⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة الزخۡرف: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة الزخۡرف آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة الزخۡرف ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

حمٓ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دي حروف بنقراها: حا ميم. ربنا أعلم بالمعنى المقصود بيها.

التفسير الميسر الأصلي

(حم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية 2

وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيقسم بالقرآن، اللي كلامه واضح وبيبين لنا الحق.

التفسير الميسر الأصلي

أقسم الله تعالى بالقرآن الواضح لفظًا ومعنى.

الآية 3

إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيࣰّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا نزّل القرآن باللغة العربية عشان الناس اللي نزل فيهم يفهموه ويتدبروا معناه.

التفسير الميسر الأصلي

إنَّا أنزلنا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم بلسان العرب؛ لعلكم تفهمون، وتتدبرون معانيه وحججه. وإنه في اللوح المحفوظ لدينا لعليٌّ في قَدْره وشرفه، محكم لا اختلاف فيه ولا تناقض.

الآية 4

وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن مكتوب عند ربنا في اللوح المحفوظ. وهو كتاب عظيم، كلامه متقن ومفيهوش تناقض.

التفسير الميسر الأصلي

إنَّا أنزلنا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم بلسان العرب؛ لعلكم تفهمون، وتتدبرون معانيه وحججه. وإنه في اللوح المحفوظ لدينا لعليٌّ في قَدْره وشرفه، محكم لا اختلاف فيه ولا تناقض.

الآية 5

أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمࣰا مُّسۡرِفِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هو عشان أنتم بتبعدوا عن الحق وبتتمادوا في الغلط، نسيب تذكيركم بالقرآن؟ ربنا ما قطعش عنهم التذكير رغم عنادهم.

التفسير الميسر الأصلي

أفنُعْرِض عنكم، ونترك إنزال القرآن إليكم لأجل إعراضكم وعدم انقيادكم، وإسرافكم في عدم الإيمان به؟

الآية 6

وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيࣲّ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بعت أنبياء كتير للأمم اللي كانت موجودة زمان، قبل قوم النبي ﷺ.

التفسير الميسر الأصلي

كثيرًا من الأنبياء أرسلنا في القرون الأولى التي مضت قبل قومك أيها النبي. وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون كاستهزاء قومك بك، فأهلكنا مَن كذَّبوا رسلنا، وكانوا أشد قوة وبأسًا من قومك يا محمد، ومضت عقوبة الأولين بأن أهلِكوا؛ بسبب كفرهم وطغيانهم واستهزائهم بأنبيائهم. وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم.

الآية 7

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والأقوام اللي كذّبوا دول كانوا كل ما ييجي لهم نبي يستهزؤوا بيه، زي ما قوم النبي ﷺ عملوا معاه.

التفسير الميسر الأصلي

كثيرًا من الأنبياء أرسلنا في القرون الأولى التي مضت قبل قومك أيها النبي. وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون كاستهزاء قومك بك، فأهلكنا مَن كذَّبوا رسلنا، وكانوا أشد قوة وبأسًا من قومك يا محمد، ومضت عقوبة الأولين بأن أهلِكوا؛ بسبب كفرهم وطغيانهم واستهزائهم بأنبيائهم. وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم.

الآية 8

فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشࣰا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أهلك ناس كانوا أقوى بكتير من المكذبين دول. واللي حصل لهم اتذكر عشان الناس تتعلم وما تكررش عنادهم.

التفسير الميسر الأصلي

كثيرًا من الأنبياء أرسلنا في القرون الأولى التي مضت قبل قومك أيها النبي. وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون كاستهزاء قومك بك، فأهلكنا مَن كذَّبوا رسلنا، وكانوا أشد قوة وبأسًا من قومك يا محمد، ومضت عقوبة الأولين بأن أهلِكوا؛ بسبب كفرهم وطغيانهم واستهزائهم بأنبيائهم. وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم.

الآية 9

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو سألت المشركين: مين خلق السماوات والأرض؟ هيقولوا: ربنا العزيز العليم، اللي مفيش حاجة تخفى عليه.

التفسير الميسر الأصلي

ولئن سألت -أيها الرسول- هؤلاء المشركين من قومك مَن خلق السموات والأرض؟ ليقولُنَّ: خلقهنَّ العزيز في سلطانه، العليم بهن وما فيهن من الأشياء، لا يخفى عليه شيء.

الآية 10

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدࣰا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلࣰا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلّى الأرض مناسبة لحياتنا، وعمل لنا فيها طرق نمشي ونسافر فيها ونوصل للمكان اللي عايزينه.

التفسير الميسر الأصلي

الذي جعل لكم الأرض فراشًا وبساطًا، وسهَّل لكم فيها طرقًا لمعاشكم ومتاجركم؛ لكي تهتدوا بتلك السبل إلى مصالحكم الدينية والدنيوية.

الآية 11

وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرࣲ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّيۡتࣰاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بينزّل المطر بقدر، فيطلع بيه الزرع في أرض كانت ناشفة. وزي ما بيحيي الأرض، هيحيينا بعد الموت.

التفسير الميسر الأصلي

والذي نزل من السماء مطرًا بقدر، ليس طوفانًا مغرقًا ولا قاصرًا عن الحاجة؛ حتى يكون معاشًا لكم ولأنعامكم، فأحيينا بالماء بلدة مُقْفِرَة من النبات، كما أخرجنا بهذا الماء الذي نزلناه من السماء من هذه البلدة الميتة النبات والزرع، تُخْرَجون- أيها الناس- من قبوركم بعد فنائكم.

الآية 12

وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق الأنواع المختلفة من النبات والحيوان، وخلّى لنا سفن نركبها في البحر وحيوانات نركبها على الأرض.

التفسير الميسر الأصلي

والذي خلق الأصناف كلها من حيوان ونبات، وجعل لكم من السفن ما تركبون في البحر، ومن البهائم كالإبل والخيل والبغال والحمير ما تركبون في البر.

