النص الأصلي · للمقارنة فقط
أبو بكر ينتظر إذن الهجرة · 3:38:04
النبي جه بيه عليه الصلاه والسلام ربح البيع ابا يحيى ولم يبقى في المدينه كما يقول رواه السيره الا من حبس او فتن عن دين او المشركين ومين متبقي ثلاثه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وابو بكر الصديق وعلي بن ابي طالب علي مع النبي وابو بكر كل شويه يقول لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يا رسول الله ائذن ليا في الهجره قال انتظر يا ابا بكر لعل الله يجعل لك صاحبا وابو بكر الصديق يتمنى انه يكون صاحبه اللي مده يبقى سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فراح على طول اشترى راحلتين الراحله هو الجمل اللي بيسافر حتى مش جمل جمل يسافر المسافات الطويله زي العربيه الفور باي فور كده اللي بتخش في عرض الصحراء وقعد ياكلهم مستني الاذن من
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
أبو بكر ينتظر إذن الهجرة: «لم يبق في المدينة» صُححت إلى «بمكة». وضُبط الحصر حتى لا ينفي وجود مستضعفين أو محبوسين ومسلمات وغيرهم. استُبدل اللفظ المنسوب للنبي باللفظ الثابت في البخاري؛ الرجاء في الصحبة مستفاد من حبسه نفسه عليه، وليس تصريحًا بأن أبا بكر عرف الموعد. حُذفت مقارنة الراحلة بسيارة ذات دفع رباعي بوصفها شرحًا عابرًا، وأُثبت إعداد الراحلتين ومدته، دون تعميم أن الراحلة نوع مختلف من الجمال لا مجرد ما يصلح للركوب والسفر.
موضعه في التفريغ: 3:38:04 إلى 3:38:52