(طس) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
الآية 2
هُدࣰى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
القرآن هداية للخير وبشارة بالثواب للمؤمنين اللي بيصدقوه ويمشوا على هديه.
التفسير الميسر الأصلي
وهي آيات ترشد إلى طريق الفوز في الدنيا والآخرة، وتبشر بحسن الثواب للمؤمنين الذين صَدَّقوا بها، واهتدَوْا بهديها، الذين يقيمون الصلوات الخمس كاملة الأركان، مستوفية الشروط، ويؤدون الزكاة المفروضة لمستحقيها، وهم يوقنون بالحياة الآخرة، وما فيها مِن ثواب وعقاب.
وهي آيات ترشد إلى طريق الفوز في الدنيا والآخرة، وتبشر بحسن الثواب للمؤمنين الذين صَدَّقوا بها، واهتدَوْا بهديها، الذين يقيمون الصلوات الخمس كاملة الأركان، مستوفية الشروط، ويؤدون الزكاة المفروضة لمستحقيها، وهم يوقنون بالحياة الآخرة، وما فيها مِن ثواب وعقاب.
اللي ما يصدّقوش بالآخرة ولا يعملوا لها، ربنا زيّن لهم أعمالهم السيئة، فشافوها حسنة، وبقوا يتردّدوا فيها متحيّرين، بعيدين عن الهدى.
التفسير الميسر الأصلي
إن الذين لا يُصَدِّقون بالدار الآخرة، ولا يعملون لها حسَّنَّا لهم أعمالهم السيئة، فرأوها حسنة، فهم يترددون فيها متحيِّرين. أولئك الذين لهم العذاب السيِّئ في الدنيا قتلا وأَسْرًا وذُلا وهزيمةً، وهم في الآخرة أشد الناس خسرانًا.
المكذّبون دول لهم سوء العذاب في الدنيا، من هزيمة وذلّ وأسر وقتل، وهم في الآخرة أشد الناس خسارة.
التفسير الميسر الأصلي
إن الذين لا يُصَدِّقون بالدار الآخرة، ولا يعملون لها حسَّنَّا لهم أعمالهم السيئة، فرأوها حسنة، فهم يترددون فيها متحيِّرين. أولئك الذين لهم العذاب السيِّئ في الدنيا قتلا وأَسْرًا وذُلا وهزيمةً، وهم في الآخرة أشد الناس خسرانًا.
سيدنا موسى كان راجعًا بأهله من مدين لمصر، فشاف نارًا. قال لهم إنه هيروح يجيب منها خبرًا يدلّهم على الطريق، أو شعلة نار يتدفّوا بها من البرد.
التفسير الميسر الأصلي
اذكر قصة موسى حين قال لأهله في مسيره من -مدين- إلى -مصر-: إني أبصَرْتُ نارًا سآتيكم منها بخبر يدلنا على الطريق، أو آتيكم بشعلة نار؛ كي تستدفئوا بها من البرد.
لما سيدنا موسى وصل للنار، ربنا ناداه وبيّن له إن المكان مقدّس ومبارك، جعله موضعًا لتكليمه وإرساله. وبارك مَن في النار ومَن حواليها من الملائكة. وسبحان الله رب العالمين، منزّه عن كل ما لا يليق بجلاله.
التفسير الميسر الأصلي
فلما جاء موسى النارَ ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وباركه فجعله موضعًا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ الملائكة، وتنزيهًا لله رب الخلائق عما لا يليق به. يا موسى إنه أنا الله المستحق للعبادة وحدي، العزيز الغالب في انتقامي من أعدائي، الحكيم في تدبير خلقي. وألق عصاك فألقاها فصارت حية، فلما رآها تتحرك في خفة تَحَرُّكَ الحية السريعة ولَّى هاربًا ولم يرجع إليها، فطمأنه الله بقوله: يا موسى لا تَخَفْ، إني لا يخاف لديَّ من أرسلتهم برسالتي، لكن مَن تجاوز الحدَّ بذنب، ثم تاب فبدَّل حُسْن التوبة بعد قبح الذنب، فإني غفور له رحيم به، فلا ييئس أحدٌ من رحمة الله ومغفرته. وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص في جملة تسع معجزات، وهي مع اليد: العصا، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم؛ لتأييدك في رسالتك إلى فرعون وقومه، إنهم كانوا قومًا خارجين عن أمر الله كافرين به.
ربنا نادى سيدنا موسى وعرّفه إنه الله وحده المستحق للعبادة، العزيز اللي يغلب أعداءه، والحكيم في تدبير خلقه.
التفسير الميسر الأصلي
فلما جاء موسى النارَ ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وباركه فجعله موضعًا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ الملائكة، وتنزيهًا لله رب الخلائق عما لا يليق به. يا موسى إنه أنا الله المستحق للعبادة وحدي، العزيز الغالب في انتقامي من أعدائي، الحكيم في تدبير خلقي. وألق عصاك فألقاها فصارت حية، فلما رآها تتحرك في خفة تَحَرُّكَ الحية السريعة ولَّى هاربًا ولم يرجع إليها، فطمأنه الله بقوله: يا موسى لا تَخَفْ، إني لا يخاف لديَّ من أرسلتهم برسالتي، لكن مَن تجاوز الحدَّ بذنب، ثم تاب فبدَّل حُسْن التوبة بعد قبح الذنب، فإني غفور له رحيم به، فلا ييئس أحدٌ من رحمة الله ومغفرته. وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص في جملة تسع معجزات، وهي مع اليد: العصا، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم؛ لتأييدك في رسالتك إلى فرعون وقومه، إنهم كانوا قومًا خارجين عن أمر الله كافرين به.
ربنا أمر سيدنا موسى يلقي عصاه. ألقاها فصارت حيّة تتحرّك بخفّة وسرعة، فهرب وما رجعش إليها. ربنا طمّنه إنه ما يخافش؛ رسله آمنون عنده.