الآية 13

لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما نركب نفتكر نعمة ربنا ونسبّحه: هو اللي سهّل لنا الركوب ده، وإحنا ما كناش نقدر عليه لوحدنا.

التفسير الميسر الأصلي

لكي تستووا على ظهور ما تركبون، ثم تذكروا نعمة ربكم إذا ركبتم عليه، وتقولوا: الحمد لله الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مطيقين، ولتقولوا أيضًا: وإنا إلى ربنا بعد مماتنا لصائرون إليه راجعون. وفي هذا بيان أن الله المنعم على عباده بشتَّى النعم، هو المستحق للعبادة في كل حال.

الآية 14

وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ونفتكر كمان إننا بعد الموت هنرجع لربنا للحساب.

التفسير الميسر الأصلي

لكي تستووا على ظهور ما تركبون، ثم تذكروا نعمة ربكم إذا ركبتم عليه، وتقولوا: الحمد لله الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مطيقين، ولتقولوا أيضًا: وإنا إلى ربنا بعد مماتنا لصائرون إليه راجعون. وفي هذا بيان أن الله المنعم على عباده بشتَّى النعم، هو المستحق للعبادة في كل حال.

الآية 15

وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورࣱ مُّبِينٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المشركين قالوا كذب إن الملائكة بنات ربنا، مع إنهم مخلوقين وعباد ليه. كده أنكروا حق ربنا ونعمه.

التفسير الميسر الأصلي

وجعل هؤلاء المشركون لله مِن خلقه نصيًبا، وذلك قولهم للملائكة: بنات الله. إن الإنسان لجحود لنعم ربه التي أنعم بها عليه، مظهر لجحوده وكفره يعدِّد المصائب، وينسى النعم.

الآية 16

أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتࣲ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الآية بترد على كلامهم الباطل: إزاي تزعموا إن ربنا له بنات، وإن الأولاد الذكور ليكم أنتم؟ ربنا منزّه عن إن يكون له ولد أصلًا.

التفسير الميسر الأصلي

بل أتزعمون- أيها الجاهلون- أن ربكم اتخذ مما يخلق بنات وأنتم لا ترضون ذلك لأنفسكم، وخصَّكم بالبنين فجعلهم لكم؟ وفي هذا توبيخ لهم.

الآية 17

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلࣰا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدࣰّا وَهُوَ كَظِيمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كان الواحد منهم يزعل جدًا لما يعرف إن اتولدت له بنت، ومع كده ينسب البنات لربنا! الآية بتكشف تناقض كلامهم.

التفسير الميسر الأصلي

وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى التي نسبها للرحمن حين زعم أن الملائكة بنات الله صار وجهه مُسْوَدَّا من سوء البشارة بالأنثى، وهو حزين مملوء من الهم والكرب. (فكيف يرضون لله ما لا يرضونه لأنفسهم؟ تعالى الله وتقدَّس عما يقول الكافرون علوًا كبيرًا).

الآية 18

أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كانوا بينسبوا لربنا البنات اللي بيتربّوا وسط الزينة ومش بيبيّنوا حجتهم في الجدال. الآية بترد على ادعائهم؛ ربنا منزّه عن الولد.

التفسير الميسر الأصلي

أتجترئون وتنسبون إلى الله تعالى مَن يُرَبَّى في الزينة، وهو في الجدال غير مبين لحجته؛ لأنوثته؟

الآية 19

وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قالوا إن الملائكة إناث من غير علم. هو حضروا خلق الملائكة؟ كلامهم ده هيتكتب وهيتحاسبوا عليه.

التفسير الميسر الأصلي

وجعل هؤلاء المشركون بالله الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثًا، أحَضَروا حالة خَلْقهم حتى يحكموا بأنهم إناث؟ ستُكتب شهادتهم، ويُسألون عنها في الآخرة.

الآية 20

وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

احتجّوا وقالوا: لو شاء الرحمن ما كناش عبدنا غيره. لكن الاحتجاج بالقدر ما يبرّرش شركهم؛ ربنا بعت لهم رسل وأنزل كتب تبيّن لهم عبادته وحده. ما عندهمش علم ولا دليل من ربنا يؤيد كلامهم.

التفسير الميسر الأصلي

وقال هؤلاء المشركون من قريش: لو شاء الرحمن ما عبدنا أحدًا من دونه، وهذه حجة باطلة، فقد أقام الله الحجة على العباد بإرسال الرسل وإنزال الكتب، فاحتجاجهم بالقضاء والقَدَر مِن أبطل الباطل مِن بعد إنذار الرسل لهم. ما لهم بحقيقة ما يقولون مِن ذلك مِن علم، وإنما يقولونه تخرُّصًا وكذبًا؛ لأنه لا خبر عندهم من الله بذلك ولا برهان.

الآية 21

أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبࣰا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هو عندهم كتاب من عند ربنا، قبل القرآن، بيقول لهم يعملوا كده؟ لأ، مفيش كتاب يثبت كلامهم.

التفسير الميسر الأصلي

أَحَضَروا خَلْق الملائكة، أم أعطيناهم كتابًا من قبل القرآن الذي أنزلناه، فهم به مستمسكون يعملون بما فيه، ويحتجون به عليك أيها الرسول؟

الآية 22

بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل حجتهم كانت: لقينا آباءنا بيعملوا كده، وإحنا ماشيين وراهم.

التفسير الميسر الأصلي

بل قالوا: إنا وجدنا آباءنا على طريقة ومذهب ودين، وإنا على آثار آبائنا فيما كانوا عليه متبعون لهم، ومقتدون بهم.

الآية 23

وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةࣲ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ونفس الكلام اتقال زمان للرسل: الكبار اللي النعمة خلّتهم يتكبروا قالوا إحنا هنفضل على دين آباءنا.

