النص الأصلي · للمقارنة فقط
حمى المدينة ودعاء النبي لها · 4:36:50
الله واحنا ماشيين كده في رحله حياه سيدنا رسول الله واحنا بنعدي بالشهور كده داخلين على سنه اين هجريا دلوقتي سيدنا النبي دلوقتي داخل على ال 55 بعث وهو عنده 40 سنه 13 سنه في مكه دي 53 وداخلين على سنه اين هجريا والمدينه مستقره تماما بالصحيفه اللي النبي كتبها وبداوا يبنوا مجتمع المدينه بالمسجد وبالتجارب المؤاخاه بين المهاجرين والانصار وبحسن التعايش مع المشركين واليهود كمان حصلت حمه في المدينه حمه شديده اصابت كثير من الصحابه
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
حمى المدينة ودعاء النبي لها: حُفظ أصل الحمى من البخاري ٣٩٢٦، واستُبدلت عبارة أن المدينة «مستقرة تمامًا» بوصف لا ينفي ما ثبت من المرض والمشقة. لم يُجزم بأن هذا الخبر بدأ بعد زفاف عائشة أو مع دخول السنة الثانية؛ لفظها يربطه بالقدوم، ومرضها هي ثابت في البخاري ٣٨٩٤ قبل البناء، لكنه خبر آخر. لم يُحسم عمر النبي عند كل انتقال في التفريغ بعبارة داخل على ٥٥. أُضيف الدعاء الصحيح المرتبط بهذا الخبر لبيان التعامل النبوي مع المرض، دون سرد أشعار أبي بكر وبلال التي لم يوردها المتحدث في هذا المدى.
موضعه في التفريغ: 4:36:50 إلى 4:37:26