⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة العنكبوت: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة العنكبوت آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة العنكبوت ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

الٓمٓ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دي حروف بنقراها: ألف لام ميم. ربنا أعلم بالمعنى المقصود بيها.

التفسير الميسر الأصلي

الم: سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية 2

أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هو الناس فاكرة إنها لما تقول آمنّا، مش هتتعرض لأي اختبار؟ الإيمان معاه مواقف يظهر فيها الصبر والصدق.

التفسير الميسر الأصلي

أظَنَّ الناس إذ قالوا: آمنا، أن الله يتركهم بلا ابتلاء ولا اختبار؟

الآية 3

وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا اختبر الأمم اللي قبلنا، عشان يظهر للناس الصادق في إيمانه من اللي بيقول بلسانه بس. ربنا عالم بالجميع من قبل الاختبار.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد فتنَّا الذين من قبلهم من الأمم واختبرناهم، ممن أرسلنا إليهم رسلنا، فليعلمنَّ الله علمًا ظاهرًا للخلق صدق الصادقين في إيمانهم، وكذب الكاذبين؛ ليميز كلَّ فريق من الآخر.

الآية 4

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي بيعملوا الشر فاكرين إنهم يقدروا يهربوا من قدرة ربنا وحسابه؟ ده ظن غلط جدًا.

التفسير الميسر الأصلي

بل أظنَّ الذين يعملون المعاصي مِن شرك وغيره أن يعجزونا، فيفوتونا بأنفسهم فلا نقدر عليهم؟ بئس حكمهم الذي يحكمون به.

الآية 5

مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي بيرجو لقاء ربنا ويطمع في ثوابه، يعرف إن الميعاد اللي حدّده ربنا لبعث الناس بعد الموت وحسابهم جاي أكيد. ربنا سامع كل الأقوال وعالم بكل الأعمال.

التفسير الميسر الأصلي

من كان يرجو لقاء الله، ويطمع في ثوابه، فإن أجل الله الذي أجَّله لبعث خلقه للجزاء والعقاب لآتٍ قريبًا، وهو السميع للأقوال، العليم بالأفعال.

الآية 6

وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يجاهد نفسه على الطاعة ويبذل جهده لنصرة الحق، نفعه يرجع له. ربنا غني عن أعمال كل المخلوقات، وإحنا المحتاجين لثوابه.

التفسير الميسر الأصلي

ومن جاهد في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى، وجاهد نفسه بحملها على الطاعة، فإنما يجاهد لنفسه؛ لأنه يفعل ذلك ابتغاء الثواب على جهاده. إن الله لغني عن أعمال جميع خلقه، له الملك والخلق والأمر.

الآية 7

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي آمنوا وعملوا الخير، ربنا يمحو خطاياهم ويكافئهم بأحسن الجزاء على أعمالهم الطيبة.

التفسير الميسر الأصلي

والذين صدَّقوا الله ورسوله، وعملوا الصالحات لنمحونَّ عنهم خطيئاتهم، ولنثيبنَّهم على أعمالهم الصالحة أحسن ما كانوا يعملون.

الآية 8

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنࣰاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أمرنا نحسن لوالدينا بالقول والعمل. لكن لو طلبوا الشرك أو معصيته، ما نطيعهمش في الغلط. كلنا راجعين لربنا، وهو هيحاسبنا على أعمالنا.

التفسير الميسر الأصلي

ووصينا الإنسان بوالديه أن يبرهما، ويحسن إليهما بالقول والعمل، وإن جاهداك -أيها الإنسان- على أن تشرك معي في عبادتي، فلا تمتثل أمرهما. ويلحق بطلب الإشراك بالله، سائر المعاصي، فلا طاعة لمخلوق كائنًا من كان في معصية الله سبحانه، كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. إليَّ مصيركم يوم القيامة، فأخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا من صالح الأعمال وسيئها، وأجازيكم عليها.

الآية 9

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّٰلِحِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي آمنوا وعملوا الخير، ربنا يدخلهم الجنة مع عباده الصالحين.

التفسير الميسر الأصلي

والذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الصالحات من الأعمال، لندخلنهم الجنة في جملة عباد الله الصالحين.

الآية 10

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرࣱ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فيه ناس يقولوا آمنّا بالله، لكن لما المشركين يؤذوهم، ما يصبروش على أذاهم، ويخافوا منه زي خوفهم من عذاب ربنا، فيتركوا الإيمان. ولو ربنا نصر المؤمنين، يدّعوا إنهم كانوا معاهم وبينصروهم. لكن ربنا أعلم من أي حد باللي في قلوب الناس كلها.

التفسير الميسر الأصلي

ومن الناس من يقول: آمنا بالله، فإذا آذاه المشركون جزع من عذابهم وأذاهم، كما يجزع من عذاب الله ولا يصبر على الأذيَّة منه، فارتدَّ عن إيمانه، ولئن جاء نصر من ربك -أيها الرسول- لأهل الإيمان به ليقولَنَّ هؤلاء المرتدون عن إيمانهم: إنَّا كنا معكم -أيها المؤمنون- ننصركم على أعدائكم، أوليس الله بأعلم من كل أحد بما في صدور جميع خلقه؟

الآية 11

وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

بالاختبارات، يظهر المؤمن الصادق من المنافق اللي بيخفي الكفر، وربنا عالم بحقيقة كل واحد.

التفسير الميسر الأصلي

وليعلمنَّ الله علمًا ظاهرًا للخلق الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، وليعلمنَّ المنافقين؛ ليميز كل فريق من الآخر.