التفسير الميسر الأصلي
فلما جاء موسى النارَ ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وباركه فجعله موضعًا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ الملائكة، وتنزيهًا لله رب الخلائق عما لا يليق به. يا موسى إنه أنا الله المستحق للعبادة وحدي، العزيز الغالب في انتقامي من أعدائي، الحكيم في تدبير خلقي. وألق عصاك فألقاها فصارت حية، فلما رآها تتحرك في خفة تَحَرُّكَ الحية السريعة ولَّى هاربًا ولم يرجع إليها، فطمأنه الله بقوله: يا موسى لا تَخَفْ، إني لا يخاف لديَّ من أرسلتهم برسالتي، لكن مَن تجاوز الحدَّ بذنب، ثم تاب فبدَّل حُسْن التوبة بعد قبح الذنب، فإني غفور له رحيم به، فلا ييئس أحدٌ من رحمة الله ومغفرته. وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص في جملة تسع معجزات، وهي مع اليد: العصا، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم؛ لتأييدك في رسالتك إلى فرعون وقومه، إنهم كانوا قومًا خارجين عن أمر الله كافرين به.
واللي وقع في ذنب وبعدين تاب وأصلح، فربنا غفور رحيم بيه. ما ييأسش من رحمته.
التفسير الميسر الأصلي
فلما جاء موسى النارَ ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وباركه فجعله موضعًا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ الملائكة، وتنزيهًا لله رب الخلائق عما لا يليق به. يا موسى إنه أنا الله المستحق للعبادة وحدي، العزيز الغالب في انتقامي من أعدائي، الحكيم في تدبير خلقي. وألق عصاك فألقاها فصارت حية، فلما رآها تتحرك في خفة تَحَرُّكَ الحية السريعة ولَّى هاربًا ولم يرجع إليها، فطمأنه الله بقوله: يا موسى لا تَخَفْ، إني لا يخاف لديَّ من أرسلتهم برسالتي، لكن مَن تجاوز الحدَّ بذنب، ثم تاب فبدَّل حُسْن التوبة بعد قبح الذنب، فإني غفور له رحيم به، فلا ييئس أحدٌ من رحمة الله ومغفرته. وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص في جملة تسع معجزات، وهي مع اليد: العصا، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم؛ لتأييدك في رسالتك إلى فرعون وقومه، إنهم كانوا قومًا خارجين عن أمر الله كافرين به.
ربنا أمر سيدنا موسى يدخل إيده في فتحة ثوبه، فتخرج بيضاء كالثلج من غير برص. دي واحدة من تسع معجزات تؤيّد رسالته لفرعون وقومه الكافرين. ومعها العصا، وسنين القحط، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم.
التفسير الميسر الأصلي
فلما جاء موسى النارَ ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وباركه فجعله موضعًا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ الملائكة، وتنزيهًا لله رب الخلائق عما لا يليق به. يا موسى إنه أنا الله المستحق للعبادة وحدي، العزيز الغالب في انتقامي من أعدائي، الحكيم في تدبير خلقي. وألق عصاك فألقاها فصارت حية، فلما رآها تتحرك في خفة تَحَرُّكَ الحية السريعة ولَّى هاربًا ولم يرجع إليها، فطمأنه الله بقوله: يا موسى لا تَخَفْ، إني لا يخاف لديَّ من أرسلتهم برسالتي، لكن مَن تجاوز الحدَّ بذنب، ثم تاب فبدَّل حُسْن التوبة بعد قبح الذنب، فإني غفور له رحيم به، فلا ييئس أحدٌ من رحمة الله ومغفرته. وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص في جملة تسع معجزات، وهي مع اليد: العصا، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم؛ لتأييدك في رسالتك إلى فرعون وقومه، إنهم كانوا قومًا خارجين عن أمر الله كافرين به.
أنكروا بألسنتهم، مع إن قلوبهم كانت متأكدة من الحق، بسبب الظلم والتكبر. ونهايتهم بالغرق عبرة للمفسدين.
التفسير الميسر الأصلي
وكذَّبوا بالمعجزات التسع الواضحة الدلالة على صدق موسى في نبوته وصدق دعوته، وأنكروا بألسنتهم أن تكون من عند الله، وقد استيقنوها في قلوبهم اعتداءً على الحق وتكبرًا على الاعتراف به، فانظر -أيها الرسول- كيف كان مصير الذين كفروا بآيات الله وأفسدوا في الأرض، إذ أغرقهم الله في البحر؟ وفي ذلك عبرة لمن يعتبر.
سيدنا سليمان ورث عن أبيه سيدنا داود النبوة والعلم والمُلك. وقال إن ربنا علّمه كلام الطير وأعطاه أسبابًا كثيرة يحتاجها، وإن ده فضل واضح منه.
التفسير الميسر الأصلي
وورث سليمان أباه داود في النبوة والعلم والملك، وقال سليمان لقومه: يا أيها الناس عُلِّمنا وفُهِّمنا كلام الطير، وأُعطينا مِن كل شيء تدعو إليه الحاجة، إن هذا الذي أعطانا الله تعالى إياه لهو الفضل الواضح الذي يُمَيِّزنا على مَن سوانا.
اتجمعت جنوده من الجن والإنس والطير، وكانوا بيتنظموا ويتجمع أولهم مع آخرهم، من غير فوضى.
التفسير الميسر الأصلي
وجُمِع لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير في مسيرة لهم، فهم على كثرتهم لم يكونوا مهمَلين، بل كان على كل جنس من يَرُدُّ أولهم على آخرهم؛ كي يقفوا جميعًا منتظمين.
لما وصلوا لوادي النمل، نملة حذّرت النمل يدخل مساكنه، عشان الجيش ما يحطّمهمش وهو مش شاعر بوجودهم.
