⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة السجۡدة: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة السجۡدة آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة السجۡدة ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

الٓمٓ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دي حروف بنقراها: ألف لام ميم. ربنا أعلم بالمعنى المقصود بيها.

التفسير الميسر الأصلي

(الم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية 2

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن نازل من عند ربنا رب العالمين، ومفيش شك في ده.

التفسير الميسر الأصلي

هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لا شك أنه منزل من عند الله، رب الخلائق أجمعين.

الآية 3

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمࣰا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرࣲ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المشركين زعموا إن النبي ﷺ اخترعه، لكن ده كذب. هو الحق من ربنا، عشان يحذّر قومًا ما جالهمش قبله نذير، لعلهم يهتدوا.

التفسير الميسر الأصلي

بل أيقول المشركون: اختلق محمد صلى الله عليه وسلم القرآن؟ كذَبوا، بل هو الحق الثابت المنزل عليك -أيها الرسول- من ربك؛ لتنذر به أناسًا لم يأتهم نذير من قبلك، لعلهم يهتدون، فيعرفوا الحق ويؤمنوا به ويؤثروه، ويؤمنوا بك.

الآية 4

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيࣲّ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق السماوات والأرض وما بينهم في ستة أيام، ثم استوى على العرش استواء يليق بجلاله من غير تشبيه بخلقه. مفيش حد يحمي أو يشفع من غير إذنه؛ أفلا نتعظ؟

التفسير الميسر الأصلي

الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام لحكمة يعلمها، وهو قادر أن يخلقها بكلمة -كن- فتكون، ثم استوى سبحانه وتعالى -أي علا وارتفع- على عرشه استواء يليق بجلاله، لا يكيَّف، ولا يشبَّه باستواء المخلوقين. ليس لكم -أيها الناس- من وليٍّ يلي أموركم، أو شفيع يشفع لكم عند الله؛ لتنجوا من عذابه، أفلا تتعظون وتتفكرون -أيها الناس-، فتُفردوا الله بالألوهية وتُخلصوا له العبادة؟

الآية 5

يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمࣲ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يدبّر أمر الخلق من السما للأرض، ثم يصعد الأمر إليه في يوم مقداره ألف سنة من السنين اللي بنعدّها. كل شيء تحت تدبيره.

التفسير الميسر الأصلي

يدبر الله تعالى أَمْر المخلوقات من السماء إلى الأرض، ثم يصعد ذلك الأمر والتدبير إلى الله في يوم مقداره ألف سنة من أيام الدنيا التي تعدُّونها.

الآية 6

ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هو عالم باللي ظاهر واللي غايب عنّا، العزيز اللي محدش يغلبه، والرحيم بعباده المؤمنين.

التفسير الميسر الأصلي

ذلك الخالق المدبِّر لشؤون العالمين، عالم بكل ما يغيب عن الأبصار، مما تُكِنُّه الصدور وتخفيه النفوس، وعالم بما شاهدته الأبصار، وهو القويُّ الظاهر الذي لا يغالَب، الرحيم بعباده المؤمنين.

الآية 7

ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أتقن خلق كل شيء، وبدأ خلق الإنسان بسيدنا آدم عليه السلام من طين.

التفسير الميسر الأصلي

الله الذي أحكم خلق كل شيء، وبدأ خَلْقَ الإنسان، وهو آدم عليه السلام من طين.

الآية 8

ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةࣲ مِّن مَّآءࣲ مَّهِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبعدين جعل ذريته تتولد من نطفة، بداية صغيرة وضعيفة بقدرته.

التفسير الميسر الأصلي

ثم جعل ذرية آدم متناسلة من نطفة ضعيفة رقيقة مهينة.

الآية 9

ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أتمّ خلق الإنسان وأحسن خلقته، وأرسل المَلَك لينفخ فيه الروح. وجعل لنا السمع اللي نميّز به الأصوات، والبصر اللي نشوف به الألوان والأشخاص والأشياء، والعقل اللي نميّز به الخير من الشر والنافع من الضار. ومع النعم دي كلها، شكر الناس لربنا قليل.