التفسير الميسر الأصلي

وكذلك ما أرسلنا من قبلك -أيها الرسول- في قرية مِن نذير ينذرهم عقابنا على كفرهم بنا، فأنذروهم وحذَّروهم سخَطنا وحلول عقوبتنا، إلا قال الذين أبطرتهم النعمة من الرؤساء والكبراء: إنَّا وجدنا آباءنا على ملة ودين، وإنا على منهاجهم وطريقتهم مقتدون.

الآية 24

۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما الرسول يقول لهم: حتى لو جبت لكم طريق أصح من اللي آباؤكم عليه؟ يردوا بعناد: إحنا مش مصدقين اللي جايين بيه.

التفسير الميسر الأصلي

قال محمد صلى الله عليه وسلم ومَن سبقه من الرسل لمن عارضه بهذه الشبهة الباطلة: أتتبعون آباءكم، ولو جئتكم مِن عند ربكم بأهدى إلى طريق الحق وأدلَّ على سبيل الرشاد مما وجدتم عليه آباءكم من الدين والملة؟ قالوا في عناد: إنا بما أرسلتم به جاحدون كافرون.

الآية 25

فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا عاقب الأمم اللي كذّبت رسلها. واللي حصل لهم فيه تحذير للي بيكمل في نفس الطريق.

التفسير الميسر الأصلي

فانتقمنا من هذه الأمم المكذبة رسلها بإحلالنا العقوبة بهم خَسْفًا وغرقًا وغير ذلك، فانظر -أيها الرسول- كيف كان عاقبة أمرهم إذ كذبوا بآيات الله ورسله؟ وليحْذَر قومك أن يستمروا على تكذيبهم، فيصيبهم مثل ما أصابهم.

الآية 26

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءࣱ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا إبراهيم عليه السلام قال لأبوه وقومه: أنا رافض عبادة اللي أنتم بتعبدوه من غير ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر -أيها الرسول- إذ قال إبراهيم لأبيه وقومه الذين كانوا يعبدون ما يعبده قومك: إنني براء مما تعبدون من دون الله.

الآية 27

إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أنا بعبد ربنا وحده، اللي خلقني، وهو اللي هيوفقني للطريق الصح.

التفسير الميسر الأصلي

إلا الذي خلقني، فإنه سيوفقني لاتباع سبيل الرشاد.

الآية 28

وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةࣰ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا إبراهيم عليه السلام خلّى الدعوة لعبادة ربنا وحده باقية في ذريته، عشان اللي يبعد منهم يرجع لها.

التفسير الميسر الأصلي

وجعل إبراهيم عليه السلام كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) باقية في مَن بعده؛ لعلهم يرجعون إلى طاعة ربهم وتوحيده، ويتوبون من كفرهم وذنوبهم.

الآية 29

بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولࣱ مُّبِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أمهل مشركي مكة وآباءهم، وادّاهم من متاع الدنيا، لحد ما جالهم القرآن والنبي ﷺ يوضح لهم الحق.

التفسير الميسر الأصلي

بل متعتُ -أيها الرسول- هؤلاء المشركين من قومك وآباءهم مِن قبلهم بالحياة، فلم أعاجلهم بالعقوبة على كفرهم، حتى جاءهم القرآن ورسول يبيِّن لهم ما يحتاجون إليه من أمور دينهم.

الآية 30

وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرࣱ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكن لما القرآن وصل لهم، قالوا عليه سحر ورفضوا يصدقوه.

التفسير الميسر الأصلي

ولما جاءهم القرآن من عند الله قالوا: هذا الذي جاءنا به هذا الرسول سحرٌ يسحرنا به، وليس بوحي مِن عند الله، وإنا به مكذِّبون.

الآية 31

وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا: ليه القرآن ما نزلش على راجل من كبار مكة أو الطائف؟ كانوا فاكرين إن المال والمكانة هم اللي يحددوا مين يبقى نبي.

التفسير الميسر الأصلي

وقال هؤلاء المشركون مِن قريش: إنْ كان هذا القرآن مِن عند الله حقًا، فهلا نُزِّل على رجل عظيم من إحدى هاتين القريتين -مكة- أو -الطائف-.

الآية 32

أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَٰتࣲ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضࣰا سُخۡرِيࣰّاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرࣱ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هل الناس هي اللي تختار مين يبقى نبي؟ ربنا هو اللي بيختار رسله. وهو اللي قسّم الأرزاق والقدرات في الدنيا؛ ناس أغنى من ناس، وناس أقوى من ناس، عشان يتعاونوا ويحتاج بعضهم لبعض. ورحمة ربنا بإدخال المؤمنين الجنة خير من متاع الدنيا اللي بيجمعوه.

التفسير الميسر الأصلي

أهم يقسمون النبوة فيضعونها حيث شاؤوا؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في حياتهم الدنيا من الأرزاق والأقوات، ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات: هذا غنيٌّ وهذا فقير، وهذا قويٌّ وهذا ضعيف؛ ليكون بعضهم مُسَخَّرًا لبعض في المعاش. ورحمة ربك -أيها الرسول- بإدخالهم الجنة خير مما يجمعون من حطام الدنيا الفاني.

الآية 33

وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفࣰا مِّن فِضَّةࣲ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الدنيا مش مقياس رضا ربنا. ولولا إن الناس تفتتن وتكفر كلها، كان ممكن ربنا يدي اللي بيكفروا بيوت بسقوف وسلالم من فضة.

التفسير الميسر الأصلي

ولولا أن يكون الناس جماعة واحدة على الكفر، لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سُقُفا من فضة وسلالم عليها يصعدون.

الآية 34

وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبࣰا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكان ممكن تكون أبواب بيوتهم والأسِرّة اللي بيستريحوا عليها من فضة كمان.