التفسير الميسر الأصلي
حتى إذا بلغوا وادي النمل قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يهلكنَّكم سليمان وجنوده، وهم لا يعلمون بذلك. فتبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل، واستشعر نعمة الله عليه، فتوجَّه إليه داعيًا: ربِّ ألْهِمْني، ووفقني، أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ، وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني، وأدخلني برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم.
سيدنا سليمان فهم كلام النملة وتحذيرها، فتبسّم ضاحكًا واستشعر نعمة ربنا. دعا ربه يلهمه ويوفّقه يشكر النعمة عليه وعلى والديه، ويعمل عملًا صالحًا يرضاه، ويدخله برحمته الجنة مع عباده الصالحين.
التفسير الميسر الأصلي
حتى إذا بلغوا وادي النمل قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يهلكنَّكم سليمان وجنوده، وهم لا يعلمون بذلك. فتبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل، واستشعر نعمة الله عليه، فتوجَّه إليه داعيًا: ربِّ ألْهِمْني، ووفقني، أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ، وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني، وأدخلني برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم.
سيدنا سليمان كان بيتفقّد حال الطير اللي ربنا سخّرها له، وما لقاش الهدهد المعروف عنده. سأل: هل فيه حاجة حجبته عن نظري، ولا هو غايب فعلًا؟
التفسير الميسر الأصلي
وتفقد سليمان حال الطير المسخرة له وحال ما غاب منها، وكان عنده هدهد متميز معروف فلم يجده، فقال: ما لي لا أرى الهدهد الذي أعهده؟ أسَتَره ساتر عني، أم أنه كان من الغائبين عني، فلم أره لغيبته؟ فلما ظهر أنه غائب قال: لأعذبنَّ هذا الهدهد عذابًا شديدًا لغيابه تأديبًا له، أو لأذبحنَّه عقوبة على ما فعل حيث أخلَّ بما سُخِّر له، أو ليأتينِّي بحجة ظاهرة، فيها عذر لغيبته.
لما تبيّن لسيدنا سليمان إن الهدهد غايب عن مهمته، توعّده بعقاب شديد أو بالذبح، إلا لو جاء بحجة واضحة تبيّن عذره في الغياب.
التفسير الميسر الأصلي
وتفقد سليمان حال الطير المسخرة له وحال ما غاب منها، وكان عنده هدهد متميز معروف فلم يجده، فقال: ما لي لا أرى الهدهد الذي أعهده؟ أسَتَره ساتر عني، أم أنه كان من الغائبين عني، فلم أره لغيبته؟ فلما ظهر أنه غائب قال: لأعذبنَّ هذا الهدهد عذابًا شديدًا لغيابه تأديبًا له، أو لأذبحنَّه عقوبة على ما فعل حيث أخلَّ بما سُخِّر له، أو ليأتينِّي بحجة ظاهرة، فيها عذر لغيبته.
بعد وقت مش طويل، رجع الهدهد، فسيدنا سليمان عاتبه على الغياب. الهدهد قال إنه عرف أمرًا معرفة أكيدة ما كانش سيدنا سليمان عرفه، وجاء من مدينة سبأ باليمن بخبر مهم ومتأكد منه.
التفسير الميسر الأصلي
فمكث الهدهد زمنًا غير بعيد ثم حضر فعاتبه سليمان على مغيبه وتخلُّفه، فقال له الهدهد: علمت ما لم تعلمه من الأمر على وجه الإحاطة، وجئتك من مدينة -سبأ- بـ -اليمن- بخبر خطير الشأن، وأنا على يقين منه.
ولقاها هي وقومها بيسجدوا للشمس بدل ربنا. الشيطان زيّن لهم أعمالهم ومنعهم عن طريق الهدى.
التفسير الميسر الأصلي
وجدتُها هي وقومها يعبدون الشمس معرضين عن عبادة الله، وحسَّن لهم الشيطان أعمالهم السيئة التي كانوا يعملونها، فصرفهم عن الإيمان بالله وتوحيده، فهم لا يهتدون إلى الله وتوحيده وعبادته وحده.
فما سجدوش لله، اللي يخرج المخفي في السما والأرض، زي المطر والنبات، وعالم بكل أسرار الناس وكلامهم الظاهر.
التفسير الميسر الأصلي
حسَّن لهم الشيطان ذلك؛ لئلا يسجدوا لله الذي يُخرج المخبوء المستور في السموات والأرض من المطر والنبات وغير ذلك، ويعلم ما تُسرُّون وما تظهرون. الله الذي لا معبود يستحق العبادة سواه، رب العرش العظيم.
حسَّن لهم الشيطان ذلك؛ لئلا يسجدوا لله الذي يُخرج المخبوء المستور في السموات والأرض من المطر والنبات وغير ذلك، ويعلم ما تُسرُّون وما تظهرون. الله الذي لا معبود يستحق العبادة سواه، رب العرش العظيم.
سيدنا سليمان عليه السلام قال للهدهد إنه هيتثبت من الخبر: هل صدق ولا قال كلامًا غير صحيح؟
التفسير الميسر الأصلي
قال سليمان للهدهد: سنتأمل فيما جئتنا به من الخبر أصدقت في ذلك أم كنت من الكاذبين فيه؟ اذهب بكتابي هذا إلى أهل -سبأ- فأعطهم إياه، ثم تنحَّ عنهم قريبًا منهم بحيث تسمع كلامهم، فتأمل ما يتردد بينهم من الكلام.
سيدنا سليمان أمر الهدهد ياخد رسالته لأهل سبأ ويلقيها إليهم، وبعدها يتنحّى قريبًا بحيث يسمع كلامهم، ويعرف هيتناقشوا ويردّوا بإيه.
التفسير الميسر الأصلي
قال سليمان للهدهد: سنتأمل فيما جئتنا به من الخبر أصدقت في ذلك أم كنت من الكاذبين فيه؟ اذهب بكتابي هذا إلى أهل -سبأ- فأعطهم إياه، ثم تنحَّ عنهم قريبًا منهم بحيث تسمع كلامهم، فتأمل ما يتردد بينهم من الكلام.
