النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
الآية 1
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ناس من كفار قريش كانوا بيسألوا بعض، وبيجادلوا في خبر كبير ومهم.
التفسير الميسر الأصلي
عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
الآية 2
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
الخبر ده هو القرآن، واللي بيخبرنا بيه عن البعث؛ يعني إن ربنا هيحيي الناس تاني بعد الموت.
التفسير الميسر الأصلي
عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
الآية 3
ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
الناس اللي كذّبوا كانوا مختلفين ومش مصدّقين الكلام ده.
التفسير الميسر الأصلي
عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
الآية 4
كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لكن كلامهم مش صحيح. هييجي وقت يعرفوا فيه إن الرجوع للحياة بعد الموت حق، ويشوفوا نتيجة تكذيبهم.
التفسير الميسر الأصلي
ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.
الآية 5
ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وربنا بيأكد التحذير تاني: هيعرفوا إن اللي جاء بيه النبي سيدنا محمد ﷺ هو الحق.
التفسير الميسر الأصلي
ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.
وخلّى الجبال ثابتة فيها، زي الأوتاد اللي بنثبّت بيها الحاجة في مكانها.
التفسير الميسر الأصلي
والجبال رواسي؛ كي لا تتحرك بكم الأرض؟
الآية 8
وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وخلق الناس ذكور وإناث.
التفسير الميسر الأصلي
وخلقناكم أصنافا ذكرا وأنثى؟
الآية 9
وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وخلّى النوم وقت نرتاح فيه، وأجسامنا تهدى بعد الحركة والتعب.
التفسير الميسر الأصلي
وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون؟
الآية 10
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والليل بظلامه بيغطّي الناس واللي حواليهم، زي ما اللبس بيغطّي جسمنا. ودي نعمة من ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
وجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته وتغشاكم، كما يستر الثوب لابسه؟
الآية 11
وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والنهار وقت نتحرك فيه، ونشتغل ونطلب رزقنا ونقضي حاجاتنا.
التفسير الميسر الأصلي
وجعلنا النهار معاشا تنتشرون فيه لمعاشكم، وتسعَون فيه لمصالحكم؟
الآية 12
وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعࣰا شِدَادࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وفوقنا ربنا خلق سبع سماوات، خلقها قوي ومتقن ومفيهوش خلل.
التفسير الميسر الأصلي
وبنينا فوقكم سبع سموات متينة البناء محكمة الخلق، لا صدوع لها ولا فطور؟
الآية 13
وَجَعَلۡنَا سِرَاجࣰا وَهَّاجࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وجعل الشمس تنوّر بقوة، زي المصباح المضيء.
التفسير الميسر الأصلي
وجعلنا الشمس سراجًا وقَّادًا مضيئًا؟
الآية 14
وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءࣰ ثَجَّاجࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ومن السحاب أنزل ميه كتير على الأرض.
التفسير الميسر الأصلي
وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصَبّا بكثرة، لنخرج به حبًا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟
الآية 15
لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّا وَنَبَاتࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وبالميه دي بيطلع لينا الحبوب اللي بناكلها، والنبات اللي بتاكل منه الحيوانات.
التفسير الميسر الأصلي
وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصَبّا بكثرة، لنخرج به حبًا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟
الآية 16
وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وكمان جنائن مليانة شجر، أغصانه قريبة ومتداخلة في بعض.
التفسير الميسر الأصلي
وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصَبّا بكثرة، لنخرج به حبًا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟
الآية 17
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
هييجي يوم ربنا يحكم فيه بين الناس، وهو يوم القيامة. واليوم ده له موعد محدد عنده.
التفسير الميسر الأصلي
إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في -القرن- إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.
يومها المَلَك ينفخ في الصُّور بأمر ربنا إيذانًا بالبعث، فيرجع الناس أحياء وييجوا أممًا للحساب، كل أمة مع إمامها.
التفسير الميسر الأصلي
إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في -القرن- إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.