التفسير الميسر الأصلي

وجعلنا لبيوتهم أبوابًا من فضة، وجعلنا لهم سررًا عليها يتكئون، وجعلنا لهم ذهبًا، وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا، وهو متاع قليل زائل، ونعيم الآخرة مدَّخر عند ربك للمتقين ليس لغيرهم.

الآية 35

وَزُخۡرُفࣰاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويكون عندهم ذهب وزينة كتير؛ لكن ده كله متاع دنيا هيزول. أما نعيم الآخرة، فربنا أعدّه للي بيطيعوه ويبعدوا عن معصيته.

التفسير الميسر الأصلي

وجعلنا لبيوتهم أبوابًا من فضة، وجعلنا لهم سررًا عليها يتكئون، وجعلنا لهم ذهبًا، وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا، وهو متاع قليل زائل، ونعيم الآخرة مدَّخر عند ربك للمتقين ليس لغيرهم.

الآية 36

وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنࣰا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يتعمد يبعد عن القرآن وهدايته، ربنا يعاقبه بأن شيطان يلازمه ويشجعه على الغلط.

التفسير الميسر الأصلي

ومن يُعْرِض عن ذكر الرحمن، وهو القرآن، فلم يَخَفْ عقابه، ولم يهتد بهدايته، نجعل له شيطانًا في الدنيا يغويه؛ جزاء له على إعراضه عن ذكر الله، فهو له ملازم ومصاحب يمنعه الحلال، ويبعثه على الحرام.

الآية 37

وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الشياطين تبعّد الناس دول عن طريق ربنا، وتخلّيهم فاكرين إنهم ماشيين صح.

التفسير الميسر الأصلي

وإن الشياطين ليصدون عن سبيل الحق هؤلاء الذين يعرضون عن ذكر الله، فيزيِّنون لهم الضلالة، ويكرِّهون لهم الإيمان بالله والعمل بطاعته، ويظن هؤلاء المعرضون بتحسين الشياطين لهم ما هم عليه من الضلال أنهم على الحق والهدى.

الآية 38

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما الشخص ده ييجي للحساب، يقول للشيطان اللي ضلّله: يا ريتك كنت بعيد عني بُعد المشرق عن المغرب! صحبتك كانت شر ليا.

التفسير الميسر الأصلي

حتى إذا جاءنا الذي أعرض عن ذكر الرحمن وقرينُه من الشياطين للحساب والجزاء، قال المعرض عن ذكر الله لقرينه: وددت أن بيني وبينك بُعْدَ ما بين المشرق والمغرب، فبئس القرين لي حيث أغويتني.

الآية 39

وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومش هيخف عنهم العذاب لمجرد إنهم فيه مع بعض. كل واحد هيتحاسب على كفره وظلمه.

التفسير الميسر الأصلي

ولن ينفعكم اليوم- أيها المعرضون- عن ذكر الله إذ أشركتم في الدنيا أنكم في العذاب مشتركون أنتم وقرناؤكم، فلكل واحد نصيبه الأوفر من العذاب، كما اشتركتم في الكفر.

الآية 40

أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ ما يقدرش يخلي اللي قافل قلبه عن الحق يقبله، زي اللي مش عايز يسمع ولا يشوف. عليه يبلّغ، وربنا هو اللي يهدي.

التفسير الميسر الأصلي

أفأنت -أيها الرسول- تُسمع مَن أصمَّه الله عن سماع الحق، أو تهدي إلى طريق الهدى مَن أعمى قلبه عن إبصاره، أو تهدي مَن كان في ضلال عن الحق بيِّن واضح؟ ليس ذلك إليك، إنما عليك البلاغ، وليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي مَن يشاء، ويضلُّ مَن يشاء.

الآية 41

فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو ربنا توفّى النبي ﷺ قبل ما ينصره على المكذبين من قومه، فعقابهم مش هيضيع؛ ربنا هيعاقبهم في الآخرة.

التفسير الميسر الأصلي

فإن توفيناك -أيها الرسول- قبل نصرك على المكذبين من قومك، فإنَّا منهم منتقمون في الآخرة، أو نرينك الذي وعدناهم من العذاب النازل بهم كيوم -بدر-، فإنا عليهم مقتدرون نُظهِرك عليهم، ونخزيهم بيدك وأيدي المؤمنين بك.

الآية 42

أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولو ربنا ورّاه العقاب اللي وعدهم بيه وهو حي، فربنا قادر عليهم في كل الأحوال.

التفسير الميسر الأصلي

فإن توفيناك -أيها الرسول- قبل نصرك على المكذبين من قومك، فإنَّا منهم منتقمون في الآخرة، أو نرينك الذي وعدناهم من العذاب النازل بهم كيوم -بدر-، فإنا عليهم مقتدرون نُظهِرك عليهم، ونخزيهم بيدك وأيدي المؤمنين بك.

الآية 43

فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيأمر النبي ﷺ يتمسك بالقرآن اللي أوحاه له؛ لأنه ماشي على طريق الحق الواضح.

التفسير الميسر الأصلي

فاستمسك -أيها الرسول- بما يأمرك به الله في هذا القرآن الذي أوحاه إليك؛ إنك على صراط مستقيم، وذلك هو دين الله الذي أمر به، وهو الإسلام. وفي هذا تثبيت للرسول صلى الله عليه وسلم، وثناء عليه.

الآية 44

وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرࣱ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن شرف للنبي ﷺ ولقومه اللي نزل بلغتهم. وهيتسألوا عن شكر النعمة دي والعمل بيه.

التفسير الميسر الأصلي

وإن هذا القرآن لَشرف لك ولقومك من قريش؛ حيث أُنزل بلغتهم، فهم أفهم الناس له، فينبغي أن يكونوا أقوم الناس به، وأعملهم بمقتضاه، وسوف تُسألون أنت ومَن معك عن الشكر لله عليه والعمل به.

