أهل الكتاب كانوا عارفين وصف النبي ﷺ في التوراة والإنجيل، ومتفقين على صحة النبوة الموعودة. لكن لما اتبعث واتبيّن لهم إنه الرسول اللي اتوعدوا بيه، جحد ناس منهم رسالته واتفرّقوا.
التفسير الميسر الأصلي
وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حقًا؛ لما يجدونه من نعته في كتابهم، إلا مِن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي وُعِدوا به في التوراة والإنجيل، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته، فلما بُعِث جحدوها وتفرَّقوا.
وربنا أمر الناس يعبدوه وحده بإخلاص، ويبعدوا عن الشرك، ويصلّوا ويطلعوا الزكاة. ده طريق الدين الصح.
التفسير الميسر الأصلي
وما أمروا في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده قاصدين بعبادتهم وجهه، مائلين عن الشرك إلى الإيمان، ويقيموا الصلاة، ويُؤَدُّوا الزكاة، وذلك هو دين الاستقامة، وهو الإسلام.
لهم عند ربنا جنات يعيشوا فيها دايمًا، والأنهار تجري تحت قصورها. ربنا راضي عنهم، وهم راضيين بما أعطاهم؛ وده للي يخاف ربه ويطيعه.
التفسير الميسر الأصلي
جزاؤهم عند ربهم يوم القيامة جنات إقامة واستقرار في منتهى الحسن، تجري من تحت قصورها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة، ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من أنواع الكرامات، ذلك الجزاء الحسن لمن خاف الله واجتنب معاصيه.