التفسير الميسر الأصلي

ثم أتم خلق الإنسان وأبدعه، وأحسن خلقته، ونفخ فيه مِن روحه بإرسال الملك له؛ لينفخ فيه الروح، وجعل لكم -أيها الناس- نعمة السمع والأبصار يُميَّز بها بين الأصوات والألوان والذوات والأشخاص، ونعمة العقل يُميَّز بها بين الخير والشر والنافع والضار. قليلا ما تشكرون ربكم على ما أنعم به عليكم.

الآية 10

وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقࣲ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المكذبين يستغربوا إنهم بعد ما أجسامهم تبقى ترابًا يرجعوا أحياء. مش سؤال للتعلّم؛ هم معاندين ورافضين لقاء ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

وقال المشركون بالله المكذبون بالبعث: أإذا صارت لحومنا وعظامنا ترابًا في الأرض أنُبعَث خلقًا جديدًا؟ يستبعدون ذلك غير طالبين الوصول إلى الحق، وإنما هو منهم ظلم وعناد؛ لأنهم بلقاء ربهم -يوم القيامة- كافرون.

الآية 11

۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ مأمور يقول إن مَلَك الموت المكلّف بقبض أرواحهم هيتوفاهم لما أجلهم ينتهي، وبعدين يرجعوا لربنا للحساب.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: يتوفاكم ملك الموت الذي وُكِّل بكم، فيقبض أرواحكم إذا انتهت آجالكم، ولن تتأخروا لحظة واحدة، ثم تُردُّون إلى ربكم، فيجازيكم على جميع أعمالكم: إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.

الآية 12

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يوم الحساب، المكذبين يطأطئوا رؤوسهم ندمًا، ويقولوا إنهم دلوقتي سمعوا وشافوا واتأكدوا. ويطلبوا يرجعوا الدنيا يعملوا الخير، بعد ما الفرصة فاتت.

التفسير الميسر الأصلي

ولو ترى -أيها المخاطب- إذ المجرمون الذين أنكروا البعث قد خفضوا رؤوسهم عند ربهم من الخزي والعار قائلين: ربنا أبصرنا قبائحنا، وسمعنا منك تصديق ما كانت رسلك تأمرنا به في الدنيا، وقد تُبْنا إليك، فارجعنا إلى الدنيا لنعمل فيها بطاعتك، إنا قد أيقنَّا الآن ما كنا به في الدنيا مكذبين من وحدانيتك، وأنك تبعث من في القبور. ولو رأيت -أيها الخاطب- ذلك كله، لرأيت أمرًا عظيمًا، وخطبًا جسيمًا.

الآية 13

وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو ربنا شاء، لوفّق كل نفس للإيمان والهدى. لكن ثبت قوله إنه هيملأ جهنم من أهل الكفر والمعاصي من الجن والناس؛ لأنهم اختاروا الضلال بدل الهدى.

التفسير الميسر الأصلي

ولو شئنا لآتينا هؤلاء المشركين بالله رشدهم وتوفيقهم للإيمان، ولكن حق القول مني ووجب لأملأنَّ جهنم من أهل الكفر والمعاصي، من الجِنَّة والناس أجمعين؛ وذلك لاختيارهم الضلالة على الهدى.

الآية 14

فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

عند دخول النار، يُقال للمشركين يذوقوا العذاب بسبب غفلتهم عن الآخرة وانشغالهم بمتاع الدنيا. وربنا يتركهم في العذاب الدائم بسبب كفرهم ومعاصيهم. «نسيناكم» هنا معناها تركناكم في العذاب، مش نسيان العلم؛ ربنا لا ينسى.

التفسير الميسر الأصلي

يقال لهؤلاء المشركين -عند دخولهم النار-: فذوقوا العذاب؛ بسبب غفلتكم عن الآخرة وانغماسكم في لذائذ الدنيا، إنا تركناكم اليوم في العذاب، وذوقوا عذاب جهنم الذي لا ينقطع؛ بما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر بالله ومعاصيه.

الآية 15

إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدࣰاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المؤمنين بآيات ربنا لما يتذكّروا بيها، يسجدوا له ويطيعوه، ويسبّحوا بحمده من غير تكبر.