الآية 45

وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةࣰ يُعۡبَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو سألت أتباع الرسل اللي قبل النبي ﷺ عن رسالاتهم، هتعرف إن الرسل كلهم دعوا لعبادة ربنا وحده، وما أمروش بعبادة حد غيره.

التفسير الميسر الأصلي

واسأل -أيها الرسول- أتباع مَن أرسلنا مِن قبلك من رسلنا وحملة شرائعهم: أجاءت رسلهم بعبادة غير الله؟ فإنهم يخبرونك أن ذلك لم يقع؛ فإن جميع الرسل دَعَوْا إلى ما دعوتَ الناس إليه من عبادة الله وحده، لا شريك له، ونهَوْا عن عبادة ما سوى الله.

الآية 46

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بعت سيدنا موسى عليه السلام لفرعون وكبار قومه بمعجزات، وقال لهم: أنا رسول رب العالمين.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد أرسلنا موسى بحججنا إلى فرعون وأشراف قومه، كما أرسلناك -أيها الرسول- إلى هؤلاء المشركين من قومك، فقال لهم موسى: إني رسول رب العالمين، فلما جاءهم بالبينات الواضحات الدالة على صدقه في دعوته، إذا فرعون وملؤه مما جاءهم به موسى من الآيات والعبر يضحكون.

الآية 47

فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكن لما شافوا المعجزات، ضحكوا وسخروا بدل ما يصدقوا.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد أرسلنا موسى بحججنا إلى فرعون وأشراف قومه، كما أرسلناك -أيها الرسول- إلى هؤلاء المشركين من قومك، فقال لهم موسى: إني رسول رب العالمين، فلما جاءهم بالبينات الواضحات الدالة على صدقه في دعوته، إذا فرعون وملؤه مما جاءهم به موسى من الآيات والعبر يضحكون.

الآية 48

وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا كان بيوري فرعون وكبار قومه معجزات، كل واحدة أعظم من اللي قبلها. وأصابهم بعقوبات، زي الجراد والقُمّل والضفادع والطوفان، عشان يرجعوا عن الكفر لعبادة ربنا وطاعته.

التفسير الميسر الأصلي

وما نُري فرعون وملأه من حجة إلا هي أعظم من التي قبلها، وأدل على صحة ما يدعوهم موسى عليه، وأخذناهم بصنوف العذاب كالجراد والقُمَّل والضفادع والطوفان، وغير ذلك؛ لعلهم يرجعون عن كفرهم بالله إلى توحيده وطاعته.

الآية 49

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

طلبوا من سيدنا موسى عليه السلام يدعي ربنا بما عهد إليه وخصّه بيه، عشان يرفع عنهم العذاب، ووعدوه إنهم هيؤمنوا لو العذاب اتكشف. ونادوه بكلمة الساحر؛ وكانوا بيستعملوها للعالم اللي بيعظّموه.

التفسير الميسر الأصلي

وقال فرعون وملؤه لموسى: يا أيها العالم (وكان الساحر فيهم عظيمًا يُوَقِّرونه ولم يكن السحر صفة ذم) ادع لنا ربك بعهده الذي عهد إليك وما خصَّك به من الفضائل أن يكشف عنا العذاب، فإن كشف عنا العذاب فإننا لمهتدون مؤمنون بما جئتنا به.

الآية 50

فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما ربنا رفع عنهم العذاب، رجعوا في وعدهم وفضلوا على الكفر.

التفسير الميسر الأصلي

فلما دعا موسى برفع العذاب عنهم، ورفعناه عنهم إذا هم يغدرون، ويصرُّون على ضلالهم.

الآية 51

وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فرعون نادى كبار قومه واتفاخر إنه بيحكم مصر، وإن الأنهار بتجري من تحته. كان عايزهم يشوفوا عظمة ملكه وقوته، ويستصغروا سيدنا موسى عليه السلام بسبب قلة ما عنده من متاع الدنيا.

التفسير الميسر الأصلي

ونادى فرعون في عظماء قومه متبجحًا مفتخرًا بمُلْك -مصر-: أليس لي مُلْك -مصر- وهذه الأنهار تجري مِن تحتي؟ أفلا تبصرون عظمتي وقوتي، وضعف موسى وفقره؟

الآية 52

أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرࣱ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينࣱ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

واتكبر على سيدنا موسى عليه السلام، وقال إنه أحسن منه، وعيّره بضعفه وبصعوبة الكلام عنده. ده كان ظلم وعناد من فرعون.

التفسير الميسر الأصلي

بل أنا خير من هذا الذي لا عزَّ معه، فهو يمتهن نفسه في حاجاته لضعفه وحقارته، ولا يكاد يُبين الكلام لعِيِّ لسانه، وقد حمل فرعونَ على هذا القول الكفرُ والعنادُ والصدُّ عن سبيل الله.

الآية 53

فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقال: لو سيدنا موسى رسول فعلًا، فين أساور الذهب اللي تدل على مكانته؟ وليه مش معاه ملائكة تشهد له؟ كان بيقيس الحق بالمظاهر.

التفسير الميسر الأصلي

فهلا أُلقِي على موسى- إن كان صادقًا أنه رسول رب العالمين- أسْوِرَة من ذهب، أو جاء معه الملائكة قد اقترن بعضهم ببعض، فتتابعوا يشهدون له بأنه رسول الله إلينا.

الآية 54

فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمࣰا فَٰسِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فرعون خدع قومه وقلّل من عقولهم، وهم أطاعوه في الباطل؛ لأنهم خرجوا عن طاعة ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

فاسْتَخَفَّ فرعون عقول قومه فدعاهم إلى الضلالة، فأطاعوه وكذبوا موسى، إنهم كانوا قومًا خارجين عن طاعة الله وصراطه المستقيم.

الآية 55

فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما تمادوا في المعصية والتكذيب واستحقوا غضب ربنا، ربنا عاقب فرعون وجنوده وأغرقهم كلهم.

