⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة الجن: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة الجن آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة الجن ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرࣱ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أخبر النبي ﷺ بالوحي إن جماعة من الجن سمعوه وهو بيقرأ القرآن. ولما رجعوا لقومهم قالوا: إحنا سمعنا قرآن عظيم، كلامه ومعانيه مدهشين.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول-: أوحى الله إليَّ أنَّ جماعة من الجن قد استمعوا لتلاوتي للقرآن، فلما سمعوه قالوا لقومهم: إنا سمعنا قرآنًا بديعًا في بلاغته وفصاحته وحكمه وأحكامه وأخباره، يدعو إلى الحق والهدى، فصدَّقنا بهذا القرآن وعملنا به، ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحدًا في عبادته.

الآية 2

يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا: القرآن بيعرّفنا طريق الصح، فآمنّا بيه، ومش هنعبد مع ربنا أي حد تاني.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول-: أوحى الله إليَّ أنَّ جماعة من الجن قد استمعوا لتلاوتي للقرآن، فلما سمعوه قالوا لقومهم: إنا سمعنا قرآنًا بديعًا في بلاغته وفصاحته وحكمه وأحكامه وأخباره، يدعو إلى الحق والهدى، فصدَّقنا بهذا القرآن وعملنا به، ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحدًا في عبادته.

الآية 3

وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةࣰ وَلَا وَلَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا إن عظمة ربنا وجلاله فوق كل باطل نُسب له؛ لم يتخذ زوجة ولا ولدًا، فهو كامل ومنزّه عن ده.

التفسير الميسر الأصلي

وأنه تعالَتْ عظمة ربنا وجلاله، ما اتخذ زوجة ولا ولدًا.

الآية 4

وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا إن سفيههم، إبليس، كان بيقول على ربنا كلام بعيد عن الحق، ويدّعي له زوجة وولدًا؛ وده كذب وباطل.

التفسير الميسر الأصلي

وأن سفيهنا- وهو إبليس- كان يقول على الله تعالى قولا بعيدًا عن الحق والصواب، مِن دعوى الصاحبة والولد.

الآية 5

وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كانوا فاكرين إن محدش من الإنس أو الجن ممكن يكذب على ربنا، فصدّقوا الكلام الغلط قبل ما يعرفوا الحقيقة.

التفسير الميسر الأصلي

وأنَّا حَسِبْنا أن أحدًا لن يكذب على الله تعالى، لا من الإنس ولا من الجن في نسبة الصاحبة والولد إليه.

الآية 6

وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالࣱ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالࣲ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبعض الناس كانوا بيطلبوا من الجن يحموهم، فبدل ما يطمّنوا زاد خوفهم وتعبهم. عشان كده ما نلجأش للجن ونطلب منهم حماية؛ بنلجأ لربنا ونعبده هو وحده.

التفسير الميسر الأصلي

وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن، فزاد رجالُ الجنِّ الإنسَ باستعاذتهم بهم خوفًا وإرهابًا ورعبًا. وهذه الاستعاذة بغير الله، التي نعاها الله على أهل الجاهلية، من الشرك الأكبر، الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح منه. وفي الآية تحذير شديد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وأشباههم.

الآية 7

وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكان فيه ناس وجن فاكرين إن ربنا مش هيحيي حد بعد الموت. لكن فكرتهم دي غلط.

التفسير الميسر الأصلي

وأن كفار الإنس حسبوا كما حسبتم- يا معشر الجن- أن الله تعالى لن يبعث أحدًا بعد الموت.

الآية 8

وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰا شَدِيدࣰا وَشُهُبࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والجن قالوا: حاولنا نوصل للسماء عشان نسمع أخبارها، فلقينا ملائكة بتحرسها بقوة، وشهب بتحرق اللي يقرب عشان يسرق السمع.

التفسير الميسر الأصلي

وأنَّا- معشر الجن- طلبنا بلوغ السماء؛ لاستماع كلام أهلها، فوجدناها مُلئت بالملائكة الكثيرين الذين يحرسونها، وبالشهب المحرقة التي يُرمى بها مَن يقترب منها.

الآية 9

وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابࣰا رَّصَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قبل كده كانوا بيقعدوا في أماكن يسمعوا منها خفية. لكن اللي يحاول دلوقتي يلاقي شهاب مستنيه؛ فمش عندهم علم الغيب زي ما بعض الكهّان بيدّعوا.

التفسير الميسر الأصلي

وأنا كنا قبل ذلك نتخذ من السماء مواضع؛ لنستمع إلى أخبارها، فمن يحاول الآن استراق السمع يجد له شهابًا بالمرصاد، يُحرقه ويهلكه. وفي هاتين الآيتين إبطال مزاعم السحرة والمشعوذين، الذين يدَّعون علم الغيب، ويغررون بضعفة العقول؛ بكذبهم وافترائهم.

الآية 10

وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا إنهم مش عارفين: هل أُريد بأهل الأرض شر، ولا ربنا أراد لهم خير وهداية؟

التفسير الميسر الأصلي

وأننا معشر الجن- لا نعلم: أشرًّا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض، أم أراد بهم خيرًا وهدى؟

الآية 11

وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومنهم ناس صالحة، ومنهم غير كده. يعني الجن مش كلهم زي بعض؛ هم جماعات وطرق مختلفة.

التفسير الميسر الأصلي

وأنا منا الأبرار المتقون، ومنا قوم دون ذلك كفار وفساق، كنا فرقًا ومذاهب مختلفة.

الآية 12

وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وعرفوا أكيد إنهم تحت قدرة ربنا، ومش هيقدروا يفلتوا منه، لا وهم في الأرض ولا لو حاولوا يهربوا.