الآية 19
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والسماء تتفتح، ويبقى فيها أبواب كتير، تنزل منها الملائكة.
التفسير الميسر الأصلي
وفُتحت السماء، فكانت ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.
الآية 20
وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والجبال القوية تتنسف وتروح، لحد ما تبقى كأنها سراب، مش جبال ثابتة زي اللي بنشوفها.
التفسير الميسر الأصلي
ونسفت الجبال بعد ثبوتها، فكانت كالسراب.
الآية 21
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وجهنم جاهزة للي ربنا أعدّها لهم من الكافرين.
التفسير الميسر الأصلي
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
الآية 22
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
فتكون مكان رجوع اللي كفروا وتعدّوا حدود ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
الآية 23
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ويفضلوا فيها أوقات طويلة ورا بعض، مالهاش نهاية.
التفسير الميسر الأصلي
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
الآية 24
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدࣰا وَلَا شَرَابًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
مش هيلاقوا فيها حاجة تبرّد عنهم، ولا شراب يرويهم ويريّحهم.
التفسير الميسر الأصلي
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
الآية 25
إِلَّا حَمِيمࣰا وَغَسَّاقࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لكن شرابهم ميه شديدة السخونة، وغسّاق؛ وده صديد أهل النار، من شدة العذاب.
التفسير الميسر الأصلي
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
الآية 26
جَزَآءࣰ وِفَاقًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والعقاب ده موافق لأعمالهم وكفرهم؛ ربنا ما ظلمهمش.
التفسير الميسر الأصلي
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
الآية 27
إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
هم في الدنيا ما كانوش بيخافوا من الحساب، ولا بيستعدوا له بالطاعة.
التفسير الميسر الأصلي
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
الآية 28
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وكانوا بيكذّبوا بآيات ربنا وبالحق اللي جاء بيه الرسل، ومصرّين على كده.
التفسير الميسر الأصلي
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
الآية 29
وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لكن مفيش حاجة ضاعت من علم ربنا؛ كل حاجة معروفة ومكتوبة عنده.
التفسير الميسر الأصلي
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
الآية 30
فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ويُقال لهم: ده جزاء أعمالكم، ومش هيكون لكم إلا زيادة في العذاب.
التفسير الميسر الأصلي
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
الآية 31
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
أما اللي خافوا ربنا وأطاعوه، فهينجوا ويفوزوا بالجنة.
التفسير الميسر الأصلي
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
الآية 32
حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
فيها جنائن جميلة وثمار عنب، من نعيم ربنا لهم.
التفسير الميسر الأصلي
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
الآية 33
وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وفيها زوجات في شبابهن واكتمال خلقهن، وفي سِنّ واحدة.
التفسير الميسر الأصلي
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
الآية 34
وَكَأۡسࣰا دِهَاقࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ولهم أكواب مليانة من شراب الجنة الطيب.
التفسير الميسر الأصلي
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
الآية 35
لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوࣰا وَلَا كِذَّٰبࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ومش هيسمعوا هناك كلام باطل، ولا يكدّب بعضهم بعضًا.
التفسير الميسر الأصلي
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
الآية 36
جَزَآءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
النعيم ده ثواب من ربنا وفضل منه، وعطاؤه كتير ويكفيهم.
التفسير الميسر الأصلي
لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
هو رب السماوات والأرض وكل اللي بينهم، وهو الرحمن. ومفيش حد يقدر يخاطبه إلا بإذنه.
التفسير الميسر الأصلي
لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
جبريل عليه السلام والملائكة يقفوا صفوف. ومحدش يتكلم في الشفاعة إلا لما ربنا يأذن له، ويقول الحق.
التفسير الميسر الأصلي
لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
اليوم ده حقيقي وهييجي أكيد. فاللي عايز ينجو يرجع لربنا، ويؤمن ويعمل خير.
التفسير الميسر الأصلي
لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.