الآية 12

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المكذبين قالوا للمؤمنين يتبعوا دينهم، ووعدوهم يشيلوا ذنوبهم. ده كذب؛ محدش يقدر يلغي مسؤولية غيره عن اختياره.

التفسير الميسر الأصلي

وقال الذين جحدوا وحدانية الله من قريش، ولم يؤمنوا بوعيد الله ووعده، للذين صدَّقوا الله منهم وعملوا بشرعه: اتركوا دين محمد، واتبعوا ديننا، فإنا نتحمل آثام خطاياكم، وليسوا بحاملين من آثامهم من شيء، إنهم لكاذبون فيما قالوا.

الآية 13

وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالࣰا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يضلّلوا غيرهم يشيلوا ذنوبهم، وذنب إضلال الناس كمان، من غير ما ينقص حساب الأتباع. وهيتسألوا عن أكاذيبهم.

التفسير الميسر الأصلي

وليحملَنَّ هؤلاء المشركون أوزار أنفسهم وآثامها، وأوزار مَن أضلوا وصدُّوا عن سبيل الله مع أوزارهم، دون أن ينقص من أوزار تابعيهم شيء، وليُسألُنَّ يوم القيامة عما كانوا يختلقونه من الأكاذيب.

الآية 14

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامࣰا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا نوح عليه السلام فضل وسط قومه يدعوهم تسعمئة وخمسين سنة. المكذبين أصرّوا على ظلمهم وكفرهم، فأهلكهم الطوفان.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فمكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، يدعوهم إلى التوحيد وينهاهم عن الشرك، فلم يستجيبوا له، فأهلكهم الله بالطوفان، وهم ظالمون لأنفسهم بكفرهم وطغيانهم.

الآية 15

فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا نجّى سيدنا نوح عليه السلام والمؤمنين اللي معاه في السفينة، وجعل القصة عبرة للناس.

التفسير الميسر الأصلي

فأنجينا نوحًا ومَن تبعه ممن كان معه في السفينة، وجعلنا ذلك عبرة وعظة للعالمين.

الآية 16

وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا إبراهيم عليه السلام قال لقومه يعبدوا ربنا وحده ويطيعوه ويبعدوا عن اللي نهى عنه؛ طاعته خير لهم لو يعرفوا النافع من الضار.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر -أيها الرسول- إبراهيم عليه السلام حين دعا قومه: أن أخلصوا العبادة لله وحده، واتقوا سخطه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، ذلكم خير لكم، إن كنتم تعلمون ما هو خير لكم مما هو شر لكم.

الآية 17

إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنࣰا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقࣰا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا إبراهيم وضّح لقومه إن اللي بيعبدوها من غير ربنا مجرد أصنام، وإنهم بيكذبوا لما يسمّوها آلهة. الأصنام ما تقدرش ترزقهم أي حاجة؛ يطلبوا الرزق من ربنا وحده، ويعبدوه ويشكروه. وله هيرجعوا بعد الموت، ويجازيهم على أعمالهم.

التفسير الميسر الأصلي

ما تعبدون -أيها القوم- مِن دون الله إلا أصنامًا، وتفترون كذبًا بتسميتكم إياها آلهة، إنَّ أوثانكم التي تعبدونها من دون الله لا تقدر أن ترزقكم شيئًا، فالتمسوا عند الله الرزق لا من عند أوثانكم، وأخلصوا له العبادة والشكر على رزقه إياكم، إلى الله تُردُّون من بعد مماتكم، فيجازيكم على ما عملتم.

الآية 18

وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمࣱ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيحذّر الناس اللي بيكذّبوا سيدنا محمد ﷺ: أمم قبلهم كذّبت رسلها، فنزل عليها غضب ربنا. ومهمة سيدنا محمد ﷺ إنه يوصّل لهم رسالة ربنا بوضوح، وهو بلّغها فعلًا.

التفسير الميسر الأصلي

وإن تكذِّبوا - أيها الناس- رسولنا محمدًا صلى الله عليه وسلم فيما دعاكم إليه من عبادة الله وحده، فقد كذبت جماعات من قبلكم رسلها فيما دعتهم إليه من الحق، فحل بهم سخط الله، وما على الرَّسول محمد إلا أن يبلغكم عن الله رسالته البلاغ الواضح، وقد فَعَل.

الآية 19

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يشوفوا إزاي ربنا بيبدأ خلق المخلوقات؛ اللي خلقها أول مرة يقدر يعيدها بعد الموت. ده سهل عليه.

التفسير الميسر الأصلي

أولم يعلم هؤلاء كيف ينشئ الله الخلق من العدم، ثم يعيده من بعد فنائه، كما بدأه أول مرة خلقًا جديدًا، لا يتعذر عليه ذلك؟ إن ذلك على الله يسير، كما كان يسيرًا عليه إنشاؤه.

الآية 20

قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

النبي ﷺ مأمور يدعوهم يسيروا في الأرض ويتأملوا بداية الخلق. ربنا اللي أنشأه قادر يعيده في الآخرة؛ هو على كل شيء قدير.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لمنكري البعث بعد الممات: سيروا في الأرض، فانظروا كيف أنشأ الله الخلق، ولم يتعذر عليه إنشاؤه مبتدَأً؟ فكذلك لا يتعذر عليه إعادة إنشائه النشأة الآخرة. إن الله على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء أراده.

الآية 21

يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يعذّب من يشاء على الذنوب اللي عملها في حياته، ويرحم من يشاء ممن تاب وآمن وعمل صالحًا. وكلنا راجعين له، وهيجازينا على أعمالنا.

