النص الأصلي · للمقارنة فقط
حكايتنا تبدأ من مكة · 0:09
السلام عليكم ورحمه الله بسم الله نبدا بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على سيدنا رسول الله كنت بحلم من زمان انا والفريق ان احنا نحكي قصه حياه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام والوقت ده نصيب من ربنا والاذن ده بقدر ربنا سبحانه وتعالى ومن سنين طويله من اول انتقال النبي عليه الصلاه والسلام والعلماء عمالين يكتبوا في قصه حياه سيدنا محمد وتالف الاف الكتب اللي بتحفظ لنا كل خطوه وكل كلمه قالها النبي عليه الصلاه والسلام وانا بتمنى ان انا اقدم قيمه مضافه في السيره وفي حكايه حياه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بما يتناسب مع العصر للكبير والصغير واتمنى وانا بحكي سيره النبي عليه الصلاه والسلام المره دي اكون حلقه الوصل ما بين كتب العلماء اللي ممكن في بعضها يكون في بعض الصعوبه في القراءه واجياله الجديده اللي محتاجه تسمع في كل جوانب حياه النبي عليه الصلاه والسلام كان بيعمل ايه بحيث قبل اي حد مننا قبل ما يتحرك اي حركه يبص على النبي الاول كان بيتصرف ازاي ويتصرف زيه لان ربنا اللي طلب مننا كده قال لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه اللي عايز يعمل حاجه صح يمشي ورا النبي عليه الصلاه
رسالة هداية · 1:27
والسلام ربنا اختار لنا للبرنامج نامج اسم نور لان الاسم والصفه دي هي صفه سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام اللي ربنا اختارها له في القران ربنا بيقول في سوره المائده قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين الكتاب المبين القران اما النور تقريبا اجماع المفسرين عبر التاريخ انه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام هو النور اللي جه خرج البشريه من ظلمات الجاهليه لانوار معرفه ربنا سبحانه وتعالى لان النور هو العنصر اللي لما يتسلط على حاجه تعرف تشوف حقيقتها وده اللي النبي عمله معانا عليه الصلاه والسلام ورانا حقيقه كل شيء حقيقه ربنا وحقيقه نفوسنا وحقيقه الدنيا وحقيقه الاخره وحقيقه الخير وحقيقه الشر وهو نفسه
الطريق الواضح · 2:24
قبل ما ينتقل للرفيق الاعلى ويروح عند ربنا قال لنا كده قال تركتكم على المحجه البيضاء ليلها كنهارها سواء لا يزيغ عنها الا هالك المحجه يعني الطريق حج يعني قصد مشي في طريق كده فانا سايبكم على طريق واضح الليل بتاعه منور والنهار بتاعه منور الليل لو رمز للازمات والابتلاءات والنهار رمز للنعم والافراح الاثنين انت شايف حقيقه تصرفك لانك بصيت على سيدنا النبي فافه وايامه الصعبه كان بيعمل ايه وانا عايز اقول لك على حاجه عايز اقول لك ان الدنيا كانت مضلمه قبل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والمسلمين كانوا
صورة من الجاهلية · 3:07
يقولوا كده سيدنا جعفر بن ابي طالب يقول كنا قوما اهل جاهليه نعبد الاصنام وناكل الميته وناتي الفواحش ونسيء الجوار وياكل القوي منا الضعيف حتى اتانا رسول منا نعرف صدقه ونسب وامانته احنا كنا ما عندناش انسانيه صفر انسانيه بعيد جدا عن ربنا بنعبد احجار انت
الأصنام والأوثان · 3:39
عندك حاجتين كانوا بيعبدو الاصنام والاوثان رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام الاصنام هي الاحجار اللي على شكل كائنات حيه انسان طائر حيوان والثانيه فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور ايه الاوث ان حجاره مالهاش شكل حته حجر كده مربع ولا مدور ولا مستطيل وكانوا بيسجدوا له فين العقول عاداتهم اليوميه كانوا بيشربوا خمر يمكن
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
حكايتنا تبدأ من مكة: حُذفت مبالغة أن الكتب حفظت «كل خطوة وكل كلمة»؛ لا يلزم من وجود كتب كثيرة وصول تفاصيل الحياة كلها إلينا. جُمعت التكرارات واضطُبط الاقتباس القرآني، مع إبقاء هدف المتحدث وأسلوبه.
رسالة هداية: استُبدلت دعوى إجماع المفسرين ببيان القولين المذكورين عند القرطبي. عُدّلت عبارة «حقيقة ربنا» إلى «ما يعرّفنا بربنا» لسلامة المعنى، وصيغ اختيار اسم البرنامج بصفته اختيار القائمين عليه.
الطريق الواضح: ضُبط نص الحديث على لفظ ابن ماجه، وحُذف تحديد أنه قيل مباشرة قبل الوفاة؛ الرواية لا تعيّن ذلك. فُصل شرح المتحدث المجازي عن ألفاظ الحديث ومعناه المأثور.
صورة من الجاهلية: عُرض كلام جعفر بالمعنى مع نسبته إلى خبر أم سلمة في مسند أحمد، وحُذفت عبارة «صفر إنسانية» لأنها تعميم يتجاوز الخبر.
الأصنام والأوثان: أُزيل التعريف الحاصر للصنم والوثن؛ الآيتان لا تثبتان هذا التقسيم الشكلي على إطلاقه. أُبقي المعنى الديني الذي يستدل به النص، من غير إضافة تعريف لغوي جازم غير موثق.
موضعه في التفريغ: 0:09 إلى 4:10