التفسير الميسر الأصلي

إنما يصدق بآيات القرآن ويعمل بها الذين إذا وُعِظوا بها أو تُليت عليهم سجدوا لربهم خاشعين مطيعين، وسبَّحوا الله في سجودهم بحمده، وهم لا يستكبرون عن السجود والتسبيح له، وعبادته وحده لا شريك له.

الآية 16

تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفࣰا وَطَمَعࣰا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يقوموا من فراشهم لصلاة الليل، ويدعوا ربنا بخوف من العقاب ورجاء في الثواب، وينفقوا من رزقه في طاعته.

التفسير الميسر الأصلي

ترتفع جنوب هؤلاء الذين يؤمنون بآيات الله عن فراش النوم، يتهجدون لربهم في صلاة الليل، يدعون ربهم خوفًا من العذاب وطمعًا في الثواب، ومما رزقناهم ينفقون في طاعة الله وفي سبيله.

الآية 17

فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسࣱ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنࣲ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

محدش يعرف كل اللي ربنا أعدّه لهم من نعيم يفرّح العين والقلب، جزاء أعمالهم الطيبة.

التفسير الميسر الأصلي

فلا تعلم نفس ما ادَّخر الله لهؤلاء المؤمنين مما تَقَرُّ به العين، وينشرح له الصدر؛ جزاء لهم على أعمالهم الصالحة.

الآية 18

أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنࣰا كَمَن كَانَ فَاسِقࣰاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هل المؤمن المطيع زي اللي كفر وخرج عن طاعة ربنا؟ لأ، مش متساويين في الجزاء.

التفسير الميسر الأصلي

أفمن كان مطيعًا لله ورسوله مصدقًا بوعده ووعيده، مثل من كفر بالله ورسله وكذب باليوم الآخر؟ لا يستوون عند الله.

الآية 19

أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي آمنوا وعملوا الخير ليهم جنات يقيموا فيها، ضيافة وإكرامًا على طاعتهم.

التفسير الميسر الأصلي

أما الذين آمنوا بالله وعملوا بما أُمِروا به فجزاؤهم جنات يأوون إليها، ويقيمون في نعيمها ضيافة لهم؛ جزاءً لهم بما كانوا يعملون في الدنيا بطاعته.

الآية 20

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي أصرّوا على الكفر، فمكانهم النار، وكل ما يحاولوا يخرجوا يرجعوا لها، ويتقال لهم إن ده العذاب اللي كذّبوا بيه.

التفسير الميسر الأصلي

وأما الذين خرجوا عن طاعة الله وعملوا بمعاصيه فمستقرهم جهنم، كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها، وقيل لهم -توبيخا وتقريعا-: ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون في الدنيا.

الآية 21

وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يذيق المكذبين من ابتلاءات وعقوبات الدنيا قبل عذاب الآخرة الأكبر، لعلهم يرجعوا ويتوبوا.

التفسير الميسر الأصلي

ولنذيقن هؤلاء الفاسقين المكذبين من العذاب الأدنى من البلاء والمحن والمصائب في الدنيا قبل العذاب الأكبر يوم القيامة، حيث يُعذَّبون في نار جهنم؛ لعلهم يرجعون ويتوبون من ذنوبهم.

الآية 22

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

من أشد الظلم إن الإنسان يسمع آيات ربه الواضحة، وبعدين يتكبر ويبعد عنها. فيه تحذير شديد من عقاب اللي يصرّوا على الإجرام ده.

التفسير الميسر الأصلي

ولا أحد أشد ظلمًا لنفسه ممن وعظ بدلائل الله، ثم أعرض عن ذلك كله، فلم يتعظ بمواعظه، ولكنه استكبر عنها، إنا من المجرمين الذين أعرضوا عن آيات الله وحججه، ولم ينتفعوا بها، منتقمون.

الآية 23

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةࣲ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدࣰى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أعطى سيدنا موسى عليه السلام التوراة هداية لبني إسرائيل، زي ما أعطى النبي ﷺ القرآن. ويطمّن النبي ﷺ إلى لقائه بسيدنا موسى ليلة الإسراء والمعراج.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد آتينا موسى التوراة كما آتيناك -أيها الرسول- القرآن، فلا تكن في شك من لقاء موسى ليلة الإسراء والمعراج، وجعلنا التوراة هداية لبني إسرائيل، تدعوهم إلى الحق وإلى طريق مستقيم.