التفسير الميسر الأصلي

يعذب مَن يشاء مِن خلقه على ما أسلف مِن جرمه في أيام حياته، ويرحم مَن يشاء منهم ممن تاب وآمن وعمل صالحًا، وإليه ترجعون، فيجازيكم بما عملتم.

الآية 22

وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

محدش يقدر يهرب من قدرة ربنا، في الأرض ولا في السما، ومفيش حد يحميه من عقابه من غير إذنه.

التفسير الميسر الأصلي

وما أنتم -أيها الناس- بمعجزي الله في الأرض ولا في السماء إن عصيتموه، وما كان لكم من دون الله مِن وليٍّ يلي أموركم، ولا نصير ينصركم من الله إن أراد بكم سوءًا.

الآية 23

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي أصرّوا على إنكار آيات ربنا ولقائه، لما يشوفوا العذاب يفقدوا الرجاء في النجاة. ليهم تحذير من عذاب مؤلم.

التفسير الميسر الأصلي

والذين جحدوا حُجج الله وأنكروا أدلته، ولقاءه يوم القيامة، أولئك ليس لهم مطمع في رحمتي لَمَّا عاينوا ما أُعِدَّ لهم من العذاب، وأولئك لهم عذاب مؤلم موجع.

الآية 24

فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قوم سيدنا إبراهيم ما ردّوش على دعوته بالحجة؛ قالوا لبعض يقتلوه أو يحرقوه، وألقوه فعلًا في النار. لكن ربنا نجّاه وجعل النار عليه بردًا وسلامًا. ونجاته دليل على قدرة ربنا، ينتفع بيه اللي بيؤمنوا به ويطيعوه.

التفسير الميسر الأصلي

فلم يكن جواب قوم إبراهيم له إلا أن قال بعضهم لبعض: اقتلوه أو حرِّقوه بالنار، فألقوه فيها، فأنجاه الله منها، وجعلها عليه بردًا وسلامًا، إن في إنجائنا لإبراهيم من النار لأدلة وحججًا لقوم يصدِّقون الله ويعملون بشرعه.

الآية 25

وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنࣰا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضࣲ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضࣰا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قال لهم إنهم متجمعين على عبادة الأصنام ومحبتها في الدنيا، لكن يوم القيامة هيتبرّأوا ويلعنوا بعض، ومش هيلاقوا ناصرًا من النار.

التفسير الميسر الأصلي

وقال إبراهيم لقومه: يا قوم إنما عبدتم من دون الله آلهة باطلة، اتخذتموها مودة بينكم في الحياة الدنيا، تتحابون على عبادتها، وتتوادون على خدمتها، ثم يوم القيامة، يتبرأ بعضكم من بعض، ويلعن بعضكم بعضًا، ومصيركم جميعًا النار، وليس لكم ناصر يمنعكم من دخولها.

الآية 26

۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطࣱۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا لوط صدّق سيدنا إبراهيم واتبع دينه. وسيدنا إبراهيم أعلن إنه هيسيب أرض قومه ويهاجر للأرض المباركة، وهي الشام. ربنا هو العزيز اللي محدش يقدر يغلبه، والحكيم في تدبيره.

التفسير الميسر الأصلي

فصدَّق لوطٌ إبراهيمَ وتبع ملته. وقال إبراهيم: إني تارك دار قومي إلى الأرض المباركة وهي -الشام-، إن الله هو العزيز الذي لا يُغَالَب، الحكيم في تدبيره.

الآية 27

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا رزق سيدنا إبراهيم بابنه سيدنا إسحاق، ومن بعده حفيده سيدنا يعقوب، وجعل الأنبياء والكتب المنزّلة في ذريته. وكافأه في الدنيا على صبره وطاعته بالذكر الطيب بين الناس والولد الصالح. وفي الآخرة هو من الصالحين.

التفسير الميسر الأصلي

ووهبنا له إسحاق ولدًا، ويعقوب من بعده وَلَدَ وَلَدٍ، وجعلنا في ذريته الأنبياء والكتب، وأعطيناه ثواب بلائه فينا، في الدنيا الذكر الحسن والولد الصالح، وإنه في الآخرة لمن الصالحين.

الآية 28

وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدࣲ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا لوط عليه السلام أنكر على قومه فعلًا فاحشًا ما سبقهمش إليه أحد من الأمم؛ كانوا مصرّين على معصية ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر -أيها الرسول- لوطًا حين قال لقومه: إنكم لتأتون الفعلة القبيحة، ما تَقَدَّمكم بفعلها أحد من العالمين، أإنكم لتأتون الرجال في أدبارهم، وتقطعون على المسافرين طرقهم بفعلكم الخبيث، وتأتون في مجالسكم الأعمال المنكرة كالسخرية من الناس، وحذف المارة، وإيذائهم بما لا يليق من الأقوال والأفعال؟ وفي هذا إعلام بأنه لا يجوز أن يجتمع الناس على المنكر مما نهى الله ورسوله عنه. فلم يكن جواب قوم لوط له إلا أن قالوا: جئنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين فيما تقول، والمنجزين لما تَعِد.