الكتاب من سيدنا سليمان، وبيبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم.
التفسير الميسر الأصلي
ثم بيَّنت ما فيه فقالت: إنه من سليمان، وإنه مفتتح بـ -بسم الله الرحمن الرحيم- ألا تتكبروا ولا تتعاظموا عما دعوتكم إليه، وأقْبِلوا إليَّ منقادين لله بالوحدانية والطاعة مسلمين له.
الآية 31
أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وفيه دعوة إنهم ما يتكبروش عن الحق، ويأتوا مسلمين لله ومطيعين له.
التفسير الميسر الأصلي
ثم بيَّنت ما فيه فقالت: إنه من سليمان، وإنه مفتتح بـ -بسم الله الرحمن الرحيم- ألا تتكبروا ولا تتعاظموا عما دعوتكم إليه، وأقْبِلوا إليَّ منقادين لله بالوحدانية والطاعة مسلمين له.
هي حذّرت إن الملوك لما يدخلوا بلدًا بالقوة يخربوها ويذلّوا أعزّة أهلها، فالحرب عاقبتها صعبة.
التفسير الميسر الأصلي
قالت محذرةً لهم من مواجهة سليمان بالعداوة، ومبيِّنة لهم سوء مغبَّة القتال: إن الملوك إذا دخلوا بجيوشهم قريةً عنوةً وقهرًا خرَّبوها وصيَّروا أعزَّة أهلها أذلة، وقتلوا وأسروا، وهذه عادتهم المستمرة الثابتة لحمل الناس على أن يهابوهم. وإني مرسلة إلى سليمان وقومه بهديَّة مشتملة على نفائس الأموال أصانعه بها، ومنتظرة ما يرجع به الرسل.
ملكة سبأ قرّرت تبعت لسيدنا سليمان وقومه هدية من الأموال النفيسة، عشان تسترضيه، وتنتظر الأخبار اللي رسلها هيرجعوا بها.
التفسير الميسر الأصلي
قالت محذرةً لهم من مواجهة سليمان بالعداوة، ومبيِّنة لهم سوء مغبَّة القتال: إن الملوك إذا دخلوا بجيوشهم قريةً عنوةً وقهرًا خرَّبوها وصيَّروا أعزَّة أهلها أذلة، وقتلوا وأسروا، وهذه عادتهم المستمرة الثابتة لحمل الناس على أن يهابوهم. وإني مرسلة إلى سليمان وقومه بهديَّة مشتملة على نفائس الأموال أصانعه بها، ومنتظرة ما يرجع به الرسل.
لما رسول الملكة جاء بالهدية، سيدنا سليمان استنكر إنهم يحاولوا يرضوه بالمال. بيّن إن اللي ربنا أعطاه من النبوة والمُلك والمال خير من اللي عندهم، وإنهم هم اللي يفرحوا بالهدايا ويفاخروا بمتاع الدنيا.
التفسير الميسر الأصلي
فلمَّا جاء رسول الملكة بالهديَّة إلى سليمان، قال مستنكرًا ذلك متحدثًا بأَنْعُمِ الله عليه: أتمدونني بمالٍ تَرْضيةً لي؟ فما أعطاني الله من النبوة والملك والأموال الكثيرة خير وأفضل مما أعطاكم، بل أنتم الذين تفرحون بالهدية التي تُهدى إليكم؛ لأنكم أهل مفاخرة بالدنيا ومكاثرة بها.
سيدنا سليمان أمر رسول أهل سبأ يرجع إليهم، وحذّرهم: لو ما انقادوش لدين الله وحده وما تركوش عبادة غيره، هيأتيهم بجنود ما يقدروش يقاوموها، ويخرجهم من أرضهم أذلاء مهانين.
التفسير الميسر الأصلي
وقال سليمان عليه السلام لرسول أهل -سبأ-: ارجع إليهم، فوالله لنأتينَّهم بجنود لا طاقة لهم بمقاومتها ومقابلتها، ولنخرجنَّهم مِن أرضهم أذلة وهم صاغرون مهانون، إن لم ينقادوا لدين الله وحده، ويتركوا عبادة من سواه.
جني قوي قال إنه يجيبه قبل ما سيدنا سليمان يقوم من مجلسه، وإنه قوي على حمله وأمين على اللي فيه.
التفسير الميسر الأصلي
قال مارد قويٌّ شديد من الجن: أنا آتيك به قبل أن تقوم من مجلسك هذا، وإني لقويٌّ على حَمْله، أمين على ما فيه، آتي به كما هو لا أُنقِص منه شيئًا ولا أبدله.
اللي عنده علم من الكتاب قال إنه يجيب العرش قبل ما ترجع نظرة عين سيدنا سليمان. فأذن له، ودعا الله، فجاء العرش. سيدنا سليمان لما شافه ثابتًا عنده قال إن ده فضل من ربه، يختبره: هل يشكر ولا ينكر النعمة؟ نفع الشكر يرجع لصاحبه، وربنا غني عن شكر الناس، كريم بخيره، وبعدها يحاسبهم ويجازيهم.
التفسير الميسر الأصلي
قال الذي عنده علم من الكتاب: أنا آتيك بهذا العرش قبل ارتداد أجفانك إذا تحرَّكَتْ للنظر في شيء. فأذن له سليمان فدعا الله، فأتى بالعرش. فلما رآه سليمان حاضرًا لديه ثابتًا عنده قال: هذا مِن فضل ربي الذي خلقني وخلق الكون كله؛ ليختبرني: أأشكر بذلك اعترافًا بنعمته تعالى عليَّ أم أكفر بترك الشكر؟ ومن شكر لله على نعمه فإنَّ نَفْعَ ذلك يرجع إليه، ومن جحد النعمة وترك الشكر فإن ربي غني عن شكره، كريم يعم بخيره في الدنيا الشاكر والكافر، ثم يحاسبهم ويجازيهم في الآخرة.