الآية 24

وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةࣰ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وجعل من بني إسرائيل قادة يدلّوا الناس على الهدى بأمره، لما صبروا على الطاعة والأذى، وكان عندهم يقين بآيات ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

وجعلنا من بني إسرائيل هداة ودعاة إلى الخير، يأتمُّ بهم الناس، ويدعونهم إلى التوحيد وعبادة الله وحده وطاعته، وإنما نالوا هذه الدرجة العالية حين صبروا على أوامر الله، وترك زواجره، والدعوة إليه، وتحمُّل الأذى في سبيله، وكانوا بآيات الله وحججه يوقنون.

الآية 25

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا هيحكم بينهم يوم القيامة في اللي اختلفوا فيه من الدين، ويجازيهم بالعدل.

التفسير الميسر الأصلي

إن ربك -أيها الرسول- يقضي بين المؤمنين والكافرين من بني إسرائيل وغيرهم يوم القيامة بالعدل فيما اختلفوا فيه من أمور الدين، ويجازي كل إنسان بعمله بإدخال أهلِ الجنةِ الجنةَ وأهلِ النارِ النارَ.

الآية 26

أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ليه ما اتعلموش بالأمم اللي هلكت قبلهم، وهم بيشوفوا آثار مساكنها؟ دي علامات على صدق الرسل ونتيجة التكذيب، لو يسمعوا ويتفكروا.

التفسير الميسر الأصلي

أولم يتبين لهؤلاء المكذبين للرسول: كم أهلكنا من قبلهم من الأمم السابقة يمشون في مساكنهم، فيشاهدونها عِيانًا كقوم هود وصالح ولوط؟ إن في ذلك لآيات وعظات يُستدَلُّ بها على صدق الرسل التي جاءتهم، وبطلان ما هم عليه من الشرك، أفلا يسمع هؤلاء المكذبون بالرسل مواعظ الله وحججه، فينتفعون بها؟

الآية 27

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعࣰا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يشوفوا ربنا بيسوق المية لأرض ناشفة، فيطلع الزرع اللي ياكلوا منه هم وأنعامهم. اللي أحيا الأرض قادر يحيي الموتى؛ أفلا يبصروا؟

التفسير الميسر الأصلي

أولم ير المكذبون بالبعث بعد الموت أننا نسوق الماء إلى الأرض اليابسة الغليظة التي لا نبات فيها، فنخرج به زرعًا مختلفًا ألوانه تأكل منه أنعامهم، وتتغذى به أبدانهم فيعيشون به؟ أفلا يرون هذه النعم بأعينهم، فيعلموا أن الله الذي فعل ذلك قادر على إحياء الأموات ونَشْرهم من قبورهم؟

الآية 28

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المشركين يسألوا بسخرية: إمتى الحكم والعقاب اللي بتقولوا عليه لو أنتم صادقين؟

التفسير الميسر الأصلي

يستعجل هؤلاء المشركون بالله العذاب، فيقولون: متى هذا الحكم الذي يقضي بيننا وبينكم بتعذيبنا على زعمكم إن كنتم صادقين في دعواكم؟

الآية 29

قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ مأمور يقول إن وقت ما ييجي العقاب ويعاينوا الموت، إيمانهم المتأخر مش هينفعهم، ومش هيتأجّلوا عشان يتوبوا.

التفسير الميسر الأصلي

قل لهم -أيها الرسول-: يوم القضاء الذي يقع فيه عقابكم، وتعاينون فيه الموت لا ينفع الكفار إيمانهم، ولا هم يؤخرون للتوبة والمراجعة.

الآية 30

فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أمر النبي ﷺ يعرض عن عنادهم وينتظر وعده بالنصر. هم بيتمنوا له السوء، لكن ربنا هيُظهر الحق وينصره.

التفسير الميسر الأصلي

فأعرض -أيها الرسول- عن هؤلاء المشركين، ولا تبال بتكذيبهم، وانتظر ما الله صانع بهم، إنهم منتظرون ومتربصون بكم دوائر السوء، فسيخزيهم الله ويذلهم، وينصرك عليهم. وقد فعل فله الحمد والمنة.