الآية 29

أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا لوط أنكر عليهم إنهم بيأتوا الرجال في علاقة حرّمها ربنا، وبيقطعوا طريق المسافرين، وبيتجمعوا على أفعال مؤذية؛ زي السخرية من الناس ورمي المارّة وإيذائهم بالكلام والتصرفات. لكنهم بدل ما يتوبوا، تحدّوه يجيب لهم عذاب ربنا لو كان صادقًا.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر -أيها الرسول- لوطًا حين قال لقومه: إنكم لتأتون الفعلة القبيحة، ما تَقَدَّمكم بفعلها أحد من العالمين، أإنكم لتأتون الرجال في أدبارهم، وتقطعون على المسافرين طرقهم بفعلكم الخبيث، وتأتون في مجالسكم الأعمال المنكرة كالسخرية من الناس، وحذف المارة، وإيذائهم بما لا يليق من الأقوال والأفعال؟ وفي هذا إعلام بأنه لا يجوز أن يجتمع الناس على المنكر مما نهى الله ورسوله عنه. فلم يكن جواب قوم لوط له إلا أن قالوا: جئنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين فيما تقول، والمنجزين لما تَعِد.

الآية 30

قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا لوط دعا ربه ينصره على القوم المفسدين بإنزال العذاب عليهم؛ لأنهم أصرّوا على الفاحشة. وربنا استجاب لدعائه.

التفسير الميسر الأصلي

قال: رب انصرني على القوم المفسدين بإنزال العذاب عليهم؛ حيث ابتدعوا الفاحشة وأصرُّوا عليها، فاستجاب الله دعاءه.

الآية 31

وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الملائكة جم لسيدنا إبراهيم ببشارة من ربنا: هيُرزق بابنه سيدنا إسحاق، ومن بعده حفيده سيدنا يعقوب. وقالوا له كمان إنهم هيهلكوا أهل قرية قوم سيدنا لوط، وهي سدوم؛ لأنهم ظلموا نفسهم بمعصية ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

ولما جاءت الملائكة إبراهيم بالخبر السارِّ من الله بإسحاق، ومن وراء إسحاق ولده يعقوب، قالت الملائكة لإبراهيم: إنا مهلكو أهل قرية قوم لوط، وهي -سدوم-؛ إنَّ أهلها كانوا ظالمي أنفسهم بمعصيتهم لله.

الآية 32

قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطࣰاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سيدنا إبراهيم قال إن فيها سيدنا لوط. الملائكة طمّنته إنهم عارفين، وهينجّوه وأهله المؤمنين، إلا زوجته اللي اختارت طريق المكذبين.

التفسير الميسر الأصلي

قال إبراهيم للملائكة: إنَّ فيها لوطًا وليس من الظالمين، فقالت الملائكة له: نحن أعلم بمن فيها، لننجِّينَّه وأهله من الهلاك الذي سينزل بأهل قريته إلا امرأته كانت من الباقين الهالكين.

الآية 33

وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما الملائكة وصلوا لسيدنا لوط، افتكرهم ضيوفًا من البشر، فضاق وحزن؛ لأنه عارف أفعال قومه وخاف عليهم من أذاهم. الملائكة طمّنوه إن قومه مش هيقدروا يوصلوا لهم، وما يحزنش بسبب خبر هلاك قومه. وأخبروه إنهم هينجّوه هو وأهله من العذاب، إلا زوجته؛ هتهلك مع قومها.

التفسير الميسر الأصلي

ولما جاءت الملائكة لوطًا ساءه ذلك؛ لأنه ظنهم ضيوفًا من البشر، وحزن بسبب وجودهم؛ لعلمه خبث فعل قومه، وقالوا له: لا تَخَفْ علينا لن يصل إلينا قومك، ولا تحزن مما أخبرناك مِن أنا مهلكوهم، إنَّا منجُّوك من العذاب النازل بقومك ومنجُّو أهلك معك إلا أمرأتك، فإنها هالكة فيمن يهلك مِن قومها.

الآية 34

إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وأخبروه إن عذابًا هينزل من السما على أهل القرية بسبب إصرارهم على المعصية والفساد.

التفسير الميسر الأصلي

إنا منزلون على أهل هذه القرية عذابًا من السماء؛ بسبب معصيتهم لله وارتكابهم الفاحشة.

الآية 35

وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا أبقى آثارًا واضحة من ديارهم، عشان اللي يفكر يتعظ بنهاية الظلم والتكذيب.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد أبقينا مِن ديار قوم لوط آثارًا بينة لقوم يعقلون العبر، فينتفعون بها.

الآية 36

وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبࣰا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بعت سيدنا شعيب عليه السلام لمدين، يدعوهم يعبدوه وحده ويستعدوا لليوم الآخر، ويتركوا الفساد والمعاصي.

التفسير الميسر الأصلي

وأرسلنا إلى -مدين- أخاهم شعيبًا، فقال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده، وأخلصوا له العبادة، ما لكم من إله غيره، وارجوا بعبادتكم جزاء اليوم الآخر، ولا تكثروا في الأرض الفساد والمعاصي، ولا تقيموا عليها، ولكن توبوا إلى الله منها وأنيبوا.

الآية 37

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكنهم كذّبوه، فأصابتهم زلزلة شديدة، وهلكوا في ديارهم.

التفسير الميسر الأصلي

فكذَّب أهل -مدين- شعيبًا فيما جاءهم به عن الله من الرسالة، فأخذتهم الزلزلة الشديدة، فأصبحوا في دارهم صَرْعى هالكين.

الآية 38

وَعَادࣰا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وعاد وثمود كمان هلكوا، وآثار مساكنهم شاهدة. الشيطان زيّن لهم القبيح، فبعدوا عن الحق وهم متخيلين إنهم صح.