التفسير الميسر الأصلي

فلما أغضبونا- بعصياننا، وتكذيب موسى وما جاء به من الآيات- انتقمنا منهم بعاجل العذاب الذي عَجَّلناه لهم، فأغرقناهم أجمعين في البحر.

الآية 56

فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفࣰا وَمَثَلࣰا لِّلۡأٓخِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي حصل لهم بقى عبرة للي بعدهم، وتحذير لكل اللي يمشوا في نفس طريقهم.

التفسير الميسر الأصلي

فجعلنا هؤلاء الذين أغرقناهم في البحر سلفًا لمن يعمل مثل عملهم ممن يأتي بعدهم في استحقاق العذاب، وعبرة وعظة للآخرين.

الآية 57

۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المشركين ذكروا سيدنا عيسى عليه السلام في جدالهم مع النبي ﷺ عن عبادة غير ربنا، وعلّوا أصواتهم فرحانين بحجتهم اللي افتكروها صح.

التفسير الميسر الأصلي

ولما ضرب المشركون عيسى ابن مريم مثلا حين خاصموا محمدا صلى الله عليه وسلم، وحاجُّوه بعبادة النصارى إياه، إذا قومك من ذلك ولأجله يرتفع لهم جَلَبة وضجيج فرحًا وسرورًا، وذلك عندما نزل قوله تعالى {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (21:98)}، وقال المشركون: رضينا أن تكون آلهتنا بمنزلة عيسى، فأنزل الله قوله: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (21:101)}، فالذي يُلْقى في النار من آلهة المشركين من رضي بعبادتهم إياه.

الآية 58

وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قالوا: آلهتنا أحسن ولا سيدنا عيسى؟ كانوا بيجادلوا بس عشان يعاندوا، مش عشان يفهموا. سيدنا عيسى عليه السلام ما رضيش إن حد يعبده، وحجتهم باطلة.

التفسير الميسر الأصلي

وقال مشركو قومك -أيها الرسول-: أآلهتنا التي نعبدها خير أم عيسى الذي يعبده قومه؟ فإذا كان عيسى في النار، فلنكن نحن وآلهتنا معه، ما ضربوا لك هذا المثل إلا جدلا بل هم قوم مخاصمون بالباطل.

الآية 59

إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلࣰا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا عيسى عليه السلام عبد لله، ربنا أنعم عليه بالنبوة، وجعله آية لبني إسرائيل تدل على قدرة ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

ما عيسى ابن مريم إلا عبد أنعمنا عليه بالنبوة، وجعلناه آية وعبرة لبني إسرائيل يُستدل بها على قدرتا.

الآية 60

وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةࣰ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا لو شاء يقدر يجعل في الأرض ملائكة بدل البشر، ييجي جيل منهم بعد جيل.

التفسير الميسر الأصلي

ولو نشاء لجعلنا بدلا منكم ملائكة يَخْلُف بعضهم بعضًا بدلا من بني آدم.

الآية 61

وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

نزول سيدنا عيسى عليه السلام قبل القيامة علامة على قربها. فما تشكوش في يوم القيامة، واتبعوا الحق اللي الرسول بيبلّغه عن ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

وإن نزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة لدليل على قُرْبِ، وقوع الساعة، فلا تشُكُّوا أنها واقعة لا محالة، واتبعون فيما أخبركم به عن الله تعالى، هذا طريق قويم إلى الجنة، لا اعوجاج فيه.

الآية 62

وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ما تسيبوش الشيطان يبعدكم عن طاعة ربنا؛ هو عدو ليكم وعداوته واضحة.

التفسير الميسر الأصلي

ولا يصدَّنكم الشيطان بوساوسه عن طاعتي فيما آمركم به وأنهاكم عنه، إنه لكم عدو بيِّن العداوة.

الآية 63

وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا عيسى عليه السلام جاب لقومه أدلة واضحة، وعلّمهم دين ربنا، وبيّن لهم بعض اللي مختلفين فيه. وطلب منهم يتقوا ربنا ويطيعوه بصفته رسوله.

التفسير الميسر الأصلي

ولما جاء عيسى بني إسرائيل بالبينات الواضحات من الأدلة قال: قد جئتكم بالنبوة، ولأبيِّن لكم بعض الذي تختلفون فيه من أمور الدين، فاتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأطيعون فيما أمرتكم به من تقوى الله وطاعته.

الآية 64

إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا عيسى عليه السلام قال لهم إن الله ربه وربهم، فلازم يعبدوه وحده. ده هو الطريق الصح.

التفسير الميسر الأصلي

إن الله سبحانه وتعالى هو ربي وربكم جميعًا فاعبدوه وحده، ولا تشركوا به شيئًا، هذا الذي أمرتكم به من تقوى الله وإفراده بالألوهية هو الطريق المستقيم، وهو دين الله الحق الذي لا يقبل من أحد سواه.

الآية 65

فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الجماعات اختلفت في حقيقة سيدنا عيسى عليه السلام: ناس آمنت إنه عبد الله ورسوله، وده الحق. وناس زعمت إنه ابن الله، وناس زعمت إنه الله؛ وربنا منزّه عن الكلام الباطل ده. فاللي ظلموا بوصفه بغير ما ربنا وصفه، ليهم عذاب أليم يوم القيامة.

التفسير الميسر الأصلي

فاختلفت الفرق في أمر عيسى عليه السلام، وصاروا فيه شيعًا: منهم مَن يُقِرُّ بأنه عبد الله ورسوله، وهو الحق، ومنهم مَن يزعم أنه ابن الله، ومنهم مَن يقول: إنه الله، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا، فهلاك ودمار وعذاب أليم يوم القيامة لمن وصفوا عيسى بغير ما وصفه الله به.

الآية 66

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المكذبين دول بيستمروا في عنادهم لحد ما القيامة تيجي فجأة وهم مش مستعدين.