التفسير الميسر الأصلي

وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه، فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا، ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا.

الآية 13

وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسࣰا وَلَا رَهَقࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما سمعوا القرآن آمنوا بيه. واللي يؤمن بربه ما يخافش إن حسناته تنقص ظلم، ولا إن سيئات تتزاد عليه من غير حق.

التفسير الميسر الأصلي

وإنا لما سمعنا القرآن آمنَّا به، وأقررنا أنه حق مِن عند الله، فمن يؤمن بربه، فإنه لا يخشى نقصانًا من حسناته، ولا ظلمًا يلحقه بزيادة في سيئاته.

الآية 14

وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومن الجن مسلمين مطيعين لربنا، ومنهم ناس بعدوا عن الحق. واللي أسلموا، دول اللي اختاروا طريق الهداية وسعوا له.

التفسير الميسر الأصلي

وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.

الآية 15

وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي أصرّوا على الكفر والبعد عن الحق، فتكون نهايتهم إنهم يبقوا وقود لجهنم.

التفسير الميسر الأصلي

وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.

الآية 16

وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو الناس والجن ثبتوا على طريق الإسلام، ربنا يوسّع عليهم الرزق، وينزل لهم ميه كتير.

التفسير الميسر الأصلي

وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماءً كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا؛ لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره، والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا.

الآية 17

لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابࣰا صَعَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والنعمة دي اختبار: هيشكروا ربنا ولا لأ؟ أما اللي يرفض ذكر ربه وطاعته، فيعرّض نفسه لعذاب شديد ومتعب.

التفسير الميسر الأصلي

وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماءً كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا؛ لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره، والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا.

الآية 18

وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المساجد اتبنت عشان نعبد ربنا وحده. ما نعبدش ولا ندعو فيها أي حد معاه سبحانه وتعالى.

التفسير الميسر الأصلي

وأن المساجد لعبادة الله وحده، فلا تعبدوا فيها غيره، وأخلصوا له الدعاء والعبادة فيها؛ فإن المساجد لم تُبْنَ إلا ليُعبَدَ اللهُ وحده فيها، دون من سواه، وفي هذا وجوب تنزيه المساجد من كل ما يشوب الإخلاص لله، ومتابعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

الآية 19

وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما النبي سيدنا محمد ﷺ قام يعبد ربه ويقرأ القرآن، الجن ازدحموا حواليه جماعات متراكمة، من شدة حرصهم على سماع القرآن منه.

التفسير الميسر الأصلي

وأنه لما قام محمد صلى الله عليه وسلم، يعبد ربه، كاد الجن يكونون عليه جماعات متراكمة، بعضها فوق بعض؛ مِن شدة ازدحامهم لسماع القرآن منه.

الآية 20

قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والنبي ﷺ يقول للناس: أنا بعبد ربي وحده، ومش بشرك معاه أي حد.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: إنما أعبد ربي وحده، ولا أشرك معه في العبادة أحدًا.

الآية 21

قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرࣰّا وَلَا رَشَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويوضح لهم إنه ما يقدرش من نفسه يمنع عنهم الضرر، ولا يديهم الخير والهداية؛ ده كله بيد ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته، ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه، لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم، ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله، ويُعرض عن دين الله، فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.

الآية 22

قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدࣱ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولو عصى الله، فلن يجد حد يحميه من عقابه، ولا مكان يهرب له من غير ربه. فالأمان بطاعة الله واللجوء له.

التفسير الميسر الأصلي

قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته، ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه، لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم، ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله، ويُعرض عن دين الله، فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.

الآية 23

إِلَّا بَلَٰغࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما مهمة الرسول ﷺ فهي يبلّغ الرسالة اللي ربنا أرسله بيها. واللي يرفض دين الله ويكفر به وبرسوله، فنهايته إنه يفضل في نار جهنم.

التفسير الميسر الأصلي

قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته، ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه، لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم، ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله، ويُعرض عن دين الله، فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.

الآية 24

حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرࣰا وَأَقَلُّ عَدَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما اللي أشركوا بالله يشوفوا العذاب اللي اتحذّروا منه، هيعرفوا مين اللي ناصره أضعف، ومين اللي مش هيلاقي مَن ينقذه.

التفسير الميسر الأصلي

حتى إذا أبصر المشركون ما يوعدون به من العذاب، فسيعلمون عند حلوله بهم: مَن أضعف ناصرًا ومعينًا وأقل جندًا؟

الآية 25

قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبࣱ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والنبي ﷺ ما يعرفش من نفسه إذا كان العذاب الموعود قريب، ولا ربنا هيجعل له وقت أبعد.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن؛ لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة؛ ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.

الآية 26

عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا وحده عارف الغيب، ومحدش يقدر يعرفه من نفسه. لكنه ممكن يطلع مَن يشاء على جزء منه، زي ما الآية اللي جاية بتوضح.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن؛ لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة؛ ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.

الآية 27

إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولࣲ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدࣰا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فهو يختار من رسله، ويعرّفهم بعض الغيب، ويجعل ملائكة تحرس الوحي من قدّام الرسول ومن وراه.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن؛ لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة؛ ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.

الآية 28

لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبكده يعرف الرسول ﷺ إن رسالات ربنا اتبلّغت محفوظة، زي ما اتبلّغت على يد الرسل قبله. وربنا عارف كل اللي عندهم، وكل شيء عنده معلوم ومحسوب.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن؛ لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة؛ ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.