التفسير الميسر الأصلي

وأهلكنا عادًا وثمود، وقد تبين لكم من مساكنهم خَرابُها وخلاؤها منهم، وحلول نقمتنا بهم جميعًا، وحسَّن لهم الشيطان أعمالهم القبيحة، فصدَّهم عن سبيل الله وعن طريق الإيمان به وبرسله، وكانوا مستبصرين في كفرهم وضلالهم، معجبين به، يحسبون أنهم على هدى وصواب، بينما هم في الضلال غارقون.

الآية 39

وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقارون وفرعون وهامان جالهم سيدنا موسى عليه السلام بأدلة واضحة، لكنهم اتكبروا. ما كانوش يقدروا يهربوا من قدرة ربنا وعقابه.

التفسير الميسر الأصلي

وأهلكنا قارون وفرعون وهامان، ولقد جاءهم جميعًا موسى بالأدلة الواضحة، فتعاظموا في الأرض، واستكبروا فيها، ولم يكونوا ليفوتوننا، بل كنا مقتدرين عليهم.

الآية 40

فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبࣰا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل جماعة من دول ربنا عاقبها بسبب ذنبها: قوم سيدنا لوط نزلت عليهم حجارة من طين، وقوم سيدنا صالح وقوم سيدنا شعيب أهلكتهم الصيحة، وقارون خُسفت به الأرض، يعني ابتلعته. وقوم سيدنا نوح وفرعون وقومه أغرقهم ربنا. ربنا ما عاقبهمش بذنوب غيرهم ولا ظلمهم؛ هم اللي ظلموا نفسهم، عاشوا في نعمه وعبدوا غيره.

التفسير الميسر الأصلي

فأخذنا كلا من هؤلاء المذكورين بعذابنا بسبب ذنبه: فمنهم الذين أرسلنا عليهم حجارة من طين منضود، وهم قوم لوط، ومنهم مَن أخذته الصيحة، وهم قوم صالح وقوم شعيب، ومنهم مَن خسفنا به الأرض كقارون، ومنهم مَن أغرقنا، وهم قومُ نوح وفرعونُ وقومُه، ولم يكن الله ليهلك هؤلاء بذنوب غيرهم، فيظلمهم بإهلاكه إياهم بغير استحقاق، ولكنهم كانوا أنفسهم يظلمون بتنعمهم في نِعَم ربهم وعبادتهم غيره.

الآية 41

مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتࣰاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي اتخذوا أصنامًا من غير ربنا وبيستنّوا منها النصرة والحماية، زي عنكبوت بنت لنفسها بيتًا، لكنه ما يحميهاش وقت الحاجة. وبيت العنكبوت أضعف البيوت؛ وكذلك معبوداتهم ما تقدرش تنفعهم ولا تضرّهم. لو عرفوا ده، ما اتخذوهاش أولياء يعتمدوا عليهم.

التفسير الميسر الأصلي

مثل الذين جعلوا الأوثان من دون الله أولياء يرجون نصرها، كمثل العنكبوت التي عملت بيتًا لنفسها ليحفظها، فلم يُغن عنها شيئًا عند حاجتها إليه، فكذلك هؤلاء المشركون لم يُغْن عنهم أولياؤهم الذين اتخذوهم من دون الله شيئًا، وإن أضعف البيوت لَبيت العنكبوت، لو كانوا يعلمون ذلك ما اتخذوهم أولياء، فهم لا ينفعونهم ولا يضرونهم.

الآية 42

إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءࣲۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا عارف اللي بيعبدوهم من غيره، وإنهم ما يملكوش نفعًا ولا ضرًا. هو العزيز الحكيم.

التفسير الميسر الأصلي

إن الله يعلم ما يشركون به من الأنداد، وأنها ليست بشيء في الحقيقة، بل هي مجرد أسماء سَمَّوها، لا تنفع ولا تضر. وهو العزيز في انتقامه ممن كفر به، الحكيم في تدبيره وصنعه.

الآية 43

وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الأمثلة دي ربنا بيذكرها للناس عشان يتعلموا، ويفهم معناها حقًا اللي عندهم علم بالله وآياته ودينه.

التفسير الميسر الأصلي

وهذه الأمثال نضربها للناس؛ لينتفعوا بها ويتعلموا منها، وما يعقلها إلا العالمون بالله وآياته وشرعه.

الآية 44

خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق السماوات والأرض بالحق والعدل، وفي خلقهم دليل عظيم على قدرته ووحدانيته ينتفع بيه المؤمنين.

التفسير الميسر الأصلي

خلق الله السموات والأرض بالعدل والقسط، إن في خلقه ذلك لدلالة عظيمة على قدرته، وتفرده بالإلهية، وخَصَّ المؤمنين؛ لأنهم الذين ينتفعون بذلك.

الآية 45

ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أمر سيدنا محمد ﷺ يقرأ القرآن اللي نزل عليه ويعمل به، ويؤدّي الصلاة كما أمره. المحافظة على الصلاة بأركانها وشروطها تنوّر القلب وتقوّي الإيمان، فتزيد رغبة الإنسان في الخير، وتقلّ رغبته في المعاصي والأفعال القبيحة أو تزول. وذكر ربنا في الصلاة وغيرها أعظم وأفضل من كل شيء. وربنا عالم بكل خير وشر بنعمله، وهيجازينا عليه جزاءً كاملًا.

التفسير الميسر الأصلي

اتل ما أُنزل إليك من هذا القرآن، واعمل به، وأدِّ الصلاة بحدودها، إن المحافظة على الصلاة تنهى صاحبها عن الوقوع في المعاصي والمنكرات؛ وذلك لأن المقيم لها، المتمم لأركانها وشروطها، يستنير قلبه، ويزداد إيمانه، وتقوى رغبته في الخير، وتقل أو تنعدم رغبته في الشر، ولَذكر الله في الصلاة وغيرها أعظم وأكبر وأفضل من كل شيء. والله يعلم ما تصنعون مِن خيرٍ وشر، فيجازيكم على ذلك أكمل الجزاء وأوفاه.