لما ملكة سبأ وصلت، سُئلت: هل عرشك زي ده؟ قالت إنه كأنه هو. فأصابت في جوابها، وعرفت قدرة الله وصدق نبوة سيدنا سليمان. وسيدنا سليمان ذكر إنهم عرفوا ربنا وقدرته من قبلها، وكانوا مسلمين منقادين لأمره.
التفسير الميسر الأصلي
فلما جاءت ملكة -سبأ- إلى سليمان في مجلسه قيل لها: أهكذا عرشك؟ قالت: إنه يشبهه. فظهر لسليمان أنها أصابت في جوابها، وقد علمت قدرة الله وصحة نبوة سليمان عليه السلام، فقال: وأوتينا العلم بالله وبقدرته مِن قبلها، وكنا منقادين لأمر الله متبعين لدين الاسلام.
اللي منع الملكة عن عبادة ربنا وحده هو عبادتها الباطلة ونشأتها بين قوم كافرين، فاستمرت على دينهم. كان عندها فطنة تعرف بها الحق، لكن الاعتقاد الباطل حجب بصيرتها.
التفسير الميسر الأصلي
ومَنَعَها عن عبادة الله وحده ما كانت تعبده مِن دون الله تعالى، إنها كانت كافرة ونشأت بين قوم كافرين، واستمرت على دينهم، وإلا فلها من الذكاء والفطنة ما تعرف به الحق من الباطل، ولكن العقائد الباطلة تُذهب بصيرة القلب.
قيل للملكة تدخل القصر. كان صحنه، يعني ساحته، من زجاج صافٍ والماء تحته، فافتكرته ماءً تتحرك أمواجه، وكشفت عن ساقيها عشان تعدّيه. سيدنا سليمان وضّح إنه زجاج أملس. فأدركت عظمة ما أعطاه ربنا، واعترفت إنها ظلمت نفسها بالشرك، وأسلمت مع سيدنا سليمان لله رب العالمين.
التفسير الميسر الأصلي
قيل لها: ادخلي القصر، وكان صحنه مِن زجاج تحته ماء، فلما رأته ظنته ماء تتردد أمواجه، وكشفت عن ساقيها لتخوض الماء، فقال لها سليمان: إنه صحن أملس من زجاج صاف والماء تحته. فأدركت عظمة ملك سليمان، وقالت: رب إني ظلمت نفسي بما كنت عليه من الشرك، وانقدتُ متابعة لسليمان داخلة في دين رب العالمين أجمعين.
ربنا بعت سيدنا صالح عليه السلام لثمود يدعوهم لعبادته وحده، فانقسموا لفريق مؤمن وفريق مكذّب، وبدأ بينهم الخلاف.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا: أن وحِّدوا الله، ولا تجعلوا معه إلهًا آخر، فلما أتاهم صالحٌ داعيًا إلى توحيد الله وعبادته وحده صار قومه فريقين: أحدهما مؤمن به، والآخر كافر بدعوته، وكل منهم يزعم أن الحق معه.
قال صالح للفريق الكافر: لِمَ تبادرون الكفر وعمل السيئات الذي يجلب لكم العذاب، وتؤخرون الإيمان وفِعْل الحسنات الذي يجلب لكم الثواب؟ هلا تطلبون المغفرة من الله ابتداء، وتتوبون إليه؛ رجاء أن ترحموا.
قالوا إنهم متشائمين منه ومن المؤمنين. ردّ إن الخير والشر بتقدير ربنا، وإنهم في اختبار، مش بسبب تشاؤمهم الباطل.
التفسير الميسر الأصلي
قال قوم صالح له: تَشاءَمْنا بك وبمن معك ممن دخل في دينك، قال لهم صالح: ما أصابكم الله مِن خير أو شر فهو مقدِّره عليكم ومجازيكم به، بل أنتم قوم تُخْتَبرون بالسراء والضراء والخير والشر.
الرجال التسعة قالوا لبعض يحلفوا بالله إنهم يهاجموا سيدنا صالح وأهله فجأةً بالليل ويقتلوهم. وبعدها يقولوا لقريبه اللي يطلب حق دمهم إنهم ما حضروش قتلهم، ويكذبوا زاعمين إنهم صادقين.
التفسير الميسر الأصلي
قال هؤلاء التسعة بعضهم لبعض: تقاسموا بالله بأن يحلف كل واحد للآخرين: لنأتينَّ صالحًا بغتة في الليل فنقتله ونقتل أهله، ثم لنقولَنَّ لوليِّ الدم مِن قرابته: ما حضرنا قتلهم، وإنا لصادقون فيما قلناه.
دبّروا المكر، لكن ربنا دبّر نصر نبيه وعقوبتهم، وهم مش متوقعين نتيجة كيدهم.
التفسير الميسر الأصلي
ودبَّروا هذه الحيلة لإهلاك صالح وأهله مكرًا منهم، فنصرنا نبينا صالحًا عليه السلام، وأخذناهم بالعقوبة على غِرَّة، وهم لا يتوقعون كيدنا لهم جزاءً على كيدهم.
مساكنهم فضلت خالية بسبب ظلمهم وشركهم وتكذيبهم، وفيها عبرة للي يعرف ويتعظ.
التفسير الميسر الأصلي
فتلك مساكنهم خالية ليس فيها منهم أحد، أهلكهم الله؛ بسبب ظلمهم لأنفسهم بالشرك، وتكذيب نبيهم. إن في ذلك التدمير والإهلاك لَعظة لقوم يعلمون ما فعلناه بهم، وهذه سنتنا فيمن يكذب المرسلين.
