⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

وفاة إبراهيم ابن النبي — السيرة بشرح مبسط

درس وفاة إبراهيم ابن النبي من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.

افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←

عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.

مرض إبراهيم

وقبل ما نكمل رحلة الحج، نفتكر موقفًا مؤلمًا مر بالنبي ﷺ في السنة العاشرة. ابنه إبراهيم، اللي كان لسه طفلًا صغيرًا، مرض واشتد عليه التعب. الطفل كان عند مرضعته، وكان النبي بيزوره ويطمئن عليه.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

مرض إبراهيم · 12:32:05 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2076–2089 من التفريغ المحفوظ: 12:32:08 سيدنا ابراهيم ابن ابن النبي عليه الصلاه والسلام وكان عنده 16 شهر وكانت السيده ماريه زوجه النبي وستنا سيرين اختها 12:32:17 بيبكوا عند سيدنا ابراهيم كده وهو بيجود بروحه ولم ينهاهم النبي عليه الصلاه 12:32:24 والسلام عن البكاء فلما رفع له الصبي يعني اده له كده وخلاص يجود بنفسه يعني في 12:32:31 لحظاته الاخيره قبله النبي وشمه فوف حلاوه الافعال النبويه العرب ما كانوش 12:32:39 يعملوا كده الراجل كان عنده قاعد جنب النبي فواحد من احفاد النبي دخل فالنبي قبله قال له ايه ده اتقبلون الصبيان ان لي 12:32:48 عشره اولاد لم اقبل احدهم قال وما افعل ان كان الله نزع منك الرحمه ف ما بتبس العيال 12:32:55 فين الرحمه اللي في قلبك محتاجين هم الاحضان والحنيه دي ينشئوا وهم عندهم ثقه في نفسهم فسيدنا ابراهيم بينتقل بيموت 12:33:04 النبي رفعه كده وشمه كان كل انسان ليه ريحه كده فدي اخر مره هيشم الريحه دي النبي عليه الصلاه والسلام قبل ما يدفنه 12:33:12 ثم بكى صلى الله عليه وسلم فجنب صحابي بيقول له ما هذا حضرتك بتبكي فقال نعم 12:33:19 انها رحمه وانما يرحم الله من عباده الرحماء ان العين لتدمع وان القلب ليحزن 12:33:28 ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون حقائق بيسيبها النبي 12:33:35 البكا مش حرام الصوي هو اللي حرام الراجل بيبكي ما شاعر ممتلئه اب حنيه على ابنه 12:33:42 اللي بيفقد وخلى الستات اللي بتعيط تعيط من غير ما يزعق لهم بكاء طبيعي بتاع فراق الاحبه ويدفن سيدنا ابراهيم ويصلي عليه 12:33:52 النبي صلى الله عليه واله وسلم وتعدي الشهور وتحكي لنا السيره كما يقول ابن هشام وابن اسحاق يجي يوم 20 ذي القعده

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

مرض إبراهيم: إبراهيم ابن مارية، وليست مارية زوجة النبي. لا يجزم بيوم ربيع الأول أو عمر ستة عشر شهرًا من التفريغ، ولا جزم بوقت وفاته بالنسبة لكل الوفود. التفريق بين البكاء والنياحة محفوظ؛ لا يذكر كأنه حرم كل صوت حزن. لم يجزم بصلاة النبي على إبراهيم لاختلاف الأخبار فيها. أضيف تصحيح سبب الكسوف الثابت لما له من أهمية تعليمية.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 12:32:05 إلى 12:33:55

رحمة الأب بولده

كان النبي ﷺ يحمل إبراهيم، ويقبله ويشمّه. ولما قربت وفاة الطفل، زاره وشافه وهو في آخر أنفاسه. الأب اللي بيعلم الناس ويقودهم، كان كمان أبًا حنونًا يحب ابنه، ويتألم لفراقه.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