الآية 46

۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدࣱ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أمر المؤمنين يناقشوا أهل الكتاب، اليهود والنصارى، بالكلام الطيب والأسلوب الحسن اللي يقرّبهم من الحق. والاستثناء هنا للمعتدين اللي عاندوا وأعلنوا الحرب؛ دول لهم حكم القتال حتى يؤمنوا أو يدفعوا الجزية ويخضعوا لحكم الإسلام. والمؤمنون يوضّحوا إنهم بيؤمنوا بالقرآن وبالتوراة والإنجيل كما أنزلهما ربنا، وإن إلهنا وإلههم واحد لا شريك له، وإحنا خاضعين له بالطاعة.

التفسير الميسر الأصلي

ولا تجادلوا -أيها المؤمنون- اليهودَ والنصارى إلا بالأسلوب الحسن، والقول الجميل، والدعوة إلى الحق بأيسر طريق موصل لذلك، إلا الذين حادوا عن وجه الحق وعاندوا وكابروا وأعلنوا الحرب عليكم فجالدوهم بالسيف حتى يؤمنوا، أو يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون، وقولوا: آمنا بالقرآن الذي أُنزل إلينا، وآمنا بالتوراة والإنجيل اللذَيْن أُنزلا إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد لا شريك له في ألوهيته، ولا في ربوبيته، ولا في أسمائه وصفاته، ونحن له خاضعون متذللون بالطاعة فيما أمرنا به، ونهانا عنه.

الآية 47

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا نزّل القرآن للنبي ﷺ زي ما نزّل الكتب للرسل قبله. اللي يعرفوا الحق من أهل الكتاب يؤمنوا بيه، وناس من العرب آمنت كمان، والمنكر المعاند هو اللي يرفض أدلته.

التفسير الميسر الأصلي

وكما أنزلنا -أيها الرسول- الكتب على مَن قبلك من الرسل، أنزلنا إليك هذا الكتاب المصدق للكتب السابقة، فالذين آتيناهم الكتاب من بني إسرائيل فعرفوه حق معرفته يؤمنون بالقرآن، ومِن هؤلاء العرب من قريش وغيرهم مَن يؤمن به، ولا ينكر القرآن أو يتشكك في دلائله وبراهينه البينة إلا الكافرون الذين دَأْبُهم الجحود والعناد.

الآية 48

وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبࣲ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

من الأدلة الواضحة على صدق سيدنا محمد ﷺ إن قومه عارفين إنه قبل نزول القرآن ما كانش بيقرأ كتابًا ولا بيكتب بإيده. ولو كان بيقرأ أو بيكتب قبل الوحي، كان أهل الباطل شكّكوا وقالوا إنه اتعلّم القرآن من الكتب السابقة أو نسخه منها.

التفسير الميسر الأصلي

من معجزاتك البينة -أيها الرسول- أنك لم تقرأ كتابًا ولم تكتب حروفًا بيمينك قبل نزول القرآن عليك، وهم يعرفون ذلك، ولو كنت قارئًا أو كاتبًا من قبل أن يوحى إليك لشك في ذلك المبطلون، وقالوا: تعلَّمه من الكتب السابقة أو استنسخه منها.

الآية 49

بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتࣱ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن آيات واضحة محفوظة في صدور أهل العلم. واللي يرفض آياته بعد ما يعرف الحق بيظلم نفسه بعناده.

التفسير الميسر الأصلي

بل القرآن آيات بينات واضحة في الدلالة على الحق يحفظه العلماء، وما يكذِّب بآياتنا ويردها إلا الظالمون المعاندون الذين يعلمون الحق ويحيدون عنه.

الآية 50

وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتࣱ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المشركين طلبوا معجزات يشوفوها، زي ناقة سيدنا صالح وعصا سيدنا موسى. ربنا أمر سيدنا محمد ﷺ يوضّح لهم إن أمر المعجزات لله وحده؛ ينزلها لو شاء، ويمنعها لو شاء. ومهمة الرسول إنه يحذّرهم من عذاب ربنا، ويبيّن لهم طريق الحق من الباطل.

التفسير الميسر الأصلي

وقال المشركون: هلا أُنزل على محمد دلائل وحجج من ربه نشاهدها كناقة صالح، وعصا موسى! قل لهم: إن أمر هذه الآيات لله، إن شاء أنزلها، وإن شاء منعها، وإنما أنا لكم نذير أحذركم شدة بأسه وعقابه، مبيِّن طريق الحق من الباطل.

الآية 51

أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةࣰ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

مش كفاية للمشركين إن القرآن نزل على سيدنا محمد ﷺ وبيتقري عليهم، عشان يعرفوا إنه صادق؟ في القرآن رحمة للمؤمنين في الدنيا والآخرة، ومواعظ وعِبر يتذكّروا بيها.

التفسير الميسر الأصلي

أولم يكف هؤلاء المشركين في علمهم بصدقك -أيها الرسول- أنَّا أنزلنا عليك القرآن يتلى عليهم؟ إن في هذا القرآن لَرحمة للمؤمنين في الدنيا والآخرة، وذكرى يتذكرون بما فيه من عبرة وعظة.