سيدنا لوط أنكر على قومه فعل الفاحشة، وهي الفعلة الشديدة القبح، مع إنهم عارفين قبحها.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر لوطًا إذ قال لقومه: أتأتون الفعلة المتناهية في القبح، وأنتم تعلمون قبحها؟ أإنكم لتأتون الرجال في أدبارهم للشهوة عوضًا عن النساء؟ بل أنتم قوم تجهلون حقَّ الله عليكم، فخالفتم بذلك أمره، وعَصَيْتُم رسوله بفعلتكم القبيحة التي لم يسبقكم بها أحد من العالمين.
كانوا يأتون الرجال في علاقة حرّمها ربنا بدل النساء، ويخالفوا أمره عن جهل بحقّه وإصرار على المعصية.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر لوطًا إذ قال لقومه: أتأتون الفعلة المتناهية في القبح، وأنتم تعلمون قبحها؟ أإنكم لتأتون الرجال في أدبارهم للشهوة عوضًا عن النساء؟ بل أنتم قوم تجهلون حقَّ الله عليكم، فخالفتم بذلك أمره، وعَصَيْتُم رسوله بفعلتكم القبيحة التي لم يسبقكم بها أحد من العالمين.
ربنا نجّى سيدنا لوط وأهله من العذاب، إلا زوجته؛ قدّر إنها تبقى مع الهالكين، لأنها كانت راضية عن أفعال قومها القبيحة وتساعدهم عليها.
التفسير الميسر الأصلي
فأنجينا لوطًا وأهله من العذاب الذي سيقع بقوم لوط، إلا امرأته قدَّرناها من الباقين في العذاب حتى تهلك مع الهالكين؛ لأنها كانت عونًا لقومها على أفعالهم القبيحة راضية بها.
ربنا أمر نبيه ﷺ يقول الحمد لله، ويسأل السلام والأمان لعباده اللي اختارهم للرسالة. وبعدها يسأل المشركين: الله اللي يملك النفع والضرّ خير، ولا معبودات عاجزة لا تملك لنفسها أو لغيرها نفعًا ولا ضرًّا؟
التفسير الميسر الأصلي
قل -أيها الرسول-: الثناء والشكر لله، وسلام منه، وأَمَنَةٌ على عباده الذين تخيرهم لرسالته، ثم اسأل مشركي قومك هل الله الذي يملك النفع والضر خير أو الذي يشركون من دونه، ممن لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًا؟
مين خلق السماوات والأرض، ونزّل المطر فطلعت حدائق جميلة ما نقدرش نخلق أشجارها؟ ربنا وحده؛ مفيش إله معاه عمل ده، لكن المشركين بعدوا عن الحق.
التفسير الميسر الأصلي
واسألهم مَن خلق السموات والأرض، وأنزل لكم من السماء ماء، فأنبت به حدائق ذات منظر حسن؟ ما كان لكم أن تنبتوا شجرها، لولا أن الله أنزل عليكم الماء من السماء. إن عبادته سبحانه هي الحق، وعبادة ما سواه هي الباطل. أمعبود مع الله فعل هذه الأفعال حتى يُعبد معه ويُشرك به؟ بل هؤلاء المشركون قوم ينحرفون عن طريق الحق والإيمان، فيسوون بالله غيره في العبادة والتعظيم.
ومين جعل الأرض مستقرة، وفيها أنهار وجبال، وحاجزًا بين الماء العذب والمالح؟ ربنا وحده، لكن أكترهم مش عارفين قدر عظمته.
التفسير الميسر الأصلي
أعبادة ما تشركون بربكم خير أم الذي جعل لكم الأرض مستقرًا وجعل وسطها أنهارًا، وجعل لها الجبال ثوابت، وجعل بين البحرين العذب والملح حاجزًا حتى لا يُفسد أحدهما الآخر؟ أمعبود مع الله فَعَلَ ذلك حتى تشركوه معه في عبادتكم؟ بل أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون قَدْر عظمة الله، فهم يشركون به تقليدًا وظلمًا.
مين يستجيب للمضطر، ويرفع الشدة، ويجعل أجيال البشر تيجي ورا بعض؟ ربنا وحده. مفيش معبود غيره يملك ده، لكن تذكّرهم قليل.
التفسير الميسر الأصلي
أعبادة ما تشركون بالله خير أم الذي يجيب المكروب إذا دعاه، ويكشف السوء النازل به، ويجعلكم خلفاء لمن سبقكم في الأرض؟ أمعبود مع الله ينعم عليكم هذه النعم؟ قليلا ما تذكرون وتعتبرون، فلذلك أشركتم بالله غيره في عبادته.
ومين يرشدنا في ظلام البر والبحر، ويرسل الرياح تبشّر بالمطر؟ ربنا وحده، سبحانه عن أي شريك.
التفسير الميسر الأصلي
أعبادة ما تشركون بالله خير أم الذي يرشدكم في ظلمات البر والبحر إذا ضللتم فأظلمت عليكم السبل، والذي يرسل الرياح مبشرات بما يرحم به عباده مِن غيث يحيي موات الأرض؟ أمعبود مع الله يفعل بكم شيئًا من ذلك فتدعونه من دونه؟ تنزَّه الله وتقدَّس عما يشركون به غيره.
مين يبدأ الخلق ويعيده، ويرزقنا من السما والأرض؟ هل فيه إله معاه؟ اللي يزعم كده يجيب دليله، ومش هيلاقي.
التفسير الميسر الأصلي
واسألهم من الذي ينشئ الخلق ثم يفنيه إذا شاء، ثم يعيده، ومَن الذي يرزقكم من السماء بإنزال المطر، ومن الأرض بإنبات الزرع وغيره؟ أمعبود سوى الله يفعل ذلك؟ قل: هاتوا حجتكم إن كنتم صادقين في زعمكم أن لله تعالى شريكًا في ملكه وعبادته.