التفسير الميسر الأصلي

هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون في عيسى ابن مريم إلا الساعة أن تأتيهم فجأة، وهم لا يشعرون ولا يفطنون؟

الآية 67

ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الأصحاب اللي بيشجعوا بعض على معصية ربنا هيبقوا أعداء يوم القيامة. أما اللي صحبتهم على طاعة ربنا، فمحبتهم هتفضل.

التفسير الميسر الأصلي

الأصدقاء على معاصي الله في الدنيا يتبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة، لكن الذين تصادقوا على تقوى الله، فإن صداقتهم دائمة في الدنيا والآخرة.

الآية 68

يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يطمّن عباده المؤمنين يوم القيامة: ما تخافوش من العذاب، وما تحزنوش على اللي فاتكم من الدنيا.

التفسير الميسر الأصلي

يقال لهؤلاء المتقين: يا عبادي لا خوف عليكم اليوم من عقابي، ولا أنتم تحزنون على ما فاتكم مِن حظوظ الدنيا.

الآية 69

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دول اللي صدّقوا بآيات ربنا وسلّموا له، وعبدوه وأطاعوه بقلوبهم وأعمالهم.

التفسير الميسر الأصلي

الذين آمنوا بآياتنا وعملوا بما جاءتهم به رسلهم، وكانوا منقادين لله ربِّ العالمين بقلوبهم وجوارحهم، يقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وقرناؤكم المؤمنون تُنَعَّمون وتُسَرُّون.

الآية 70

ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يتقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم ورفقاؤكم المؤمنون، وهتكونوا فيها فرحانين ومتنعمين.

التفسير الميسر الأصلي

الذين آمنوا بآياتنا وعملوا بما جاءتهم به رسلهم، وكانوا منقادين لله ربِّ العالمين بقلوبهم وجوارحهم، يقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وقرناؤكم المؤمنون تُنَعَّمون وتُسَرُّون.

الآية 71

يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافࣲ مِّن ذَهَبࣲ وَأَكۡوَابࣲۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

في الجنة يتقدم لهم الأكل في أطباق من ذهب، والشراب في أكواب من ذهب. فيها كل اللي يتمنوه وكل اللي يفرّح عينيهم، وهيفضلوا فيها للأبد.

التفسير الميسر الأصلي

يطاف على هؤلاء الذين آمنوا بالله ورسله في الجنة بالطعام في أوانٍ من ذهب، وبالشراب في أكواب من ذهب، وفيها لهم ما تشتهي أنفسهم وتلذه أعينهم، وهم ماكثون فيها أبدًا.

الآية 72

وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يتقال لهم: دي الجنة اللي ربنا أعطاهالكم بفضله ورحمته، جزاء إيمانكم والعمل الصالح اللي كنتوا بتعملوه.

التفسير الميسر الأصلي

وهذه الجنة التي أورثكم الله إياها؛ بسبب ما كنتم تعملون في الدنيا من الخيرات والأعمال الصالحات، وجعلها مِن فضله ورحمته جزاء لكم.

الآية 73

لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ كَثِيرَةࣱ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وفي الجنة ليهم فاكهة كتير من أنواع مختلفة، ياكلوا منها ويتمتعوا بيها.

التفسير الميسر الأصلي

لكم في الجنة فاكهة كثيرة من كل نوع منها تأكلون.

الآية 74

إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي كفروا بربنا وكذّبوا رسله، فهيفضلوا في عذاب جهنم.

التفسير الميسر الأصلي

إن الذين اكتسبوا الذنوب بكفرهم، في عذاب جهنم ماكثون، لا يخفف عنهم، وهم فيه آيسون من رحمة الله، وما ظلمْنا هؤلاء المجرمين بالعذاب، ولكن كانوا هم الظالمين أنفسهم بشركهم وجحودهم أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وترك اتباعهم لرسل ربهم.

الآية 75

لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

العذاب مش هيخف عنهم، وهيبقوا فاقدين الأمل في الخروج منه.

التفسير الميسر الأصلي

إن الذين اكتسبوا الذنوب بكفرهم، في عذاب جهنم ماكثون، لا يخفف عنهم، وهم فيه آيسون من رحمة الله، وما ظلمْنا هؤلاء المجرمين بالعذاب، ولكن كانوا هم الظالمين أنفسهم بشركهم وجحودهم أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وترك اتباعهم لرسل ربهم.

الآية 76

وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا ما ظلمهمش؛ هم اللي ظلموا نفسهم بالكفر ورفض اتباع رسله.

التفسير الميسر الأصلي

إن الذين اكتسبوا الذنوب بكفرهم، في عذاب جهنم ماكثون، لا يخفف عنهم، وهم فيه آيسون من رحمة الله، وما ظلمْنا هؤلاء المجرمين بالعذاب، ولكن كانوا هم الظالمين أنفسهم بشركهم وجحودهم أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وترك اتباعهم لرسل ربهم.

الآية 77

وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ينادوا مالك، المَلَك المسؤول عن النار، ويطلبوا إنهم يموتوا ويرتاحوا. فيقول لهم إنهم باقين فيها.

التفسير الميسر الأصلي

ونادى هؤلاء المجرمون بعد أن أدخلهم الله جهنم -مالكًا- خازن جهنم: يا مالك لِيُمِتنا ربك، فنستريح ممَّا نحن فيه، فأجابهم مالكٌ: إنكم ماكثون، لا خروج لكم منها، ولا محيد لكم عنها، لقد جئناكم بالحق ووضحناه لكم، ولكن أكثركم لما جاء به الرسل من الحق كارهون.

الآية 78

لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الحق وصل لهم واضح عن طريق الرسل، لكن أكترهم كانوا رافضينه وكارهين اتباعه.

