النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
الآية 1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا سبحانه وتعالى بينادي النبي سيدنا محمد ﷺ وهو متغطّي بهدومه: يا أيها المزمّل. يعني يا مَن تغطّى بثيابه.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها المتغطي بثيابه، قم للصلاة في الليل إلا يسيرًا منه. قم نصف الليل أو انقص من النصف قليلا حتى تَصِلَ إلى الثلث، أو زد على النصف حتى تصل إلى الثلثين، واقرأ القرآن بتُؤَدَة وتمهُّلٍ مبيِّنًا الحروف والوقوف.
الآية 2
قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ويأمره يقوم يصلّي بالليل، إلا جزء قليل منه.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها المتغطي بثيابه، قم للصلاة في الليل إلا يسيرًا منه. قم نصف الليل أو انقص من النصف قليلا حتى تَصِلَ إلى الثلث، أو زد على النصف حتى تصل إلى الثلثين، واقرأ القرآن بتُؤَدَة وتمهُّلٍ مبيِّنًا الحروف والوقوف.
الآية 3
نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
فيصلّي نص الليل، أو أقل من النص بشوية.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها المتغطي بثيابه، قم للصلاة في الليل إلا يسيرًا منه. قم نصف الليل أو انقص من النصف قليلا حتى تَصِلَ إلى الثلث، أو زد على النصف حتى تصل إلى الثلثين، واقرأ القرآن بتُؤَدَة وتمهُّلٍ مبيِّنًا الحروف والوقوف.
أو يزيد عن النص. ويقرأ القرآن على مهله، بحروف واضحة، ويقف في المكان الصح وهو بيقرأ، من غير استعجال.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها المتغطي بثيابه، قم للصلاة في الليل إلا يسيرًا منه. قم نصف الليل أو انقص من النصف قليلا حتى تَصِلَ إلى الثلث، أو زد على النصف حتى تصل إلى الثلثين، واقرأ القرآن بتُؤَدَة وتمهُّلٍ مبيِّنًا الحروف والوقوف.
الآية 5
إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلࣰا ثَقِيلًا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا هينزل على النبي ﷺ قرآن عظيم، فيه أوامر وأحكام، وتبليغه والعمل بيه مسؤولية كبيرة.
ويذكر اسم ربه ويدعوه، ويخلص له في عبادته، ويعتمد عليه.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر -أيها النبي- اسم ربك، فادعه به، وانقطع إليه انقطاعًا تامًا في عبادتك، وتوكل عليه. هو مالك المشرق والمغرب لا معبود بحق إلا هو، فاعتمد عليه، وفوِّض أمورك إليه.
هو رب المشرق والمغرب، ومفيش حد يستحق العبادة غيره. فنطلب عونه، ونفوّض له أمورنا.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر -أيها النبي- اسم ربك، فادعه به، وانقطع إليه انقطاعًا تامًا في عبادتك، وتوكل عليه. هو مالك المشرق والمغرب لا معبود بحق إلا هو، فاعتمد عليه، وفوِّض أمورك إليه.
ربنا أرسل سيدنا محمد ﷺ لقومه، وهيشهد عليهم بما عملوه، زي ما أرسل سيدنا موسى عليه السلام لفرعون.
التفسير الميسر الأصلي
إنا أرسلنا إليكم- يا أهل -مكة-- محمدًا رسولا شاهدًا عليكم بما صدر منكم من الكفر والعصيان، كما أرسلنا موسى رسولا إلى الطاغية فرعون، فكذَّب فرعون بموسى، ولم يؤمن برسالته، وعصى أمره، فأهلكناه إهلاكًا شديدًا. وفي هذا تحذير من معصية الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم؛ خشية أن يصيب العاصي مثل ما أصاب فرعون وقومه.
لكن فرعون عصى سيدنا موسى، فعاقبه ربنا عقاب شديد. وقصته تحذير من تكذيب الرسل.
التفسير الميسر الأصلي
إنا أرسلنا إليكم- يا أهل -مكة-- محمدًا رسولا شاهدًا عليكم بما صدر منكم من الكفر والعصيان، كما أرسلنا موسى رسولا إلى الطاغية فرعون، فكذَّب فرعون بموسى، ولم يؤمن برسالته، وعصى أمره، فأهلكناه إهلاكًا شديدًا. وفي هذا تحذير من معصية الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم؛ خشية أن يصيب العاصي مثل ما أصاب فرعون وقومه.
الكلام ده تذكرة لينا. واللي عايز الخير لنفسه، يمشي في طريق الإيمان والطاعة اللي يوصّله لرضا ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
إن هذه الآيات المخوفة التي فيها القوارع والزواجر عظة وعبرة للناس، فمن أراد الاتعاظ والانتفاع بها اتخذ الطاعة والتقوى طريقًا توصله إلى رضوان ربه الذي خلقه وربَّاه.
ربنا عارف إن النبي ﷺ وناس من أصحابه بيصلّوا بالليل؛ أحيانًا أقل من تلتين الليل، وأحيانًا نصّه، وأحيانًا تلتُه. وهو وحده اللي يقدّر الليل والنهار. علم مشقة القيام عليهم، فخفّف عنهم يصلّوا ويقرؤوا ما يتيسّر لهم؛ هيكون فيهم المريض، والمسافر للتجارة والعمل يطلب رزق حلال، واللي بيجاهد في سبيل الله. وأمرهم يحافظوا على فرائض الصلاة، ويطلعوا الزكاة، ويتصدقوا بإخلاص. كل خير يقدّموه هيلاقوا ثوابه عنده أحسن وأعظم. ويطلبوا مغفرته في كل أحوالهم؛ هو غفور رحيم.
التفسير الميسر الأصلي
إن ربك -أيها النبي- يعلم أنك تقوم للتهجد من الليل أقل من ثلثيه حينًا، وتقوم نصفه حينًا، وتقوم ثلثه حينًا آخر، ويقوم معك طائفة من أصحابك. والله وحده هو الذي يقدِّر الليل والنهار، ويعلم مقاديرهما، وما يمضي ويبقى منهما، علم الله أنه لا يمكنكم قيام الليل كله، فخفَّف عليكم، فاقرؤوا في الصلاة بالليل ما تيسر لكم قراءته من القرآن، علم الله أنه سيوجد فيكم مَن يُعجزه المرض عن قيام الليل، ويوجد قوم آخرون يتنقَّلون في الأرض للتجارة والعمل يطلبون من رزق الله الحلال، وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله؛ لإعلاء كلمته ونشر دينه، فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسَّر لكم من القرآن، وواظبوا على فرائض الصلاة، وأعطوا الزكاة الواجبة عليكم، وتصدَّقوا في وجوه البر والإحسان مِن أموالكم؛ ابتغاء وجه الله، وما تفعلوا مِن وجوه البر والخير وعمل الطاعات، تلقَوا أجره وثوابه عند الله يوم القيامة خيرًا مما قدَّمتم في الدنيا، وأعظم منه ثوابًا، واطلبوا مغفرة الله في جميع أحوالكم، إن الله غفور لكم رحيم بكم.