ربنا وحده يعلم الغيب اللي اختصّ بعلمه، ومحدش من أهل السما والأرض يعرف ميعاد الرجوع للحياة بعد الموت من نفسه.
التفسير الميسر الأصلي
قل -أيها الرسول- لهم: لا يعلم أحد في السموات ولا في الأرض ما استأثر الله بعلمه من المغيَّبات، ولا يدرون متى هم مبعوثون مِن قبورهم عند قيام الساعة؟ بل تكامل علمهم في الآخرة، فأيقنوا بالدار الآخرة، وما فيها مِن أهوال حين عاينوها، وقد كانوا في الدنيا في شك منها، بل عميت عنها بصائرهم.
المكذبين هيعرفوا الآخرة يقينًا لما يشوفوها، لكنهم دلوقتي في الدنيا شاكّين ومعرضين عن أدلتها.
التفسير الميسر الأصلي
قل -أيها الرسول- لهم: لا يعلم أحد في السموات ولا في الأرض ما استأثر الله بعلمه من المغيَّبات، ولا يدرون متى هم مبعوثون مِن قبورهم عند قيام الساعة؟ بل تكامل علمهم في الآخرة، فأيقنوا بالدار الآخرة، وما فيها مِن أهوال حين عاينوها، وقد كانوا في الدنيا في شك منها، بل عميت عنها بصائرهم.
النبي ﷺ مأمور يقول للمكذّبين يسيروا في الأرض، ويشوفوا ديار الأمم المجرمة اللي قبلهم وعاقبة تكذيبهم للرسل. ربنا أهلكهم بسبب التكذيب، وده تحذير لهم لو ما آمنوش.
التفسير الميسر الأصلي
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المكذبين: سيروا في الأرض، فانظروا إلى ديار مَن كان قبلكم من المجرمين، كيف كان عاقبة المكذبين للرسل؟ أهلكهم الله بتكذيبهم، والله فاعل بكم مثلهم إن لم تؤمنوا.
ربنا يحكم بين المختلفين من بني إسرائيل وغيرهم؛ يجازي المحسن، ويأخذ المبطل بعقابه. هو العزيز الغالب اللي مفيش حد يردّ حكمه، والعليم اللي ما يلتبسش عليه الحق بالباطل.
التفسير الميسر الأصلي
إن ربك يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل وغيرهم بحكمه فيهم، فينتقم من المبطل، ويجازي المحسن. وهو العزيز الغالب، فلا يُرَدُّ قضاؤه، العليم، فلا يلتبس عليه حق بباطل.
النبي ﷺ مش قادر يُسمع الحق لقلب طبع الله عليه فمات عن قبوله، ولا يجعل المعرض عن الدعوة ينتفع بها. حالهم كحال مَن لا يسمع وهو كمان مُدير ظهره؛ فكيف يستجيب؟
التفسير الميسر الأصلي
إنك -أيها الرسول- لا تقدر أن تُسمع الحق مَن طبع الله على قلبه فأماته، ولا تُسمع دعوتك مَن أصمَّ الله سمعه عن سماع الحق عند إدبارهم معرضين عنك، فإن الأصم لا يسمع الدعاء إذا كان مقبلا، فكيف إذا كان معرضًا عنه موليًا مدبرًا؟
النبي ﷺ ما يقدرش من نفسه يهدي مَن أعماه الله عن الهدى. اللي يستجيبوا لسماعه وينتفعوا هم اللي يصدّقوا آيات ربنا، وينقادوا لأمره ويطيعوه.
التفسير الميسر الأصلي
وما أنت -أيها الرسول- بهادٍ عن الضلالة مَن أعماه الله عن الهدى والرشاد، ولا يمكنك أن تُسمع إلا مَن يصدِّق بآياتنا، فهم مسلمون مطيعون، مستجيبون لما دعوتهم إليه.
لما الناس يتمادوا في المعاصي والطغيان والإعراض عن حكم ربنا لحد ما يصيروا من شرار الخلق ويستحقوا العذاب، يُخرج لهم في آخر الزمان دابة من الأرض، علامة كبرى من علامات الساعة. تكلّمهم وتخبرهم إن المنكرين للبعث ما كانوش يوقنوا بالقرآن والنبي ﷺ ودينه ولا يعملوا به.
التفسير الميسر الأصلي
وإذا وجب العذاب عليهم؛ لتماديهم في المعاصي والطغيان، وإعراضهم عن شرع الله وحكمه، حتى صاروا من شرار خلقه، أخرجنا لهم من الأرض في آخر الزمان علامة من علامات الساعة الكبرى، وهي -الدابة-، تحدثهم أن الناس المنكرين للبعث كانوا بالقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم ودينه لا يصدقون ولا يعملون.
ربنا يسألهم توبيخًا: كذّبتم بآياتي من غير علم يبرر تكذيبكم؟ كنتوا بتعملوا إيه؟
التفسير الميسر الأصلي
حتى إذا جاء من كل أمة فوج ممن يكذب بآياتنا فاجتمعوا قال الله: أكذَّبْتم بآياتي التي أنزلتها على رسلي، وبالآيات التي أقمتها دلالة على توحيدي واستحقاقي وحدي للعبادة ولم تحيطوا علمًا ببطلانها، حتى تُعرضوا عنها وتُكَذِّبوا بها، أم أي شيء كنتم تعملون؟ وحقت عليهم كلمة العذاب بسبب ظلمهم وتكذيبهم، فهم لا ينطقون بحجة يدفعون بها عن أنفسهم ما حلَّ بهم من سوء العذاب.
ويستحقوا العذاب بسبب ظلمهم، فلا يلاقوا حجة يتكلموا بيها للدفاع عن نفسهم.