التفسير الميسر الأصلي

ونادى هؤلاء المجرمون بعد أن أدخلهم الله جهنم -مالكًا- خازن جهنم: يا مالك لِيُمِتنا ربك، فنستريح ممَّا نحن فيه، فأجابهم مالكٌ: إنكم ماكثون، لا خروج لكم منها، ولا محيد لكم عنها، لقد جئناكم بالحق ووضحناه لكم، ولكن أكثركم لما جاء به الرسل من الحق كارهون.

الآية 79

أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرࣰا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المشركين كانوا بيدبّروا مكرهم ضد الحق، لكن ربنا يدبّر لهم الجزاء اللي يستحقوه، ومكرهم مش هيعجزه.

التفسير الميسر الأصلي

بل أأحْكمَ هؤلاء المشركون أمرًا يكيدون به الحق الذي جئناهم به؟ فإنا مدبِّرون لهم ما يجزيهم من العذاب والنكال.

الآية 80

أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فاكرين إن ربنا مش بيسمع أسرارهم وكلامهم الخفي؟ ربنا سامع وعالم، والملائكة بيكتبوا أعمالهم.

التفسير الميسر الأصلي

أم يظن هؤلاء المشركون بالله أنَّا لا نسمع ما يسرونه في أنفسهم، ويتناجون به بينهم؟ بلى نسمع ونعلم، ورسلنا الملائكة الكرام الحفظة يكتبون عليهم كل ما عملوا.

الآية 81

قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدࣱ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الآية بترد على زعم إن للرحمن ولد: لو كان ده حقًا لكنت أول من يعبده، لكن ده مش حاصل ومش هيحصل؛ ربنا منزّه عن الولد.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لمشركي قومك الزاعمين أن الملائكة بنات الله: إن كان للرحمن ولد كما تزعمون، فأنا أول العابدين لهذا الولد الذي تزعمونه، ولكن هذا لم يكن ولا يكون، فتقدَّس الله عن الصاحبة والولد.

الآية 82

سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سبحان رب السماوات والأرض ورب العرش! هو منزّه عن الكلام الباطل اللي بينسبوه له.

التفسير الميسر الأصلي

تنزيهًا وتقديسًا لرب السموات والأرض رب العرش العظيم عما يصفون من الكذب والافتراء من نسبة المشركين الولد إلى الله، وغير ذلك مما يزعمون من الباطل.

الآية 83

فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيقول للنبي ﷺ يترك المعاندين في باطلهم وانشغالهم بالدنيا، لحد ما يلاقوا اليوم اللي اتوعدوا فيه بالعقاب.

التفسير الميسر الأصلي

فاترك -أيها الرسول- هؤلاء المفترين على الله يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في دنياهم، حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يوعدون بالعذاب: إما في الدنيا وإما في الآخرة وإما فيهما معًا.

الآية 84

وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهࣱ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهࣱۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا وحده هو اللي يستحق العبادة في السما وفي الأرض. هو الحكيم، وكل حاجة بيعملها بحكمة، والعليم بكل شيء.

التفسير الميسر الأصلي

وهو الله وحده المعبود بحق في السماء وفي الأرض، وهو الحكيم الذي أحكم خَلْقَه، وأتقن شرعه، العليم بكل شيء من أحوال خلقه، لا يخفى عليه شيء منها.

الآية 85

وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

خير ربنا وبركته عظيمين. السماوات والأرض وما بينهم ملكه وحده، وهو اللي عنده علم ميعاد القيامة، وكلنا هنرجع له.

التفسير الميسر الأصلي

وتكاثرت بركة الله، وكَثُر خيره، وعَظُم ملكه، الذي له وحده سلطان السموات السبع والأرضين السبع وما بينهما من الأشياء كلها، وعنده علم الساعة التي تقوم فيها القيامة، ويُحشر فيها الخلق من قبورهم لموقف الحساب، وإليه تُرَدُّون - أيها الناس- بعد مماتكم، فيجازي كلا بما يستحق.

الآية 86

وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي بيعبدوهم من غير ربنا ما يقدروش يشفعوا لحد من نفسهم. الشفاعة لمن أذن الله له، ممن يشهد بالحق ويعرف إنه حق.

التفسير الميسر الأصلي

ولا يملك الذين يعبدهم المشركون الشفاعة عنده لأحد إلا مَن شهد بالحق، وأقر بتوحيد الله وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وهم يعلمون حقيقة ما أقروا وشهدوا به.

الآية 87

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو سألت المشركين: مين خلقكم؟ هيقولوا: الله. طيب إزاي بيعترفوا بده وبعدين يعبدوا غيره؟

التفسير الميسر الأصلي

ولئن سألت -أيها الرسول- هؤلاء المشركين من قومك مَن خلقهم؟ ليقولُنَّ: الله خلقنا، فكيف ينقلبون وينصرفون عن عبادة الله، ويشركون به غيره؟

الآية 88

وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمࣱ لَّا يُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ شكا لربنا إن قومه مش راضيين يؤمنوا بالله ولا بالرسالة اللي جابها لهم.

التفسير الميسر الأصلي

وقال محمد صلى الله عليه وسلم شاكيًا إلى ربه قومه الذين كذَّبوه: يا ربِّ إن هؤلاء قوم لا يؤمنون بك وبما أرسلتني به إليهم.

الآية 89

فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمࣱۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيأمر النبي ﷺ يعرض عن أذاهم، ويرد بكلام سالم من الإساءة. واللي بيصرّوا على التكذيب هيعرفوا نتيجة عنادهم.

التفسير الميسر الأصلي

فاصفح -أيها الرسول- عنهم، وأعرض عن أذاهم، ولا يَبْدُر منك إلا السلام لهم الذي يقوله أولو الألباب والبصائر للجاهلين، فهم لا يسافهونهم ولا يعاملونهم بمثل أعمالهم السيئة، فسوف يعلمون ما يلقَوْنه من البلاء والنكال. وفي هذا تهديد ووعيد شديد لهؤلاء الكافرين المعاندين وأمثالهم.