الآية 52

قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدࣰاۖ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

شهادة ربنا كفاية على صدق رسوله ﷺ، وهو عالم بكل ما في السماوات والأرض. اللي يصدّق الباطل ويكفر بربنا هو الخاسر.

التفسير الميسر الأصلي

قل: كفى بالله بيني وبينكم شاهدًا على صدقي أني رسوله، وعلى تكذيبكم لي وردكم الحق الذي جئتُ به من عند الله، يعلم ما في السموات والأرض، فلا يخفى عليه شيء فيهما. والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله -مع هذه الدلائل الواضحة- أولئك هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.

الآية 53

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلࣱ مُّسَمࣰّى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المكذبين يستعجلوا العذاب سخرية، لكن ربنا حدّد له وقتًا. ولما ييجي، ييجي فجأة وهم مش متوقعينه.

التفسير الميسر الأصلي

ويستعجلك -أيها الرسول- هؤلاء المشركون من قومك بالعذاب استهزاء، ولولا أن الله جعل لعذابهم في الدنيا وقتًا لا يتقدم ولا يتأخر، لجاءهم العذاب حين طلبوه، وليأتينهم فجأة، وهم لا يشعرون به ولا يُحِسُّون.

الآية 54

يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المكذّبين بيستعجلوا العذاب، لكنه جاي لهم أكيد، في الدنيا أو الآخرة. وعذاب جهنم في الآخرة هيحيط بهم، ومش هيلاقوا مفرّ منه.

التفسير الميسر الأصلي

يستعجلونك بالعذاب في الدنيا، وهو آتيهم لا محالة إمَّا في الدنيا وإما في الآخرة، وإن عذاب جهنم في الآخرة لمحيط بهم، لا مفرَّ لهم منه.

الآية 55

يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يومها النار تغشاهم من فوق ومن تحت، ويتقال لهم يذوقوا جزاء الشرك والمعاصي اللي كانوا بيعملوها.

التفسير الميسر الأصلي

يوم القيامة يغشى الكافرين عذاب جهنم من فوق رؤوسهم، ومِن تحت أقدامهم، فالنار تغشاهم من سائر جهاتهم، ويقول الله لهم حينئذ: ذوقوا جزاء ما كنتم تعملونه في الدنيا: من الإشراك بالله، وارتكاب الجرائم والآثام.

الآية 56

يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةࣱ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيأمر عباده المؤمنين: لو كانوا في مكان مش قادرين فيه يُظهروا إيمانهم ويعبدوه وحده، يهاجروا لمكان يقدروا فيه على ده؛ فأرض ربنا واسعة. ويخلصوا العبادة له وحده.

التفسير الميسر الأصلي

يا عبادي الذين آمنوا إن كنتم في ضيق من إظهار الإيمان وعبادة الله وحده، فهاجِروا إلى أرض الله الواسعة، وأخلصوا العبادة لي وحدي.

الآية 57

كُلُّ نَفۡسࣲ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل نفس هتموت، وبعدين كلنا هنرجع لربنا للحساب والجزاء.

التفسير الميسر الأصلي

كل نفس حية ذائقة الموت، ثم إلينا ترجعون للحساب والجزاء.

الآية 58

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفࣰا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المؤمنين اللي عملوا الخير، ربنا ينزلهم غرفًا عالية في الجنة، تجري تحتها الأنهار، ويقيموا فيها للأبد. ده ثواب جميل للمطيعين.

التفسير الميسر الأصلي

والذين صدَّقوا بالله ورسوله وعملوا ما أُمروا به من الصالحات لننزلنَّهم من الجنة غرفًا عالية تجري من تحتها الأنهار، ماكثين فيها أبدًا، نِعْمَ جزاء العاملين بطاعة الله هذه الغرف في جنات النعيم.

الآية 59

ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الغرف دي في الجنة للمؤمنين اللي صبروا على عبادة ربنا وتمسّكوا بدينهم، وبيعتمدوا عليه في رزقهم وفي جهاد أعدائهم.

التفسير الميسر الأصلي

إن تلك الجنات المذكورة للمؤمنين الذين صبروا على عبادة الله، وتمسكوا بدينهم، وعلى الله يعتمدون في أرزاقهم وجهاد أعدائهم.

الآية 60

وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةࣲ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

حيوانات كتير ما بتخزّنش أكلها، وربنا بيرزقها زي ما بيرزقنا. هو السميع العليم بكلامنا وأعمالنا وما في قلوبنا.

التفسير الميسر الأصلي

وكم من دابة لا تدَّخر غذاءها لغد، كما يفعل ابن آدم، فالله سبحانه وتعالى يرزقها كما يرزقكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأفعالكم وخطرات قلوبكم.

الآية 61

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لو سألت المشركين مين خلق السماوات والأرض وسخّر الشمس والقمر، هيقولوا الله. طيب إزاي يعترفوا بده وبعدين يعبدوا غيره؟

التفسير الميسر الأصلي

ولئن سألت -أيها الرسول- المشركين: من الذي خلق السموات والأرض على هذا النظام البديع، وذلَّل الشمس والقمر؟ ليقولُنَّ: خلقهن الله وحده، فكيف يصرفون عن الإيمان بالله خالق كل شيء ومدبره، ويعبدون معه غيره؟ فاعجب من إفكهم وكذبهم!!

الآية 62

ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا يوسّع الرزق أو يضيّقه بحكمته وعلمه باللي يصلح عباده. هو عالم بكل أحوالهم.

التفسير الميسر الأصلي

الله سبحانه وتعالى يوسع الرزق لمن يشاء من خلقه، ويضيق على آخرين منهم؛ لعلمه بما يصلح عباده، إن الله بكل شيء من أحوالكم وأموركم عليم، لا يخفى عليه شيء.