التفسير الميسر الأصلي
حتى إذا جاء من كل أمة فوج ممن يكذب بآياتنا فاجتمعوا قال الله: أكذَّبْتم بآياتي التي أنزلتها على رسلي، وبالآيات التي أقمتها دلالة على توحيدي واستحقاقي وحدي للعبادة ولم تحيطوا علمًا ببطلانها، حتى تُعرضوا عنها وتُكَذِّبوا بها، أم أي شيء كنتم تعملون؟ وحقت عليهم كلمة العذاب بسبب ظلمهم وتكذيبهم، فهم لا ينطقون بحجة يدفعون بها عن أنفسهم ما حلَّ بهم من سوء العذاب.
أفما شافوش نعمة الليل للراحة والنوم، والنهار للسعي وطلب الرزق؟ دي دلائل للمؤمنين على قدرة ربنا وتدبيره.
التفسير الميسر الأصلي
ألم ير هؤلاء المكذبون بآياتنا أنا جعلنا الليل يستقرُّون فيه وينامون، والنهار يبصرون فيه للسعي في معاشهم؟ إن في تصريفهما لَدلالة لقوم يؤمنون بكمال قدرة الله ووحدانيَّته وعظيم نعمه.
لما المَلَك ينفخ في الصُّور، يفزع أهل السماوات والأرض إلا مَن شاء ربنا يحميه، وكل الخلق يأتوه خاضعين.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر -أيها الرسول- يوم يَنفخ الملَك في -القرن- ففزع مَن في السموات ومَن في الأرض فزعًا شديدًا مِن هول النفخة، إلا مَنِ استثناه الله ممن أكرمه وحفظه من الفزع، وكل المخلوقات يأتون إلى ربهم صاغرين مطيعين.
وفي مشاهد القيامة، الجبال اللي نفتكرها ثابتة تمرّ زي السحاب. ده صنع ربنا اللي أتقن كل شيء، وهو خبير بأعمالنا.
التفسير الميسر الأصلي
وترى الجبال تظنها واقفة مستقرة، وهي تسير سيرًا حثيثًا كسير السحاب الذي تسيِّره الرياح، وهذا مِن صنع الله الذي أحسن كل شيء خلقه وأتقنه. إن الله خبير بما يفعل عباده من خير وشر، وسيجازيهم على ذلك.
اللي ييجي يوم القيامة بتوحيد ربنا والإيمان به وعبادته وحده والعمل الصالح، له عنده أجر أعظم من عمله، وهو الجنة، ويكون آمنًا يوم الفزع الأكبر.
التفسير الميسر الأصلي
من جاء بتوحيد الله والإيمان به وعبادته وحده، والأعمال الصالحة يوم القيامة، فله عند الله من الأجر العظيم ما هو خير منها وأفضل، وهو الجنة، وهم يوم الفزع الأكبر آمنون.
واللي ييجي بالشرك والسيئات، فله تحذير من أن يُلقى على وجهه في النار. ما يتجازاش إلا بأعماله، من غير ظلم.
التفسير الميسر الأصلي
ومن جاء بالشرك والأعمال السيئة المنكرة، فجزاؤهم أن يكبَّهم الله على وجوههم في النار يوم القيامة، ويقال لهم توبيخًا: هل تجزون إلا ما كنتم تعملون في الدنيا؟
النبي ﷺ يقول للناس إنه أُمر يعبد رب مكة وحده. ربنا جعلها حرمًا: حرم الظلم والدم الحرام فيها، وصيد صيدها وقطع شجرها. وله كل شيء، وأُمر النبي ﷺ يكون من المسلمين المبادرين لطاعته.
التفسير الميسر الأصلي
قل -أيها الرسول- للناس: إنما أُمرت أن أعبد رب هذه البلدة، وهي -مكة-، الذي حَرَّمها على خلقه أن يسفكوا فيها دمًا حرامًا، أو يظلموا فيها أحدًا، أو يصيدوا صيدها، أو يقطعوا شجرها، وله سبحانه كل شيء، وأُمرت أن أعبده وحده دون مَن سواه، وأُمرت أن أكون من المنقادين لأمره، المبادرين لطاعته، وأن أتلو القرآن على الناس، فمن اهتدى بما فيه واتبع ما جئت به، فإنما خير ذلك وجزاؤه لنفسه، ومن ضلَّ عن الحق فقل -أيها الرسول-: إنما أنا نذير لكم من عذاب الله وعقابه إن لم تؤمنوا، فأنا واحد من الرسل الذين أنذروا قومهم، وليس بيدي من الهداية شيء.
قل -أيها الرسول- للناس: إنما أُمرت أن أعبد رب هذه البلدة، وهي -مكة-، الذي حَرَّمها على خلقه أن يسفكوا فيها دمًا حرامًا، أو يظلموا فيها أحدًا، أو يصيدوا صيدها، أو يقطعوا شجرها، وله سبحانه كل شيء، وأُمرت أن أعبده وحده دون مَن سواه، وأُمرت أن أكون من المنقادين لأمره، المبادرين لطاعته، وأن أتلو القرآن على الناس، فمن اهتدى بما فيه واتبع ما جئت به، فإنما خير ذلك وجزاؤه لنفسه، ومن ضلَّ عن الحق فقل -أيها الرسول-: إنما أنا نذير لكم من عذاب الله وعقابه إن لم تؤمنوا، فأنا واحد من الرسل الذين أنذروا قومهم، وليس بيدي من الهداية شيء.
النبي ﷺ مأمور يحمد ربنا. ربنا هيري الناس آياته في أنفسهم وفي السما والأرض، فيعرفوها معرفة تبيّن الحق والباطل. وهو مش غافل عن أي عمل، وهيجازي الناس بأعمالهم.
التفسير الميسر الأصلي
وقل -أيها الرسول-: الثناء الجميل لله، سيريكم آياته في أنفسكم وفي السماء والأرض، فتعرفونها معرفة تدلكم على الحق، وتبيِّن لكم الباطل، وما ربك بغافل عما تعملون، وسيجازيكم على ذلك.