النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
الآية 1
وَٱلضُّحَىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا سبحانه وتعالى أقسم بوقت الضحى، لما نور النهار يكون ظاهر. ربنا يقسم بما يشاء، وإحنا ما نحلفش إلا بالله.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
الآية 2
وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وأقسم بالليل لما يشتد ظلامه، والناس تهدى وتسكن.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
الآية 3
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لما الوحي اتأخر، ربنا طمّن النبي ﷺ: ربك ما سابكش وما أبغضكش.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
الآية 4
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
واللي ربنا مجهّزه للنبي ﷺ في الآخرة أحسن له من الدنيا.
التفسير الميسر الأصلي
ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
الآية 5
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وربنا هيعطي نبيه ﷺ من نعيم الآخرة لحد ما يرضى.
التفسير الميسر الأصلي
ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
الآية 6
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمࣰا فَـَٔاوَىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وربنا ذكّر النبي ﷺ بنعمه: كنت يتيم، فربنا هيّأ لك مَن يرعاك ويحافظ عليك.
التفسير الميسر الأصلي
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
الآية 7
وَوَجَدَكَ ضَآلࣰّا فَهَدَىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وقبل الوحي ما كنتش تعرف الكتاب وتفاصيل الإيمان والشرائع اللي ربنا هيعلّمها لك؛ فعلّمك ربنا ما لم تكن تعلم، ووفّقك لأحسن الأعمال.
التفسير الميسر الأصلي
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
الآية 9
فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
فعشان كده، عامل الطفل اليتيم برحمة، وما تظلموش ولا تجرح قلبه.
التفسير الميسر الأصلي
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
الآية 10
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
واللي ييجي يسأل أو يطلب مساعدة، ما تنهرهوش؛ ردّ عليه بلطف، وساعده باللي تقدر عليه.
التفسير الميسر الأصلي
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
الآية 11
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وافتكر نعم ربنا عليك، واشكره عليها، واتكلم عنها من غير ما تنسى إن الفضل له.
التفسير الميسر الأصلي
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.