الآية 63

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويعترفوا كمان إن ربنا هو اللي نزّل المطر وأحيا الأرض. الحمد لله اللي أظهر الدليل من كلامهم، لكن أكترهم مش بيتفكروا فيه.

التفسير الميسر الأصلي

ولئن سألت -أيها الرسول- المشركين: مَنِ الذي نزَّل من السحاب ماء فأنبت به الأرض من بعد جفافها؟ ليقولُنَّ لك معترفين: الله وحده هو الذي نزَّل ذلك، قل: الحمد لله الذي أظهر حجتك عليهم، بل أكثرهم لا يعقلون ما ينفعهم ولا ما يضرهم، ولو عَقَلوا ما أشركوا مع الله غيره.

الآية 64

وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوࣱ وَلَعِبࣱۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

متاع الدنيا ولهوها سريع الزوال، أما الآخرة فهي الحياة الدائمة الحقيقية. لو عرفوا ده، ما قدّموش الفاني على الباقي.

التفسير الميسر الأصلي

وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب، تلهو بها القلوب وتلعب بها الأبدان؛ بسبب ما فيها من الزينة والشهوات، ثم تزول سريعًا، وإن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية الدائمة التي لا موت فيها، لو كان الناس يعلمون ذلك لما آثروا دار الفناء على دار البقاء.

الآية 65

فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لما يركبوا السفن ويخافوا الغرق، يدعوا ربنا وحده بإخلاص. ولما ينجيهم للبر، يرجعوا يعبدوا غيره معاه.

التفسير الميسر الأصلي

فإذا ركب الكفار السفن في البحر، وخافوا الغرق، وحَّدوا الله، وأخلصوا له في الدعاء حال شدتهم، فلما نجَّاهم إلى البر، وزالت عنهم الشدة، عادوا إلى شركهم، إنهم بهذا يتناقضون، يوحِّدون الله ساعة الشدة، ويشركون به ساعة الرخاء. وشِرْكهم بعد نعمتنا عليهم بالنجاة من البحر؛ ليكونَ عاقبته الكفر بما أنعمنا عليهم في أنفسهم وأموالهم، وليكملوا تمتعهم في هذه الدنيا، فسوف يعلمون فساد عملهم، وما أعدَّه الله لهم من عذاب أليم يوم القيامة. وفي ذلك تهديد ووعيد لهم.

الآية 66

لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

برجوعهم للشرك ينكروا نعمة النجاة، ويستمروا في متاع الدنيا. وهيعرفوا فساد عملهم ونهايته عند الحساب.

التفسير الميسر الأصلي

فإذا ركب الكفار السفن في البحر، وخافوا الغرق، وحَّدوا الله، وأخلصوا له في الدعاء حال شدتهم، فلما نجَّاهم إلى البر، وزالت عنهم الشدة، عادوا إلى شركهم، إنهم بهذا يتناقضون، يوحِّدون الله ساعة الشدة، ويشركون به ساعة الرخاء. وشِرْكهم بعد نعمتنا عليهم بالنجاة من البحر؛ ليكونَ عاقبته الكفر بما أنعمنا عليهم في أنفسهم وأموالهم، وليكملوا تمتعهم في هذه الدنيا، فسوف يعلمون فساد عملهم، وما أعدَّه الله لهم من عذاب أليم يوم القيامة. وفي ذلك تهديد ووعيد لهم.

الآية 67

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنࣰا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا جعل مكة حرمًا آمنًا، والناس حواليهم معرضين للخطف والخوف. إزاي ينكروا النعمة دي ويعبدوا غير المنعم عليهم؟

التفسير الميسر الأصلي

أولم يشاهد كفار -مكة- أن الله جعل -مكة- لهم حَرَمًا آمنًا يأمن فيه أهله على أنفسهم وأموالهم، والناسُ مِن حولهم خارج الحرم، يُتَخَطَّفون غير آمنين؟ أفبالشرك يؤمنون، وبنعمة الله التي خصَّهم بها يكفرون، فلا يعبدونه وحده دون سواه؟

الآية 68

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوࣰى لِّلۡكَٰفِرِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

مفيش أشد ظلمًا ممن يكذب على ربنا وينسب له الباطل اللي هو عليه، أو يكذّب بالحق اللي جاء به سيدنا محمد ﷺ. جهنم فيها مسكن لمن كفر بربنا وأنكر توحيده وكذّب رسوله.

التفسير الميسر الأصلي

لا أحد أشد ظلمًا ممن كذَب على الله، فنسب ما هو عليه من الضلال والباطل إلى الله، أو كذَّب بالحق الذي بعث الله به رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، إن في النار لمسكنًا لمن كفر بالله، وجحد توحيده وكذَّب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم.

الآية 69

وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي يبذلوا جهدهم في طاعة ربنا ونصرة الحق، ويجاهدوا النفس والشيطان ويصبروا، ربنا يهديهم لطرق الخير ويثبّتهم. وهو مع المحسنين بنصره وحفظه وهدايته.

التفسير الميسر الأصلي

والمؤمنون الذين جاهدوا أعداء الله، والنفس، والشيطان، وصبروا على الفتن والأذى في سبيل الله، سيهديهم الله سبل الخير، ويثبتهم على الصراط المستقيم، ومَن هذه صفته فهو محسن إلى نفسه وإلى غيره. وإن الله سبحانه وتعالى لمع مَن أحسن مِن خَلْقِه بالنصرة والتأييد والحفظ والهداية.