رحمة الأب بولده · 12:32:05 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2076–2089 من التفريغ المحفوظ: 12:32:08 سيدنا ابراهيم ابن ابن النبي عليه الصلاه والسلام وكان عنده 16 شهر وكانت السيده ماريه زوجه النبي وستنا سيرين اختها 12:32:17 بيبكوا عند سيدنا ابراهيم كده وهو بيجود بروحه ولم ينهاهم النبي عليه الصلاه 12:32:24 والسلام عن البكاء فلما رفع له الصبي يعني اده له كده وخلاص يجود بنفسه يعني في 12:32:31 لحظاته الاخيره قبله النبي وشمه فوف حلاوه الافعال النبويه العرب ما كانوش 12:32:39 يعملوا كده الراجل كان عنده قاعد جنب النبي فواحد من احفاد النبي دخل فالنبي قبله قال له ايه ده اتقبلون الصبيان ان لي 12:32:48 عشره اولاد لم اقبل احدهم قال وما افعل ان كان الله نزع منك الرحمه ف ما بتبس العيال 12:32:55 فين الرحمه اللي في قلبك محتاجين هم الاحضان والحنيه دي ينشئوا وهم عندهم ثقه في نفسهم فسيدنا ابراهيم بينتقل بيموت 12:33:04 النبي رفعه كده وشمه كان كل انسان ليه ريحه كده فدي اخر مره هيشم الريحه دي النبي عليه الصلاه والسلام قبل ما يدفنه 12:33:12 ثم بكى صلى الله عليه وسلم فجنب صحابي بيقول له ما هذا حضرتك بتبكي فقال نعم 12:33:19 انها رحمه وانما يرحم الله من عباده الرحماء ان العين لتدمع وان القلب ليحزن 12:33:28 ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون حقائق بيسيبها النبي 12:33:35 البكا مش حرام الصوي هو اللي حرام الراجل بيبكي ما شاعر ممتلئه اب حنيه على ابنه 12:33:42 اللي بيفقد وخلى الستات اللي بتعيط تعيط من غير ما يزعق لهم بكاء طبيعي بتاع فراق الاحبه ويدفن سيدنا ابراهيم ويصلي عليه 12:33:52 النبي صلى الله عليه واله وسلم وتعدي الشهور وتحكي لنا السيره كما يقول ابن هشام وابن اسحاق يجي يوم 20 ذي القعده

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

رحمة الأب بولده: إبراهيم ابن مارية، وليست مارية زوجة النبي. لا يجزم بيوم ربيع الأول أو عمر ستة عشر شهرًا من التفريغ، ولا جزم بوقت وفاته بالنسبة لكل الوفود. التفريق بين البكاء والنياحة محفوظ؛ لا يذكر كأنه حرم كل صوت حزن. لم يجزم بصلاة النبي على إبراهيم لاختلاف الأخبار فيها. أضيف تصحيح سبب الكسوف الثابت لما له من أهمية تعليمية.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 12:32:05 إلى 12:33:55

البكاء الذي لا يخالف رضا الله

نزلت دموع النبي ﷺ، فسأله عبد الرحمن بن عوف عن بكائه. بيّن له إن دي رحمة، وإن العين تدمع والقلب يحزن، لكن الكلام يكون مما يرضي الله. الحزن على حبيب مش عيب، والصبر ما معناهش إن الإنسان ما يبكيش.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

البكاء الذي لا يخالف رضا الله · 12:32:05 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2076–2089 من التفريغ المحفوظ: 12:32:08 سيدنا ابراهيم ابن ابن النبي عليه الصلاه والسلام وكان عنده 16 شهر وكانت السيده ماريه زوجه النبي وستنا سيرين اختها 12:32:17 بيبكوا عند سيدنا ابراهيم كده وهو بيجود بروحه ولم ينهاهم النبي عليه الصلاه 12:32:24 والسلام عن البكاء فلما رفع له الصبي يعني اده له كده وخلاص يجود بنفسه يعني في 12:32:31 لحظاته الاخيره قبله النبي وشمه فوف حلاوه الافعال النبويه العرب ما كانوش 12:32:39 يعملوا كده الراجل كان عنده قاعد جنب النبي فواحد من احفاد النبي دخل فالنبي قبله قال له ايه ده اتقبلون الصبيان ان لي 12:32:48 عشره اولاد لم اقبل احدهم قال وما افعل ان كان الله نزع منك الرحمه ف ما بتبس العيال 12:32:55 فين الرحمه اللي في قلبك محتاجين هم الاحضان والحنيه دي ينشئوا وهم عندهم ثقه في نفسهم فسيدنا ابراهيم بينتقل بيموت 12:33:04 النبي رفعه كده وشمه كان كل انسان ليه ريحه كده فدي اخر مره هيشم الريحه دي النبي عليه الصلاه والسلام قبل ما يدفنه 12:33:12 ثم بكى صلى الله عليه وسلم فجنب صحابي بيقول له ما هذا حضرتك بتبكي فقال نعم 12:33:19 انها رحمه وانما يرحم الله من عباده الرحماء ان العين لتدمع وان القلب ليحزن 12:33:28 ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون حقائق بيسيبها النبي 12:33:35 البكا مش حرام الصوي هو اللي حرام الراجل بيبكي ما شاعر ممتلئه اب حنيه على ابنه 12:33:42 اللي بيفقد وخلى الستات اللي بتعيط تعيط من غير ما يزعق لهم بكاء طبيعي بتاع فراق الاحبه ويدفن سيدنا ابراهيم ويصلي عليه 12:33:52 النبي صلى الله عليه واله وسلم وتعدي الشهور وتحكي لنا السيره كما يقول ابن هشام وابن اسحاق يجي يوم 20 ذي القعده

