النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
الآية 1
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا سبحانه وتعالى أقسم بمكة، البلد الحرام. ربنا يقسم بما يشاء، لكن إحنا ما نحلفش إلا بالله.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو -مكة-، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا -البلد الحرام-، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
الآية 2
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والنبي سيدنا محمد ﷺ كان عايش في البلد الحرام ده.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو -مكة-، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا -البلد الحرام-، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
الآية 3
وَوَالِدࣲ وَمَا وَلَدَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وأقسم بسيدنا آدم عليه السلام، أبو البشر، وبأولاده اللي جه منهم الناس.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو -مكة-، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا -البلد الحرام-، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
الآية 4
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا خلق الإنسان في حياة فيها تعب ومجهود. يعني مش كل حاجة في الدنيا هتيجي بسهولة.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو -مكة-، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا -البلد الحرام-، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
الآية 5
أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدࣱ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
هل الإنسان فاكر إن فلوسه تخليه أقوى من قدرة ربنا؟ طبعًا ده غلط.
التفسير الميسر الأصلي
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
الآية 6
يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالࣰا لُّبَدًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ممكن يتفاخر ويقول: أنا صرفت فلوس كتير قوي!
التفسير الميسر الأصلي
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
الآية 7
أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
هو فاكر إن ربنا مش شايف صرفها في إيه؟ ربنا سبحانه وتعالى شايف وعارف كل عمل.
التفسير الميسر الأصلي
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
الآية 8
أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا هو اللي أعطاه عينين يشوف بيهم.
التفسير الميسر الأصلي
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
الآية 9
وَلِسَانࣰا وَشَفَتَيۡنِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وأعطاه لسان وشفتين يعرف يتكلم بيهم.
التفسير الميسر الأصلي
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
الآية 10
وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وعرّفه إيه طريق الخير وإيه طريق الشر.
التفسير الميسر الأصلي
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
الآية 11
فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
فليه ما يستخدمش ماله في الخير؟ فيه أعمال محتاجة مجهود، لكنها تساعده ينجو من صعوبة الآخرة.
التفسير الميسر الأصلي
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.
الآية 12
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
طب إيه الأعمال دي؟ الآيات اللي جاية هتقول لنا أمثلة عليها.
التفسير الميسر الأصلي
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
الآية 13
فَكُّ رَقَبَةٍ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
منها إنه يساعد إنسان مؤمن يخرج من الرق أو الأسر، ويبقى حر.
التفسير الميسر الأصلي
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
الآية 14
أَوۡ إِطۡعَٰمࣱ فِي يَوۡمࣲ ذِي مَسۡغَبَةࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
أو يأكّل حد محتاج في يوم الناس فيه جعانة ومش لاقية طعام.
التفسير الميسر الأصلي
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
الآية 15
يَتِيمࣰا ذَا مَقۡرَبَةٍ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
زي طفل يتيم من قرايبه؛ فيساعد اليتيم، ويهتم بقرايبه كمان.
التفسير الميسر الأصلي
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
الآية 16
أَوۡ مِسۡكِينࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
أو فقير محتاج قوي، مش لاقي اللي يكفيه.
التفسير الميسر الأصلي
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.