه حتى ان سيدنا النبي عليه الصلاه
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
عبد الرحمن بن عوف بين شابين من الأنصار: ضُبط وصف المكان بأنه الصف، وحُفظ كون الشابين من الأنصار وحداثة سنهما، بدل تحويل الموقف إلى مجرد تجهيز للنفس في مكان مجهول. ومعنى «أضلع منهما» أقوى وأشد، فلا يُحصر في أكبر سنًا فقط، ولا تُضاف أعمار محددة لم يسمها هذا الخبر.
سؤال الشابين عن أبي جهل: حُفظ الحوار بلفظ البخاري، وصُحفت «الأعجل» في التفريغ فصُححت؛ المعنى حتى يموت الأسبق منهما إلى الموت. و«سوادي سواده» تعني شخصي شخصه، فلا تُعرض على أنها ظلان يلتصقان حرفيًا. ولم تُضف أوصاف ضخامة أبي جهل أو جمله في هذه الرواية؛ لا يذكرها هذا النص.
ضرب الشابين أبا جهل: أُثبت ما ورد في خبر البخاري ٣١٤١ من رؤية أبي جهل يجول وضرب الشابين له ورجوعهما وخبر السيفين، بدل القول المطلق إن الروايات لا تذكر ما حدث. وذِكر قتله في هذا الخبر يُجمع مع خبر إدراك ابن مسعود له وبه رمق، فلا تُفترض وفاته فور أول ضربة ولا يُلغى دور أحد بسبب اختصار الرواية. الاسمان هنا هما في هذا الطريق؛ لا يُدّعى أنهما يلخصان كل الروايات عن كل من ضرب أبا جهل. وحُذف تحديده بأنه الرجل الضخم على جمل ضخم من هذا الخبر، ولم يُجعل إرسال ابن مسعود مجرد اختبار لاستبعاد إمكان فعل الشابين.
موضعه في التفريغ: 5:18:26 إلى 5:19:46