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

البكاء الذي لا يخالف رضا الله: إبراهيم ابن مارية، وليست مارية زوجة النبي. لا يجزم بيوم ربيع الأول أو عمر ستة عشر شهرًا من التفريغ، ولا جزم بوقت وفاته بالنسبة لكل الوفود. التفريق بين البكاء والنياحة محفوظ؛ لا يذكر كأنه حرم كل صوت حزن. لم يجزم بصلاة النبي على إبراهيم لاختلاف الأخبار فيها. أضيف تصحيح سبب الكسوف الثابت لما له من أهمية تعليمية.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 12:32:05 إلى 12:33:55

وفاة إبراهيم وتصحيح ظن الناس

مات إبراهيم، ودُفن وهو طفل صغير. وفي يوم وفاته حصل كسوف للشمس، فظن ناس إن ده بسبب موته. وضّح النبي ﷺ إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وما بيحصلش لهما كسوف لموت إنسان أو حياته. حتى وهو حزين، فضل يعلّم الناس الحق.

النص الأصلي وسبب التصحيح والمصادر

النص الأصلي · للمقارنة فقط

وداع الطفل ودفنه · 12:32:05 نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2076–2089 من التفريغ المحفوظ: 12:32:08 سيدنا ابراهيم ابن ابن النبي عليه الصلاه والسلام وكان عنده 16 شهر وكانت السيده ماريه زوجه النبي وستنا سيرين اختها 12:32:17 بيبكوا عند سيدنا ابراهيم كده وهو بيجود بروحه ولم ينهاهم النبي عليه الصلاه 12:32:24 والسلام عن البكاء فلما رفع له الصبي يعني اده له كده وخلاص يجود بنفسه يعني في 12:32:31 لحظاته الاخيره قبله النبي وشمه فوف حلاوه الافعال النبويه العرب ما كانوش 12:32:39 يعملوا كده الراجل كان عنده قاعد جنب النبي فواحد من احفاد النبي دخل فالنبي قبله قال له ايه ده اتقبلون الصبيان ان لي 12:32:48 عشره اولاد لم اقبل احدهم قال وما افعل ان كان الله نزع منك الرحمه ف ما بتبس العيال 12:32:55 فين الرحمه اللي في قلبك محتاجين هم الاحضان والحنيه دي ينشئوا وهم عندهم ثقه في نفسهم فسيدنا ابراهيم بينتقل بيموت 12:33:04 النبي رفعه كده وشمه كان كل انسان ليه ريحه كده فدي اخر مره هيشم الريحه دي النبي عليه الصلاه والسلام قبل ما يدفنه 12:33:12 ثم بكى صلى الله عليه وسلم فجنب صحابي بيقول له ما هذا حضرتك بتبكي فقال نعم 12:33:19 انها رحمه وانما يرحم الله من عباده الرحماء ان العين لتدمع وان القلب ليحزن 12:33:28 ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون حقائق بيسيبها النبي 12:33:35 البكا مش حرام الصوي هو اللي حرام الراجل بيبكي ما شاعر ممتلئه اب حنيه على ابنه 12:33:42 اللي بيفقد وخلى الستات اللي بتعيط تعيط من غير ما يزعق لهم بكاء طبيعي بتاع فراق الاحبه ويدفن سيدنا ابراهيم ويصلي عليه 12:33:52 النبي صلى الله عليه واله وسلم وتعدي الشهور وتحكي لنا السيره كما يقول ابن هشام وابن اسحاق يجي يوم 20 ذي القعده

سبب التصحيح ومراجعة المعلومة

وداع الطفل ودفنه: إبراهيم ابن مارية، وليست مارية زوجة النبي. لا يجزم بيوم ربيع الأول أو عمر ستة عشر شهرًا من التفريغ، ولا جزم بوقت وفاته بالنسبة لكل الوفود. التفريق بين البكاء والنياحة محفوظ؛ لا يذكر كأنه حرم كل صوت حزن. لم يجزم بصلاة النبي على إبراهيم لاختلاف الأخبار فيها. أضيف تصحيح سبب الكسوف الثابت لما له من أهمية تعليمية.

المصادر والمراجع

موضعه في التفريغ: 12:32:05 إلى 12:33:55